الان اسمحوا لي ان اجيب على الاخت نور...مع ان ابونا لم يقصر...ولكني احب ان اضيف للفائدة..
لنفكر قليلا في هذه الايات
عمال الرسل
37،2
37 فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع ايها الرجال الاخوة.38 فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس. 40 وباقوال اخر كثيرة كان يشهد لهم ويعظهم قائلا اخلصوا من هذا الجيل الملتوي. 41 فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة الاف
نص عظيم
لما يعتمدون؟؟؟ لغفران الخطايا....نص رائع...نتابع..
لنفكر قليلا في هذه الايات
بط 3: 21
الذي مثاله يخلّصنا نحن الآن اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح
نص عظيم اخر....يصرح بان الخلاص بالمعمودية..
ما هو الخطأ في معمودية الأطفال؟
بداية القصيدة كفر كما يقول المثل!!!
لا يوجد أي خطأ في معمودية الاطفال...
هذه الخزعبلات مصدرها كتاب تافه لرجل يسمي نفسه "قس" اسمه اسبر عجاج...وكتابه الذي نقلتي عنه مشاركتكي اسمه المعمودية الكتابية...
فليعلم الجميع هذا جيداً...فمن نحاورها هنا اختارت ان لا تفكر بدماغها الشخصي....فاخذت تفكير غيرها ولصقته هنا بضغطة ماوس(او اثنين على وجه الدقة)....ولكني مع ذلك ساجيبها..او اجيب إسبر عجاج هذا!!
ولا اقصد اهانة لكي اخت نور...ولكن ارجوكي...ارحمينا من النقل مستقبلاً..
1_ إن معمودية الأطفال ليست كتابية بالدرجة الأولى.
هراء....بل كتابية ونص!
يقول الدكتور عدنان الطرابلسي
"
كل مقولات العهد الجديد عن المعمودية تأتي في وسط البشارة المسيحية، لهذا لم يتم ذكر معمودية الأطفال بصورة منفصلة أو خاصة لأن الأطفال كانوا مشمولين ضمن العائلة الواحدة التي كانت تقبل الإيمان المسيحي. أيضاً، هدف كتابة العهد الجديد كانت أن تقود الناس إلى معرفة يسوع المسيح لينالوا حياة إذا آمنوا باسمه (يو 2: 30-31)، ولم يكن العهد الجديد أبداً كتاباً طقسياً. وبما أن معمودية الأطفال لم تُذكر بصورة خاصة، فهذا يعني بالاستنتاج أنها لم تكن موضع شك وجدل في الكنيسة الأولى. لهذا نجد أنه لا بد من العودة إلى إيمان الكنيسة الأولى الرسولية وممارستها لمعرفة موقف العهد الجديد من معمودية الأطفال. خاصة وأن علماء الكتاب المقدس يمكنهم أن يتلاعبوا بآيات الكتاب المقدس للوصول إلى مرامهم المقرّر سلفاً بحسب خلفياتهم الإيماني
...
وكلام الدكتور هنا صحيح بالتمام!...فالكتاب يحدثنا ان العوائل كانت تعمد كلها لايمان شخص منها!
الرسول بولس..الرسالة الاولى الى اهل كورنثوس الاصحاح الاول
16 وَعَمَّدْتُ أَيْضاً بَيْتَ اسْتِفَانُوسَ. عَدَا ذَلِكَ لَسْتُ أَعْلَمُ هَلْ عَمَّدْتُ أَحَداً آخَرَ
17 لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ بَلْ لأُبَشِّرَ - لاَ بِحِكْمَةِ كَلاَمٍ لِئَلاَّ يَتَعَطَّلَ صَلِيبُ الْمَسِيحِ.
اذن فسبب عدم ذكر تعميذ كل شخص تعمذ! ليش مشكلة!
واريدكم ان تلاحضوا لفظ "بيت استفانوس" ...انه نمط يتكرر...حدث هنا..حدث مع بيت ليديا.....فنلاحظ "اهل البيت" لفظ كثير الاستعمال! وهو طبعا يشمل الطفل والكبير!
ايات مشابهة ..
14 وَهُوَ يُكَلِّمُكَ كَلاَماً بِهِ تَخْلُصُ أَنْتَ وَكُلُّ بَيْتِكَ. (اع11)
15 فَلَمَّا اعْتَمَدَتْ هِيَ وَأَهْلُ بَيْتِهَا طَلَبَتْ قَائِلَةً: «إِنْ كُنْتُمْ قَدْ حَكَمْتُمْ أَنِّي مُؤْمِنَةٌ بِالرَّبِّ فَادْخُلُوا بَيْتِي وَامْكُثُوا». فَأَلْزَمَتْنَا. (اع16)
33 فَأَخَذَهُمَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَغَسَّلَهُمَا مِنَ الْجِرَاحَاتِ وَاعْتَمَدَ فِي الْحَالِ هُوَ وَالَّذِينَ لَهُ أَجْمَعُونَ. (اع 16)
8 وَكِرِيسْبُسُ رَئِيسُ الْمَجْمَعِ آمَنَ بِالرَّبِّ مَعَ جَمِيعِ بَيْتِهِ وَكَثِيرُونَ مِنَ الْكُورِنْثِيِّينَ إِذْ سَمِعُوا آمَنُوا وَاعْتَمَدُوا.(اع18)
...
فمن الطبيعي! ان البيوت تحتوي اطفالا! وهذا معنى ان هناك من يسكن البيت تحت سن ان يكون منفردا ! ولكنهم تعمذوا...بيوت كثيرة..ذكر لنا منها قليل..وهذا يدل على أنه في حالة وجود أطفال (مهما كان عمرهم) في بيت دخل فيه الوالدان في المسيحية، فإن كل الأطفال في هذا البيت كانوا يُعمَّدون (بغض النظر عن عمرهم) مع الكبار البالغين في الوقت نفسه.
ساكتفي بهذا حتى لا اطيل
2_ إن عمدت الطفل فإنك تعامله كشيء وليس كشخص مدرك لأنه لا يفهم معنى المعمودية.
نحن لا نعمد غير البشر...الشخوص....وهكذا فالنقطة من اولها ساقطة!!!!
ثم اننا نرى فيكم الفهم ما شاء الله....ولكن ولا واحد منكم (يا انجيليين) مدرك للاهوت المعمودية !! فتساويتم بذلك مع الاطفال الذين تتهمونهم بعدم الفهم!! مع ان يسوع يقول "الصغار المؤمنين بي" ولكنكم تصرون على ان الصغار عديمي الايمان! فتناقضون قول المسيح....
3_ عندما يكبر الطفل يعيش على أوهام وجهل ظاناً أن المعمودية تخوله الدخول إلى السماء.
صار ذلك وهماً؟ هه!!! هه!! هه!!
فعلاً بعيدون تمام البعد عن الكتاب المقدس!!
المعمودية ...الولادة الجديدة...لبس المسيح...صارت وهم؟؟
4_ إنك تحرمه من الفرح الذي يشعر به عندما يقبل المسيح بملء إرادته ويعتمد. لأن الكتاب يقول إنه بعدما اعتمد الخصي الحبشي "أنه ذهب إلى بيته فرحاً". (أعمال 8: 39).
انتم من تحرمونه من الفرح طيلة فترة ما قبل العماد!!!!!!!!!!!!!! انتم الذين تحرمونه!!
تحرمه من الاعتراف بإيمانه بالإله الواحد المثلث الأقانيم
كلام سخيف!! الطفل سيتربى على ذلك!! سيتربى على هذا الاعتراف!! سينمو فيه وبه يتقوى!!
المؤمن لا يعتمد لكي يصير مسيحياً بل لأنه قد صار مسيحياً.
هذا الكلام خطأ يناقض الاية من امن واعتمد خلص!! فالايمان والمعمودية يجعلان المرء مسيحياً! وبدون المعمودية تُنقض الاية!!
وفي نقطة اخرى نجد في اعمال الرسل الاصحاح الثاني
37 فَلَمَّا سَمِعُوا نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ وَسَأَلُوا بُطْرُسَ وَسَائِرَ الرُّسُلِ: «مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟»
38 فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
39 لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلَهُنَا».
وهذه الاية تدل بصورة غير مباشرة واضحة على معمودية اطفال اليهود الداخلين للمسيحية...
فانتم تحرمون الطفل من عطية الروح القدس بحجج واهية غير كتابية!!!
الموعد لاودلادكم!!! لاودلاكم يقول الكتاب المقدس!!
من نص مرقس 10
13 وَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَوْلاَداً لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ. وَأَمَّا التَّلاَمِيذُ فَانْتَهَرُوا الَّذِينَ قَدَّمُوهُمْ.
14 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ ذَلِكَ اغْتَاظَ وَقَالَ لَهُمْ: «دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّهِ.
15 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ اللَّهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ».
16 فَاحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ.
نرى بوضوح ان يسوع يدعو الناس في كلامه بان يدعوا الاطفال يذهبو اليه..وليس هناك طريقة لجعل طفل ان يذهب للمسيح غير ان يتعمد ويلبس المسيح..والا فانه سيضل يحمل الخطيئة الاصلية بما ان الروح مولودة وليست مخلوقة..
يقول جيريمايا أنه بالإضافة إلى حض الكنيسة للأهالي على إحضار أولادهم إلى يسوع لنيل البركة، فإن الكنيسة قد رأت في هذه القصة أمراً بإحضار الأولاد إلى يسوع في المعمودية. أول مكان يظهر فيه هذا النص في الأدب المسيحي الأول هو عند العلامة ترتليانوس(حوالي سنة 200)مصدر:(De Baptismo 18: 5). هذا الموضوع يُظهر بأن كلمات يسوع السابقة قد فُهمت بصورة عامة على أنها فرضٌ بمعمودية الأطفال.
....ولو مشينا على منطقكم الاعوج....لما كان المسيح بارك الصغار لانهم لا يفهمون شيئا ولا يدرركون ولا يؤمنون ولا يفرحون بها!!! صح لو لا؟؟؟ كلام غير كتابي مخالف للعقيدة بشكل مؤذي!! ستدمرون اطفالكم!! المسيحية انتهت في اوربا بسبب هذه المآسي التي تروجون لها!!
..
دعا الله أشعيا من بطن أمه (أشع 49: 1-2). قدّس الله إرميا وأقامه نبيا قبل خروجه من بطن أمه (إرم 1: 4-6). يوحنا المعمدان امتلأ من الروح القدس وارتكض ابتهاجاً وهو بعد جنين في بطن أمه (لو 1: 15 و41 و44). إن كان الروح القدس له المجد قد حلّ ويحل على الأجنة والأطفال وهم بعد قاصرون غير واعين، ويباركهم ويقدسهم ويكرسهم، فهل يعجز عن الحلول على الأطفال أثناء تعميدهم؟ على العكس تماما، إن معمودية الأطفال لاهوتيا هي امتداد لحلول الروح القدس على الأطفال في كل الأعمار.
..
يسوع شفى غلام قائد المائة (متى 8: 5-13)، وأقام ابنة رئيس المجمع من الأموات (متى 9: 18-26)، وشفى ابنة الفينيقية (متى 15: 22-28)، إلخ. هذه الحوادث وسواها تُظهر لنا أموراً مهمة بما يتعلّق بموضوعنا. أولاً: لم يكن عمر الطفل أو الطفلة حاجزاً أو مانعاً لقبول نعمة المسيح. ثانياً: لم يكن للطفل (أو الطفلة) أي دور في قبول نعمة المسيح ولم يوجد وعيٌ من جهته ليقرر فيما إذا كان سيقبل نعمة المسيح أم لا. ثالثاً: الرب يسوع شفى الطفل (أو الطفلة) بناء على طلب أحد أفراد عائلته أو المقرّبين منه والذي أبدى إيماناً بالرب يسوع وقدرته على الشفاء. إذاً، هنا أيضاً نجد أن لاهوت معمودية الأطفال هو لاهوت كتابي، بينما مَن ينكر صحّة هذه المعمودية فإنما يطعن بالكتاب المقدس نفسه عن جهل أو عن معرفة. ودور العرّابين في معمودية الأطفال إنما هو أمر كتابي أيضاً.,,ومثال اخر ايضا يا اخوتي..هو علاج الرب للمجانين ..فهم ايضا لا يملكون قواهم العقلية! ولكن هذا لم يمنع بركة الرب عنهم!!
...
...
الكتاب صريح واضح جداً
"إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت السماوات". (يو 3: 5).]
يووووووووووووولد من الماااااء والرووووووح......
في معظم الحيان نقرأ بأن المعمودية والختان كانا يسيران جنباً إلى جنب في العهد القديم حتى أنه "حينئذ خرج إليه (إلى يوحنا المعمدان) أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن، واعتمدوا منه في الأردن معترفين بخطاياهم" (متى 3: 5 _ 6). فإذا كانت المعمودية قد حلّت محل الختان فلماذا جاء جميع هؤلاء ليعتمدوا من يوحنا مع أنهم كانوا أصلاً مختونين ويعتبرون من أولاد العهد.
مقياس خاطئ جداً!!!
الختان كان العلامة التي تُبين انتماء الشخص لبني اسرائيل....ونفس الامر...عندنا التعميذ هو علامة انتماء الشخص للمسيحية...وختن المرء لا يعني حرمانه من المعمودية...او العكس!! ولكن الممودية هي الختم الروحي في عهد النعمة الذي اُستُبدِل به الختم الجسدي في عهد الناموس!
نعرف ان الختان كان يتم للطفل بعمر ثمانية ايام (تك 17)12 ابْنَ ثَمَانِيَةِ ايَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي اجْيَالِكُمْ: وَلِيدُ الْبَيْتِ وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ.
وطبعا..الطفل هنا هو طفل! بالضبط كالطفل الذي يعمذ (لا عن اختيار ولا ادراك ولا هم يحزنون)...وهذا رد على حجتكم ! نتابع ادلة ان الختن هو رمز للمعمودية..
11 وَبِهِ ايْضاً خُتِنْتُمْ خِتَاناً غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، بِخَلْعِ جِسْمِ خَطَايَا الْبَشَرِيَّةِ، بِخِتَانِ الْمَسِيحِ. (كولوسي2)
22 الَّذِي خَتَمَنَا أَيْضاً، وَأَعْطَى عَرْبُونَ الرُّوحِ فِي قُلُوبِنَا. (2كور1)
30 وَلاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الْفِدَاءِ. (اف4)
ومن هنا نرى انه ختان وختم ..فوصف المعمودية بالختانة المسيحية يدل على ان الاسلوب في الاثنين واحد.. أي أن كل الأطفال من كل الأعمار كانوا يُعمَّدون عندما كان والديهم يقبلون الإيمان المسيحي
3_ بما أن الختان كان بعد الولادة الجسدية فالمعمودية يجب أن تكون بعد الولادة الروحية.
كنت اظن انكم ضد مفهوم ان الختان هو رمز للمعمودية!! عجيب فعلاً!
4_ كان الختان للذكور فقط أما المعمودية فهي للذكور وافناث على السواء ".... اعتمدوا رجالاً ونساء". (أعمال 8: 12).
كلام بدون معنى صدقوني...كله حشو في حشو!!
نعم كان الختان للذكور وحدهم....ما المانع؟؟ وهل تفهم انت معنى الرمز اساساً؟؟؟
فكما أن الختان كما قرأنا لا ينفع ما لم نحفظ الناموس كذلك المعمودية لا تنفع بدون الإيمان في موت المسيح ودفنه وقيامته.
جملة اخرى مناقضة للبحث !!! والمتدبر في امور الكتابة يفهم ما اقول!
ومن له اذنان فليسمع
.....
اخيراً اختم باقوال بعض الآباء القديسين حفظة الايمان القويم
القديس ارينايوس يقول " ان يسوع المسيح اتى لكي يخلص جميع البشر أعنى الذين ولدوا ثانية لله سواء كانوا "اطفالا" او شبابا او شيوخا "ضد هرطقة 22ف15:5"
و يقول "ان الكنيسة تسلمت من الرسل تقليد عماد الاطفال ايضا.فالاطفال يعمدون لمغفرة الخطايا ليغسلوا من الوسخ الجسدي بسر المعمودية ك5و2 الى رومية وم14 على لوقا"
القديس اغريغوريوس الثاولوغوس يقول "هل عندك طفل فلا ياخذن فيه الشر فرصة بل ليقدس وهو رضيع وليكرس للروح منذ نعومة اظافره. انك تخافين اينها الام من الختن بسبب ضعف الطبيعة بما انك ضعيفة النفس قليلة الايمان ولكن حنة قبل ان تلد صموئيل وعدت الله به وبعد ولادته كرسته حالا وبحل الكهنوت ربته ولم تخف من الضعف البشري بل امنت بالله خطابه في المعمودية"
القديس اغسطينوس يقول "إن الكنيسة كانت دائما تتمسك وتعمد الاطفال متسلمة اياه من اثار السلف ولم تزل محافظة عليه الى الان وسوف تحفظه الى الانقضاء خطاب 117"
ويقول العلامة القديس أوريجينوس(صاحب اكبر عدد مؤلفات في تاريخ المسيحية) إلى المعمودية التي تُقدم حتى للأطفال الصغار "لمغفرة الخطايا" متسائلاً: [خطايا من هذه؟ متى ارتكبوا خطايا؟ أو كيف يمكن شرح غسل المعمودية الذي يحدث حتى مع الأطفال الصغار، إلا حسب شرحنا للأطفال الصغار الذي نتكلم عنه؟ فإنه ليس إنسان بلا غضنٍ، ولو كانت حياته يومًا واحدًا (أي 14: 4- 5).فإنه بسرّ المعمودية يُنزع كل غضن. ولهذا فإنه حتى الأطفال يعمدون، لأنه "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت السماوات". (يو 3: 5).]
إذ يعطون الوجه لله بالتوبة يقبلون العماد لنوال البنوة لله. تُغفر لهم خطاياهم ويتمتعون بعطية الروح القدس الذي يسكن في داخلهم.
يمكننا القول بأن التوبة هي قارب النجاة الذي يُقدم نعمة الله للمسافر بعد أن انكسرت السفينة ودمرتها أمواج الخطية وزوابع العصيان. يلزمه أن يلقي بنفسه في هذا القارب. أما العماد فهو التقاء المسافر في حضن أبيه، ودخوله كما إلى مسكنه الأبدي، فيجد راحته في بنوته للآب، وشركته مع الابن الوحيد الجنس، وفرحه بعمل روح الله الساكن فيه. بالتوبة يُقدم الدواء للشفاء من جراحات الخطية، وبالعماد ترتد للإنسان كرامته ليصير بالحق أيقونة المسيح حامل برّه، له حق الشركة في المجد الأبدي........(انتهى)
..
ومن كان يظن ان ارينايوس واغريغوريوس (جرجس) واغسطينوس واكلمندس (قليميس) واوريجانوس وهيبوليتوس وترتيليانوس...مبتدعين غير فاهمين....فعليه (بجد) ان يراجع نفسه وافكاره جيداً جيداً وان يتعلم الكتاب المقدس من جديد..وان يعيد النظر في كل ما يتلقاه تلقيناً!!! فهؤلاء اباء القرون الثاني والثالث...تلاميذ الرسل مباشرة بعضهم!!
واخيراً...ادعو الرب ان يبارك الجميع ويمن علينا بالحكمة لنفهم كلمته ونعمل بها....
سلام الرب مع الجميع...ولتكن بركة ...