الاصرار والتسلط لغة السياسيين العراقيين كانت ولا تزال ،، وعلى الديمقراطية السلام..حلول واراء

المحرر موضوع: الاصرار والتسلط لغة السياسيين العراقيين كانت ولا تزال ،، وعلى الديمقراطية السلام..حلول واراء  (زيارة 572 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل دومنيك كندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 553
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاصرار والتسلط لغة السياسيين العراقيين كانت ولا تزال ،، وعلى الديمقراطية السلام..
                                            حلول واراء


بقلم / دومنيك كندو  /  سويسرا

العالم المتمدن  اجمع ويجمع على لغة الحوار  والشفافية في حل النزاعات فهي الاجدر في عصرنا هذا والاصلح لحل اي نزاع على الارض بين الدول والشعوب الديمقراطية وخاصة في النزاعات القانونية و الصراعات السياسية الداخلية او الخارجية ومابالكم لو كانت هذه الصراعات تدخل فيها مصير الشعب مثل شعبنا العراقي ومعاناته مع الحكومة المنتهيه ولايتها لا حكومة ولا دولة  ليومنا هذا ، وهذا يعني لا حقوق ولا واجبات و لا خدمات ، اي الفقر و المرض يستفحل والموت والارهاب يطال الجميع بدون استثناء فالحدود مفتوحة والعراق مباح للجميع (الاجنبي و الاقليم).

السياسيون يصرون بابقائهم على لغة العصور الوسطى وعصر الفتوحات والعبيد ( بالسيف) واجبار الاخر على الرضوخ و الاستسلام  والغائهم اية لغة حضارية او  دبلوماسية او... او... او...؟وكما واضح هذه مشكلة حضارة وتاريخ ، كنا ندرسها في العراق ويتباهى اكثرهم بهذا التاريخ ؟؟ ولا يزال يدرس التاريخ وحضارة وادي الرافدين الغني بالقتل والفتوحات والسلب والنهب والعبيد ودفع الفدية للمحتل على انه هو المالك وباسم الدين و الدولة والاستعمار ، طبعا انا اعلم كما يعلم الجميع هناك الوجه المشرق في حضارتنا التي نتباهى بها ونفتخر ولا انسى هذا ،ولكن هذا الجانب المشرق كان،،، وكان ،،،فعل ماضي ناقص.

لغة الصراع والتحدي والاصرار والتعند مرض فتاك يجري في عروق شعبنا العراقي والسياسيين تحديدا والدكتاتورية سمة من سمات سياسيين شعبنا العراقي بمختلف اطيافه المتناحرة من العرب (السنة والشيعة) والاكراد (بانواعهم ) والتركمان (باختلافاتهم) والمسيحيين (باشكالهم) .
الا ماذا نسمي بقاء كافة الامناء العاميين ورؤساء الاحزاب في مناصبهم وعدم التنازل لاشخاص اخريين ؟ الا يوجد اكفاء غيرهم لماذا ينتخبون حسب ادعائهم بالاجماع اي بنسبة 100% اليس التعند على ابقاء النظام الدكتاتوري  سمة لشعبنا العراقي بكامله . اليس الموت والارهاب والارهاب السياسي المتمرس بالسرقة والقتل واضعاف الاخر والهدم هي صفة احزابا المتواجدة على الارض.

يحترم الحيوان في الغرب فهل الشعب العراقي محترم ومحترمة ارادته في تقريرالمصير ويحترم كانسان في وطنه وبيته ؟ الم يحترم الشعب العراقي الدولة و القانون وذهب لينتخب من يمثله ، فلماذا لا يكون او تكون الاحترامات متبادلة؟؟ هل للمواطن العراقي هوية في داخل العراق.؟؟؟ لا يهم خارج العراق ليس لهم هوية لانهم دبغ جلدهم وتعلموا الصبر ولا زالوا صابرين ؟؟ المشكلة صابر مات وشبع موت .

لكي لا اتهم بانني اهدم سوف اتكلم عن الجزء المملوء من القدح واضيف بعض من قطرات الندى فيه قبل ان يتبخر بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

                                   رئاسة الوزراء ( الحكومة )

اولا  تكوين حكومة كما في النظام الفدرالي من سبعة اشخاص من الكتل الفائزة
ا ـ   شخصين (  مرشحين ) من  العراقية       عدد 2
ب ـ شخصين (  مرشحين ) من دولة القانون   عدد 2
ج ـ ثلاثة اشخاص من بقية القوائم الاخرئ ( واحد لكل قائمة )  3x1

ثانيا ـ رئيس الوزراء يكون لدورتين و مدة كل دورة سنتين وتكون حصريا بين العراقية و دولة القانوننن كل قائمة سنتين
ا  ـ يكون التصويت السري او العلني للاعضاء الحكومة السبعة لاختيار رئيس الوزراء للدورة الاولى
ب ـ بعدة مرور سنة ونصف السنة يتم التصويت المماثل لاعضاء السبعة لانتخاب من الكتلة الثانية فقط (التي لم تخدم بعد) والتي لها مرشحين اثنين لراسة الوزراء احدهم .
ج ـ كل مرشح يستطيع ان يرشح اسمه ويصوت لنفسه من القائمتين العراقية ودولة القانون عند التصويت.
د ـ في حالة تعادل الاصوات يلجئ الى القرعة العلنية بين الاثنين .
ه ـ ينظم كل هذا بقانون ويتم تعديل الدستور وينظم ويشرع بقانون.

ثالثا ـ تراقب وتسارالعملية الانتخابية علنا وبمراقبة دولية محايدة او اشخاص محايدين وتحترم العملية السياسية برمتها بشكل شفاف وقبول الاخر

رابعا ـ لا يعاد من نفس القائمة لدورتين رئاسة الوزراء ولا يتم اختيار رئيس الوزراء من خارج القائمتين العراقية ودولة القانون ومدتهم القانونية اربعة سنوات.

                                         رئاسة  الجمهورية

يكون رئيس الجمهورية حصريا للطوايف الغير العربية و بدورتين ايضا سنتين لكل دورة ولي في ذلك حلول .
ولي اراء لقيادة البرلمان و المحكمة الفدرالية العليا . لاكن اتمنئ ان تحل اشكالية رئيس الوزراء و غدا لناظره قريب.
           وهذا هو الحل الامثل لسياسيين وقادة شعبنا الدكتاتوريين بصراحة ومن غير خجل.
                                 والرب والشعب من وراء القصد  .


                                       المهندس HTL / STV                    
                                     دومنيك عيسى كندو
                                         ســويســرا
                          dominique_gan@yahoo.com