المنطق وتضاريس الإنحناء للسفسطة


المحرر موضوع: المنطق وتضاريس الإنحناء للسفسطة  (زيارة 450 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
حضرة القس شليمون إيشو خوشابا

بداية لست أدري لماذا نحن العارفون جيداً بأسماء مدننا الآشورية نستعمل الإسم المحرّف والمعروفة غايته ولا نستعمل الإسم الأصيل حتى عندما نذيل أسمنا في منبر فالإسم الأصيل هو نوهدرا .

أخالفك الرأي في معظم ما كتبت ولكن ما يهمني هو الآتي الآشوريون لا يتكلمون ما اصطلح على تسميته زوراً بالآرامية ولا السريانية كون الآرامية أصلاً كلمة أطلقها اليهود على كل ما لم يك عبرانياً ولم يؤمن بيهوه اليهود والسريانية لفظ محرّف من الآشورية على لسان الإغريق (اليونان) نحن تكلمنا وما زلنا نتكلم الآشورية وإن كان ملوكنا قد تبنوا حروفاً حملها معهم بعض البدو الرحل الذين سميوا آراميين فليس هناك أي إثبات تاريخي أو علمي بأن هؤلاء البدو الرحل إستنبطوا تلك الحروف بل هم على الأرجح حملوها معهم خلال ترحالها وعرضوها أمام البلاط الملكي كجزء من هداياهم وهذا لا يعني أبداً بأن الشعب الآشوري تخلى عن لغته ليتبنى لغة دخيلة جاء بها بدو رحل، فهل كان الآشوريون قبل ذلك يتكلمون بلغة الإشارة؟ كل ما فعلوه بأنهم وجدوا في هذه الحروف التي حاء بها هؤلاء البدو وسيلة أسهل لكتابة لغتهم بدل المسمارية وطوروها وصقلوها ليكتبوا بها لغتهم الآشورية لا لكي يستبدلوها مكان لغتهم.

إن كنت حضرتك تريد ان تضرب عرض الحائط بالتاريخ والجغرافيا والعلم والحقائق كما يفعل هؤلاء لتقبل بهذه التسميات الكنسية كتسمية قومية لك فنحن لن ندير ظهرنا للحقائق ولن نتملق في سبيل إرضاء البعض الذين ظهروا على الساحة حديثاً ليفتونا ويقولوا لنا من نحن فمن الأولى بهم أن يثبتوا من هم وعلى المدّعي البينة، لأننا نحن نعرف أنفسنا ولسنا بحاجة لهم.

عندما ابتدأت بقراءة مقالتك توهمت بأنك ستضع الأمور في نصابها الصحيح ولكن مع القراءة وجدت ومع الأسف بأنك تحولت الى التسميات الكنسية وانبريت بالقول بأن تلك التسميات الكنسية هي "تاريخية قومية" وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. اليوم نحن لسنا بحاجة الى من يذكّي هذه التسميات الكنسية على أنها قومية كما نرفض تلك المقولات التي تريد فرض الآشورية كتسمية كنسية لأنها أضيفت الى إسم البيعة لإثبات هويتها القومية وليس على أساس أنها تسمية طائفة كما هو الحال مع التسميات الباقية.

نعم، حضرتك حماك من كنيسة المشرق وأخوه من الآشوريين الكاثوليك ولكنك أغفلت ذكر كيف أصبح هذا الأخ كاثوليكياً فاتيكانياً وأنا على يقين بأنك تعرف وهذا هو الحال مع الكثيرين من الآشوريين الذين تحولوا الى الرومانية الكاثوليكية ولن أكتب أكثر من هذا لأنني على يقين بأنه عندما يقرأ المراقب جوابي لن يعجبه وعلى الأرجح سيرفعه من المنبر وأخيراً نحن لسنا بنساطرة وإن كان نسطور بريء مما نسب إليه وإلا فكنيسة السريان يعقوبية كما هي كنيسة الآشوريين المتكثلكين تسمى كلدانية كما نحن لسنا من الكنيسة الآشورية بل الصحيح القول الكنيسة الشرقية للآشوريين أو كنيسة المشرق للآشوريين.