Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 08:21:56 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الأستاذ أبلحد أفرام: الكلدان ليسوا بحاجة إلى من يذكرهم بإنتمائهم وأصلهم وتراثهم
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الأستاذ أبلحد أفرام: الكلدان ليسوا بحاجة إلى من يذكرهم بإنتمائهم وأصلهم وتراثهم  (شوهد 1659 مرات)
Leon Barkho
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 103



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: يوليو 24, 2010, 04:10:36 pm »

الأستاذ أبلحد أفرام: الكلدان ليسوا بحاجة إلى من يذكرهم بإنتمائهم وأصلهم وتراثهم

ليون برخو
جامعة يونشوبنك
السويد
leon.barkho@ihh.hj.se

أثار المقال الذي كتبه الأستاذ أبلحد أفرام ساوا الكثير من التساؤل والحيرة في أن واحد. (رابط 1)
 التساؤل يأتي من باب إن كان يحق لشخص متأكد من إنتمائه وقوميته أن يطلب من المنتمين إلى هذه القومية لا بل تذكيرهم بإنتمائهم في ظرف ومكان لا وجود او تأثير يذكر للبطش الشمولي الذي كان النظام السابق يمارسه حتى في مجالات الثقافة واللغة والتراث والحضارة؟

والحيرة تأتي من الأسلوب الذي يخاطبنا فيه الأستاذ أبلحد. خطاب مقاله، والذي سأتي على تحليله أدناه، يجعل منا الكلدان وكأننا لا نفهم شيء وبحاجة إلى مدرسين ومعلمين كي يرشدوننا ويعلموننا السبيل، بينما نحن الكلدان، وهذا ليس فخرا او تزايدا على الأخرين، من أكثر  مكونات الشعب العراقي ثقافة وعلما.

وبداية، وكي أقطع دابر المشككين والإنفاصاليين والفئويين، إنني شخصيا، وأظن أن الكثير من اخواتي وإخواني الكلدان يشاركونني الرأي، لم أكن بحاجة إلى التذكير بمن أنا. ولم أكن بحاجة إلى مقال الأستاذ أبلحد كي أعرف وأعرّف كلدانيتي. وعليه فإنني،  وضمن الظرف الديمقراطي الذي أعيشه الأن، سأكتب "كلداني" أنا وعائلتي، في خانة إي إستبيان بغض النظر عن الخطاب الذي يردني محاولا توجيه بوصلتي.

ولم أفهم ماذا يريد الأستاذ أبلحد من مقاله غير حثنا على ملء شاغر القومية في إستبيان التعداد بالتسمية "الكلدانية". وما عداه فإن المقال مشتت لا رابط بين جمله وفقراته. واكاد أجزم أن هناك أكثر من يد ساهمت في كتابته. وهذا  ليس جديدا على السياسيين. فإن الرئس الأمريكي قلما يكتب خطاباته بنفسه.

والمقال كان بمثابة بيان إنتخابي أكثر منه تعريفا بالتعداد. ويؤسفني أن أقول أن الأستاذ أبلحد وخلافا لما قرأت له سابقا وقع من حيث يدري او  لا يدري في فخ الإنفصاليين والفئويين الكلدان كما وقعت في نفس الفخ بعض الأحزاب الأشورية. ولهذا خلا خطابه من التواصل مع المكونات الأخرى لشعبنا الواحد وخفت لا بل إندثرت النبرة الوحدوية التي عرفناه من خلالها.

وهكذا وقع المقال وكاتبه في فخ الذين يغالون في إنتمائهم وقوميتهم مثلما فعل ويفعل بعض أشقائنا من الأشوريين، فلا يرون الدنيا والدين والتراث والحضارة  واللغة إلا من منظار أشور. ويبدو أن الأستاذ أبلحد أصبح لا يرى  الدنيا والتاريخ والتراث والحضارة والدين واللغة إلا من منظار كلدو. أنظر كيف يتجرأ المغالون في القومية من الأشوريين على تسمية لغتنا القومية "السريانية" بالأشورية او الأشورية-السريانية. وما أستشفه من مقال الأستاذ ابلحد كأنه يريدنا أيضا أن نسمي لغتنا القومية "الكلدانية".

وفي مقاله البالغ 1954 كلمة وحتى بين أسطره  لم أستطع الحصول على ماذا يعنيه بكلمة "الكدانية" وما مراده منها. هل هي تراث، حضارة، لغة، إرث، تاريخ ...؟ وكأكاديمي كنت قد وضعت لمفهوم الكلدانية إستبيان بسيط من عشر نقاط وكم أود أن يحاول الأستاذ أبلحد الإجابة عليها بوضع إشارة صح أو خطأ ويعلمنا كم سيحصل عليه (رابط 2) كما أجبت على طلبه في بداية مقالي هذا.

ولهذا هناك خلط في الحقائق التاريخية يشبه بالضبط الخلط والوهم الذي وقع أشقاؤنا الأشوريون وكل المغالين والفئويين والإنقساميين من أبناء شعبنا الواحد بتسمياته المختلفة.

وإلا كيف يعقل الربط بين مار ماروثا الميافرقيني، سرياني الثقافة والتراث والحضارة واللغة والتاريخ، وبين 5000 سنة قبل الميلاد حيث لم يكن حينئذ حتى ذكر او وجود حضاري للسومريين، أقدم الأقوام الحضاريةالتي سكنت العراق. الكتابة التي إستنبطها السومريون وردت إلينا في شكلها المسماري المتطور – المقروء – في حوالي 2500 سنة قبل الميلاد. والعلماء بشتى إختصاصاتهم حائرون إلى هذا اليوم ولا يعلمون الإنتماء القومي والإثني للسومريين أصحاب أرقى حضارة إنسانية على وجه البسيطة، وأبناء شعبنا يتبارون بالقدم، متصورين أنهم كلما زادوا في قدمهم كثرت محاسنهم.

وما لك ومار ماروثا السرياني يا أستاذ أبلحد؟ ألم تضرب معظم الكنائس الكلدانية وجوقاتها وكهنتها ومطارنتها أناشيده وأشعاره الرائعة عرض الحائط وأستبدلتها بأناشيد عربية مملة ورتيبة او ربما لاتينية او إنكليزية؟ أين صارت الحانه وموسيقاه الرائعة وأين صارت أشعاره وأشعار غيره من زملائه الكتاب السريان الذين نسيناهم لا بل مسحناهم من وجداننا ونتكىء عليهم ونذكرهم فقط كما تفعل في مقالك لأغراض سياسية بحتة؟ لو لم يشر هذا الكاتب العملاق إلى كلمة "الكلدان" في ترنيمة الشهداء ليوم الجمعة أكاد أجزم أننا لم نكن قد ذكرناه أبدا. وأكاد أجزم أن الأشوريين قد لا يذكرونه على الإطلاق ولربما يحاول الإنقسامييون والفئوييون بين صفوفهم محو إسمه وذكره حتى من صلاة الشهداء، إن كانوا ينشدونها بعد،  لأنه ذكر إسم الكلدان في نشيده ضمن سياق لا أريد أن أدخل في تفاصيله.

ويذكر الأستاذ أبلحد في مقاله إسم "الحوذرا" وهو كتاب الصلوات. وهنا الإشكال الكبير. لم  يقل لنا بأي لغة مكتوب هذا الكتاب ومن هم كتّابه؟ في اللحظةالتي ننطق إسم اللغة المكتوب بها وندرج أسماء العمالقة الذين ساهموا في كتابته لسقط القناع من على وجه كل الإنقساميين والفئويين، كلدانا او أشوريين. كتاب الحوذرا لغته سريانية وكتّابه سريانيو  اللسان والحضارة والتراث ولا ينفع الصراخ في الإتجاه المعاكس، مهما علت نبرته.

وانا شخصيا سعيد جدا اننا الكلدان عدنا أخيرا إلى كتاب صلاتنا  المشترك، ولكن بأي حال هي عودتنا يا ترى؟ عودتنا هي بسبب كلمة واحدة فقط من ملايين كلماته والالاف من صفحاته. رحم الله مار ماروثا لأنه ذكر إسم الكلدان في أحد صلواته وإلا لكنا ننسيناه بالمرة.

 أليست الحوذرا، التي يستشهد بها المقال، هذا الكتاب العظيم بموسيقاه الرائعة التي لم يسمع به عالم ومختص إلا وقف له ولموسيقاه إجلالا، هي التي أطلق ويطلق عليها معظم الكهنة الكلدان وأغلب مطارنتهم "تراث الصراصير والجراد" وأستبدلوه بكتب وكراسات بلغات ولهجات شتى؟  متي أصبح هذا الكتاب وصلواته ذات أهمية في حياتنا؟ ومن من الكلدان يرفِق بهذا الكتاب ويقوم بتدريسه وألحانه  للنشأ الجديد كي لا ننساه؟

 والمغالاة التي يقع فيهاالمقال تجعل كاتبها لا يرى سلبية في المواقف صوب التسمية الكلدانية او القومية الكلدانية. ولهذا ليس هناك حتى إشارة عابرة للدور السليي الذي لعبته مؤسسة الكنيسة الكلدانية في هذا الإتجاه وكيف أنها قبلت لا بل وافقت على سلخ اصقاع كبيرة منها بإسم المذهبية وتركت ملايين الكلدان في العراء تنهش بهم الذئاب الكاسرة إن في الهند أو مناطق أخرى كثيرة في العالم وشرعنت سياسة تعريب التراث الكنسي حيث لم يبقى من الحوذرا شيىء في أغلب الكنائس.

ولا  أعلم كيف أن "هناك العشرات من العرب في بعض المحافظات العراقية اليوم يقرون بكلدانيتهم". هم عرب القومية ويقولون أنهم كلدان!!! أي منطق هذا؟ ومن يستطيع إستساغه؟ وعلى من سينطلي؟ أترك الجواب للقارىء؟

وأخيرا أعود وأذكّر كل الذين يخاطبوننا نحن الكلدان أن الكلدان من أكثر مكونات الشعب العراقي ثقافة وعلما. نحن سنكتب إسمنا الذي نعتز به في خانة القومية طالما لم يتم الإتفاق على إسم موحد لشعب موحد بأسمائه ثلاثة. وحتى ذلك الحين لن نمنح صوتنا إلا إلى الذي ينظر إلينا نحن الثلاثة – الكلدان الأشوريين السريان – كبوتقة واحدة لا بل سبيكة من غير الممكن فصلها إلى عناصر مختلفة. سنمنح صوتنا إلى كل حزب أو تشكيل يؤمن بالتراث والحضارة واللغة السريانية التي  تجمعنا، يشجع النشىء الجديد على تعليمها وتدريسها، يفتح المدارس والجامعات لإعلاء شأنها والناطقين بها وما عداه فلن نقبله.
 
رابط (1)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=427995.0
رابط (2)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=401532.0

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.098 ثانية مستخدما 20 استفسار.