المحرر موضوع: اصل ومنشاء موهبة التكلم بالسنة ( 3 ) .  (زيارة 1023 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل aymanalbir

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا الموضوع هو منقول عن الكنيسة القبطية بواسطة الانبا بشوي مطران دمياط                                                                                                                                                                              كتاب موهبة التكلم بألسنة - الأنبا بيشوي مطران دمياط
7) تنظيم المواهب
 

فهرس كتاب موهبه التكلم بالسنه

● اصل و منشأ موهبه التكلم بألسنه
● إدعاءات طائفة الخمسينيين
● قضيه السنة الملائكه
● تفسير (1كو 1:14) بطريقة خاطئة -1
● تفسير (1كو 1:14) بطريقه خاطئه -2
● ضوابط في إستخدام موهبه الألسنه
● تنظيم المواهب
● ثمار الروح القدس و مواهب الروح القدس
● هل تستمر موهبة التكلم بالألسنة في الكنيسه؟
● الفرق بين العصر الرسولى و العصور التالية له
● هل هى حاليا علامة حلول الروح القدس في ألكنيسة؟
 
استطرد القديس بولس الرسول في رسالته قائلاً:

"فما هو إذاً إيها الأخوة متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور، له تعليم، له لسان، له إعلان، له ترجمة. فليكن كل شئ للبنيان. إن كان أحد يتكلم بلسان فاثنين اثنين، أو على الأكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد. ولكن إن لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله. أما الأنبياء فليتكلم اثنان أو ثلاثة وليحكم الآخرون، ولكن إن أعلن لآخر جالس فليسكت الأول. لأنكم تقدرون جميعكم أن تتنبأوا واحداً واحداً ليتعلم الجميع، ويتعزى الجميع وأرواح الأنبياء خاضعة للأنبياء. لأن الله ليس إله تشويش بل إله سلام" (1كو 26:14-33).

الرسول هنا يوضح أن موهبة الترجمة هي التي تحكم موهبة  الألسنة - رغم كونها ألسنة حقيقية طبعاً - لكن إن لم يوجد من يترجم فحتى لو هو لسان حقيقى فليسكت. وإن وجد مترجم فليكن بترتيب، يتكلمون اثنان اثنان أو ثلاثة ثلاثة ولكن ليس في وقت واحد ولكن الواحد تلو الآخر.

أما الأنبياء فليتنبأ اثنان أو ثلاثة، بمعنى واحد تلو الآخر، وليس أن يتنبأوا في وقت واحد. وليحكم الآخرون. من هم الذين يحكمون على موهبة التنبؤ؟ الذين يحكمون هم الذين لهم موهبة تمييز الأرواح كما هو وارد في (1كو 7:12) "لكل واحد يعطى إظهار الروح للمنفعة فإنه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة.. ولآخر نبوة، لآخر تمييز الأرواح ولآخر أنواع ألسنة، ولآخر ترجمة ألسنة".  هذا المقال منقول من موقع الانبا تكلا.

إذن صمام الأمان لموهبة الألسنة هو موهبة الترجمة. وصمام الأمان لموهبة التنبؤ هو موهبة تمييز الأرواح. فعندما تكون الكنيسة مجتمعة وجاءت رسالة لأحد المؤمنين، فمن لهم موهبة تمييز الأرواح يلاحظونه ليتأكدوا هل هذه الرسالة من الله أم لا. "امتحنوا الأرواح هل هي من الله" (1يو 1:4). بمعنى أن ليس كل من يقول أي كلام مدعياً النبوة، أو ليس كل من ينطق بكلام غير مفهوم تكون عنده موهبة من الله.

 

كتب أحد الذين بحثوا في موضوع التكلم بألسنة ويدعى (هوكنج) ما يلى: (كان الرسول يحتم على انه في حالة إستعمال الألسنة، يجب أن تكون هناك الترجمة، حتى يستطيع الكل أن يحكموا فيما إذا كان الكلام من الله أم من روح آخر.فلا تخدع(1)).

ثم يتساءل قائلاً: (كيف يتسنى لنا نحن الآن أن ننفذ هذه الوصية "امتحنوا الأرواح هل هي من الله" (1يو 1:4) إذا كان ما يقال (فى التكلم بألسنة) لا معنى له لدى السامعين؟ وإن كان أحد يترجم اليوم، كيف نعلم أن الترجمة ليست كاذبة أيضاً؟ فإذا كانت موهبة الترجمة قد انقطعت مع موهبة الألسنة من الكنيسة، فبالضرورة تكون الترجمة كاذبة(2)).

وقد أورد شهادة أحد المنشغلين بهذا الموضوع ويدعى (س. بولوفينا) حيث يقول: (عرض لى أن دخلت اجتماع أصحاب الألسنة، وإن كنت أنا نفسى أجنبياً لى إلمام بخمس أو ست لغات، أردت أن أستوثق من صحة دعواهم، فجلست في أحد المقاعد الأمامية لأسمع ما ينطقون به، وقد دهشت لأننى وجدتهم لم يفوهوا بأية لغة من اللغات التي طرقت سمعى أثناء طوافى في أوربا وآسيا. ولشدة رغبة الإستيثاق فقد أخذت معى في المرة التالية سبعة من العلماء بلغات كثيرة وأخبرتهم برغبتى، فدخلنا سوياً وأخذنا مجلسنا بين المقاعد الأمامية كالأمس. ولما كان بينهم رجل ادعى بحصوله على موهبة الترجمة، وبدأوا في حركتهم المعتادة، ولم أقدر أنا وزملائى أن نفهم لفظة واحدة مما رطنوا به، وأخيراً قام

المترجم وقال أن المتكلم الأول استعمل اللغة الروسية. وقد دهشت لهذا الإدعاء المكشوف لأننى كنت أجيد اللغة الروسية.

ومرة أخرى حضرت اجتماعهم وبعد أن أتموا ما أعتادوا عليه وقفت أنا الآخر واقتبست (يو 3:3) ونطقته بلغة أهل هنغاريا. وكم كانت دهشتى عظيمة حينما وقف المترجم وقال: تكلم الأخ باللغة الفرنسية وكان كلامه عن (أع 19)(1).

إذن هذه الأمور تحتاج إلى حذر شديد وتحفظ حتى لا يقع أحد في حبال إبليس وخداع الشيطان.



فمن خلال هذه المعايير والضوابط نستطيع أن نحكم على ما يحدث إن كان هو من الله أو من الشيطان أو من اندفاعات جسدية وعاطفية تنجرف بمفهوم المواهب، مما يتيح المجال لظهور التقليد الزائف للمواهب الفائقة.

أما عن قول القديس بولس الرسول "ولكن إن لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله" (1كو 28:14) (انظر نص السفر هنا في موقع الأنبا تكلا) فقد علق القديس يوحنا ذهبى الفم على "فليكلم نفسه والله" فقال: أي بذهنه أو بهدوء وبدون ضوضاء إن كان سيتكلم. فهذا الأسلوب ليس أسلوب فرض قانون بل هو أسلوب تخجيل. إذا لم يحتمل الصمت وكان تواقاً للمجد الباطل "فليكلم نفسه". وهكذا نرى أنه بعد أن صرَّح بذلك (أي بالتكلم بالألسنة) فإنه يضع ضوابط شديدة ويخجلهم، كما فعل في مواضع أخرى "فإننى أقول ذلك لتخجيلكم" (1كو 34:15)(2).

* ونلاحظ تنظيم الرسول لاستخدام المواهب ووضعه لبعض الضوابط لذلك "ولكن إن أعلن لآخر جالس فليسكت الأول" (1كو 30:14)، ألم يكن ممكناً أن الروح القدس نفسه يتوقف عن منح الموهبة عندما يعلن لآخر؟ لا، لأن المفروض أن نفس المتكلم يتوقف لكى يتعلم النظام، لكى يعطى فرصة لغيره. هو عنده موهبة، ولكن غيره أيضاً عنده موهبة، فهل يزاحم؟ بالطبع لا. وكأن الروح القدس يختبر أصحاب المواهب، فقد أعطى الروح الموهبة ويريد أن يرى إن كان صاحب الموهبة مغرور بها أم أنه يفرح بعمل الروح القدس في شخص آخر غيره أيضاً. والعجيب حتى فيما يختص بمواهب الروح القدس فإنه من الممكن أن الإنسان في ضعفه يزاحم بها الآخرين!! لكن المتواضع يأخذ الموهبة ويستخدمها بأسلوب يفرح قلب الله. وآخر يأخذ الموهبة فتكون سبباً في هلاكه. وعن ذلك قال يوحنا ذهبى الفم (بدون هذا تتحول الموهبة إلى دينونة لمن أخذها)(1).

                                 



غير متصل aymanalbir

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كتاب موهبة التكلم بألسنة - الأنبا بيشوي مطران دمياط
9) هل تستمر موهبة التكلم بألسنة في الكنيسة؟
 

فهرس كتاب موهبه التكلم بالسنه

● اصل و منشأ موهبه التكلم بألسنه
● إدعاءات طائفة الخمسينيين
● قضيه السنة الملائكه
● تفسير (1كو 1:14) بطريقة خاطئة -1
● تفسير (1كو 1:14) بطريقه خاطئه -2
● ضوابط في إستخدام موهبه الألسنه
● تنظيم المواهب
● ثمار الروح القدس و مواهب الروح القدس
● هل تستمر موهبة التكلم بالألسنة في الكنيسه؟
● الفرق بين العصر الرسولى و العصور التالية له
● هل هى حاليا علامة حلول الروح القدس في ألكنيسة؟
 
* يقول القديس بولس الرسول "والألسنة فستنتهى" (1كو 8:13). هذا المقال منقول من موقع الانبا تكلا.

* كتب ميلتياد، طبقاً لما ذكره يوسابيوس (القرن الرابع) ضد بدعة المونتانية أن يكفوا عن الكلام غير المفهوم، الغامض، حيث أن موهبة التكلم بألسنة قد أدمجت في موهبة النبوة(1).

* والقديس يوحنا ذهبى الفم في القرن الخامس كتب في شرح الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (1:12-10) فقال (إن هذا الجزء من الكتاب المقدس غير واضح تماماً وذلك بسبب جهلنا، وبسبب نقص هذه الأمور التي كانت تحدث في القديم ولكنها لا تحدث الآن)(2) وهذا الكلام معناه أن هذه الموهبة لم تكن موجودة في الكنيسة في القرن الخامس. فلماذا؟



غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
        الأخ العزيز ***  أيمن ألبيــــر  ***

              بارك الله فيكــــم على هذا النّشاط الرّائـــع والمجهود العظيم بالبحث والتّمحيص

                  في المراجع الدّينيّـــــة .. لإخراج هذه اللّوحـــة الجميلـــة من كتابات حول الأنجيل المقدّس

                       تمنيّاتنا القلبيّـــة لكـــم بالنّجاح الباهــــــر دومــــاً !

                           تقبلّــوا خالـــــص شكرنا

                                  وآحترامنــــــا .

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد الاب مكاري يونان من الكنيسه القبطيه على مسئله التكلم بألسنه.

انقر على الرابط التالي:

http://networkedblogs.com/6gcCf

...

هذه هي النقاط التي تكلم عنها وايظا الاجابه على تلك النقاط او الاعتراضات بخصوص التكلم بألسنه:

القمص مكاري يونان:

1- اراء تقول ان الالسنه ليس لها اي لزوم لأن اللغات انتشرت والوسائل انتشرت لا يوجد داعي ان  نكلم الناس بألسنه!

جواب القمص مكاري كما يلي: كانت الايجابه على هذه الاراء من كورنثوس الاولى 2:14
(كورنثوس الاولى 2:14 2 لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ اللهَ، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ، وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.)

(لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ الله)...(الشرح) لأن من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل اللهَ فهو لا يكرز بل يكلم الله.

(لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ)...( الشرح) اي بما معناه ليس احد يفهم بما معناه ان اللالسنه بكلام غير مفهوم.

 والشيئ الثاني (وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ).. (الشرح) اي ان اللالسنه ستعطينا اسرار واعلانات.الموضوع ليس موضوع كرازة والتكلم الى الناس بل التكلم الى الله.
...

2- انهم يقولون ليس لها اي لزوم حسب كلام المعترضين على الالسنه!

القمص مكاري يجيب على هذا الكلام من: كورنثوس الاولى 4:14 (4 مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي الْكَنِيسَةَ.)
(مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ). (الشرح) التكلم باللالسنه هي مهمه لبناء النفس اي انها تبني المؤمن روحيا تزود قمات المؤمن روحيا, تثبته وتعضده وتعزيه وتفرحه, اي من يتكلم بلسان يبني نفسه.
...

3- مكتوب في كورنثوس 12:14 (12 هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، إِذْ إِنَّكُمْ غَيُورُونَ لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، اطْلُبُوا لأَجْلِ بُنْيَانِ الْكَنِيسَةِ أَنْ تَزْدَادُوا. 13 لِذلِكَ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ فَلْيُصَلِّ لِكَيْ يُتَرْجِمَ.)
(الشرح) من يتكلم بألسنه يطلب من الله ان يترجم لسبب بنيان الكنيسه, اي انها مهمه لأمرين مهمين اولا لبنيان النفس وثانيا لبنيان الكنيسه, اذا الالسنه ضروريه لبناء النفس والكنيسه ولا نستطيع ان نقول اهنا غير ضروريه.

وهذه ستستمر في اجتماعاتنا على مدار الاجيال الى مجيئ المسيح...
14- مكتوب في (26 فَمَا هُوَ إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ؟ مَتَى اجْتَمَعْتُمْ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ لَهُ مَزْمُورٌ، لَهُ تَعْلِيمٌ، لَهُ لِسَانٌ، لَهُ إِعْلاَنٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ. فَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ لِلْبُنْيَانِ.)
(شرح) يعني في اجتماعات الصلاة له لسان له اعلان له ترجمه انتهى التسجيل.


فارس البازي
استراليا