الثلاثاء من كل اسبوع هو يوم الرب في هذه المدينه......
الساعه تمضي الى منتصف النهار, والناس ماضون رجالا ونساء للمعبد , كالعاده لابسي ملابسهم الناصعه البياض , لاتنتعل ارجلهم الا خطاياهم وذنوبهم, ولاتقبض اياديهم ولا على دينار او درهم من ذهب او فضه ,فاليوم يوم الرب ....
وصل الجميع لقاعه المعبد واقتعدوا سجادتها الكبيره الحمراء المزقرشه واتكئوا اصغائهم لكلام الفاكمندر فهواكثرهم معرفه بخطاياهم وتعاليم الرب وحينما انهاه هو نهض صوبه الاخرون بتواضع وخجل فاكلوا وشربوا من مائدته وقلدوه خطاياهم هدايا للرب ....
وخرج بعدها كل واحد منهم عائدا الى نفسه مشتاق لرب فيها يعتبره اولى بالتبجيل من الفاكمندر و ربه ....