بغداد طالبت دول العالم عدم استقبال المسيحيين خوفاً من "عراق بلا مسيحيين"!

المحرر موضوع: بغداد طالبت دول العالم عدم استقبال المسيحيين خوفاً من "عراق بلا مسيحيين"!  (زيارة 663 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بغداد طالبت دول العالم عدم استقبال المسيحيين خوفاً من "عراق بلا مسيحيين"!

بغداد/ اور نيوز

قالت صحيفة النور البغدادية أن الحكومة العراقية، طالبت المجتمع الدولي بعدم قبول طلبات اللجوء الإنساني للمسيحيين العراقيين. وتزعم الحكومة أنها تعمل على تشجيع أو تسهيل عودة اللاجئين العراقيين الى وطنهم، وبالتحديد طلبت وزارة الهجرة من دول أوروبا، وأميركا، وأستراليا، رفض طلبات اللاجئين المسيحيين.

وقالت الصحيفة " الوزارة تعرض أن الزعماء المسيحيين في العراق، قلقون بشأن المغادرة الجماعية للعراق"، لكن المشكلة هي أن المواطنين المسيحيين، يطالبون الحكومة المركزية في بغداد -بالمقابل- بتوفير حماية أفضل للأقليات، ولأنها عاجزة عن ذلك، فلا معنى لما تطالب به البلدان الغربية، لأنها بذلك ستضاعف آلام الناس الذين غادروا العراق بحثاً عن حل، وستجبرهم على العودة فقط لـيموتوا بطرق مختلفة!.

ويؤكد هؤلاء المواطنون إن الآلية الوحيدة التي تعيق التدفق الى الخارج سواء بالنسبة للمسيحيين أو بالنسبة لآخرين من المواطنين العراقيين، هي فقط في الحلول الحقيقية للمشاكل، بتوفير الأمن، والاستقرار السياسي، والخدمات الأساسية للسكان، لكنّ الحكومة لم تبد أي اهتمام في الاهتمام بهذه النواحي، قدر انشغالها بالصراعات السياسية.

وكان 76 ممثلاً لمختلف المجموعات المسيحية في العراق، قد عقدوا اجتماعاً في أواخر الشهر الماضي في منطقة قره قوش بشمالي العراق، قرب الموصل، لبحث قضايا الاضطهاد والهجرة التي يتعرض لها المسيحيون. والزعماء الدينيون والسياسيون المسيحيون، يطالبون السلطات بإلحاح لتوفير المزيد من إجراءات الحماية للأقليات، واحترام حقوق الإنسان، وبالمزيد من الممثلين المسيحيين في الحكومات المحلية وفي الحكومة المركزية. وفي إطار هذه المطالبات، يشدّد الزعماء المسيحيون على ضرورة إجراء تعديلات دستورية لتعزيز وتقوية حقوق الأقلية المسيحية، وتمويلها برامج تسهيل عودة اللاجئين، ويطالبون بمؤسسة حكومية تحت اسم اللجنة الوطنية لشؤون الأقليات لتشجيع الحوار السلمي بين المجموعات الإثنية، كما يؤكد هؤلاء الزعماء على تنفيذ مشاريع البنية التحتية في مناطق الأقليات لأنها الأكثر فقراً وتدهوراً. وكان رئيس الأساقفة الكلداني في كركوك لويس ساكو ضمن السياسيين الذين كرروا القول إن المسيحيين العراقيين لن يتركوا بلدهم، لكنهم يخشون على دينهم في بلدهم. وأكد ممثلو الأقليات المسيحية أن الحكومة المركزية من جهتها أخفقت في مشاريع تشجيع عودة اللاجئين، وما يحدث هو المزيد من المهاجرين الى الخارج لاسيما من أبناء الأقليات. وقالوا إنهم يخشون فعلا من عراق بلا مسيحيين.

http://www.uragency.net/index.php?aa=news&id22=9060
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي