بخديدا و (صوت بخديدا) حياتي
جميل صلاح الدين جميل
تهنئة من القلب الى أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لدخولها العام الثامن من عمرها المديد بما قدمته وتقدمه للقارىء. ولدنا في بخديدا وتربينا على نهج الكنيسة وعلى الطريق الحق والايمان، فالوفاء ابسط الأشياء التي نقدمها لك يا (صوت بخديدا) الجريدة .. في حديقتك بنيت الكلمة والمقالة والنص ...انت حضارة للمحبة .
عندما أتصفح ألنت والمجلات لا اسمع بك، وإنما اسمع بمجدك الذي وصل ذروته وتغطياتك الثقافية والاخبارية والرياضية والفنية التي غطت العالم.
الكلمة في رأسي وبخديدا في قلبي، أصابعي تقطعت وأفكاري تشتت، لا أنسى أمي الثانية بخديدا. رسمت تاريخنا الحديث تاريخ المحبة ...بخديدا أم المعجزات التي حدثت ومنها (معجزة الاحد) لأنها بإيمانها وأديرتها وكنائسها العظيمة وخيراتها ستبقى منبعاً للمحبة والتسامح :
بخديدا فريدة
العراق بلدي وبخديدا موطىء قدمي
شوارعها أوراقُ لي لأسطر شعراً عليها
حدائقها ديواني.. مدارسها مؤلفاتي
كنائسها إيماني.. جرحها جرحي
بحبها انتشلنا الأشواك
وتراثها غلب الاعداء
فبخديدا ليست وحيدة
وإنما فريدة بألوانها العديدة
وبجرائدها والوفيرة وكنائسها العظيمة
إبداعاتها مثيرة ..أشعارها فصيحة
فمهما اكتب لبخديدا لا اتعب ولا أمل
لأنها حياتي وأمي الثانية
فبخديدا هي حياتي