شابا عطاالله... إليه وفاءً
يونادم بنيامين/ دهوك
راحت الأيام مثل المنديل
والسلك والحرير
مثل جان دمّو
وسركون بولص
ولطيف وعقيل
مثل الدبلة في الاصبع
والصليب والفجر الجديد
مثل المنجل نحصد الغيوم
ويحصدنا وهو بعيد
أيها القادم من عمق العتمة
غائماً وهو سعيد
من عين الصفرة والمقلوب الجميل
ترسمُ للقمر وجهين
وجه اعرفه
ووجه لا اعرفه بسبب التخمة
في اللون العجيب
يوم زرعت
الفن نرجسات قره قوشيات
والعشب الأخضر يتدلى
من كل نافذة
يرسم للوطن العزيز
قصيدة فيها آلاف الشعراء
والنجوم والأنهر
والمحيطات
سلاماً يا شابا عطاالله
فنك في لوحة صماء
يثقبها رمح مار كوركيس
في القوش
أينعت حقاً الكروم
مثل هذه الذكرى
التي لا تُمحى من الوجود
سلاماً.... سلاماً
أيها الذاهب صوب الحياة.
* نشرت القصيدة في جريدة صوت بخديدا العدد (76) تموز 2010