الاخ العزيز aymanalbir والاخوة الكرام اجمعين
اولاََ اشكر الاخ aymanalbir على الموضوع, فهو مَثَار للجدل والاخذ والرد, وحسناََ فعلت بتوضيح الامر وتبيان مراحلهِ التاريخية, ولكن اود إن سمحتم لي ان أستشهد بالآيات التي كُتِبَت عن يوم الخمسين للتوضيح:
حلول الروح القدس في يوم الخمسين
أعمال(2-1): ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة (2) وصار بغتة
من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين (3)
ظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت
على كل واحد منهم. (4) وامتلأ الجميع من
الروح القدس وابتدأوا
يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا (5) وكان يهود رجال أتقياء من كل أمة تحت السماء ساكنين في أورشليم (6) فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيروا
لأن كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته (7) فبهت الجميع وتعجبوا قائلين بعضهم لبعض: " أترى ليس جميع هؤلاء
المتكلمين جليليين؟ (8)
فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها (9) فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس وأسيا (10) وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء (11) كريتيون وعرب نسمعهم
يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله !" . (12) فتحير الجميع وارتابوا قائلين بعضهم لبعض: " ما عسى أن يكون هذا؟ " . (13) وكان آخرون يستهزئون قائلين: " إنهم قد آمتلأوا سلافة" .
أود أن أُعلق على هذهِ الايات وأُبين معناها الحقيقي, وكما تقول الايات نفسها, ومن دون تأويلها وإعطائها صفة غريبة وغير واضحة:
فقد حصل في يوم الخمسين عدة ظواهر نقلتها الايات أعلاه, ويستحسن أن نُبينها بوضوح منعاََ للإلتباس, او اساءة الفهم عن ما حصلَ من ظواهر بالضبط:
1- صار بغتة من السماء
صوت كما من هبوب ريح عاصفة.
2- ظهرت لهم
ألسنة منقسمة كأنها من نار و
استقرت على كل واحد منهم.
3- وابتدأوا
يتكلمون بألسنة أخرى.
4- فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيروا لأن
كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته. اي (هؤلاء
المتكلمين جليليين - فكيف نسمع نحن
كل واحد منا لغته التي ولد فيها)
5- فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس وأسيا , وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء , كريتيون وعرب نسمعهم
يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله !"
فإذن نرى من هذهِ النقاط الخمسة حدوث
الظواهر الخارقة التالية:
صار
صوت هبوب ريح عاصفة من السماء, ثُمَ ظهرت
السنة كأنها من نار,
وإستقرت على المتواجدين, وبعد ذلك
تكلم الجليليون بألسنة, لكن هذهِ الالسنة
كانت لغات يفهما الحاضرون من مختلف الاجناس والاطياف, فهولاء بالرغم من إختلاف لغاتهم الام عن لغة الجليليين, اخذوا يسمعون المتكلمين الذين
ينطقون بلغة الجليل,
لكن سمعوا الكلام كلُُ بلغتهُ التي ولد فيها (اي بلغتهِ الأُم) ومن
دون وجود مترجم يقوم بالترجمة لاي منهم !!
فما الذي حصل بالضبط؟الم يكن
اللهُ هو من
بلبل لغة البشر في بابل, لكي
يتفرقوا على وجه الارض كلها, فصاروا لا يفهمون بعضهم بعض, واخذوا
يتكلمون بلغات مختلفة؟فالذي
حصل يوم الخمسين, كان
عكس ما حصل في بابل, فالله بعث
روحهُ القدوس ليحل على المتواجدين, ليفهموا الكلام الذي يقوله التلاميذ
باللغة الجليلية, وكان كل واحد
يسمعهم بلغتهِ الأُم التي ولدَ فيها, اي
كانهم جميعاََ يتكلمون لغة واحدة ويسمعون
لغة واحدة يفهمها الجميع, ومن
دون الحاجة إلى مترجمين.
في يومنا هذا: يحصل نفس الشيء في
الامم المتحدة وفي اروقتها, فعندما ي
تكلم اي خطيب بلغة بلدهِ ويُلقي خطبةِِ ما,
يقوم الترجمين من وراء الكواليس, بترجمة الخطبة كلمة فكلمة, لكل من المندوبين المتواجدين والسامعين في القاعة (في سماعة في آذانهم) و يفهم الجميع الخطبة الملقاة, لكن
الفرق بين الامم المتحدة ويوم الخمسين, هو
عدم وجود مترجمين, وكان الجميع وكل واحد
يسمع الخطبة بلغتهِ هو من دون مترجم,
فالروح القدس هو الذي
أعادة وعكس بلبلة بابل, ففهم الجميع.
أما مع الخمسينين الجدد:1-
لا يحصل صوت الريح من السماء كما في يوم الخمسين
2-
لا يظهر اية السنة كأَنَّها من نار, ولا تلمس احد من الحاضرين
3-
يتكلم من يدَعي بأَنَّهُ يتكلم بالسنة بلغة او كلام غير مفهوم لاحد من الحاضرين , ولا يفهم معنى الكلمات
حتى الذي ينطق بها, اي يصبح كل
الكلام لا معنى له وللجميع.
وأين الكلام المفهوم عن عظائم الله ولمجدهِ!
4-
حلول الروح القدس سبقه
الصوت من السماء ثم السنة كأنها من نار, وهذهِ
لا تحصل مع الخمسينيين الجدد, اي بمعنى ادق,
لا يحل الروح القدس على احد من المتواجدين مع كل اسف
ودمتم بحماية رب المجد, ولتنعموا بسلامه الابدي
نوري كريم داؤد