Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 02:01:46 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  الجزء الثالث من الرؤية المعاصرة للأسطورة العراقية الإينوما عاليش للكاتب الآشوري المعاصر ألفريد إلياس
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: الجزء الثالث من الرؤية المعاصرة للأسطورة العراقية الإينوما عاليش للكاتب الآشوري المعاصر ألفريد إلياس  (شوهد 792 مرات)
league2000
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 13


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يوليو 29, 2010, 09:58:15 am »

القراء الأعزاء،

نبدأ هذا الجزء من حيثما توقفنا في الجزء الثاني الذي كنا قد نوهنا فيه في أننا سنعرض التشابهات بين الأسطورة العراقية الإينوما عاليش والكتاب المقدس حسب رؤية الكاتب الآشوري المعاصر الفريد اليس منصور


هذه التشابهات بين التوراة والاينوماعليش وأن دلت على شيء وبدون شك فأنها تدل بان كتاب التوراة، والذي هو المأثر الثقافي الوحيد للشعب الذي يدعى عبراني، قد نشأ وتطور من أرضية ثقافية رافدية وأن مسيرة فكره في السعي لبناء ديانة مستقلة لم تتكلل بالنجاح إلا عن طريق استيعاب وتمثل الديانات السابقة وخصوصا الآلهة القوية والتي لم يستطيع يهوه دحرها إلا باستعارة خصائصها ووظائفها لنفسه .
فمعظم الاكتشافات  والتنقيبات الآركيولوجية والتي أحيت أدبا وكانت مفقودة، بدأ الضوء يسلط عليها وأسالة كثيرة صارت تثار حول كتاب التوراة ومنشأه، وأصبح في وسعنا أن ندرك أن آداب التوراة لم تظهر كاملة النمو وإنما مدت جذورها لتشرب حضارات معاصرة لها وأخرى سابقة عليها والتربة التي امدت مؤلفي التوراة في مادتهم الأدبية كانت تربة رافدية مصرية وبلا شك كنعانية وفينيقية أيضا.
 فنحن نرى مردوخ الابن الشاب هو المنقذ الثاني ونرى في الأنجيل بأن المسيح هو المنقذ الأخير وفي التوراة فان موسى هو المنقذ للشعب اليهودي ونقرا كذلك ، تيامات التي تركت زوجها ابسو لمصيره المحزن دون ان تهرع لمساعدته وهي تراه يذبح على يد الآلهة الصغيرة ، نلاحظ مريم العذراء وهي تشاهد يسوع المسيح يذبح على يد اليهود الفريسيين والصديقيين ولا تستطيع عمل أي شيء. واسم مريم يتكون من شطرين مار- اي القديسة، يم- اي البحر- اي قديسة البحر وبمعنى آخر اي بمعنى الانكي والذي  يمثل اله المياة العذبة الباطنية كما ذكرنا ذلك سابقا وكذلك "يم" تعني البتول فهي عشتاروت السومرية وكذلك اناهيتا( تعني البتول) الزرادشتية .
فتاريخ العبرانيين ملئ بمثل هذه الصراعات لذا علينا أن نجزا هذا التاريخ حسب الحقب التاريخية و بناءا على ذلك فباستطاعتنا القول بأن تاريخ العبرانيين يتكون من ثلاثة حركات بشرية أساسية فقط.

الحركة الأولى هجرة إبراهيم من أور الرافدين الى ارض كنعان( سفر التكوين 12 : 1ـ2 وقال الرب لأبرام أذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم أسمك وتكون بركة.)

والحركة الثانية تظهر بقيادة يعقوب ( إسرائيل) ابن اسحق وعن يعقوب تصدر اسباط اسرائيل الاثنى عشر ومعه يجدد الرب عهد ابراهيم ( سفر التكوين 35 :12ـ15 والارض التي أعطيت إبراهيم وإسحق لك أعطيتها ولنسلك من بعدك أعطي الارض ثم صعد الله عنه في المكان الذي فيه تكلم معه فنصب يعقوب عمودآ في المكان الذي فيه تكلم معه عمودآ من حجر وسكب عليه سكيبآ وصب عليه زيتآ ودعا يعقوب أسم المكان الذي فيه تكلم الله معه بيت إيل.)

والحركة الثالثة هي جموع اليهود الذين فروا من مصر بقيادة موسى والذي كان قائدا في زمن اخناتون مؤسس الديانة الاتونية لوحدانية الله وموسى كان أحد أتباع الحركة الآتونيه ،وبسبب الانتقام الشامل الذي تعرضت له هذه الديانة من قبل الكهنة الثائرين في مصر فالديانة اليهودية نشأت في زمن قريب عن زمن انتشار وازدهار الآتونية ، وبانهيار الآتونية ومقتل الملك اخناتون تحولت الى ديانة سرية انتشرت بين المضطهدين والغرباء وخضعت لتحولات أساسية عبر الوقت الى أن أتخذت شكلها الجديد على يد موسى وقد استمرت بعض الصلاة الآتونية حية في كتاب التوراة (المزمور104 باركي يا نفسي الرب يارب الهي قد عظمت جدآ مجدآ وجلالآ لبست اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقة المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشي على أجنحة الريح الصانع ملائكتة رياحآ وخدامه نارآ ملتهبة المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد كسوتها الغمر كثوب فوق الجبال تقف المياه...الخ)  وكذلك (المزمور 105احمدوا الرب ادعوا باسمه عرفوا بين الامم بأعماله غنوا له رنموا له أنشدوا بكل عجائبه أفتخروا باسمه القدوس لتفرح قلوب الذين يلتمسون الرب .)

 وماذا عن الزرادشتية  وآوجه التشابه مع الاسلام فزرادشت دعا المؤمنين الى خمسة صلوات في اليوم  تقام عند الفجر والظهيرة والعصر والمغرب ومنتصف الليل ، وتتخذ صلاة الظهيرة ومنتصف الليل أهمية خاصة لأن متنصف النهار هو الوقت الذي تكون فيه قوى النور في ذروة سيطرتها على العالم ، اما منتصف الليل فهو الوقت الذي تكون فيه قوى الظلام في ذروة فعاليتها فيقوم المؤمنون بإيقاد النار دعما لقوى النور ولترتيل الصلاة ، وتسبق الصلاة عملية الوضوء التي تتضمن غسل الوجه واليدين والقدميين بعد ذلك يقف المصلي منتصبا مسبل الذراعين في حضرة الله ويتلو في صلاته مقاطع خاصة هذا من جهة  كما منع زرادشت صنع الصور والمنحوتات للإله ( اهورا مزدا) كما هو الحال مع الاسلام وكذلك الشهادة الاسلامية أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ماهي الا قانون العقيدة الزرادشتية والتي يتوجب على المؤمن فهمه واعلانه لدى دخوله في الدين الجديد، والشهادة تقول اني عابد للاله اهورا مزدا ومؤمن بزرادشت رسوله وكافر بالشيطان ومعتنق للعقيدة الزرادشتية .
 
اقتباسات شعب يهوه من الشعوب الحضارية والاخطاء التاريخية في كتاب التوراة المقدس
 
كما ونلاحظ أيضا وبوضوح حسب النصوص التوراتية أن إله اليهود مرة أخرى وبصفة يهوه كيف أنه إله غيور حيث يقولها لموسى انني إله غيور فلا تعبد إله غيري . والتي هي احدى الوصايا وكذلك نلاحظ  حينما فرق بين البشر في بابل وبصفة إيل عندما كانت البشرية كانت تتكلم بلسان واحد ولغة واحدة. اي انهم كانوا متوحدين وبوحدتهم كان بإمكانهم أن يبنوا ويشيدوا كل ما يرغبوا فيه . فقرروا ان يبنوا برجا في بابل فماذا فعل بهم؟ لنقرا في  سفر التكوين 11 "وكانت الأرض كلها لسانا واحدا ولغة واحدة وحدث في أرتحالهم شرقآ أنهم وجدوا بقعة في شنعار وسكنوا هناك وقال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنآ ونشويه شيآ فكان لهم اللبن مكان الحجر وكان لهم الحمر مكان الطين وقالوا هلم نبن لأنفسنا مدينة وبرجآ رأسه بالسماء ونصنع لانفسنا أسمآ لئلا نتبدد على وجه كل الارض فنزل الرب لينظر الى المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما وقال الرب هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بألعمل الان لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لايسمع بعضهم لسان بعض فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض ". فإله اليهود يغضب فيهلك عندما يعلم بإتحاد الاخوة فيعمل على تفريقهم وهذا مطابق لما يفعله الاستعماربالشعوب المقهورة. وهل كان الله في حاجة إلى أن يترك عرشه لكي يرى ماذا كان يفعل عباده ؟ ألم يكن البرج عبارة عن زقورة والتي كانت تمثل معبدا له ؟ وكم يكون حجم البرج؟ أليس البرج عبارة عن صرح بسيط إذا ما قارناه بناطحات السحاب؟ فلم لم يقم الله بالبلبلة أو الانتقام من أبناءه كما فعل بأبناء العراق حسب النص التوراتي ؟  أليس هذا نفس ما تقوم به المجموعات التخريبية والارهابية ؟ وحاشا أن يكون هذا من عمل الله .

وكذلك نفهم من السفر بأن اليهود هم متعددي الآلهة حسب النص الذي يقول هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم..الخ  ومن الدلائل الأخرى على تعددية الآلهة ، نقرأ في (سفر تكوين22:3 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفآ الخير والشر.) وماذا عن نشيد  الانشاد والمنسوب للملك سليمان والذي يدل على إن سليمان  والذي هو باني هيكل يهوه حيث كان سليمان من عبدة عشتار فالسفر عبارة عن نشيد حب وعشق بشري الى عشتار الام الكونية  والسفر عبارة عن نشيد لالهة الخصب الرافدية بعد انقضاء فصل الشتاء وحلول فصل الربيع ففي (سفر نشيد الانشاد الاصحاح الاول  نشيد الانشاد الذي لسليمان ليقبلني بقبلات فمه لان حبك أطيب من الخمر . لرائحة أذهانك الطيبة أسمك دهن مهراق . لذلك أحبتك العذارى . اجذبني وراءك فنجري . أدخلي الملك إلى حجاله .نبتهج ونفرح بك . نذكرحبك أكثر من الخمر . بالحق يحبونك أنا سوداء وجميلة يا بنات أورشاليم كخيام قيدار كشقق سليمان ....الخ وفي الاصحاح الثاني من السفر أنا نرجس شارون سوسنه الاودية كالسوسنة بين الشوك كذلك حبيبتي بن البنات ...الخ وفي الاصحاح الثالث في الليل على فراشي من تحبه نفسي طلبته فما وجدته. إني أقوم وأطوف في المدينة في الاسواق وفي الشوارع أطلب من تحبه نفسي ...الخ وفي الاصحاح الرابع ها أنت جميلة يا حبيبتي ها أنت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد. أسنانك كقطيع الجزائر الصادرة من الغسل اللواتي كل واحدة متم وليس فيهن عقيم ...الخ والاصحاح الخامس قد دخلت جنتي ياأختي .قطفت مري مع طيبي .أكلت شهدي مع عسلي . شربت خمري مع لبني . كلوا أيها الاصحاب اشربوا واسكروا أيها الأحباء. أنا نائمة وقلبي مستيقظ . صوت حبيبي قارعآ. أفتحي لي ياأختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي لان راسي أمتلا من الطل وقصصي من ندى الليل...الخ وفي الاصحاح السادس أين ذهب حبيبك أيتها الجميلة بين  النساء أين توجه حبيبك فنطلبه معك... وفي الاصحاح السابع ماأجمل رجليك بالنعلين يابنت الكريم .دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع . سرتك كأس مدورة لايعوزها شراب ممزوج . بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن . ثدياك كخشفتين توأمي ظبية. عنقك كبرج من عاج . عيناك كالبرك في حبشون عند باب بث ربيم . أنفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق ...الخ وي الثامن والاخيرليتك كأخ لي الراضع ثديي أمي فاجدك في الخارج وأقبلك ولايحزنونني . وأقودك وأدخل بك بيت أمي وهي تعلمني فأسقيك الخمر الممزوجة من سلاف رماني...الخ) والملك سليمان يصفه يهوه كما يلي : ( سفر الملوك الاول 12:3-13أعطيتك قلبا حكيما  ومميزا حتى أنه لم يكن مثل قلبك ولا يقوم بعدك نظير لك وقد أعطيتك أيضا ما لم تسأله غنى وكرامة حتى أنه لا يكون رجل مثلك في الملوك كل أيامك )
 
أما حول الاقتباسات الأخرى من الاسطورة العراقية . لدينا مثلا قصة يوسف، فنحن نقرا في التوراة ان يوسف كان راعيا شابا فقصته هي قصة مقتبسة من الرافدين ومماثلة للقصة الاسطورية التموزية( الاله تموز) فصراع الالهة الامومية والابوية واضحة في النص فتفضيل الاب ليوسف حيث كان يوسف ابن لأم اخرى غير أم اخوته الآخرين ، فاعطاء الاب ليوسف ثوبا ملونا حسب التقاليد اليهودية دلالة على الانوثة فكان هذا تاسيسا للقيم الامومية بين الجماعة البطريركية الذكرية وقبولا لهذا الجانب الانثوي فهو تأليه لإله الخصب الرافدي، فنرى من بعض المصادر اليهودية أن الثوب الذي لبسه يوسف هو نفس الثوب الذي لبسته امه راحيل يوم عرسها ، فيوسف كان ابنا للام في بيت مليء بابناء الاب فزيه النسائي رسم له شخصيته كصورة الاله الابن. وهبوط يوسف الى الجب وصعوده منه ماهو إلا موت رمزي وانبعاث ، فهو يعادل هبوط تموز الى العالم الاسفل وانبعاثه مثل ماورد في الكتب السماوية عن يسوع المسيح المخلص عن موته وانبعاثه وكذلك نلاحظ في القصة التوراتية ان تيسآ قد قتل ولطخ ثوب يوسف به واخذ لابيهم يعقوب دلالة على موت يوسف. فالتيس هو رمز اله الخصب قد ذبح فعليا وفاضت دمائه على ثياب يوسف وكذلك نلاحظ يوسف في بيت ( فوطيفر) والذي وقعت زوجته في حب يوسف ولكنه رفض أن يخون سيده وأصر على ولاءه لسيده فوطيفر فاتهمته بإغوائها فألقى يوسف في السجن.

بعد أن فسر يوسف حلم فرعون، أخرجه فرعون وسلمه إدارة موارد الدولة. إن إلقاء يوسف في السجن ثم خروجه منه ماهو الا دلالة على موته الرمزي وبعثه كما كان خروجه الأول من الجب بركة وخيرا على ( فوطيفر) وكذلك خروجه الثاني من السجن بركة وخير على فرعون وعلى مصر كالإله الابن الذي يشكل موته وبعثه شرطا لاستمرار الدورة الطبيعية.

 ونرى كذلك القصة هذه قد اعيدت في فترة الملك المعظم نبوخذ نصرمع دانيال والملك بلشاصر فكل سفر دانيال هو عباره عن احلام الملك  وتفسيرات دانيال لتلك الاحلام والتي أزعجت الملك ففي (الاصحاح 7 في السنة الاولى لبيلشاصر ملك بابل رأى حلمآ ورؤى رأسه على فراشه حينئذ كتب الحلم وأخبر برأس الكلام أجاب دانيال وقال كنت أرى في رؤياي ليلا وإذا بأربع رياح السماء هجمت على البحر الكبير وصعد من البحر أربعة حيوانات عظيمة ذا مخالف ذاك الاول كالاسد وله جناحا  نسر وكنت  أنظر حتى أنتتف جناحاه وأنتصب عن الارض واوقف على رجلين كأنسان وأعطي قلب إنسان وإذا بحيوان أخر ثان شبيه بالدب فارتفع على جنب واحد وفي فمه ثلاث أضلع بين أسنانه  فقالوا له هكذا قم كل لحما كثيرا وبعد هذا كنت أرى وأذا باخر مثل النمر وله على ظهره أربعة أجنحة طائر وكان للحيوان أربعة رؤوس وأعطي سلطانا ... الخ)  وكذلك في(نفس السفر الاصحاح 6 :6ـ25 فلما علم دانيال بأمضاء الكتابة ذهب إلى بيته وكواه مفتوحة في عليته نحو أورشليم فجثا على ركبتيه ثلاث مرات(مثلما يصلي المسلم بركعاته)  في اليوم وصلى وحمد إلهه كما كان يفعل قبل ذلك فأجتمع حينئذ هؤلاء الرجال فوجدوا دانيال يطلب ويتضرع قدام إلهه  فتقدموا وتكلموا قدام الملك في نهي الملك ألم تمض أيها الملك  نهيا بان كل أنسان يطلب من إله أو أنسان حتى ثلاثين يومآ إلا منك أيها الملك يطرح في جب الاسود فأجاب الملك قال الامر صحيح كشريعة مادي وفارس التي لاتنسخ حينئذ أجابوا وقالوا قدام الملك إن دانيال الذي من بني سبي يهوذا لم يجعل لك أيها الملك اعتبارآ ولا للنهي الذي أمضيته بل ثلاث مرات في اليوم يطلب طلبته فلما سمع الملك هذا الكلام اغتاظ على نفسه جدآ وجعل قلبه على دانيال لينجيه واجتهد إلى غروب الشمس لينقده فاجتمع أؤلئك الرجال إلى الملك  اعلم ايها الملك أن شريعة مادي وفارس هي أن كل نهي أو أمر يضعه الملك لا يتغير حينئذ أمر الملك فأحضروا دانيال وطرحوه في جب الاسود أجاب الملك وقال لدانيال إن إلهك الذي تعبده دائما هو ينجيك وأتي بحجر ووضع على فم الجب وختمه الملك  بخاتمه وخاتم عظمائه لئلا يتغير القصد في دانيال  حينئذ مضى الملك إلى قصره وبات صائمآ ولم يوت قدامه بسراريه  وطار عنه نومه ثم قام الملك باكرا عند الفجر وذهب مسرعا إلى جب الاسود فلما أقترب إلى الجب نادى دانيال بصوت أسيف أجاب الملك وقال لدانيال يادانيال عبد الله الحي هل الهك الذي تعبده دائما قدر أن ينجيك من الاسود فتكلم دانيال مع الملك يا أيها الملك عش إلى الابد إلهي أرسل ملاكه وسد أفواه الاسود فلم تضرني لاني وجدت بريئآ قدامه وقدامك أيضآ أيها الملك لم أفعل ذنبآ حينئذ فرح الملك به وأمر بأن يصعد دانيال من الجب فأصعد دانيال من الجب ولم يوجد فيه ضرر لانه آمن بإلهه فأمر الملك فأحضروا أؤلئك الرجال الذين اشتكوا على دانيال وطرحوهم في جب الاسود هم وأولادهم ونساءهم ولم يصلوا إلى اسفل الجب حتى بطشت بهم الاسد وسحقت كل عظامهم) وهذا رمز اخر للموت والانبعاث كما كان معروف أنذاك عن دورآلهة الخصب الرافدية ( تموز) حينما ارسلت عشتار بحبيبها الى العالم الاسفل(كما سوف نتطرق أليه لاحقا) وهذا ما فعلت زوجة (فوطيفر) حين ارسلت يوسف الى السجن وما فعلوا أؤلئك بدانيال اليس هذا تكرارا واضحا.
 
أما عن الأخطاء التاريخية، نجد في سفر دانيال أخطاء تاريخية حيث نعلم عن سقوط بابل على يد قورش في زمن الملك البابلي نيبو نيد ولكن في( سفردانيال 29:5 حينئذ أمر بلشاصر أن يلبسوا دانيال الارجوان وقلادة  من ذهب في عنقه وينادوا عليه أنه يكون متسلطا ثالثا  في المملكة في تلك الليلة قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين فأخذ المملكة داريوس المادي وهو ابن أثنتين ستين سنة) فبلشاصر هو ليس أبن نبوخذ نصر ولم يكن الملك الذي كان يحكم البلاد عند سقوط بابل بل الملك أنذاك كان نيبوـ نيد والملك الذي أحتل  بابل هو قورش وليس داريوس كما تشير التوراة.

 وكذلك نعلم حسب النصوص التاريخية والتي تشير بأن داريوس كان أبن أحد المارزبانات أي  أحد أبناء رئيس الويلات الفارسية أنه اعتلى العرش سنة 522 ق.م. و كان عمره ثمان وعشرون سنة وتوفى في سنة 486 ق .م. بمعنى أنه كان يبلغ من العمر 64 سنة، فيكف يشير النص بأنه دخل بابل وهو أبن 62 سنة.

وكذلك تشير النصوص التاريخية  بأن ابن نبوخذ نصر هو أميل مردوخ  وقد أعتلى العرش  ثم قتل أو اغتيل بالأحرى  وتولى العرش من بعده واحد من نسائب الملك نبوخذ نصر والمسمى نركال عشتارـ اوصر ومن ثم أبنه لاباشي ـ مردوخ والذي اغتيل بعد سنة واحدة من أعتلاءه العرش ومن ثم أعتلى العرش أخر ملوك بابل نيبوـ نيد وبعد سقوط بابل أوكل نيبو-نيد أبنه بلشاصر كوصي.


 وماذا عن ما جاء في (سفر تكوين 16:4 فخرج قايين من لدن الرب وسكن في آرض نود شرقي عدن  وعرف قايين أمرأته فحبلت وولدت حنوك  وكان يبني مدينة فدعا أسم المدينة كاسم أبنه حنوك. ) فحسب الرواية التوراتية لم يكن على وجه الأرض بشر سوى آدم وحواء وقايين فقط لان هابيل أستشهد وأغتيل من قبل قايين . ولاتذكر التوراة بوجود نساء وبنات أخريات . فكيف تزوج قايين بعد هروبه من وجه الرب ؟ فبعد هروب قايين تاه في الارض فلم يكن هناك بشر غير أبوه وامه . وسؤالنا  الآخر هو لماذا شرع  قايين ببناء مدينة حنوك ولمن بناها طالما هو ساكنها الوحيد؟ وكذلك ما جاء في (سفر تكوين 6:10 ـ 12 وبنو حام كوش ومصرايم وفوط وكنعان وبنو كوش سبا وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا وبنو رعمة شبا وددان وكوش ولد نمرود الذي أبتدأ يكون جبارآ في الارض الذي كان جبار صيد أمام الرب  لذلك يقال كنمرود جبار صيد أمام الرب وكان أبتدأ مملكته بابل وارك وأكد وكلنه في ارض شنعار من تلك الارض خرج أشور وبنى نينوى ورحبوت عير وكالح ورسن بين نينوى وكالح هي المدينة الكبيرة.)  نجد في النص أخطاء تاريخية واركيولوجية فلا يوجد في التاريخ نمرود وكذلك كل علماء التاريخ والباحثين يتفقون بان الاكديون البابليون والاشوريون هم اقوام ساميه وليست حامية وتشير النصوص والالواح الطينية بأن مؤسس الامبراطوية الاكدية هو شروقين اي الملك العادل (سركون الاكدي) ولاتوجد مدينة كلنة ولكن كلنة مفردة تعني الكل ومنها نفهم بان نمرود هو الملك الذي وحد البلاد، فهل محرر السفر يقصد بنمرود سركون الكبير الأول والذي وحد البلاد وضم كافة المماليك مثل السومرية وجعلها امبراطورية واحدة ؟ أم يقصد كلكامش الذي كان صيادآ ماهرآ حيث كان يصيد الأسود ويرتئ جلودها ؟ في نفس الوقت نجد أن النص يناقض نفسه حيث ما نلبث أن نعلم بأن اشور هو أحد أبناء سام حسب (سفر تكوين21 :10 ـ21 وسام أبو كل بني عابر أخو يافت الكبير ولد له أيضآ بنون . بنو سام عيلام وأشور وأرفكشاد ولود وأرام .) فكيف يمكن أن يكون أشور هنا أبن سام وفي الاصحاح أعلاه هو من بني حام؟ 

من هنا لا نستطيع اعتبار التوراة مصدرا تاريخيا لأن كتاب ومحرري الأسفار التوراتية  لم تكن لهم الدراية الكاملة بالأحداث التاريخية و لم تكن لديهم المصداقية في تدوين أو ذكر أو كتابة النصوص التاريخية .

ومن الأخطاء الكبيرة, يقول العابيرو والآباء الكنيسيين الأوائل بان الكتب الخمسة الاولى في كتاب التوراة (الشريعة) التكوين ، الخروج ، اللاوين ، العدد والتثنية  كتبت على يد موسى، و أنه هو كاتب تلك النصوص . فان كان موسى كاتب هذه الكتب الخمسة فان كثير من المفكرين ادلوا على خطأ فادح وخديعة  التورا ة والتي مفادها بان الله اوحى لموسى وانها منزلة .

 فلقد قام المفكر الفرنسي فولتير في كتابه القاموس الفلسفي بانتقاد الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الأمر الذي أدى إلى أن تتهمه الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بالكفر وكذلك ماقام به المفكر والباحث الكبير ليو تاكسيل صاحب كتاب التوراة المسلية والذي عمل على فضح تلك الخرافة والاكذوبة بان التوراة منزلة وكاتب اسفار الخمسة الاولى منها هو موسى . ونحن بدورنا سوف نقوم بمعالجة هذه الموضوع كي نكون على يقين بان كاتب الاسفار الخمسة الاولى هو ليس موسى، نبي يهوه .

 من قراءة النصوص التوراتية  سوف نكون على يقين بان بعض كتاب التوراة هم حلقيا، يوشيا، يهوذا، عزرا وهم بدورهم ادعوا بانهم عثروا على تلك الكتابات مخبأة في هيكل أورشليم وفي أماكن أخرى . فان كان موسى هو كاتب الاسفار فكيف نستطيع ان نفسر ما جاء في سفر (التثنية 5:34 فمات موسى هناك عبد الرب في موآب حسب قول الرب . ودفنه في الجواء في موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف أنسان قبره إلى هذا اليوم . وكان موسى أبن مئة عشرين سنة ولم تكل عينه ولاذهبت نضارته . فبكى بنو إسرائيل موسى في عربات موآب ثلثين يوما . فكملت أيام بكاء مناحة موسى. ويشوع بن نون قد أمتلا روح حكمة ..الخ )  فلو كان موسى كاتب سفر تثنية فنحن نفهم من النص بان موسى كتب عن مماته وعن ايام مناحه فهل هذا معقول ؟ ولماذا لا يعرف أحد مكان قبره و من الذي حفر القبر؟ أليس هذا يدلي لنا بأنه ربما يكون موسى قد قتل عن طريق الغدر على يد يشوع لأن موسى كان مترددا ولم يكن يريد أن يقوم بعملية الهجوم والسطو على أرض الكنعانيين والتي قام بها يشوع؟ أليس من الممكن أن يكون يشوع قد طمر موسى ولم يدلي بمكان قبره حتى لا تكتشف عملية الغدر والقتل ؟ والسؤال الآخر الذي يراودنا أيضا هو بأية لغة كتب موسى التوراة ؟ فالمنطق يحتم على أن تكون باللغة المصرية لان موسى وجماعته كانوا في مصر ولم يكن لهم فرصا لإتقان لغات أخرى كونهم حسب التوراة عبيد ولم يكن لهم فرص ومتسع من الوقت لاختراع اللغة العبرية . والتوراة تدلينا بان ابراهيم لم تكن لديه لغة خاصه و لا لذريته من بعده . والسؤال الاخر هو بأية مادة كتب موسى وعلى ماذا ؟  فالتوراة لاتجيب عن هذه الاسئلة لذلك علينا نحن أن نبحث عن الاجوبة.
 فنحن نستطيع القول حسب النصوص التوراتية بان موسى قد ولد في حوالى سنة  1570 ق.م ومات سنة 1451 ق.م لأنه و حسب النص التوراتي أعلاه الذي يبين بأن موسى قد مات وهو أبن 120 سنة  ففي تلك الفترة لم يستعمل البابيروس ولا الورق للكتابة ومن الدلائل الصارخة والواضحة هو ما جاء في التوراة بان الوصايا العشرة جاءت محفورة على حجر منحوت من الجانبين . فالسؤال الذي يطرح نفسه كيف أستطاع موسى ورجاله أن يتمكنوا من حفر محتويات تلك الكتب الخمسة على أحجار وأخشاب في صحراء قاحلة جافة ؟ فان كان موسى وأتباعه العابيرو قد كتبوا التوراة لكانت الارض كلها تدلي عن ذلك الإرث والكنز. ولكن لم يستطع العلماء من إيجاد لا قبر موسى ولا أية كتابة لموسى أو لأصحابه يرجع تاريخها لتلك الفترة الزمنية . والدليل على أن الكتابة كانت تنحت على الحجارة هو ما جاء في خروج 34 “ثم قال الرب لموسى أنحت لك لوحين من حجر مثل الأولين. فأكتب أنا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما . وكن مستعدا للصباح . وأصعد إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل . ولا يصعد أحد معك وأيضآ لا ير أحد في كل الجبل . الغنم أيضآ والبقر لاترع إلى جهة ذلك الجبل . فنحت لوحين من حجر كالاولين. وبكر موسى في الصباح وصعد الى جبل سيناء كما أمره الرب . وأخذ في يده لوحي الحجر".  وأذا قبلنا بأن موسى هو كاتب تلك الكتب فسؤال أخر يفرض نفسه ألا وهو أن نقبل بأن اليهود حملوا تلك الأخشاب والحجارة إلى أورشليم لأنها وجدت في الهيكل، هذا الكم الهائل من الحجارة والأخشاب كيف نقلوها وأين هي الآن ؟؟ 
ونفهم من الشريعة الموسوية أيضا بعدم زواج الأخ بأخته ونحن نعلم بأن السومريين والأكاديين كانت احدى شرائعهم بعدم زواج الأخ من أخته، فلو كانت هذه شريعة يهوه فلماذا أختار الله وبصفة إيل إبراهيم  نبيا له، في حين أن إبراهيم كان متزوجا من ساراي اخته حسب التوراة؟ فنحن نقرأ في الشريعة الموسوية المنزلة في سفر اللاويين  17:20  وإذا أخذ رجل أخته بنت أبيه أو بنت أمه ورأى عورتها و رأت هي عورته فذلك عار. يقطعان أمام أعين بني شعبهما . قد كشف عورة آخته . يحمل ذنبه.) أليس هذا وصفا دقيقا لإبراهيم و ساراي  حسب النص التوراتي المقدس المنزل بأنهما عار عار عار وكان على السومريين والأكاديين قطعهما أربا أمام أعين الشعب؟ .
فبذلك يكون السومريون والأكادييون العراقيون أصحاب الشرائع الإلهية لأنهم منعوا منعا باتا زواج الإخوة لذا قاموا بنفي  إبراهيم و ساراي من العراق، أليس هذا بحق من أروع الأخلاق العراقية واسماها حيث إن إله موسى والذي هو إله إبراهيم طالب بعقوبة صارمة وهي قطع المذنب أمام أعين الشعب . في حين عفوا عنه أهل العراق القديم وأعطوه فرصة الهجرة.

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.103 ثانية مستخدما 20 استفسار.