المحرر موضوع: ماهو دور العلماني داخل الكنسية وخارجها  (زيارة 7588 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Jihan Jazrawi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3810
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
اليوم عندي سؤال اخر وهو عن العلماني

كثير ماسمع عن العلماني وهو دوره مهم في الكنسية  والقس لايمكن الاستغناء عنه ولكن هل له دور خارج الكنسية ؟؟وهل نعتبر نحن العلمانين في هذه الحياة ..ام ليس لنا الحق ان نكون العلمانين ..
وان يقتصر  عن جماعه معينة و دورهم فقط عن داخل الكنسية

شكرا على ردروكم مقدما
لكم مني كل الاحترام والتقدير

اختكم
جيهان الجزراوي
هولندة
الطريق الوحيد للخلاص هو عن طريق الرب يسوع المسيح ملك هذا الكون كله



غير متصل sweet lion

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كل من لا يحمل سلطة وسر الكهنوت......هو علماني...
فشعب الكنيسة كله هو العلمانيين (نحن)...

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
يا ترى ما معنى العلماني ارجو ان تتأكد منها قبل ان تعتبر نفسك علمانيا لانه هذه الكلمه لا يصلح ان تطلق على اولاد الله ابدا؟

اما عن قولك كل من لا يحمل سر وسلطه الكهنوت هو علماني فهذا اكبر خطأ, نحن لسنا علمانيين بل نحن اولاد الله لانه هكذا قال الكتاب المقدس في (يوحنا 12:1 وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.)

وازيد على ذلك فأيظا نحن كما قال الكتاب (جِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ،) وان احببتم قرأة الايه فهي موجوده في بطرس الاولى 9:2 (وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.), هذه الكلمات ليست للقس او كما تسميه الكاهن بل هي لكل المؤمنين, لانه ببساطه روح الله ساكن فينا هذا ما يقوله الكتاب ولم يقل ان روح الله فقط يسكن في الكاهن.

فالكنيسه الطقسيه ومع الاسف تسمي المؤمنين في الكنيسه علمانيين ولا اعلم ان كانت تعلم معنى العلماني ام لا !!

في الختام الرب يبارك الجميع وشكرا.

فارس البازي
استراليا

غير متصل The new life with Jesus

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 45
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
 لقد عملت كوكل على كلمه العلماني وفي موسوعه الوكبيديا عرفت معنى هذه لكلمه اللتي لامنعرف هل هي نفس ماتقصد الاخت جيهان لانها لم تكتب ماقصدها بعد سوالي

 العَلْمانِيَّة ـ بفتح العين ـ مشتقة من الكلمة عَلْم، وهي مرادفة لكلمة عالَم. قارن الإنكليزية Laicism والفرنسية Laïcisme وهما مشتقتان من الكلمة اليونانية: Λαος/لاوُس/ "شعب"، "رعاع" أي عكس "الكهنة" وهم النخبة في الماضي. من ثم صارت الكلمة تدل على القضايا الشعبية "الدنيوية"، بعكس الكهنوتية "الدينية".

وكلمتنا العربية هي ترجمة مستعارة من السريانية لأن السريان اشتقوها أولا في لغتهم ترجمة مستعارة عن اليونانية أيضاً. (قارن السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/ "العالم، الدهر، الدنيا"، فالعلماني في السريانية هو "الدنيوي، الدهري"، ولا علاقة لهذا المعنى بالعِلم (بكسر العين). ومن الجدير بالذكر أن الجذر السامي /ع ل م/ يفيد في جميع اللغات السامية معاني "الدهر، الدنيا، العالم، الزمن اللامتناهي"، إذ يجانس كلمة "العالم" عندنا كل من الكلمات السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/، والعبرية: /עולם: عُولَم/، وكذلك البابلية: /عَلونو/، والحبشية: /عالَم/.. فالكلمة السريانية أعلاه ترجمة مستعارة عن اليونانية كما نرى لأن "الدنيا" من معاني الكلمة السريانية /ܥܠܡܐ: عَلْما/ أيضاً.1

وفي تعريف آخر للعلمانية: هي رفض أية سلطات تشريعية أو تنفيذية في الدين تتدخل بحياة الفرد. فالدين في العلمانية ينتهي عندما يخرج الفرد من المسجد أو من الكنيسة. مثال للتوضيح: لو حكم على شخص بالإعدام على أساس ديني فهذا الحكم مرفوض في النظرة العلمانية. فيجب أن يكون الحكم مبني على قانون قضائي وطني تضعه حكومة الدولة ولا يتدخل رئيس الدولة فيه لأنه يجب أن يكون القضاء مفصولاً عن الحكم.

وفى تعريف أخر للعلمانيه هو استخدام أساليب المنهج العلمى البحثى التجريبى القائم على العقل العلمى قي إداره جميع شئون الحياه بعيدا عن أى معتقدات دينية لاهوتيه بأى شكل من الأشكال - حيث أن المعتقدات الدينية بطبيعتها تقسم البشر لأصناف بين أتباع مؤمنين ومخالفين غير مؤمنين

فالعلمانية لا تنهى عن اتباع دين معين أو ملة معينة، بل تنادى فقط بأن يتم فصل الدين عن السياسة والدولة، وبأن تكون الأديان هي معتنق شخصي بين الإنسان وربه
    a;vh

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
هناك سوء فهم بين العلمانية التي تدعو فصل الدين عن دستور بلد وبين كلمة العلماني . على اي حال دور العلماني في الكنيسة هو مكمل للدور الاكليروس وليس منفصل ولا هو مضاد .

 (( يقول الدستور العقائدي في الكنيسة عن رسالة العلمانيين :  3- إنّ واجب العلمانيين وحقَّهم على أن يكونوا رُسلاً ينبعانِ من اتحادهم بالذات بالمسيح الذي هو الرأس. فإنهم إذ قد اندمجوا بالمعمودية في جسد المسيح السرّي، وتقوَّوا بالتثبيت بقدرةِ الروح القدس، فالربُ نفسُه ينتدبهم للرسالة. ولئن كانوا قد كُرِّسوا كهنوتاً ملوكيّاً وأمةً مقدّسة (1 بط 2 : 4 – 10)، فإنّما لِيُحوّلوا جميع أعمالِهم قرابينَ روحيّةً، ويشهدوا للمسيح في الأرض كلّها. وتُوليهم الأسرار، ولا سيّما الافخارستيّا المقدّسة، تلك المحبة التي هي لكل رسالة بمنزلة الروح، وتغذّيها فيهم (6).

ويحيا أهلُها الرسالةَ في الإيمان والرجاء والمحبة التي يُفيضها الروحُ القدس في قلوب أعضاء الكنيسة بأسرِهم. بل إنّ وصيّةَ المحبة، التي هي أعظمُ وصايا الربّ، تحثّ جميعَ المسيحيين على العمل لمجد الله بإتيانِ ملكوتِه، وعلى إنالةِ جميع الناس الحياةَ الخالدة بأن يعرفوا الإلهَ الحقيقيّ الواحد الأحد، ويسوع المسيح رسوله (2 يو 17 : 3).

تلك هي المهمّة السنيّة المنوطة بالمسيحيين أجمعين : أن يسعَوا بلا انقطاعٍ إلى أن يعرفَ جميعُ الناس، على الأرض كلِّها، رسالة الخلاص الإلهية، ويقبلوها.

ولكي يقومَ المؤمنون بهذه المهمّة يُؤْتيهم الروح القدس، الذي يقدَّس شعبَ الله بالأسرار والخدمة الرعوية، مواهبَ خاصة (1 كو 12: 7)، فوق ما تقدّم، "يُوزّعٌها على كلِّ واحدٍ كما يرى" (1كو 12: 11) لكي يكونوا جميعُهم، "وكلُّ واحدٍ بحسبِ النعمة التي نالها لخدمةِ الآخرين، وُكلاءَ صالحين على نعمةِ الله المتنّوعة (1بط 4: 10)، لبنيان الجسد كلَّه أجمع في المحبة (أف 4 : 16). فمن قَبول هذه المواهب، حتى أصغرها شأناً، ينبثق لكلّ من المؤمنين حقُه وواجبه على استثمارِ هذه المواهب في الكنيسة، وفي العالم، لأجل خير الناس وبنيان الكنيسة ، في حرية الروح القدس الذي "يهبّ حيثما شاء" (يو 3: 8)، وبالاتحاد أيضاً مع إخوتِه في المسيح، ولا سيّما مع رعاتِه إذ لهم أنْ يحكموا في صحة هذه المواهب وحُسْن استخدامها، لا ليُطفِئوا الروح بل ليختبروا كلّ شيء، ويأخذوا بما هو حسنٌ (7) (1تسا 5 : 12 -20).

 إنّ هدفَ رسالةِ الكنيسة خلاصُ الناس الذي يتمُّ الحصولُ عليه بالإيمان بالمسيح وبفعل نعمتِه. فعملُها الرسوليّ، إذاً، وعمل جميع أعضائها هو، قبلَ أيِّ شيء آخر، تبشيرُ العالم بالمسيح بأقوالهم وأفعالهم، ثم إعطاؤه نعمةَ المسيح. ويتمُّ لهم هذا، بوجهٍ خاص، بواسطةِ خدمة الكلمة والأسرار التي أؤتمن عليها الإكليروس، ويؤدّي العلمانيون فيها دوراً هامّاً يجعلهم "أعواناً للحقيقة" (يو 3: 8)، ومن هذا القبيل فإنّ عملَ العلمانيين الرسوليّ والخدمة الراعوية يكمَّل كلاهما الآخر.

وإنّ للعلمانيين مناسباتٍ لا تُحصى لممارسة التبشير والتقديس. بل إنّ شهادةَ حياتهم المسيحية نفسها، وأعمالَهم التي يعملونها بروح ٍ فائقِ الطبيعة. لها قدرةٌ على اجتذابِ الناس إلى الإيمان وإلى الله؛ فالربّ يقول: "ليُشرِقْ نورُكم قدّامَ الناس ليروا أعمالَكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذي في السماوات" (متى 5: 16).

بيدَ أنّ هذا العمل الرسولي لا يقوم على شهادةِ الحياة وحدِها لا غير. فالرسول الحقيق ينشد الفُرَص المؤاتية للدعوة بالمسيح بالكلام أيضاً: يخاطب به غيرَ المؤمنين فيساعدَهم على المسير نحو الإيمان، ويخاطبُ به المؤمنين فيؤتيهم علماً وقوةً وحافزاً إلى حياة ٍ أشدَّ حرارةً. "لأنّ محبة المسيح تحثّنا" (2كو 5: 14). ويجب أن يُدوّي في قلوبِ الجميع قولُ الرسول هذا: "ويلٌ لي إنْ لم أبشّر" (1كو 9: 16) (1).

ففي عصرنا هذا تُثار معضلاتٌ جديدة، وتنتشر أضاليلُ خطيرة جداً ترمي إلى القضاء على الدين والنظام الأدبي والمجتمع البشري قضاءً جذرياً. لذلك يُحرّض المجمع العلمانيين بإلحاحٍ أن يسهموا، كلٌّ بحسب مؤهلاتِه وثقافتِه الدينية، إسهاماً أبلغَ وأفعلَ، بحسب روح الكنيسة، في اكتناه المبادئ المسيحية والذودِ عنها، وفي تطبيقها المكَّيف بحسب مُعضلاتِ هذا العصر.

 إنّ الرسالةَ الواجبة على كلّ مسيحي منفرداً، وتنبثق دائماً، كما من نبعها الفيّاض، من حياةٍ مسيحية حقاً (يو4 : 14)، هي لكل عملٍ رسولي يقوم به العلمانيون مبدؤه وشرطُه، حتى ولو كان جماعياً، وما من شيءٍ يقوم مقامَها.

إنّ هذه الرسالةَ الفردية مثمرةٌ على الدوامِ في كل مكانٍ، بل هي وحدَها، في بعض الأحوالِ، مناسبةٌ وممكنة. فجميعُ العلمانيين أياً كانت أوضاعُهم الحياتية مدعوون لها، وهي واجبٌ عليهم حتى ولو لم يُتحْ لهم أن يتعاونوا في حركاتٍ رسولية.

وللعلمانيين، في هذا الحقل، طرقٌ عديدة للإشتراك في بُنيانِ الكنيسة وتقديسِ العالم وإحيائِه في المسيح.

وإنما الطريقةُ الخاصة بهم للعمل الرسولي الفردي، وهي طريقةٌ تنطبق انطباقاً ممتازاً على عصرنا هذا، هي الشهادة بحياةٍ علمانيةٍ سوية يوحيها الإيمان والرجاء والمحبة، ويتجلّى المسيحُ من خلالِها حيّاً في المؤمنين. بيد أنّ العمل الرسولي باللسان هو، في بعض الأحوال، في حُكم الضرورة المطلقة؛ فالعلمانيون إذ ذاك يبشّرون بالمسيح، ويفسّرون تعليمَه ويُذيعون التعليمَ كلٌ بحسب حاله وجدارتِه، ويجهرون به بأمانةٍ.

ولمّا كانوا إلى جانبِ ذلك يُسهمون، من حيثُ هم مواطنو هذا العالم، في كل ما يمُتّ بصلةٍ إلى بنيان النظام الزمني وتدبيره، كان عليهم، في حياتِهم العيلية والمهنية والثقافية والمجتمعية، أنْ يستلهموا المبادئَ السامية التي تتكشفُ لهم على ضوء الإيمان، والتي عليهم، في الوقتِ المناسب، أن يُعلنوها للآخرين. وهكذا يَعون أنّهم معاونو الله الخالق والمخلّص والمقدّس، ويمجدونه.

وعليهم أخيراً أن تُنعشَ المحبةُ حياتَهم، وأنْ يُعبّروا عنها بوجهٍ محسوس، على حسب طاقاتِهم.

ولْيذكر الجميعُ أنّهم، بعباداتهم الجماعية وصلواتِهم الفردية، وبالتوبةِ والرضى الحُرّ بأعباءِ الحياة ومحنِها التي تجعلهم صورةً للمسيح المتألم (2كو 4 : 10 ؛ كول 1 : 24)، يستطيعون الاتصال بجميعِ الناسِ، والعملَ على خلاصِ العالمِ بأسرِهِ
)) ..

 هذه بعض عن دورنا كعلمانيين واعضاء في جسد المسيح . فعلينا واجبات كما الاكليروس ، والكنيسة تناشدنا ان نلبي النداء بكل فرح  وان نكون حقيقة رسلا في عالم يتصارع وان نكون نورا وملحا كما يريد منا المخلص .
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل The new life with Jesus

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 45
    • مشاهدة الملف الشخصي
  الرب يباركك اخينا باول

 فعلا يجب على كل مسيحي ان يكون نور يعكس نور المسيح في حياته حتى لو لم تكون لنا  القدره على التكلم والمجاهره بتعاليم المسيح لكن يجب ان تكون حياتنا متمثله بالمسيح لاننا كما يقول الكتاب (2 كورنثوس 20:5 إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ. )
 ويقول الرب يسوع في انجيل لوقا 2:10 فَقَالَ لَهُمْ:«إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ، وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ
فاذن يجب علينا ان نكون فعله  وعاملين لجلب نفوس للرب

 شوق قلبي ان  الناس تعرف الرب وتعرف  الخلاص وتعرف كم هو رائع عمل المسيح وخلاصه ومحبته لنا نحن الغير مستحقين ولكن بنعمه الرب اللتي استفقدتنا 
 الرب يبارك الجميع

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سأحاول هنا بنعمة الرب تصحيح بعض مفاهيم الإخوة الكرام اصحاب الردود .
أولا أنا أكره جدا كلمة علماني بكسر العين لمعناها الاصطلاحي لا اللغوي فالمعنى الاصطلاحي هو ما يتعارف عليه الناس ولا يدركون معناه فالعلماني يقصد به اللاديني ونقول دولة علمانية أي تفصل بين الدين والدولة ولا دين للدولة .
أنا شخصيا أفضل استخدام كلمة ( المؤمنين ) فالمؤمن في الكنيسة ليس علماني ( لا ديني ) بل هم المؤمنون والقديسون واولاد الله وأولاد يسوع وأولاد البركة وأبناء العهد الجديد كل هذه الأسماء تليق بأبناء الكنيسة ولا يليق تسميتهم بالعلمانيين .
لهذا بعد إذن الأخت جيهان يصبح عنوان الموضوع ما هو دور المؤمن في الكنيسة وخارجها عندها يصبح الوضع سليما .
الدور الأساسي للمؤمن هو شهادته لإيمانه الذي يحس به أي أن يشهد بسلوكه أمام العالم ليكون هذا السلوك ممجدا لله فيُشار للطالب المسيحي والموظف وسائق التكسي والعامل بأنه مميز في سلوكه وتفانيه في عمله عن الجميع أي أن تكون له شهادة حسنة أمام العالم .
أما في الكنيسة من الداخل فالمؤمنون هم المرتلون الذين يصدحون بأصواتهم تهليلا وتسبيحا لله كما الملائكة .
وللمؤمنين دور في رعاية مصالح الكنيسة والحفاظ على أموالها وصرف تلك الأموال للأمور المهمة المتعلقة بمصاريف الكنيسة ومشاريعها .
وللمؤمنين دور في الاجتماعات الروحية التي تباركها الكنيسة من مدارس أحد وشبيبة متوسطة وشبيبة عاملة وشبيبة جامعية ولجان السيدات أيضا وهي أعمال ترفد النهضة الروحية للكنيسة وتساعد في إيصال رسالة الخلاص عبر ما يقومون به من نشاطات بإشراف روحي مباشر من السلطة الكنسية .
فمثلا نحن في الكنيسة الشرقية أقصد كنيستنا الأرثوذكسية ممنوع على الكاهن إقامة القداس الإلهي لوحده لا بد من وجود شخصين أو ثلاثة كحضور طبقا لوصية المخلص ( حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في الوسط )
فالاجتماع الليتورجي لا يمكن بعدم وجود عدد من المؤمنين .
والآن ساميز بين ما ذكره السيد فارس حول الكهنوت الملوكي الذي قصده القديس بطرس .
فالكهنوت نوعان بحسب الآباء القديسين
الكهنوت العام والكهنوت الخاص .
فالكهنوت العام هو لجميع المؤمنين بالمسيح يسوع ربا وسيدا فترى المؤمن عندما يصوم يقول يا رب اقبل صومي ذبيحة حية مقبولة لديك كذلك المؤمن يقدم صلاته ذبيحة روحية للرب فترى صاحب المزامير يهتف قائلا ( لتستقم صلاتي كالبخور أمامك وليكن رفع يدي ذبيحة مسائية )
كذلك الصدقة هي ذبيحة حية أيضا يتنسم منها الرب رائحة الرضا والسرور .
كل عمل صالح يبتغي المؤمن منه مرضاة الرب هو ذبيحة روحية وعبادة مقدسة يقدمها للرب .
بل القراءة أيضا في كلمة الله هي أيضا ذبيحة حية مقبولة لدى الرب .
وأيضا الحركات الإيمانية من ركوع وسجود وإضاءة للشموع ورشم علامة الصليب على الجسد والدموع وخاصة دموع التوبة هي ذبائح روحية مقبولة لدى الرب .
وهذا هو الكهنوت العام للمؤمنين ويجب التمييز بينه وبين كهنوت الخدمة وتكميل الأسرار المقدسة وهي أعمال لا يستطيع الكل عملها بل يختص بها رجال معينون يُرسمون أساقفة وكهنة يُفرزون من الشعب وتوضع عليهم يد الأسقف ليكونوا مكرسين للخدمة المقدسة كما تم مع استفانوس الشهيد الأول والستة الذين معه وكما تم وضع يد الرسول بولس على تلميذيه تيموثاوس وتيطس وكما حصل في وضع أيدي الرسل على برنابا وشاول .
ومن هذا كله نرى أهمية دور المؤمنين في الكنيسة يُكمل دور الآباء الأساقفة والكهنة وهو دور ينهض بالكنيسة ويثبتها في عملها الخلاصي للجميع

غير متصل Jihan Jazrawi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3810
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
اشكر ابونا فادي وباقي الاخوة الاعزاء في الرد على الموضوع الذي طرحته في هذا المنتدى المؤقر والرائع الذي به الاعضاء  رائعين مثلكم ولكن ابونا فادي وقت كنت في العراق ولازلت اقراء الكتب التي تصلني من العراق العزيز هو تكلم عن العلماتي ودوره في الكنسية وخارج الكنسية اما كلمة المؤمن الذي تفضلت علينا ابونا فادي هو غير الكملة التي قصدها في موضوعي هو العلماني ..ان كلمة المؤمن يعني كم درجه ايمانه في الرب يسوع والكتاب المقدس وكم ايمانه في الروح القدس اما العلماني هو ناس التي تساعد القس داخل وخارج الكنسية
ومع هذا اذا عندك اي شئ على ردي انا في الخدمه
اكرر شكري الجزيل لكل من شاركني في هذا الموضوع
واوجه الشكر الجزيل الى ابونا فادي العزيز
اختكم
جيهان الجزراوي
هولندة
الطريق الوحيد للخلاص هو عن طريق الرب يسوع المسيح ملك هذا الكون كله

غير متصل ** يدكو **

  • اداري منتدى الهجرة واللاجئين
  • عضو مميز متقدم
  • *****
  • مشاركة: 8842
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على الموضوع الرائع