المحرر موضوع: هل العذراء أُم المسيح أَمْ أُمَّ الله؟  (زيارة 11629 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
هل العذراء أُم المسيح أَمْ أُمَّ الله؟

 
كل بشر له جسد وروح وله أُم لها أيضاََ جسد وروح فهل ذُكِرَ الانجيل إن بشرِِ ما كانت أُمـه امـاََ  لروحه؟ وهل يوجد ام واحدة منذ بدء الخليقـة هي ام لروح اي واحد من البشر؟ وكيف يكون هذا إلا إذا دخلنا في المغالطات وعدم الفهم. لأَنَّ جسد آدم  قد خلقِ من تراب الارض, واما اجسادنا فتولد بالتكاثر وإنقسام الخلايا, اما أرواحنا, فكما حصل مع آدم نفس الشيء يتكرر مع اي بشر فينا, أي إِنَّ ارواحنا هي من الله وليس من امهاتنا, وهي نفخة من الخالق ذاته, أي جزء منه, ولذا قال الله ولم يفهم إبليس " أنا قلتُ إِنكـم آلهـة" فلا وجود لام بشرية هي ام روح اي واحد فينا او اي بشر لان أرواح ألبشر جميعـاََ من مصدرِِ واحد وهو الله ذاتـه, وهنـا أُذكر بقول الانجيـل بعـد خلق جسد آدم إذ يقول:
 
التكوين (2-7): ثُمَّ جَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ ، فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً. 8 وَأَقَامَ الرَّبُّ الإِلَهُ جَنَّةً فِي شَرْقِيِّ عَدْنٍ وَوَضَعَ فِيهَا آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ.
 
إِنَّ الفقرة أعلاه تقول "إِنَّ للإنسان جسد خلق من تراب الارض, وروح اودعهُ الله فيه" ولاحظوا إِنَّ الجسد من تراب مادي ارضي ولكن الروح نفخة من الخالق, ولما كانَ للخالق حياة ابدية فكذلك النسمة التي نفخها في الانسان هي جزء من الخالقِ ولها حياة ابدية ولا تموتُ أبداََ.  فالله لم يخلق نفختـه لانها جزء منه. وهو روح أزلي أي لا يتنفس الهواء مثلنا.

تك (1– 26): وقالَ اللهُ لِنصنَعِ الإنسانَ على صورتِنا كَمِثالِنا ولِيَتَسَلطُ على سمَكِ ألبحرِ وطيرِ السماءِ والبهائِمِ وجميعِ ألأرضِ وكُلَ ألدباباتِ ألدابَةِ على الارضِ. (27) فخَلَقَ أللهُ ألإنسانَ على صورَتِهِ على صورَةِ أللهِ خَلَقَهُ ذكراََ وأُنثى خَلَقَهُم.

فكل أم هي ام لجسد المولود منهـا وليست امـاََ لروحهِ, وإذا إبتدأنا بالمغالطات وجب على كل بشر القول " إن امي ليست إلا امي بحسب الجسد فقط واما روحي فهي من الله ذاته " وبهذا نبدأ طريقاََ جديدة فنقبل أمهاتنا بحسب الجسد ونتنكر لهن بحسب الروح , وهنا نخالف الوصية التي تقول "أكرم اباك وامك" ولم تقل اكرم جسد اباك وامك فقط. فالإكرام هو للإثنين, إذ لا يمكن الفصل بين جسدهم وروحهم , ومن ثَـمَّ إكرام الجسد من دون الروح , وإلا لوجب علينـا أنتظار موت الاب أو الام لكي نكرم اجسادهم الميتـة.

وهنـا ومع المسيح الرب أيضا لا يمكن الفصل بين جسد المسيح عمانوئيل وروحه اي الله الابن المتجسد لانهم مكملين لوجوده على الارض أي "بالروح والجسد " فهو لم يترك روحه في السماء وجاء ليتجسد وياخذ جسداََ بشرياََ من دون روح. لكن في حالة المسيح إختلف الأمر من ناحيتين:

 اولهما بأَنّهُ بلا اب جسدي أي جسده إكتمل من العذراء بقوة الروح القدس بمعجزة إلاهية, ثانياََ روحه ليسَ نفخة او نسمة من الخالق بل هو الاقنوم الثاني اي الابن ذاته, اي الله ذاته, لذا امكنه فداء البشر وتغطية خطاياهم, لأَنَّ تغطية الخطيئة يجب أن تكون بغطاء ابدي وإلا انكشفت بعد حين, وهذا لا يتم إلا بمن لهُ الحياة الابدية في ذاته, اي الله نفسهُ ولا يستطيع غير الله الذي له الحياة الابدية ومنبع الحياة ذاتها من فداء البشر, ولذا وجب التجسد.

اشعيا (7-14): ولكن يعطيكم السيد نفسه آية  ها إِنَّ العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه "عمانوئيل"

الاختلاف الوحيد بين المسيح المتجسد " عمانوئيـل " أي الله المتجسد هي إن الله الابن ذاتـه إرتضى أن يصبح يشراََ كواحدِِ منـا, فله بدون مغالطات ولا مماحكـات ولا تأويلات من أي جهة أرضية أكانت, كنسية أو معترضة أو رافضة " هو الله عمانوئيـل يسوع المسيح بجسدِِ بشري آدمي كأي واحد منـا, ولكن روحه لم تكن نفخـة من الله لأَنَّــهُ هـو الله الابـن  ذاتـُه.  أما نحن البشر فلنا جسد آدمي بشري وامـا أرواحـنـا التي فينـا " فهي نفـخـة من الله الخالق وهي أزليـة لا تموت خالدة خلود الخالق الذي إِنـبَـثَـقَـتْ منـهُ, ولذا كان القصاص أو النعيم ازليـاََ لا ينتهـي أبداََ إن كان في جهنم النار أو في ملكوت السماء!

 فإذن لا العذراء هي ام لروح الله القدوس, ولا أم اي واحد من البشر هي ام لروح اي منا, فارواح البشر جميعاََ جزء من الخالق, لكن لم ينبري احد من البشر وقال لأُمهِ انت لستِ امي سوى بالجسد! ولم ولن يفعل المسيح أي الاقنوم الثاني هذا مع أُمه العذراء, فإن أعطانا هو الوصية وهو المثل الاعلى لنا ببشريتهِ, وابوتهِ الإلاهية فكيف سيُخالف وصاياه؟ وهو لم يأتي ليحل الناموس بل ليُكمِلَهُ!

فالعذراء مريم هي والدة المسيح, والمسيح أثناء حياتهِ على الارض كان يشراََ سوياََ مثـل أي واحدِِ منا, إلا أَنَّـهُ كان إلهـاََ متجسداََ في نفس الوقت أيضاََ, وهو لم يستطع رفض أي طلب للعذراء مريم أُمـه أثناء حياته الارضية البشرية لسبب واحد, لأَنَّـهُ في حالة الرفض كان سيكون قد أخلَ في مضمون الوصية الرابعة التي تقول " أكرم أباك وأُمـك" ولو فعـل هذا لحُـسِبَ ذلك عليه خطيئة, وإن اخطأ لم يكن ممكنـاََ لهُ أن يكمل فداء البشر , فالخاطيء لا ينفع أن يكون فاديـاََ.

ونذكر هنا طلب العذراء منهُ أن يأتي بمعجزة لنفاذ الخمر في عرس قانا الجليل:

يوحنا (2-3): ولما فرغت الخمر، قالت أم يسوع له " ليس لهم خمر" (4) فقال لها يسوع " ما لي ولك يا امرأة! لم تأت ساعتي بعد" (5) فقالت أمه للخدام " مهما قال لكم فافعلوه" .

هنا بالحقيقة لو دققنا بالكلام, نجد الرب يُطلق لقب "يا إمرأة" على أُمَّهُ, ولم يقُل "يا أُمي" ليُفهم العالم بأَنَّهُ هو نسل المرأة, الذي يُكمل الوعد والنبؤة بسحقِ رأس إبليس, وكلمة "يا إمرأة"  أعادها ايضاََ عندما خاطبَ أُمَّهُ وهو على الصليب ولنفس الغرض.
 
لكننا لو دققنا في رد المسيح على أُمَّهُ أَكثَر, نفهم منهُ بأَنَّهُ يقول لها "لا ينبغي لي أن افعل هذا, لأَنَّ زماني لم يأتي أو يحينُ بعد" فقد وقع المسيح هنا بين إِختيارين, كلاهما صعب, أَولهُما أَنْ يُلبي طلب والدتهُ, وإلا لأَصبح مخالفاََ للوصية الرابعة, ولو فعل لاصبح لهُ خطيئة تُحتَسَبْ عليهِ, ولن يكونَ بإِمكانِهِ من بعد إِكمال فداء البشر على الصليب. فهو يجب أن يُتِمَّ الفداء, وهو بلا خطيئة في ذاتهِ حتى النفس الاخير, وإلا لبَطُلَ فدائهُ, وألإِحتمال الآخر (ألثاني) أن يُنَفِذ لأُمَّهُ طلبها وهو بهذا يكون قد غير موعد إِكتمال الزمان لظهورهُ للعالم وبدءِ عجائبه العلنية, ومن ثَمَّ قد غيرَ أيضاََ موعد رحيله وقيامتهِ, والفترة الزمنية لوجودِهِ كعمانوئيل معنا على الارض, اي بمعنى آخر قد انقص عمرهُ البشري معنا, اي أنقص فترة تأَنُسَهُ التي قد سبق وحددها بملء الزمان!

وهنا إِختار الرب, إكمال وتلبية طلب والدَتهُ, وتغيير موعد ملء الازمنة.

فهـل يا تُـرى كانت طاعتهُ للعـذراء بطبيعته البشرية أم الالهية؟ ولكنه كان الهاََ متجسداََ لذا قال اشعيا تدعونه عمانوئيـل " اي الله معنـا " ,فإذن وجب عليه طاعة العذراء بصفتيهِ البشرية والالهية وهو على الارض لغاية إكمال فداء البشر, فيا تُرى هل سيتنصل عن هذه الطاعة بعـد قيامتهِ  ويتنكر لأُمـِهِ لأنها بشر قبل موتها وبعـده. ولكن الله وهـو ألله تنازل واخذ جسداََ مثلنا ليفدينا لفرط محبتِـهِ للبشر, فهل سيكون أقل محبةََ لوالدتـهِ وهي بشر؟

 فهل أم اي فينا هي ام لروحنا ََ؟ طبعاََ لا, لكن لا يمكن الفصل بين أجسادنا وارواحنا ما دمنا موجودين في الحياة! وهكذا السيد الرب ايضاََ,  فهل العذراء ام روحهُ القدوس؟ طبعاََ لا, لكن لا يمكن الفصل بين جسدهُ اي ناسوته الذي قَبِلَهُ وروحه, ولا ننسى فهو بعد قيامته قام بجسد إلاهي ممجد, اي غير جسد ناسوته (جسد تواضعهُ) الذي قبل بهِ الفداء إلى جسد روحاني سماوي ممجد, أي لم يتخلى عن ناسوته, بل مجدهُ لكي نتمجد نحنُ المؤمنين مثله تماماََ بعد قيامتنا, فتقوم اجسادنا الارضية الفانية وتدخل أرواحنا فيها ثانية بالقيامة, ثُمَّ تتغير إلى اجساد روحانية سماوية أسوة بالرب لنستطيع ان نرث السماويات, فاللحم والدم لا يمكنهم وراثة السماء وهكذا نكون مع الرب دائماََ, فأين سنتنكر لأُمهاتنا نحن البشر أعلى الارض؟ وعندنا الوصية, ام في السماء؟ كذلك رب المجد, فأين سيتنكر لأُمهُ أعلى الارض عندما كان بيننا؟ أم في السماء وامه معه؟ فهي امه ولا ينفصل ناسوته الممجد عن روحه من بعد! كذلك أٌمهاتنا نحنُ, هم امهاتنا في هذهِ الدنيا وفي الآخرة فلن تنفصل أرواحنا عن أجسادنا السماوية الممجدة من بعد!

1كورنتس (15 – 49): وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ سَنَلْبَسُ أَيْضاً صُورَةَ السَّمَاوِيِّ 50 فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْماً وَدَماً لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ. 51 وها إِنّي أكشفُ لكم سِرًّا: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، 52 فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. 53 لأَنَّ هَذَا الْفَاسِدَ لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ وَهَذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ 54 وَمَتَى لَبِسَ هَذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ وَلَبِسَ هَذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ "ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ ."  

فدانيال رأى السيد, كإبن الانسان, فلماذا حصَلَ هذا؟ أليسَ لاَنَّهُ قد رأى ألإقنوم الثاني بجسدهِ الممجد بعد قيامتِهِ كما في:

دانيال (7- 13): كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحاب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه (14) فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لا يزول وملكوته ما لا ينقرض.

أما الكلام هل العذراء هي ام الله ام لا؟ فهذا مغالطات شيطانية لا غير, لأَنَّ الله لما قبل بالتجسد, قبل بالعذراء اماََ لهُ, وقبل بنا نحن البشر إخوةََ له, وقبل بنا أبناء له, وقبل أن نكون نحنُ فيهِ وهو فينا, وان نكون جزء من الوحدة الازلية, الم نكن جزاََ منه قبل نفخ ارواحنا في اجسادنا؟ فهكذا ايضاََ سنكون جزاََ من الوحدة ذاتها والتي طلبها الرب وهو بعدُ على الارض بيننا! الم يقل بذلك في:

يوحنا (17 - 11):  أيُها ألآبُ القدوسُ إحفَظ بإسمِكَ الذينَ أعطيتَهُم لي ليكونوا واحداََ كما نحن واحدُُ........ (17) قَدسهُم بِحَقِكَ, إن كَلِمَتِكَ هي الحق.......... (20) ولَستُ أسألُ من أجلِ هولاءِ فقط بل أيضاََ من أجلِ الذين يؤمنونَ بي عن كلامِهم (21) ليكون الجميع واحداََ, كما إِنَّكَ أَيُها الاب فيَّ وأَنا فيك, ليكونوا هُم أيضاََ واحداََ فينا حتى يُؤمنَ العالم أنكَ أنتَ أرسلتني (22) وأنا قد أعطيتُ لهم المجدَ الذي أعطيتَهُ لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحد (23) أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لِيَكونوا مُكَملينَ في الوحدةِ حتى يعلَم العالم إنكَ أنتَ أرسلتني وإنَكَ أحبَبتَهُم كما أحبَبتني.

 هذا الكلام رفضَهُ ابليس واستنكره, لأَنَّهُ لم يفهمه"

مزور(8-4): فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده (5) نقصته عن الملائكة قليلا وكللته بالبهاء والمجد (6) سلطته على أعمال يديك وجعلت كل شيء تحت قدميه.  

فمن لهُ المجد؟ اليس الله فقط؟ فلا تتعجبوا أنتم أَيُها المفديون؟ " لأَنَّهُ هكذا احب الله العالم حتى بذلَ إبنه الوحيد من اجلهم" الستم ترددون الاية من دونِ فهمها؟ فهذا معناه, إِنَّ الله فداهم بنفسهِ , أَوليسَ الاب والابن والروح القدس إلاهاََ واحداََ ؟ يا قليلي الايمان!!

العذراء مريم لم تكن لتخلص وتصل إلى ملكوت الله بقدرتها وقوتها هي, فقد سبق وقال الله " لا صالح فيكم ولا واحد" فإذن هي بحاجة دم الفداء لتخلص, شأنها في ذلك شـأن كل البشر بما فيهم آدم وإبراهيم والانبياء والقديسين ومن دون إستثناء لكائِـنِِ من كان من البشر أجمعين من آدم وإلى يوم الدين, فلو كان بإمكان أحد من البشر الخلاص من دون الفداء, لما تأَنَسَ الرب وتجسد وقبل الصلب والإهانة!

فالخلاص هو بدم المسيح الفادي فقط , وليس بغيره الخلاص فقد قال " لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي, وانا هو طريقُ الحقِ والحيـاة"
 
فطلب الخلاص ممكن للجميع من دون طلب معونة العـذراء, ولكن لا يخطيء من طلب معونتهـا, فالمسيح لا يمكن ان يرفض لها طلبـاََ ولا أن يتنصـل من أن يكون لهـا إبنـاََ فالله لا زمان لهُ , ليقول عـندما كنت بشراََ أطعتُـكِ أم الآن فلا , وإن كان الزمان لا ينطبق ولا يوثـر فيهِ أو عـليهِ , فكيف سيفصل الله بين فترةِ قبل تجسدهِ واثناء تجسدهِ وبعد صعودهِ وقيامتهِ وهو لا يحده الزمن ولا ينطبقُ عليهِ.

 ولكن مصيبة العقل البشري إنَّهم أي البشر لا يستطيعون أن يتخلصوا من عقدة الزمن الذي ينطبق عليهـم , فراحوا يفصلون بين المسيح وامـه العذراء, وقالوا إن العذراء هي ام المسيح عندما كان بشراََ ولكن ليست أم الله, وكأنهم يقولون إن المسيح لم يكن عمانوئيل , أي الله المتجسد , وإن كان هو قَبِلَ أن يتنازل وان يتجسد وان تكون العذراء امـاََ لهُ فما شـأنُ البشر ليقبلوا أو يرفضوا تواضعـهُ أو أن يجدوا صعوبةََ في فهم تنازل الله وتواضعهُ. "
 
وذهب البعض منهم يتهكم حتى على المسيح وقال مستنكراََ أن يكون الله قد تجسد وقبل جسد مثلنـا وسخر ورفض التجسد " وضحك من عمانوئيـل " الله معنـا المتجسد" وسخر قائلاََ وواصفاََ ومستنكراََ أن يكون المسيح هو الله بحجةِ السوال " كيف يكون الله متبولاََ ؟ " فقد صعب عليهِ في تفكيرهِ البشري المحدود أن يقبل تنازل الله ليقبل جسداََ مثلنـا لمحبتِـهِ لنـا, تماماََ كما حصل لابليس واستنكر هذه المحبة الالهية لبني البشر, فهم لم يفهموا سبب خلق الانسان بعـد؟ ونسوا إنَّ الله قال " أنا قُـلتُ إنكـم الهة" ولم ولن يفهموا معنى هذهِ الكلمات ما داموا لم يفهموا سبب خلق الانسان بعـد!

نعم للعذراء حق الامومة على المسيح بصفتيهِ الالهية والبشرية, فهو منحها هذا الحق عنـدما تنازل الله وقبل أن يتجسد وان يكون بشراََ مثلنـا, فلا تتعجبوا وتسنكروا وتسخروا من حق العـذراء بطلب الشفاعة وهبوبها لمعونـة كل من يطلب منهـا, فهي أم الله عمانوئيـل الذي عاش وجال بيننـا فالله هو هو قبل التجسد واثناء التجسد وبعـده, ولا زمان  أو مكان يحدهُ, لا قبلَ الخليقة وهو في أبديتهِ, ولا أَثناء الخلق, ولا بعد القيامة والابدية.

 ولمن لا يريد طلب معونة العذراء أو شفاعتهـا لا زال طريق الخلاص مفتوحـاََ فالمسيح لا زالَ فاتحـاََ يديـه لكل من يطلب منهِ فهو قد فـدى كل بشر يطلبْ الفـداء. لكن لا تتنكروا لامه, وتستسهلوا الكلام عليها وتطعـنوا بها,  فاحذروا إحذروا " إنَّـهُ لم يكن يومـاََ عاقاََ بوالديـهِ! وهو إِلهُُ غيور وأولها على أُمِهِ وعلى كرامتها, ومكانتها, فإن تكلم احد على أُمهاتكم الارضيات, تُقيمون الدنيا ولا تُقعدوها, فما تعتقدون سيفعل الربُ بكم, وأي دينونةََ سيُدينكم وانتم تفغرون الشفاه على أُمَّهُ هو بِذاتهِ, وبكلِ وقاحة!

هذا وقد حباني الله أن ارى الآب والابن والروح القدس, والعذراء مريم وأن اكونَ بمعيتهم وبحضرتهم في وضح النهار ولمدة أكثر من نصف ساعة وأنا بحدود التاسعة من العمر, واروني خلالها أشياء حصلت بعد عدة سنين, وأشياء أُخرى لا زالت تحدث إلى وقتنا الحالي, وما رأيته من إكرام الخالق للعذراء لا يمكنكم حتى تصوره, أو فهمه! فأحذروا إحذروا, فالله بالرغم من شدة محبتهِ لنا, إلا أَنَّهُ كالسيف القاطع في كلامه, وتصرفاته, لذا قيل, "إِنَّهُ إله غيور" فإحذروا حدودَ الله! لا تلعبوا بالنار!

نوري كريم داؤد

14 / 07 / 2010
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.



غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
مشكور على هذا الموضوع اخي نوري كريم داؤد

If she is good enough for Jesus ...

She is good enough for me ...
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
حقيقة هذا السؤال طرح على الاب يوسف توما في محاظرة قبل يومين في سدني كنيسة الكلدان (والاب يوسف يعرفه الاخوة في الكنيسه الكلدانيه), وأحد الحضور سأل نفس هذا السؤال وكان السؤال كما يلي( البعض يقولون ان مريم ام المسيح والاخر يقول ان مريم ام الله فأيهما صحيح) انتهى السؤال..

وكانت اجابة الاب يوسف توما كما يلي (ان من قسم الكنيسه بسبب هذا الامر كان همه الوحيد فقط ان يبحث عن حجه كي ينفصل عن الاخر وايظا اضاف وتكلم عن الاتفاق الذي وقع بين الكنيسه الكاثوليكيه(روما) وكنيسة المشرق الاشوريه في 1995 حيث قال ان من ضمن الاتفاق الذي وقع كان كما يلي ان من يقول ان مريم هي ام الله فهو صحيح ومن يقول ان مريم هي ام المسيح ايظا صحيح) بأعتراف الكنيسه الكاثوليكيه في روما, لأن كنيسه المشرق تقول ان مريم هي ام المسيح وطبعا لا تعني بأنها تلغي الوهية المسيح فهي تعترف بالمسيح الانسان والله في نفس الوقت كما تؤمن باقي الطوائف المسيحيه.
وما قصده الاب يوسف توما هو ان هنالك امور لا معنى لها ينقسم المسيحيين بسببها, فعلا هذه هي الحقيقه فبعد ان انتهينا من مسئلة هل مريم ام الله او المسيح ظهرت مسئله اخرى وجديدة هل لمريم ابناء ام لا يا ترى الى متى نسير وراء امور لا معنى لها ابدا ونترك الاهم والجوهر الذي هو المسيح نفسه.

فارس البازي
استراليا

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز withjackie الموقر

شكراََ على مرورك الكريم, وشكراََ على تعليقك, فعلاََ العذراء مريم هي ام المسيح وهي أُمنا كلنا نحنُ المؤمنين

دمت بحماية الرب يسوع

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز فارس ايشو البازي الموقر

شكراََ على حضورك ومرورك الكريم, وشكراََ على تعليقك

بالحقيقة الهدف من المقالة هو تبيان بأَنَّ العذراء هي ام عمانوئيل, وهو المسيح , اي الاقنوم الثاني المتجسد في شخص المسيح, ولأَنَّ عمانؤئيل هو الله في الجسد, والعذراء هي أُمهُ بالحقيقة وهو قد سبق لهُ إختيارها لتكون أُماََ لهُ, ولعدم إمكانية الفصل بين جسد المسيح وروحهُ أثناء ما كان الله معنا ويسيرُ على ارضنا, وكذلك عدم إمكانية الفصل بين جسد المسيح المُمَجد المقام من الموت والاقنوم الثاني من بعد القيامة, فلا يمكن الفصل من ان تكون العذراء أُماََ لهُ لا أثناء تجسدة وتأنسَهُ, ولا بعد قيامته بالجسد الممجد, ولأَنَّ الله لا يحدهُ الزمان ولا ينطبق عليهِ فمتى ما اصبحت العذراء أُماََ له, فهي ستبقى أُماََ لهُ على الدوام والابدية. فالكلام أن تكون العذراء اماََ لجسد المسيح من دون روحهُ يصبح مغالطات وعدم فهم لاغير, وهذا يستعملهُ ابليس لتفرقة المؤمنين من اجل التفرقة فقط لاغير.

ودمتَ بحماية الرب يسوع


نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ نوري كريم داؤد مع الاسف هنالك امور قسمت المسيحيه وهي ليس لها معنى ابدا فبعد مئات السنين من مسئلة هل العذراء ام المسيح ام ام الله اعترفت الكنيسه الكاثوليكيه روما بأن من يقول ان مريم هي ام المسيح ليس مخطأ, هل ترى الكارثه لأن هذه المسئله كانت احدى اسباب تقسيم المسيحيه والان يعترفون بخطأهم الذي مزق جسد المسيح الواحد.

المشكله هي عندما نكفر الاخر عندما يقول انها ام المسيح او عندما نفرض على الاخر ونجبره ان يقول انها ام الله والى فيعتبر كافرا والى الاخر.. فأنا شخصيا لا ارى كلمه ام الله صحيحه بل افظل ام المسيح, وحقيقة اقولها هذه الامور ليس لها اي معنى وكأن الخلاص اصبح مرتبط بتسميات والقاب واصبح دم المسيح لا قيمة له ابدا بأنجرافنا وراء هذه الامور, اتمنى ان يأتي يوم ننتهي من هذه المسائل التى حقيقة لا معنى لها هي تقسم ولا تجمع ابدا.

اخوك فارس

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لعذراء مريم هي أم الله وأم الرب .
أنا لا أدري لماذا تتجاهلون ما ورد في إنجيل لوقا 1 على لسان أليصابات بعد امتلائها من الروح القدس فقد صاحت بصوت عظيم وقالت ( من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي )
نص واضح وصريح أنها أم الله فهل نحذفه من الكتاب المقدس .
العذراء أم المسيح هرطقة صادقت عليها الكنيسة الجامعة في المجمع المسكوني الثالث بما فيها الكنيسة الكاثوليكية  .
وهو قرار مبني على كلمة الله تماما .
العذراء أم المسيح هرطقة مرفوضة ولا يمكن المجاملة فيها لأنها تعطي نتيجة غير مقبولة وهي ان العذراء ولدت المسيح الإنسان فقط وبعد الولادة لبس هذا المولود الإنسان اللاهوت وهذا كفر لا يمكن المجاملة فيه
العذراء هي أم الله الظاهر في الجسد من لحظة الحبل به إنه قرار الآباء القديسين استنادا لتعليم الإنجيل الواضح في هذا الشأن وانا أستغرب كيف الكنيسة الكاثوليكية التي وقعت هذه العقيدة تغير رايها هكذا بسهولة .
هذا الأمر يخص الرب يسوع وجوهره الإلهي .
اتقوا الله وتكفي هذه المسخرة
العذراء أم الله theotokos

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز فارس أيشو البازي الموقر


شكراََ على مروركَ الكريم وتعليقك .

 في هذهِ المقالة حاولتُ أن أَصِفَ المحيط الاطلسي بأنَّهُ شاسع ومترامي الاطراف, ويغرق من يستهين بهِ معتقداََ بأَنَّهُ مجرد حفرة مليئة بالماء, فيذهب ليسبح فيهِ وكأَنَّهُ يذهب إلى مسبح للسباحة, ومن يصف المحيط إِنَّهُ مجرد بركة كبيرة للسباحة لهُ غرض شيطاني هدفهُ أن يوهم الناس بأَنَّ السباحة فيهِ لا تختلف عن السباحة في اي مسبح للتسلية والإستمتاع, والهدف الشيطاني طبعاََ هو أَنْ يغرق اكبر عدد من الساذجين البسطاء! ثم بعد كل هذا العناء والوصف والتحذير يأتي أحد الاخوة ليُعلق ويقول : "ليسَ هناك فرق بين السباحة في المحيط او المسبح العادي والكلام في هذا هو لمجرد بث الرعب في قلوب الناس", او ان يقول: " أنا شخصياََ لا ارى اي فرق بين السباحة في المحيط او في مسبح! فما هو هدفَهُ الحقيقي من قولِهِ هذا وتعليقه! فأنا حقاََ أَتسأل ليسَ إلا ؟؟

الغرض من المقالة هو إنَّ من يقول بأَنَّ العذراء هي ام المسيح وليست ام الله هو كمن يقول بأَنَّ المسيح إنسان نبي فقط, والعذراء هي أُمهُ. وفي المقالة حاولتُ أن أُبين بأَنَّ المسيح هو عمانوئيل اي الله معنا, ساكن في جسد المسيح والعذراء هي أُمهُ, وهو أي الله, قد ارتضى هذا, اي أن تكون العذراء اُماََ لعمانوئيل الساكن في الجسد, اي الله المتأنس في الجسد, اي الله ذاته.

فأنا هنا اقول لكل الاخوة القراء, المقالة لم تكن إستفتاءِِ عن رأيهم الشخصي في من تكون العذراء؟ فكلُ واحد منا سيقف أمام الله ليؤدي الحساب عن ذاتهِ هو فقط, ولن يسألهُ الله ما هو رأيك, بل سيتم حسابه بما هو عند الله وحسب رايّ الله والحقيقة ذاتها. وأنا هنا في هذهِ المقالة أسأل كل أخ أن يُجيب بينَهُ وبين نفسِهِ عن سوال بسيط جداََ:

هل المسيح هو عمانوئيل المتجسد, اي الله المتأنس الساكن في جسد المسيح وجاء ليفدينا بدمهِ, منعاََ لعدم الفهم , او المغالطات؟ فإن كان الجواب - نعم المسيح هو عمانوئيل. ... فإذن العذراء هي ام الله

وأعيد السوال ثانيةََ :
هل المسيح هو عمانوئيل المتجسد, اي الله المتأنس الساكن في جسد المسيح وجاء ليفدينا بدمهِ, منعاََ لعدم الفهم , او المغالطات؟ فإن كان الجواب - لا ليسَ هو الله , وهو مجرد نبي وبشر مثل أي بشر آخر من ابناء آدم....  فإذن العذراء هي ام المسيح النبي فقط.

فلكل واحد أن يختار بين احد هاتين الاجابتين: أما الاولى! - فالمسيح هو الله المتجسد, والعذراء هي أُمهُ - فحينئذِِ يحقُ لهُ الكلام عن دم المسيح والخلاص بهِ.

وإما أن يختار الجواب الثاني! -  فإِذن المسيح مجرد نبي (اي المسيح هو المسيح وبس!) وهو بشر مثل أي واحد فينا, والعذراء هي أُمهُ بالجسد فقط, فحينئذََ لا يحق لهُ من بعد الكلام عن دم الفداء ودم المسيح والخلاص بهِ , فدم نبي من البشر لا تصلح لفداء احد!

ودمتم بحماية الرب يسوع


اخوكم بالإيمان بالمسيح الرب الإله وفدائه

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاب العزيز في المسيح الأب فادي هلسا الموقر

شكراََ على حضوركَ ومروركَ الكريم, هذا وقد إفتقدناكَ وإفتقدنا إلى توجيهاتكَ لفترة قصيرة, فمرحباََ بك بيننا نحنُ أبنائَك ثانية

شكراََ على تعليقك اللاهوتي على الموضوع, وابتي انت أعلم مني, بأَنَّ الكنيسة الكاثوليكية تؤمن بأَنَّ العذراء هي ام الله, ولم تغيير رأيها في هكذا موضوع ايماني, أما ما ذكرهُ الاخ فارس البازي في تعليقهُ السابق عن احد الاباء في استراليا, فهو كما يبدو لي مجرد تجنب النقاش مع بعض الاخوة تجنباََ للفرقة ليسَ إلا.

ودمتَ بحماية الرب يسوع المسيح والعذراء مريم والدة الله

ابنك بالإيمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نوري كريم ان ما قاله الاب يوسف توما لم يكن مجرد تجنب نقاش هو تكلم عن اتفاق بين كنيستين وهو نقل ما هو موجود في الاتفاق بخوص مريم ام الله ام المسيح, ومن الممكن ان تراسل الاب يوسف توما كي يعطيك التفاصيل كاملة فهو شخصيه كنسيه معروفه وكتب كتب عديده وهو يدرس اللاهوت ولا اتصور انه سيقول شيئ لا يتفق مع عقيدته او ايمانه. وشكرا.


فارس البازي

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز فارس أيشو البازي الموقر

 ما قاله الاب يوسف توما لا يعكس إيمان رعيتهِ وكنيستِهِ, او إيمانهُ هو, فهو لا يتكلم عن تغيير في عقيدة وإيمان الكنيسة الكاثوليكية, بل هو يتكلم عن الاتفاق بين الكنيسة الشرقية والكاثوليكية, اي الاتفاق على التقارب بين الكنائس بالرغم من الاختلافات الجانبية بينها, ماداموا يتفقون على المبدأ الاساسي في الايمان المسيحي وبفداء الرب, وهذا يقع من باب لكم ايمانكم ولنا إيماننا, او بالأحرى مبدأ التعايش مع بعض والقبول بإيمان ألآخر بالرغم من الاختلافات الجانبية.

ودمتَ بحماية الرب يسوع

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معكم
اشكر وأويد كل من الاب الفاضل فادي والاخ كاتب المقال نوري الرب يبارككما وينير بصيرتكما بشفاعة امنا العذراء القديسه التي هي ام الذبيحة وهي المذبح الذي تقام عليه الذبيحه.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل aymanalbir

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معك اخي نوري كريم داوود ان ماكتبته عن ام الله شي مهم وجميل وهو يعبر عن ايمانك بعقيدتك وهو جزء من ردك على المشكيكين الذين يريدون الفصل بين ام الله وام المسيح ويريدون ان يقنعوا الناس بانها ام المسيح فقط وانه قد انتهى دورها في عملية الفداء وهذه الهرطقة تشبه هرطقة نسطور الذي فصل بين الله والمسيح الله المتجسد او الاقنوم الثاني وقد عثر على اقدم صلاة الى العذراء مريم في عهد تقريبا مابعد الرسل تقول ( صلي لاجلنا ياوالدة الله القديسة ) وهذا اثبات على ان العذراء مريم كانوا القديسين والرسل الاطهار يعتبرونها ام الله من ذالك الزمن وعندما جاءت المجامع المسكونية اثبتتها كعقيدة وهذا لاياتي من فراغ بل كله نابع من الكتاب المقدس , ويوجد على ان مريم هي ام الله اثبات من انجيل القديس لوقا البشير قول من القديسة اليصابات وهو ( من اين لي ان تاتي ام ربي الي ) وهذا دليل دامغ ولايقبل الشك والتحريف والتاويل على ان العذراء مريم هي ام الله , وفي اية اخرى برؤيا يوحنا الاهوتية تقول ( وظهرت اية عظيمة في السماء امراءة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثنتي عشر كوكبا , وهي حبلى تصرخ متمخضة ومتوجعة لتلد. فولدت ابنا ذكرا عتيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد .ولما راى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المراءة التي ولدت الابن الذكر . فغضب التنين على المراءة وذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح . )وهذا ايضا دليل من الانجيل على ان العذراء مريم لها مكانة خاصة فهي شريكة بالفداء فتقول الاية فغضب التنين على المراءة اي ان ابليس لايقدر ان يرى مؤمن يستغيث بالعذراء مريم او ان يقول ياام الله اشفعيلي ولا يقدر ان يسمع اسم مريم لان امنا داست على راسه وسحقت ابليس فكل من يستغيث بمريم فهي تتشفع لنا عند الرب بكل حنان ليقوم الرب بانقاذنا من شر ابليس واعوانه وهو يستجيب لها لانه رب حنون وغفور ورحيم , فهل اذا جاء شخص الى امه وطلب منها طلب ما سوف تردد وهل يوجد شخص بالعالم كله امه لاتصلي له او تتشفع فكيف بام قبلت عملية الفداء بكل تواضع عظيم , فان مريم في الكتاب المقدس مذكورة في اماكن كثيرة في العهد القديم والجديد والذي يقراء الكتاب المقدس ويصغي للروح القدس في قلبه ولايصغي لتفسيرات المحرفون للايات والمفسرون الجدد الذين همهم الوحيد هو ضرب عقيدة الكنيسة الرسولية بكل ماامكن من قوة وبالاخص عقيدة ام الله واستبدالها بام المسيح في الجسد ( اي حملت بالمسيح بالجسدفقط وليس بلاهوته معا ) فيجب الانتباه لان الحرب كل يوم على تعاليم الكنيسة الرسولية تصبح اقوى .

غير متصل aymanalbir

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح مع الاخ فارس ايشو البازي ارجوا من المسيح يسوع المسيح ان يفتح قلبك لان القلب هو مصدر الايمان لان دائما الله في الكتاب المقدس يخاطب القلب اما العقل فهو المترجم لتصرفات القلب وانفعالاته وانت تبعث لنا عن الاب يوسف توما انه يقول ان مريم هي ام المسيح واعتقد وانا طبعا لم اسمع المحاضرة بسبب انه انا بغير بلد ومتاكد ان الاب لم يقصد ان مريم العذراء هي ام المسيح مثل ماانت تتصور انه ينكر انها ام الله فهذا الخنجر لاتحاول ان تطعنه بظهرنا لانه انا في بعض الاحيان اقول في طلباتي وصلواتي ياام المسيح خلصيني مثلا وهذا ليس انكار مني على ان مريم هي ليست ام الله بل هو لقب من القابها الكثيرة وليس انكار لها ونحن كلنا في الكنيسة الكاثوليكية والارتذوكسية الرسولية نؤمن ايمان قطعي لاشك فيه ان العذراء مريم هي ام الله وحسب مااخبرنا به القديس لوقا على لسان القديسة اليصابات من الروح القدس ( من اين لي ان تاتي ام رب الي ) وانا تابع للكنيسة الكاثوليكية لم اسمع في يوم من الايام وليس انا فقط وحتى اصدقائي المؤمنين انهم قالوا ان مريم هي ليست ام الله فهذا خنجر تريد ان تطعن به المؤمنين بهذا الموقع وحتى ان جئت بمحاضرات وندوات وقسان ورهبان وقالوا ان مريم هي ليست ام الله فهذه هرطقة لاتقبل بها الكنيسة ولانحن لان البشر يخطئ واما تعاليم كنيستنا تبقى بدون خطاء لانها قامت على اساس صلب اما حضرتك فاساسك غير صلب انه على الرمل وانت وتعاليم اسيادك سوف تجرفها الانهار والعواصف اذا هبت وبدل ان تفكرك وتطلب ارشاد الروح القدس لكي تتخلص من هذه البدع والهرطقات التي انت غائص فيها لكي تخلص وترجع الى ايمانك الذي تعمذت به ونلت الاسرار المقدسة منه فلا تطعن بالخنجر من الظهر باساليب رخيصة .

غير متصل aymanalbir

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سلام المسيح مع الاخ فارس ايشو البازي ارجوا من المسيح يسوع المسيح ان يفتح قلبك لان القلب هو مصدر الايمان لان دائما الله في الكتاب المقدس يخاطب القلب اما العقل فهو المترجم لتصرفات القلب وانفعالاته وانت تبعث لنا عن الاب يوسف توما انه يقول ان مريم هي ام المسيح واعتقد وانا طبعا لم اسمع المحاضرة بسبب انه انا بغير بلد ومتاكد ان الاب لم يقصد ان مريم العذراء هي ام المسيح مثل ماانت تتصور انه ينكر انها ام الله فهذا الخنجر لاتحاول ان تطعنه بظهرنا لانه انا في بعض الاحيان اقول في طلباتي وصلواتي ياام المسيح خلصيني مثلا وهذا ليس انكار مني على ان مريم هي ليست ام الله بل هو لقب من القابها الكثيرة وليس انكار لها ونحن كلنا في الكنيسة الكاثوليكية والارتذوكسية الرسولية نؤمن ايمان قطعي لاشك فيه ان العذراء مريم هي ام الله وحسب مااخبرنا به القديس لوقا على لسان القديسة اليصابات من الروح القدس ( من اين لي ان تاتي ام رب الي ) وانا تابع للكنيسة الكاثوليكية لم اسمع في يوم من الايام وليس انا فقط وحتى اصدقائي المؤمنين انهم قالوا ان مريم هي ليست ام الله فهذا خنجر تريد ان تطعن به المؤمنين بهذا الموقع وحتى ان جئت بمحاضرات وندوات وقسان ورهبان وقالوا ان مريم هي ليست ام الله فهذه هرطقة لاتقبل بها الكنيسة ولانحن لان البشر يخطئ واما تعاليم كنيستنا تبقى بدون خطاء لانها قامت على اساس صلب اما حضرتك فاساسك غير صلب انه على الرمل وانت وتعاليم اسيادك سوف تجرفها الانهار والعواصف اذا هبت وبدل ان تفكرك وتطلب ارشاد الروح القدس لكي تتخلص من هذه البدع والهرطقات التي انت غائص فيها لكي تخلص وترجع الى ايمانك الذي تعمذت به ونلت الاسرار المقدسة منه فلا تطعن بالخنجر من الظهر باساليب رخيصة .
[/quote]إن القدّيس يوحنا الدمشقي أعلن عام 749  أنّ مريم قدّيسة طاهرة البشارة "إذ إنّها حرصت على نقاوة النفس والجسد كما يليق بمن كانت معدّة لتتقبّل الله في أحشائها." واعتصامها بالقداسة مكنّها أن تصبح هيكلاً مقدّسًا رائعًا حاملة وبجدارة عهد الخلاص ". ومريم طاهرة منذ الحبل بها: "يا لغبطة يواكيم الذي ألقى زرعًا طاهرًا! ويا لعظمة حنّة التي نمت في أحشائها شيئًا فشيئًا ابنة كاملة القداسة". ويؤكّد أنّ "سهام العدوّ الناريّة لم تقو على النفاذ إليها"، "ولا الشهوة وجدت إليها سبيلاً".
 

السيدة العذراء والعقيدة الكاثوليكية
إنّ المجمع الفاتيكاني الثاني ، يحثّ المؤمنين على تكريم مريم العذراء تكريمًا خاصًّا، موضحًا طبيعة هذا التكريم وأساسه، والاختلاف الجوهري أن هذا التكريم وعبادة الله، فيقول:


"إنّ مريم قد رُفعت بنعمة الله، وإنّما دون ابنها، فوق جميع الملائكة وجميع البشر بكونها والدة الإله الكلّية القداسة الحاضرة في أسرار المسيح. لذلك تكرّمها الكنيسة بحقّ بشعائر خاصّة. والواقع أنّ العذراء الطوباويّة، منذ أبعد الأزمنة، قد أكرمت بلقب "والدة الإله". والمؤمنون يلجئون إلى حمايتها مبتهلين إليها في كلّ مخاطرهم وحاجاتهم. وقد ازداد تكريم شعب الله لمريم ازديادًا عجيبًا، خصوصًا منذ مجمع أفسس، بأنواع الإجلال والمحبّة والتوسّل إليها والاقتداء بها، محقّقًا بذلك كلماتها النبويّة:
"جميع الأجيال تطوّبني، لأنّ القدير صنع فيّ عظائم" (لو 1: 48).

صلاة   

إلى حمايتك نلتجيء يا والدة الله القديسة، فلا تغفلي عن طلباتنا عند احتياجاتنا إليك. لكن نجّنا دائماً من جميع المخاطر أيتها العذراء المجيدة المباركة.

-  تضرعي لأجلنا يا والدة الله القديسة.

-  لكي نستحق مواعيد المسيح.

غير متصل qaberyanos

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
       الى اخ     
  نوري كريم داؤد



ما قاله الاب يوسف توما لا يعكس إيمان رعيتهِ وكنيستِهِ, او إيمانهُ هو, فهو لا يتكلم عن تغيير في عقيدة وإيمان الكنيسة الكاثوليكية, بل هو يتكلم عن الاتفاق بين الكنيسة الشرقية والكاثوليكية, اي الاتفاق على التقارب بين الكنائس بالرغم من الاختلافات الجانبية بينها, ماداموا يتفقون على المبدأ الاساسي في الايمان المسيحي وبفداء الرب, وهذا يقع من باب لكم ايمانكم ولنا إيماننا, او بالأحرى مبدأ التعايش مع بعض والقبول بإيمان ألآخر بالرغم من الاختلافات الجانبية.


بيان كيستولوجى مشترك بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية
 
يقدم قداسة البابا يوحنا بولس الثانى أسقف روما وبابا الكنيسة الكاثوليكية، مع قداسة مار دنخا كاثوليكوس بطريرك كنيسة المشرق الأشورية، الشكر لله الذى دفعهما إلى هذا اللقاء الأخوى الجديد.
 
يعتبر الإثنان هذا اللقاء خطوة أساسية فى الطريق نحو عودة الشركة الكاملة بين الكنيستين. وحقاً من الآن فصاعداً يمكنهما معاً أن يعلنا أمام العالم إيمانهما المشترك فى سر التجسد.
*  *  *
إننا كورثة وحماة للإيمان المسلم من الرسل والمصاغ فى قانون إيمان نيقية بواسطة آباءنا المشتركين، فإننا نعترف برب واحد يسوع المسيح، إبن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، الذى فى ملء الزمان، نزل من السماء وصار إنسان من أجل خلاصنا. إن كلمة الله الشخص الثانى من الثالوث القدوس، تجسد بقوة الروح القدس باتخاذه من القديسة العذراء مريم جسداً محيياً بروح عاقلة، واتحد به بغير ذوبان منذ لحظة الحبل به.
 
لذلك فإن ربنا يسوع المسيح هو إله حقيقى وإنسان حقيقى، كامل فى لاهوته وكامل فى ناسوته، مساو للآب ومساوى لنا فى كل شئ ما خلا الخطية. وقد اتحد لاهوته بناسوته فى شخص واحد، بغير اختلاط أو تغير، وبغير إنقسام أو إنفصال. و احفتظ فى نفسه بالطبيعتين الإلهية والإنسانية على اختلافهما، بكل خواصهما وإمكانياتهما وعملهما. لكن ليس بإنشاء "واحدة وأخرى" لكن باتحاد اللاهوت بالناسوت فى نفس الشخص الواحد الفريد، لإبن الله والرب يسوع المسيح، الذى هو هدف العبادة الوحيد.
 
هكذا فإن المسيح ليس "إنساناً عادياً" تبناه الله ليقيم فيه ويلهمه، كما هو الحال مع الأبرار والأنبياء. لكن نفس الله الكلمة المولود من الآب قبل كل الوجود بدون بداية بحسب لاهوته، ولد من أم بلا أب فى آخر الأيام بحسب ناسوته. إن الناسوت الذى ولدته القديسة العذراء مريم هو دائماً لابن الله نفسه. هذا هو السبب فى أن كنيسة المشرق الأشورية تدعو فى صلواتها العذراء مريم "أم المسيح إلهنا ومخلصنا". وفى ضوء نفس هذا الإيمان نفسه فإن تراث الكاثوليك يدعون العذراء مريم "والدة الإله" وأيضاً "والدة المسيح". وإن كل منا يدرك صحة وشرعية هذه التعبيرات لنفس الإيمان، وكلانا يحترم ما تفضله كل كنيسة فى حياتها الليتورجية وتقواها.
 
هذا هو الإيمان الفريد الذى نعترف به عن سر المسيح. لقد قادت الصراعات الماضية إلى حرومات ضد أشخاص وصياغات. لكن روح الرب سمح لنا أن نفهم بطريقة أفضل اليوم أن الانقسامات التى تأدت بهذه الطريقة كان اغلبها نتيجة سوء فهم.
 
مهما كانت خلافاتنا الكريستولوجية فإننا نجد أنفسنا اليوم فى وحدة الإعتراف بنفس الإيمان فى ابن الله الذى صار إنساناً حتى نصير نحن أولاد لله بنعمته. إننا نتمنى من الآن فصاعداً أن نشهد معاً لهذا الإيمان بالواحد الذى هو الطريق والحق والحياة، ونعلن ذلك بطرق مناسبة لمعاصرينا، حتى يؤمن العالم بإنجيل الخلاص.
*  *  *
إن سر التجسد الذى نشترك فى الاعتراف به ليس حقيقة مجردة ومنعزلة. إنه يشير إلى ابن الله الذى أرسل لأجل خلاصنا. وتدبير الخلاص الذى ترجع أصوله إلى الشركة السرية للثالوث القدوس -الآب والابن والروح القدس- يبلغ تمامه خلال المشاركة فى هذه الشركة، بالنعمة، فى الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية، التى هى شعب الله، جسد المسيح، وهيكل الروح القدس.
 
يصير المؤمنون أعضاء فى هذا الجسد خلال سر المعمودية بالماء وفعل الروح القدس الذى به يولدون ميلاداً جديداً كخليقة جديدة. ويتم تثبيتهم بختم الروح القدس الذى يمنح سر المسحة. إن شركتهم مع الله ومع بعضهم البعض تصل إلى كمال إدراكها بالاحتفال بهبة المسيح الفريدة فى سر الافخارستيا. هذه الشركة تنتظر أعضاء الكنيسة الخطاة حينما يتصالحون مع الله ومع بعضهم البعض خلال سر الغفران. أما سر السيامة لخدمة الكهنوت فى الخلافة الرسولية فإنه يؤكد أصالة الإيمان والأسرار والشركة فى كل كنيسة محلية.
 
وإذ نحيا هذا الإيمان وهذه الأسرار، فإنه يتبع ذلك بالتالى أن الكنائس الكاثوليكية المعينة والكنائس الأشورية المعينة يمكنها أن تعترف ببعضها البعض ككنائس شقيقة. أن نكون فى شركة كاملة وشاملة فإن هذا يستلزم إجماعاً على مضمون الإيمان والأسرار وقوام الكنيسة. حيث أن هذا الاجماع الذى نتمناه لم يتحقق بعد فإننا مع الأسف لا يمكننا أن نحتفل معاً بالافخارستيا التى هى علامة الاستعادة الكاملة للشركة الكنسية.
 
لكن على الرغم من ذلك، فإن الشركة الروحية العميقة فى الإيمان والثقة المتبادلة الموجودة حالياً بين الكنيستين تؤهلنا من الآن فصاعداً أن نشهد معاً لرسالة الإنجيل ونتعاون فى مواقف رعوية معينة، بما فى ذلك على وجه الخصوص مجالات التعليم الوعظى وتكوين كهنة المستقبل.
 
وإذ نشكر الله أنه جعلنا نعيد اكتشاف ما يوحّدنا بالفعل فى الإيمان والأسرار، فإننا نتعهد أن نعمل كل ما يمكن لإزالة عقبات الماضى التى لازالت تعوق بلوغ الشركة الكاملة بين الكنيستين، حتى نستجيب بطريقة أفضل لدعوة الرب للوحدة، هذه الوحدة التى يجب بالطبع أن يعبر عنها بطريقة مرئية. ولتخطى هذه العقبات فإننا الآن نؤسس لجنة مختلطة للحوار اللاهوتى بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية.
 
كاتدرائية القديس بطرس فى 11 نوفمبر 1994
 
الكاثوليكوس مار دنخا الرابع               يوحنا بولس الثانى


وشكرا لك
والرب يبارك

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز الغالي في المسيح السيد فريد عبد الاحد منصور  الموقر

شكراََ على حضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقك اللاهوتي الجميل

ارجو من المسيح ان يبارك حياتك دوماََ

اخوكَ بالإيمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز aymanalbir  المحترم

شكراََ على مروركَ وحضوركَ الكريم, وشكراََ على تعليقك وتوضيحاتك, فعلاََ الايات التالية والتي إقتبستَها سيادتكم من الرؤيا هي عن العذراء مريم, ومكانتها السماوية:

"وظهرت اية عظيمة في السماء امراءة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثنتي عشر كوكبا , وهي حبلى تصرخ متمخضة ومتوجعة لتلد. فولدت ابنا ذكرا عتيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد .ولما راى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المراءة التي ولدت الابن الذكر . فغضب التنين على المراءة وذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح"

ودمت بحماية الرب يسوع وأُمه العذراء مريم

اخوكَ بالإيمان

نوري كريم داؤد

أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز qaberyanos الموقر

شكراََ على مروركَ الكريم, وشكراََ جزيلاََ على نشر " البيان الكيستولوجى المشترك بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية" فقد انرتنا بهِ وبمضمونهِ.

الرب يباركك ويحميك برعايتهِ ورعايتهِ

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل aymanalbir

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معك اخي  qaberyanos نشكرك على التوضيح من خلال هذا البيان وليس اتيت لتضع الخنجر بين الكنيسة المشرقية والكاثوليكية وحتى الارتذوكسية بخصوص مريم العذراء مثل مايريد ان يفعل البعض وهذا البيان هو لتاكيد من كنائسنا الرسولية على صحة ايماننا الذي تسلمناه من الرسل الاطهار وليس من كالفن ولوثر والمهرطقين الجدد .

غير متصل qaberyanos

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ  العزيز نوري كريم داؤد  المحترم
 
       اذا تريدالمزيد من المعلومات بين الكنسة المشرق و الكنسة  الكاثوليكية     
اقرأ هذه المقالة ولكنّها في اللغة الإنجليزية
Relations between the Catholic Church and the Assyrian Church of the East

The Assyrian Church of the East is the modern continuation of the ancient church of the Persian empire which fell out of communion with the rest of the Christian world in the 5th century when, for political as well as theological reasons, it officially adopted Nestorian Christology. Thus it accepts only the first two ecumenical councils. There were only sporadic contacts with Rome until the 13th century. In the 16th century a large section of the Assyrian Church of the East sought union with Rome and eventually formed what is now known as the Chaldean Catholic Church. Today the Assyrians are not in full communion with any other church.
After many centuries of isolation, however, relations with the Catholic Church began to improve dramatically in the 1980s. The present patriarch, Mar Dinkha IV, visited Pope John Paul II in Rome in 1984 and participated in the day of prayer for peace at Assisi in 1986. In 1994 Mar Dinkha and Pope John Paul II signed a common declaration in the Vatican. The text affirms that Catholics and Assyrians are “united today in the confession of the same faith in the Son of God” and envisages broad pastoral co-operation between the two churches, especially in the areas of catechesis and the formation of future priests. The pope and the patriarch also established a mixed committee for theological dialogue and charged it with overcoming the obstacles that still prevent full communion.
The dialogue has been meeting annually since 1995. The first phase of its work, which concentrated on sacramental theology, concluded with the October 2000 meeting in Arezzo, Italy, and the approval of a text, “Common Statement on Sacramental Life. ” At the same meeting the commission began the dialogue’s second phase, which was to focus on the constitution of the Church and other ecclesiological questions.
The rapprochement between the two churches has found concrete expression in increased contacts and co-operation between the Assyrian Church of the East and its Catholic counterpart, the Chaldean Catholic Church. Mar Dinkha IV and Chaldean Patriarch Raphael Bidawid met in Detroit in November 1996 and issued a joint patriarchal statement pledging to work for the reunification of their churches by forming a joint commission for unity that was to elaborate a common catechism, oversee the foundation of a seminary in the US for both churches and develop common pastoral programs. On August 15, 1997, the members of the Holy Synods of the two churches signed a “Joint Synodal Decree for Promoting Unity” which re-stated the areas of pastoral cooperation envisaged in the joint patriarchal decree, recognized that Assyrians and Chaldeans should come to accept their diverse practices as legitimate, formally implemented the establishment of a Assyrian-Chaldean “Joint Commission for Unity, ” and declared that each side recognized the apostolic succession, sacraments and Christian witness of the other. The text also spelled out the central concerns of both sides in the dialogue: while both churches wanted to preserve the Aramaic language and culture, the Assyrians were intent on preserving their freedom and self-governance, while the Chaldeans affirmed that the preservation of full communion with Rome was among its basic principles.
Below is the 1994 Common Christological Declaration and the “Guidelines” issued by the Pontifical Council for Promoting Unity in 2001 regarding sacramental sharing between the faithful of the Assyrian Church of the East and the Chaldean Catholic Church.



Last Modified: 28 September 2007
وشكرا لك
والرب يبارك

غير متصل qaberyanos

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
سلام المسيح معك يا اخي aymanalbir 

وليس اتيت لتضع الخنجر بين الكنيسة المشرقية والكاثوليكية وحتى الارتذوكسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  Qaberyanos    هو اسم قديس لكنيسة المشرق  من  قرن التاسع   
وانا من الكنيسة المشرق   التي تحب  القديس مار نسطورس


وشكرا لك
والرب يبارك

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحياتي للجميع

الاخ qaberyanos

هل Assyrian Church of the East هي كنيسة نسطورية؟

كنت احاول ان اعرف الجواب من خلال ارسال E-mails الى احد القسس من هذه الكنيسة

قبل فترة و لكني لم استلم اي رد !

شكراً

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل qaberyanos

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
Brother withjackie

 Before I answer your question, just Click on this link http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9Mzc2Mw%3D%3D  , it is a brief history of Assyrian church of the east, so i'm sure  you can read it and give me your opinion,  whether Assyrian church of the east Nestorian or not


 
 


thanks

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً اخي qaberyanos

حسب عنوان "وثيقة عهد من الرسول محمد الى الكنيسة الشرقية

الآشورية (النسطورية)"  ... اذن هي نسطورية ؟

انا بالحقيقة رحت الى مواقع تابعة Assyrian Church of the East

و لم  اجد انهم يقولون انها نسطورية !

و في بعض المواقع تقول انها تسمى خطاء بنسطورية !

الله يخليك ... هل هي نسطورية ام لا ؟

اذا عندك لنك بالانجليزي بعد احسن ...

اما الموضوع المذكور في موقع الاقباط فهو غير دقيق ،

مثلا

اقتباس
مار باباي الكبير :

ساهم بقدر كبير في التطور المسيحاني في بلاد فارس ، وضح المسيحانية النسطورية بطريقة مقبولة لمن هم غير نسطوريين .

يعني كيف وضحها؟

شكرا

Eddie

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل qaberyanos

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
HI Brother withjackie

ok as long as you didnt get it, so i will ask you a question
  ? النسطورية   what do you mean by   
could you explain it please


 
thanks 
 
 

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي qaberyanos

اليوم استلمت رد من اب من كنيسة Assyrian Church of the East

وذكر الاتي


"We are not Nestorians but we were mis-named Nestorians.
Nestorius was never our Patriarch and he was not Assyrian.
He was Greek and Patriarch of Constantinople.
 
The word Orthodox means true faith.
Yes we consider our selves Orthodox when it comes to a concept of true faith.
The word Catholic means universal.
Yes our Church is Catholic because there is place and room
for every person to be part of our Church regardless
 to his\her ethnic back ground.
we have at the present time over 30 parishes in India
members of of our Church.
We are not under Rome or any other Orthodox Patriarch
 because we have our own Patriarch since the year 37 AD.
 "


شكرا
I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل qaberyanos

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
Hi my dear brother withjackie
اقتباس
        "We are not Nestorians but we were mis-named Nestorians.
Nestorius was never our Patriarch and he was not Assyrian.
He was Greek and Patriarch of Constantinople.    

What father did mention is true but let us be more obvious
 
My church is built by the hands of apostles of Jesus Christ  in 37 AD  
    
The Church of the east always is keeping the doctrines of the apostles and fathers until second coming of the lord.
 The church of the east disapproves the decision of council of Ephesus that held by Cyril, although we weren’t  in that Council because of wars between Roman Empire and Persia Empire.  
But later when we received the discourses of both of them, saint Nestorius and Cyril.
We found out that the doctrine of saint Nestorius was more clear, unconfused  and un blending than Cyril , moreover  it was same teachings were taught by church of the east, so wasn’t  this doctrine peculiar from our church , therefore the church of the east doesn’t accept  the council, because was unfair and under political circumstances .
So when they realized the church of the east had  rejected the council of Ephesus  and  they are  defending the orthodoxy of three holy men, Diodore  the teacher of saint  John Chrysostom and  Theodore friend of saint john Chrysostom  and Nestorius,from that time they started to call the church of the east, the church of apostles and fathers Nestorian.  

This is unbelievable!  :o
 
One more thing to add which is if Saint Nestorius wasn’t Nestorian how come then that the church of the east would be Nestorian?     ???
  
However I hope that I gave you a satisfactory and explicit answer

 
Thanks for your question
    
 The holy trinity keeps you from all harm

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز aymanalbir الموقر

شكراََ على حضورك وعلى تعليقك, وحرصك الايماني

ودمت بحماية الرب

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز qaberyanos الموقر

شكراََ على مروركَ الكريم, وشكراََ على المعلومات الاضافية عن الحوار بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية.

الرب يباركك ويحميك برعايتهِ وعنايتهِ

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد 
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 700
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز withjackie الموقر

شكراََ على حضورك ومرورك الكريم, وعلى إستفساراتك

ودمت بحماية رب المجد يسوع المسيح

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تقبل مروري ثانية اخي نوري لكون  موضوعك الان  اردت ان يقراه  اخوتنا  مرة اخرى لكونه مهما جدا لفهم مخطط الله الخلاصي.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ