سلامٌ لي
فادي سكاف
تُشَعْشِعُ كالصباحِ
لماذا والضياء أقامَ دهراً
فِدى عينيها في مرأى جراحي
*****
أُريدُكِ قبلةً
قدطالَ شوقي
لنجمٍ كانَ في أمسي الحزينِ مُراقِباً
وشَكِكْتُ لكنْ حين ناداني
نَسَكتُ بوحيِهِ
وبوَحي راحي
رفضتُ الظلم لكني وفيٌّ
إلى مَن صاغني للحبِّ للأشعارِ للأوطانِ مرساةً
وإلاّ قد تساوتْ في يدي
كلُّ المدائنِ والضواحي !
سلامٌ لي إذا أفضي بسِرّي
فإنكِ إنْ تجولي في دمي المبهورِ قُرْباً
فإنَّ النجمَ جَوّالٌ كأقربِ ما يكون من الإلهِ
وذلكم عينُ الفَلاحِ
سلامٌ لي إذا أغضبتُ مِن فمكِ البريقا
قرارُكِ لا قراري هكذا
أنْ يستبدَّ الناي
يعلو الصخرَ عافيةً
ويسكنَ فيهِ رِيقا
سلامٌ لي
ففوضى إثْرَ يأسٍ قابلاني هكذا
إني أقارعُ نبعتينِ
ولم تكنْ ترسانتي مرصوفةً إلاّ رحيقا
سلامٌ لي
إذا ما مرَّ قوسُكِ فوق بعضٍ من ضلوعي
على قلبي إذاً أنْ ينثني مُتمايلاً
وكأنَّ كلَّ كيانهِ أمسى شهيقا
سلامٌ لي
إلى حرفي أُريدكِ قبلةً
وعلى حروفي أنْ تُطيقا