Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:22 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  الأنانية وحب الذات
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الأنانية وحب الذات  (شوهد 486 مرات)
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 03:23 10/07/2010 »


                                                            الأنانية وحُب الذات

 

     الأنانية مرض من الأمراض التي تُصيب الروح الأنسانية حيث تشكل حجر عثرة في طريق الأيمان الصحيح والتخطي نحو الرب. أنها تسعى وتعمل خلف ملذة الجسد ورفاهيته ومن أجل المجد الزمني الزائل والمنفعة الدنيوية فيصبح العالم الأرضي هو الهدف. هكذا يضعف الأنسان لكي يصبح عبداً لشهوته فيتعذر عليه التفكير بالله لأنه يبحث عن هذا العالم وجواهره ، لكن الجوهرة الحقيقية التي خلقت العالم لا يراها لعماهُ الروحي. انه يتوهم ويظن بأن الرفاهية والتنعم بمركز أجتماعي مرموق بهِ هو الأفضل وهو الحل لكي تذيع شهرته ومكانته , لكنه سيكتشف بعد حينٍ أنه يفتقر الى نعمة السلام والمحبة. بعد ذلك سيشعر بالأضطراب والقلق والحيرة تؤرق حتى نومه وصحته وعلاقته بالآخر لأنه كان دائماً يعمل في دائرة الأنا المغلقة الى حد الشعور بالبرود , برود المحبة للآخرين ، فتبرز فيه أعراضاً كثيرة تفرض قوانينها على حياته , منها الحسد والتكبر والغيرة والحقد والأنتقام , أما الرحمة فتموت في ثنايا حياته لأن الرحمة تنبع من المحبة وهي أحدى صفاتها , وبذلك سيكون أتجاه مسيرته عكس الطريق الخاص بالمحبة التي سوف لا تثبت فيه أبداً ، عندها يصبح بعيداً عن الله نحو المجهول مُتأرجحاً غير ثابتاً وحسب قول الرسول:( اله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه) " يو 4: 16"  فالبعيد عن المحبة سيتعامل مع الآخر بالغضب والكراهية وحب الذات والغيرة والذم. وأيضاً ، ومن أجل الأنا ستتطور حياته الى النفاق والرياء والكذب والشهوة والسرقة فيصبح إلههُ الأول المال والمقتنيات وما يشتهيه الجسد علماً بأن المال هو أصل كل الشرور , ومحبة العالم هي عداوة لله وكما قال رسول الأمم في "1 تي 6: 9-10" ( وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء , فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غنية ومُضرّة. تغرق الناس في العطب والهلاك. لأن محبة المال أصلٌ لكل الشرور). هكذا يكافح من أجل الذات الأنانية فلا يكترث من الخلافات التي ستبرز مع الآخر فتظهر المشاكل بسبب المصلحة الذاتية علماً بأن الرب علّمنا بأن نقتدي به فننكر ذواتنا ونحمل صليبنا كل يوم ونتبعه ، بهذه الطريقة نأخذ مِنْ الكلمات المقدسة لكي نقدمها للآخر فنزرع المحبة والتقارب والتعاون والأنسجام والفرح بيننا جميعاً ، فحمل الصليب من أجل الآخر هو الأقتداء بالرب و كما هي رسالة للآخر ، هكذا نسير خلف الفادي وحسب قوله: ( من أراد أن يتبعني فلينكر نفسه , ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني ) متى 16: 24 .

 هذه الخطوة تحتاج أولاً الى نعمة الأتضاع وكما فعل المخلص فتخلى عن مجده فأتضع من أجل الجميع ( أخلى نفسه آخذاً صورة عبد ، صائراً شبيهاً بالبشر. وضع نفسه وأطاع حتى الموت , موت الصليب) .

هذه هي قمة التضحية ، والتضحية هي دواء الأنانية وحُب الذات. هذه الأنانية التي لن تستطيع يوماً أن تخرق حياة الرب , وبسبب الأنانية وحُب الذات بدأت الخطيئة مع الأبوين واستمرت بعد السقوط فظهرت في قايين حيث برزت فيه أعراضها كالحسد والحقد والغيرة والأنتقام. هكذا يبتعد الأنسان مما تريد السماء ، حُباً بالأرضيات وبالتراب الذي خلق منه لأنه لا يبحث ما للروح لأن متطلبات الروح هي عكس ما يحتاج اليه الجسد فتسمو نفس الأنسان المؤمن فوق كل الملذات لكي ترتفع نحو العُلا  فتعبد الرب بأستحقاق مُعزّزة ذاتها بالعمل الصالح والمفيد للقريب.

الأناني مُنهك دائماً لأنه يريد أن يحصل على كل تراب الأرض فيعاني من التعب والخمول فيتجه نحو الهلاك الى أن تبلعه الأرض التي أراد أن يبلعها .

أخيراً نقول لمن يعشق الذات الأنانية ان يتأمل في ما زال من متاع الدنيا ، أنها خير وسيلة للتأكد من زوالها , فأين أفراح السنة الماضية؟ أين المجد الدنيوي الذي جاهدّت من أجله؟ ماذا بقي لك من ملذات الأيام القليلة الماضية؟ لقد زال كل شىء كالظل وأنتهى. فلماذا أذن تتابع الحياة الزائلة؟ ولماذا لا تطلب السعادة الأزلية؟ أذن عليك أن تواجه الحقيقة الكبرى في حياتك لكي تعيش بطهارة ونقاوة وسلام على هذه الأرض وبالسعادة الأبدية في الآخرة مع الرب الذي يُريدنا كاملين في حياتنا وحسب قوله:( كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل )" مت 5 : 48" .

الرب أعطانا كل الوسائل للسير في درب القداسة , فبالمعمودية جعلنا أبناء الله , وبالميرون تكرسنا وبالأفخارستيا نتحد به ، وأنه مصدر كل الغنى والقداسة. هكذا تثمر فينا ثمار الروح لنصبح هياكل للروح القدس فنتميز عن الآخر بالمحبة والفرح والسلام وطول الأناة واللطف ...الخ "غلا  5 : 22 ". أما الرسول بولس فيحثنا لكي نلتزم بالمحبة ونعمل بها من أجل الأرتقاء الى الكمال الروحي وحسب الآية : ( ألبسوا المحبة التي هي رباط الكمال) " كولو 14:3" .

وبذلك سنتحد مع الله المحبة في هذا العالم فننال المكافأة وأكليل المجد في العالم الأتي ولإلهنا كل الجد دائماً .

         بقلم

 وردا اسحاق عيسى

   ونزرد - كندا
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 09:38 11/07/2010 »

            الأخ الفاضــــــل *  وردا أســحاق  *
                 { الأنانيّـــة وحبّ الذّات }  همــا من أخطر الأمراض التي يعاني منها الإنســــان
                      الغير المؤمـــنْ بالرّب }
                           رعاكم الرب ـ له كل مجـــد ـ
                                بمحبّتـــهِ العظيمــــة ...
                            خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص
                                  تحيّاتنــــــا القلبيّــــــــة
سجل
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 10:20 11/07/2010 »

استاذي العزيز وردا اسحاق

 بداية اشكرك بين الوقت والاخر تتحفنا بمواضيعك . لكن اسمح لي ان اشاركك موضوعك .

 في كتاب لإريك فرام المعنون ( هروب من الحرية ) يقول اقتبس مما كتبه عن الانانية . يقول :

 ((  ليست الانانية مرادفا لحب الذات بل انها عكس ذلك ، الانانية شكل من الاشكال البخل وفيها ككل بخل بعض الخلل في الاتزان لا يؤول ابدا الى شعور حقيقي بالرضى . البخل اشبه بحفرة لا قعر لها يرهق الانسان نفسه محاولا ان يملأها لكن دون ان يجد في ذلك الى الرضا والطمانينة . الاناني يعيش دوما في قلق وهو مشغول في نفسه ، انه يعاني شعورا حاسدا حارقا لرؤية انسان اخر يتمتع باكثر مما يملك هو . هذا النوع من البشر لا يحب ذاته ابدا بل في العمق يكره ذاته ..... )) .

 حب الذات ليست بالحقيقة انانية ان نفهم ذواتنا ونحبها حبا حقيقيا انما هي البداية لسعادة ونمو . يقول الفادي الالهي : احبب قريبك كحبك لنفسك . قد يبدو الكلام صعب لكن ان بسيط هذا يتطلب الانظباط ، قبول الذات وحبها هو جوهر حياتنا . لا شك ان اشباع الجائع وغفران للمسيء الينا وحبنا للعدو هي فضيلة ويحثنا اليه رب المجد . في داخل كل واحد منا حاجة لمساعدة الاخر لكن قبل هذا يجب ان اعطف على ذاتي لكن بشرط عدم تملكها .

 احب ان اختم ردي لنفس الكاتب المذكور انفا من كتابه ( فن الحب ) يقول : (( ان يحب المرء لما فعل لأنه استحق الحب فذلك يبقى الشك في نفسه ، فيروح يسائل نفسه هل تراني اعجبت الشخص الذي اححظي بحبه وهل وهل ... فالحب يبقي في النفس بعض المرارة لأن الإنسان لم يحب لأجل ذاته بل لأنه راق لسواه فهو في النهاية لم يحب حقا بل قد استعمل )) .

 محبتي استاذي العزيز واعتذر عن الاطالة
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 13:37 19/07/2010 »

                                             الأخوة الأعزاء نديم وpawel المحترمين
                                          سلام المسيح أولاً وأرجو أن تكونوا بألف خير
أخي نديم شكرأ لك ولأيمانك وتعليقك وربنا يسوع يكون معك في كل حين .
أخي pawel فرحت جداً عندما رأيت أسمك الكريم تحت مقالتي كما شعرت بالخجل لتقصيري في أبداء رأيي بمقالاتك الحلوة , أشكرك أيضاً على تعليقك وملاحظاتك حول مقالتي . ما قصدته أنت حول علاقة الأنانية مع حب الذات من تلك الزاوية التي علقت عليها فبدون شك أنت على صواب . لكن لحب الذات وجهان الأول وكما وضحته أنت ، أي حب الذات من أجل خلاصها فتعمل العكس أي تعطي مما لها للغير من أجل خلاصها وهكذا تكنز لها في كنوز السماء . أما الوجه الآخر لحب الذات فتعمل من أجل مصلحتها الدنيوية اولاً وتفضلها فوق مصلحة الجميع فتصبح مقاربة من الأنانية اي تعمل من أجل الأنا أولاً , هكذا تبرز الأفضلية فتناقض وصية الرب القائل : ( أحبب قريبك مثل نفسك) القديسون أرادوا أن يقدموا للرب المزيد فكانوا يضعون مصلحة الآخر أولاً ومن ثم المصلحة الذاتية أخيراً , وهكذا كانت تبرز المحبة النقية الطاهرة وحسب قول الرب: ( أفضل عمل يقوم به الأنسان أن يضحي من أجل محبيه). أعتقد بهذا توضحت الفكرة وصارت آرائنا مقاربة . ليحفظك رب المجد والعذراء مريم .
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 08:27 20/07/2010 »

            الأخ جزيل الإحترام ~  وردا أسـحاق  ~
                أفرحني .. وأثلج صـدري ردّكــم وتوضيحكـم الممتاز حول هذا الموضوع !
                    لا يسعني إلا أن أقول : ليحفظــم  الرّب يا عماد أمتنـــا
                         وتحــــلّ بركـــه العظيمــــة عليكـــم ,
                              دمتـــم بألـــف خير ,
                                    خالـــــــــــص
                                حبّنـــا اللاّمحــــــــدود
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 21:17 21/07/2010 »

 شكراً لك يا أخي العزيز نديم وعلى كلماتك التي لا أستحقها أبداً لأنني فقط خادم لكلمة الرب ونقلها بقدر ما أتمكن اليه الى أبناء
هذه ألأمة والعالم وأنا لا اريد أكثر من ذلك لكن محبتك وايمانك بالمؤمن الذي يعمل من أجل خدمة حقل الرب هو الذي يدفعك لأن
تضعه في تلك المكانة ليباركك رب المجد وتحفظك أم النور . التقي بك في مقالة أخرى.
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.058 ثانية مستخدما 22 استفسار.