Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:11 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  سلسلة عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع ح 8
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: سلسلة عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفيه لاصحاب البدع ح 8  (شوهد 309 مرات)
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 13:27 17/07/2010 »

                                       سلسلة عن الكتاب المقدس والكنيسة تنفي الاقوال الحرفيه  لاصحاب البدع ح 8

         ه)مشكلة"إعادة المعموذية" عند بدعة "الدوناتيين"
إن الحركات التي ترفض معموذية الاطفال وتعيد معموذية الكبار الذين ينضمون اليها تنسب نفسها الى مجموعات قديمة في الكنيسة مثل الدوناتيين وغيرهم.إلا ان تلك البدعة التي أسسها الاسقف الافريقي دوناتس مارفضت معموذية الصغار قط بل كانت تعيد معموذية كل من لم يكن من أتباعها، ولاسيما المسيحيين الذين" سقطوا" وانكروا الإيمان إبان الاظطهادات ثم عادوا الى المسيحية. وإن المؤرخين المصرين للحركات التي ترفض معموذية الاطفال يعترفون بأن تلك البدع لاتمت اليهم اليوم يأية صلة: كما أشرنا سابقا ،لا تخلوا الحركات الأحتجاجية من أغلاط أساية لايقبلها المسيحي"الانجيلي" اليوم قط(من كتاب"سير المعمدانين في التاريخ" لروبرت أ .بايكر، ص37 ومايلي).

و)وفي القرون الوسطى.
منع ماء المعموذية عن الصغار ظاهرة بدأت في القرون الوسطى، خارجا عن الكنيسة الرسولية.
تفيد كتب التاريخ أن أول من رفض معموذية الاطفال حركة "الألبيجيين" نسبة الى مدينة" ألبي" في جنوب فرنسا، ويعرفون أيضا بكنية"الكاثار" أي  الاطهار. نشأت تلك الحركة في القرن الثاني عشر وقاومها البابا أنوشنسيوس الثالث. وفي القرن نفسه، في فرنسا أيضا، قام تاجر من مدينة ليون اسمه بيير فودوا وأسس
"الولدوية" ذابت تقريبا مع حركات الاحتجاج في القرن السادس عشر.

ز) في القرن السادس عشر
 بقي" الألبيجيون" و"الولدويون" منفردين في رفضهم لمعموذية الاطفال الى  أن حل القرن السادس عشر حيث قام في ألمانيا، وبالتحديد في مدينة تسفينشاو، فرّاش(منجـِد) اسمه نقولاوس شتورس قال إنه نبي وضم اليه اثني عشر رجلا سماهم رسلا واثنين وسبعين تلميذا. ثم لحق به توماس مونتسر أحد الواعظين في كنيسة القديسة كاترينا. وكان الأثنان قد أستخدما المبدأ الثنائي القائل بأن الكتاب المقدس هو  المرجع الوحيد وأن هناك" حرية في فحصه". فرفضا معموذية الاطفال بذريعة أن الخلاص بالايمان فقط، وان الطفل او القاصر لايؤمنان شخصيا. وهكذا نشأت حركة" مُعيدي العماذ" وأنطلقت بعد ذلك الى هولندا. أما البلاد السكسونية الناطقة بالانكليزية فقد انتشرت تلك الافكار على القس جون سميث، وفي هولندا على يد منوسيمونس وغيرهما.
إنطلاقا من حركة الرفض لمعموذية الصغار أتت افكار تروم الإطاحة بكل سلطة دينية ومدينة، وبالنظام الإكليريكي في درجاته الثلاث، من اسقف وقس وشماس، ومنذ سنة 1521 أصبح عدد الشيع والبدع والطوائف لايقع تحت حصر .

ح) سبب  نفسي لرفض معموذية الصغار
 تبين الدراسات للحركات الرافضة لمعموذية الاطفال أن هناك دافعا نفسيا يحملها على قبول الناضجين الراشدين فقط. وهذا السبب هو اصرار تلك الحركات على أن لاتضم اليها إلا من أقنعته شخصيا بأفكارها ، وذلك لعلمها بأن كثيرين من "المؤمنين" بالوراثة، إبنا عن أب وابا عن جد يكونون روتينيين في ديانتهم غير متحمسين لنشرها، بخلاف الذين" يهتدون اليها عن كَبِـِر".
 ومن ناحية أخرى تصر تلك الحركات على تعميد الراشدين الذين يأتون اليها، وذلك لتضع خطأ واضحا بين ماضي أولئك الناس وحاضرهم، وكي تضعهم رسميا في سجلاتنا، فتضمن أنهم لن يعودوا الى كنيستهم الاصلية بعد أن"تعمذوا" في الطائفة الجديدة. وهكذا تثبت تلك الحركات أنها ليست" حيادية"أو"لاطائفية" فلو كانت" غير طائفية" لما أجبرت معنويا إتباعها على العماذ ثانية على يد أحد أعضائها.
  ط) ذريعة أخيرة:"اعتمد السيد المسيح وهو ابن ثلاثين سنة تقريباً !
المقابلة بين معموذية السيد المسيح على يد يوحنا المعمذان والمعموذية المسيحية باسم الأب والأبن والروح القدس غير واردة، فإن السيد له المجد لم يأخذ المعموذية المسيحية التي اسسها هو نفسه، كما لم يكن بحاجة الى معموذية التوبة التي نادى بها يوحنا ابن زكريا في البرية. وكان اليهود الذين يتقبلون معموذية يوحنا يبقون يهودا.
إذا جازت المقابلة، يمكن القول بأ ن المعموذية في المسيحية تقابل الختان عن العبرانيين، لذ نفهم ان الكنيسة في بعض المناطق المتأثرة بالشرق كانت تفضل أن يعمد الصغار في اليوم الثامن من ولادتهم(راجع غلاطية5: 2؛ 6: 15؛3: 27).
ولايخفى على احد أن المعموذية، لكي تكون مسيحية يجب أن تكون بأسم الرب يسوع، وبصريح العبارة"بأسم الآب والأبن والروح القدس"(متى28: 20) وإلا كانت تغطيسا يعود للعهد القديم...ونرى مايشبهه عند المعمذان يوحنا وعند الأسينيين  وغيرهم.
ي)  المعموذية و"الميلاد الجديد" أو"التجديد" .
يعتقد بعض المؤمنين أن التجديد يعني الاعتماد بأسم الرب يسوع- أو بأسم الثالوث الاقدس الآب والابن والروح القدس- ولكن شريطة أن ياتي" الأيمان"وذلك
" الاعتما د" والانسان ناضج بالغ. ويستندون الى حوار السيد المسيح مع نيقوديمس(يوحنا3: 1-11).
رأينا ان الرسل وتلاميذهم عمذوا جماهير وعائلات، كما يذكر" العهد الجديد" خمس عائلات- على الاقل- نال جميع افرادها المعموذية. أما" التجديد" فليس مرتبطا بسن معينة، ولاحتى بالبلوغ والرشد، بما انه "ميلاد جديد"، والميلاد لايتطلب سنا معينة. على أي حال يجدر بالمسيحي ان يدرك أبعاد ذلك الحوار البليغ المؤثر بين المعلّم الإلهي و" المعلّم" نيقوديمس:

 1)الميلاد من جديد هو مولد"من عـَلُ "وميلاد" من الماء والروح"
   في حين كان المعمذان"يعمذ بالماء" فقط(راجع أعمال 1: 5) وكانت معموذية مقصورة على البالغين الخاطئين التائبين، الذين كانوا يبقون يهودا، أتى السيد المسيح بمعموذية جديده وصف بعض ملامحها لعالم بين العبرانيين اسمه نيقوديمس اعتراه الذهول لما سمع. وهذا بعض ماقاله الرب يسوع المسيح له المجد لل "رابي" الذي كان يخاطبه:
  "إن كان أحد لايولد من فوق فإنه لايقدر أن يرى ملكوت الله....الحق أقول لك: إن لم يولد احد من الماء والروح لايقدر أن يدخل ملكوت الله،فالمولود من الجسد إنما الجسدية أيضا. يوحنا3: 3-6).
الحديث كله عن الميلاد، الأول والثاني، ولاتجديد فيه العمر: إن لم يولد أحد من الماء والروح...."، وأيضا :"إن لم يولد أحد من فوق....."، وبما أن المولود يمكن أن يكون أين ساعة أو شهر أو سنة كما يمكن أن يكون أبن ثلاثين عاما، فكلام السيد المسيح يشمل الكل من أبناء المؤمنين:"لاتعجب إن قلت لك: يجب أن تولودوا من فوق"(الآية 7).
 
2) شروط " الميلاد الجديد"أو" التجديد" الحاصل في المعموذية .
       -أن يكون" ميلادا ثانيا" وهذا يفرض الميلاد الأول الجسدي، وقد ذهبت غيرة المسيحين الى التساؤل عن مصير الجنين الذي لاسبيل الى تعميذه، في حالة الولادة العسيرة......
   -أن يكون ولادة" من فوق "أي من عند الله بالنعمة لا ولادة جسديه فقط، بما أن غير المعمذ(بدون تجديد سن) هو فقط جسد(الأية 6).
- أن يكون ولادة"من الماء والروح"،لا الماء فقط مثل معموذية يوحنا، ولا الروح فقط.

3)معشر المعمذين(لا المؤمنين بالمسيح فقط) هم"مغسولون، مطهرون،
                             مجددّون"
      يشرح القديس بولس للمسيحيين الآولين انهم بالمعموذية، بعد أن كان أناس منهم أنجاسا، أصبحوا مقدسين:"أغسلتم وتقدستم وتبررتم بأسم الرب يسوع المسيح إلهنا"(1 كورنثس6: 11). ويرة بعض الباحثين بحق أنّ بولس الرسول يتكلم في النص المذكور عن العماذ الذي به" يغتسل المؤمن ويتبرر ويتقدس ولذلك يدعو بولس المعمذين"قديسين" في جماهيرهم، من كبير وصغير(الثانية الى الكورنثيين الفصل الثامن). ومن المحتمل أن الإشارة الى المعموذية في نص
1 كورنثس 6: 11 تلمح ايضا الى صيغة المعموذية: الاغتسال والاعتماد "باسم الرب يسوع" و" الروح القدس" الذي هو روح الله.

  4) نص أفسس 5: 26 ومايلي
يوصي رسول الامم الرجال أن يحب كل منهم زوجته حبه لنفسه وحب المسيح للكنيسة فقد" أسلم يسوع نفسه لأجل الكنيسة لكي يقدسها مطهرا إياها بغسل الماء بالكلمة". ونقرأ في ترجمة عربية اخرى لهذا النص نفسه:"بماء الاستحمام وما يتلى من الكلام". الإشارة هنا واضحة الى المعموذية: الماء والكلام الذي يرافقه. وهنا نلاحظ أن الكنيسة بأجمعها هي المغسولة، مما يشمل الكبار والصغار، ولابد ان للأطفال مكانة خصوصية في قلب المسيح القائل: دعوا الاطفال ياتون إلي ولا تمنعوهم....."

5)نص تيطس 3: 5 حول" الميلاد الثاني"والتجديد بروح القدس"
يكتب رسول الأمم الى تلميذه تيطس إن الله الذي يريد خلاص جميع الناس- ولانحسبه يستثني الصغار- "اظهر لطفه وهو مخلصنا الله، كما ظهر إحسانه، لا
بأعمال برّ عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني والتجديد بروح القدس الذي سكبه بغنى يسوع المسيح مخلصنا حتى إذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية".
من هذه الآيات نفهم أن الله تعالى هو مخلصنا ونرى أن الصفات عينها تنسب الى المسيح يسوع، كما أن المشروع الخلاصي يشمل جميع الناس( 1تيموثاوس2: 4) ويتم الخلاص من حيث المبدأ في تجديد للإنسان بالماء والروح، وذلك بدون أي تحديد في السن. وإن لهجة بولس الرسول في هذه النصوص كلها لاتتضمن أي تحديد للمخلصين من ناحية السن أو الجنس  او القومية.
وإذا قال قائل إنه يرفض معموذية الاطفال بذريعة انهم غير قادرين بعد على الإيمان شخصيا، أفلا يكون متوقعا الخلاص" بسبب أعمال برّ" يعملها الإنسان وفي مقدمتها الإيمان نفسه ؟
وعندما لايكون الوريث راشدا ناضجاً يضع المجتمع عليه وصياً، والوصيّ في المعموذية هو العرّاب أو الإشبين(في قضية الوارث القاصر، راجع غلاطية 4: 1 ومايلي) .
ك) الكلمات السيدّية:" دعوا الأطفال يأتون إليّ ولا تمنعوهم"
يعلمنا تاريخ الكنيسة الشرقية أن المسيحيين تعودوا لاتعميذ أطفالهم فحسب بل الرب:"دعوا الاطفال يأتون إلي ولاتمنعوهم" تعني أيضا استقبال الأطفال الى المائدة المقدسة أي مناولتهم القربان الاقدس. والواقع ان الكنيسة أن تعطي الاطفال القربان، إلا انها تخشى أن يتعرض القربان للتدنيس بسبب عدم"تمييز الطفل الصغير(ولاسيما الرضيع) لجسد الرب".
ومن الأسباب الوجيهة الاخرى التي جعلت الكنيسة تسرع في منح الاطفال المعموذية خوفا أن توافيهم المنية قبل أن"يولدوا ثانية من عُلَ ، من الماء والروح" .


سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 18:31 18/07/2010 »

            الأخ الغالي  ~  فريد عبالأحد منصور  ~
                بركــة الرّبّ ـ له كل مجــد ـ تحلّ عليكـــــم !
                     خالــــــــــــــــــــــــــــص
                          تحياتنا القلبيّــــــة
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 00:44 19/07/2010 »

شكرا لمرورك الكريم  على الموضوع اخي العزيز نديم دجلة الفراتي الرب يبارك حياتك مع وافر الصحه.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 22 استفسار.