ملكة جمال بوليفيا 2006 تستبدل التاج بعمل خطير
الأحد, 04 يوليو 2010 10:14 .غالبية ملكات الجمال يتحدثن بحماس عن الرغبة في زيارة دول العالم ومساعدة الناس ، ولكن ملكة جمال بوليفيا لعام 2006 جيسيكا آن جوردان بورتون...
(26 عاماً) كانت أكثر حماسا من غيرها ، حيث استبدلت تاج ملكة الجمال بعمل خطير ، إذ أنها قررت التصدي لمهربي المخدرات في بوليفيا . ولم تلفت الآنسة جوردان انتباه لجنة المحكمين في مسابقة الجمال ، وإنما رئيس بوليفيا اليساري إيو موراليس الذي اختارها لتكون ممثله الشخصي في منطقة تتسم بالخطر الشديد ، ونظرا لكونها المسؤولة عن أعمال التطوير الحديثة في منطقة (بيني) الحدودية التي تعاني الويلات من اليمينيين الانفصاليين وميليشيات الاثنية الهندية ومهربي المخدرات الكولومبيين ، فستكون مسؤولة عن دعم شعبية موراليس في المنطقة . ويمكن أن تؤدي هذه المهمة إلى تركيز الاهتمام عليها لسبب مختلف ، وكونها الممثل الشخصي للرئيس موراليس فإنها ربما تتعرض للاغتيال من قبل خصومه السياسيين . وقالت الآنسة جوردان التي مثلت بوليفيا في مسابقة ملكة جمال الكون عام 2006 وهي تدير ميزانية تقدر بنحو 700 مليون دولار لبناء الطرق الخارجية والمدارس والمستشفيات والمراكز الصحية " إنني لا أخشى على حياتي رغم أن عائلتي خائفة مما يمكن أن يحدث ، أشعر بأن البوليفيين يريدون العمل معي وأنهم يثقون بي ، وأشعر كأني في بيتي ، وفي الحقيقة إنه قدري " . ويأتي تعيين الآنسة جوردان في منصب مدير تطوير المناطق الحدودية والمناطق النائية في أعقاب هزيمتها في منافسة لمنصب حاكم منطقة محلية . وقول نقادها أن المنصب الجديد تم إنشاؤه خصوصا لاغتصاب الصلاحيات من الحاكم المنتخب . وثمة تساؤلات بشأن أهلية جوردان لهذا المنصب . وتقول إحدى مساعدات موراليس السابقات التي تحولت إلى المعارضة " جوردان ليس لها أي خبرة في هذا العمل ، وأنا اعرفها عارضة أزياء " . وتزامن ظهورها إلى العالم في مسابقة ملكة جمال الكون عام 2006 مع تنصيب موراليس ، وهو مزارع كاكاو ، في منصب رئيس الجمهورية ، وهو أول رئيس يصل من السكان الاصليين ومولود في طبقة فقيرة ، ومهتم جدا بتطـوير علاقاته مع كوبا وفيدل كاسترو وفنـزويلا وهـوغو تشافيز ، ولكن الرئيس موراليس لم يحظ بالشعبية في المنطقة الشرقية التي يسيطر عليها الأثرياء البيض من سكان بوليفيا المتحدرين من أصول أوروبية . وتقول جوردان " لطالما كنت مهتمة بمساعدة الفقراء ، أعتقد انه تفكير اشتراكي ، وفي البداية كنت حيادية ولكني قررت دعم الحكومة عندما رأيت أنها تساعد الفقراء وليس العائلات الغنية التي طالما هيمنت على الحياة السياسية " .
http://shafaaq.com/sh2/index.php?option=com_content&view=article&id=20234:---2006----&catid=63:2009-04-27-20-16-18&Itemid=105