إلى عامر رمزي ..بعد رحيلك َ
بعد رحيلكَ..
أوراقك نصبت سرادقا ً للعزاء
رَثَتك َ الأقلام ..
وانتحبت الكلمات ...
قصائدك أضحت ترانيما ً على شفاه مودعيك
تترجى أن يعود الزمن للوراء
وكأنك مازلت هنا فوق الأرض
قصصك توشحن َ بوشاح الحزن عليك
بعثرنا دموعنا فوق نعشكَ
حتى مبخرة الصلاة
نثرت عبق بخورها
حول جسدك
أحسست ُ لحظتها
إنك تتململ في ذلك النعش البارد رغم حرارة صيف بغداد حبيبتك
تريد أن تخرج
لتقول شيئا لمحبيك
كأنه وصية ً قبل برود جسدك
أو لتقرأ قصيدة كتبتها من وحي رحيلك المفاجئ
أو تسرد لنا قصة تراءت لك ليلة قبل الرحيل
صامتون نحن وكأننا نحلم
فقط دموعنا تصرخ
صرخاتها أيضا تَبكيك
اكفنا تتساءل
هل هو فعلا من ملأ النور نورا ً
هذا الراحل
أمير بولص ابراهيم
برطلة 27 حزيران 2010
[/size]