نهض من وعائه
...................
ألتقاني صدفة ً
فنهض كشجرة ٍ وسال كماء ِ
الفراتِ
كمن راقه ُ وجهي
مدّ موج َ أصابعه
يلاطمُ في خلجان أصابعي
يستشفع ُ مني
ضرام َ هاوية ٍ
فنهبت ُ يدي
إذ
إذ
لاماء َ بعد َ الأخرة ِ
استميحك عذراً
أنا في قمقمي الرغدِ
أراك في برزخ ٍ
تبترد ..تحترّ..
كجلنار ٍ مجمرّ
أراك تجوس ُ برميمك َ
تعوذ ُبوجهي ليطل
قد فاتكَ
إن دربي قعيد ٌ لايحبو
لايحوم ..
ُحيّيت َ
أنا كنتُ أريدك أن تكبر َ
على حافة َ ماء ٍ
لا يرضى بنسيم ٍ عابر ٍ
استميحك عذراً ..
وأنت تسكب حمّى تموزَ
في غيمتي
تمط ّ ُ حبلاً أبجدياً
عابثاً
حول َ غصني المسمّر
كالمستجير ِ بخمر ٍ من يدِ
مؤمن ٍ
أو
كالمستجير ِ بحرام من
الحلال ِ
أتعاتب ُ ..؟
روحي َّ القابعة برفات ٍ
روحي ً الشاتية
التي تجمع ُ حطباً لعظام ِ
الأجداد ِ
أنا
كنت ُ أريدك أن تكبر
لا تحسبن َّ هروبي نفور
وأنت دفوقاً ٌ
دفوق
!!
لا تحسبن َّ هروبي نفور
فصدغي قد ّّ روضه ُ صوت ُ
الأجداد
رجع ُ الصدى يردد ّ
أن الوصل َالمسبيِّ
هزيمة
والمجد ُ المرفوعَ
في الطين
يسقط ُّ..ّ!
!
استميحك عذراً
في الوجود ِ وما وراءه
لكم ْ قذفت ُ في وجهك َ
أقسى مفرداتي
وريبتي مشت أمامي
فيا لتجلي الصبر ِ فيك
وحسبك
أتذكر ُ ؟
حين هاتفتني هامساً معاتباً
والحرف ُ بك مكسور ٌ
قلت َ ردّي ..!
فرجع ُ صداي كان
بعدَ الأخرة ِ !!
خلفي سلف ٌ حجري ّ ٌ
طيب َ الأصول ِ
وخلفك صبر ٌ مائي عريق
أتعاند ..
فليكن ..
رحت َ تضوع ُ على الأطباق
ِ الشهية ِ
رحت َ تستبدل ُ الخنادق َ
لكن ..
رميمكَ المأتنق ِ مصهور اً
مصهور ..!
تمط ّ ُ أسوارك في الحقول ِ
الغافية ِ
تعطر ُ مفرداتك ِ
ثم
تزرع المسافة لم ّ ؟؟
في قبضة ِ زمن ٍ غائب ِ
راغب ٍ
أسددُ لجراحي
طعنة ً !
فأشتط ّ ُ ..أشتطّ
وظلي يأكل ظلي
كأنما عيناي هربت
لعمق ٍ
فلم تعدَ تطيعاني
لأرى من ذا الذي على
الرباب ِ هلك
ومن ذي التي تجز ُ
صوت َ الوتر ِ ..
بدهشة ِ عين وبعد غيبة
يا ..
لعاشق ٍ ..!
خرج من وعائه ِ
خرج َ من حجارته
بعد تفجع ِ المسافة ِ
جاء ..
فرميت بريبتي خلفي
وخرجتُ ..كشجرة ٍ تحمل
حقلها مائدة ً
أوحي لمتسع ٍ
جئت ُ
جاء
يقول :
افتحي يدك ِ
ففعلت
فوضع بها دهراً من نبض ٍ
مذ ذاك الوقت صار
الفرات الذي يرافق حياتي
وأحياناً أزفرُ رماحاً
إنه الفقد إنه ُ الرجوع
::
::
سيمار
[/color]