Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:29 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  حوار مع المسيح في الصمت
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حوار مع المسيح في الصمت  (شوهد 617 مرات)
انيك ارام كبرائيل
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 2


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:29 06/06/2006 »

حوار مع المسيح في الصمت

منشورة في مجلة الافق العدد 14 لسنة 2000

كمن يذيبه العطش في الصحراء أحسست بحاجة الى إجراء حوار خارج العقل والعاطفة ، نتدفق فيه  مسحة الروح القدس في عمق القلب ، فقمت بتلاوة الصلوات اللفظية تغذية لهذا
الحضور الذي وحدني في شخص المسيح وتفكيره فقلت له :
-   يارب لماذا لا أجد المحبة عند الاخرين وأنت اله المحبة
-    فقال لي :لا تطلبي الحب من الآخرين وانما كوني محبة لهم ، انهم ليسوا في وفاق مع أنفسهم فكيف تريدين ان يكونوا في وفاق مع الآخرين ، فهم لم يبلغوا الصحة الروحية لأن ارواحهم هزيلة ، والأبدية ليست في قلوبهم فتلذذوا بالشهوات الأرضية التي أعثرتهم ، غير مدركين أنها خرنوب الخنازير ، فتعلقوا بخيوط أرفع من خيوط العنكبوت .
-   - يارب .. انهم يتباهون بصومهم أمام الآخرين ، ومن الذي صام أكثر ، وصلاتهم تحولت الى حركات تجذب انتباه الناس لا الله .
فقال لي : انهم يطيعون الفرعون الحقيقي ، شيطان حب الظهور ، لأنهم سقطوا في فخاخ الرياء ، يطلبون الزينة الخارجية  بينما قلوبهم ذئاب خاطفة أسرى للجمال الزمني والمديح الباطل .
-   يارب .. أنت قلت اذا اجتمع اثنان أو ثلاثة .. هناك تكون في وسطهم ، لكني أرى أنه عندما يجتمع اثنان فانهما يتكلمان على الثالث ويدينوه ،لا اراك في روابط الأفراد وعلاقاتهم .
-   فقال لي : من أنتم لتدينوا عبد غيركم !، لماذا تغتصبون حق الله في الادانة ، الله وحده يدين ، انه لأمر خطير ان تحكموا على انسان ما من أجل خطية واحدة ارتكبها ، أعيدوا قراءة المقطع المتعلق بالمراة الزانية "يو 1:8 – 11" فترون اني لم اوجه لها أية كلمة قاسية ن انما اكتفيت بالقول لها : " لا أدينك .. اذهبي ولا تخطئي " ، هذا هو موقفي الدائم .
-   - يارب .. انهم يستغلون اسمك ، ينادون باسمك ، ويؤلهون أنفسهم كأنهم بلا خطية ، ويلقون بأخطائهم على الآخرين .
-   فقال لي : انهم يسترون خطاياهم بأوراق التوت ، فكيف تقدر الحملان المريضة ان تطلب الخروف الضال ، فهم لا يستطيعون أن يفتحوا عيون الناس لأنهم ينظرون بعيونهم فقط ، وان كانوا يؤلهون أنفسهم فانهم سينتهون كهيرودس .. الها يأكله الدود.
-    - يارب انهم لا يغفرون للاخرين على الرغم من أنك علمتنا في الصلاة الربية .. الغفران لنوال الغفران .
-   فقال لي : اني لا أسمع لقلب مغلق نحو الأخوة ، لا أغفر لمن لا يغفر ، فليس هناك ميزان أرضي وميزان سماوي ، فمن يغفر على الأرض يعطى له الغفران كاملا في السماء .
-   - يارب ، في المناسبات الاجتماعية يعملون أمام الناس لينظروهم ، ويصطادوا لأنفسهم ألقابا بحثا عن المتكآت الأولى ، ويدهم اليمنى تعرف ما تفعله اليسرى ، لا يعرفون محبتك الحقة ، ويطلبون ثمار المحبة
-   فقال لي : انهم مستريحون في نفوسهم الفخمة .. هزيلة الروح ، فالطريق الرحب يحوي زوايا كثيرة للمرائين ، وكل انسان يسلك لينظره الناس هو كاتب و فريسي وريث رذائل الفريسيين ، كيف يطلبون ثمار المحبة وشجرة الصليب التي نمت من نكران الذات عير مغروسة في قلوبهم ، ولا هم يدخلون في محبة الله الذي سيجعلهم يروا في كل انسان أيا كان .. الاخ الذي لأجله مت !.
-   - يارب .. عندما يعملون شيئا فانهم يلتفتون لكلام الناس لا لكلام الحياة الموجود في الانجيل.
-   فقال لي : أقول للذين يسجدون لأ قوال الناس ، أنا هو الرب لا هم !، فخارج الله لا يوجد الا الموت ، فحذار من تجربة اللاصليب التي تعمل على خنق النور في داخلكم .
-   يارب ماذا نفعل ؟ .
-   فقال لي : جوهر الصليب هو الفصل بين الخاطئ والخطية ، فأحبوا الخاطئ وابغضوا الخطية ،واحيوا في حرية حب الله الشامل لتعملوا مع ملائكة السماء في البحث عن الخروف الضال .. وألبسوه الزي اللائق بدخوله الى الوليمة ، والى أن يأتي يوم الدينونة العتيد سأبقى " أبكي " على كل نفس قبلتني وصارت هيكلا لي ، ثم عادت فتنجست وقاومتني عندما انهزمت أمام جاذبية الجسد .
-   ولكن .. يارب ..!
-   لا تخافي يا ابنتي .. أنا ساهر على المؤمنين بلاهوتي .
                 
أنيك آرام كبرائيل
عراقية مقيمة في سوريا / تل تمر
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.05 ثانية مستخدما 21 استفسار.