Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 08, 2009, 12:00:14 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مار باوي سورو الرجُـل الرجُـل
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مار باوي سورو الرجُـل الرجُـل  (شوهد 1582 مرات)
Michael Cipi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 224


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يونيو 08, 2006, 01:04:50 pm »



مار باوي سورو  الرجُـل الرجُـل

بقـلم : مايكـل سـيـبي / سدني

يُشـَرّفـني  و أنا إبن القوش القـلعـة التاريخـية الكـلـدانية و كاثـوليكي المـذهب ، أن أرسم  إنطباعاتي بالكـلمات عن مار باوي سورو أسقـف كنيسة المشرق الآثورية و الذي يفـتخر بالمسيح و بآثوريـّـته . إنـّي أراه كلـدانيا ً مثلما يراني آثوريا ً، فكلانا واحـد على أرض بيث نهرين و في الوقت نفـسه نحن واحـد في الرب يسوع .
شاء تْ الصـدفـة أن أتعـرّف على صـديقي ( آشور ) في عام   1997  في سدني . دعاني ذات يوم لمشاهـدة ڤـيديو كاسيت فـكان محاضرة لـسيادة المطران باوي سورو الكلـّي الوقار يشرح  فيها عن سفرته مع غـبطة الـپـاطريرك مار دنخا الرابع الكلي الطوبى إلى روما في عام 1994 و مقابلة الحبر الأعـظم الراحل الـپـاپـا يوحنا پـولص الثاني و تعـريفـه بقانون إ يمان كنيسة المشرق الحالية و الذي بيّـنا فيه أنْ لا تـَعارضَ في المبادىء اللاهوتية مع قانون إ يمان الكنيسة الكاثوليكية ( و إنْ إخـتلف التعـبير عنها ). و بعـد ذلك قرأتُ عن بيان وقـّعه كل من الپـاطريرك الراحل مار روفائيل بيداويذ و الپـاطريرك الجالس سعيدا ً مار دنخا الرابع الموقـر ( في عام 1997 ) ، كانَ فـَحْواه السير قـُدُما ً بإتجاه توحيد الكنيستين الآثـورية و الكـلدانية و اللتين كانتا أصلا ً كـنيسة واحـدة تحت أ سم كنيسة المشرق.


و في أواخر عام 2004 شاهـدتُ ڤـيديو كـاسيت آخر وعن محاضرة أخرى ألقاها المطران مار باوي سورو الكـلـّي الهـيـبة في إيلينوي / أميركا بتاريخ 22/8/ 2004 تكلـّمَ فيها بشجاعة فائقة و ثـقـة بالنفس عن وثائق موجودة في كتب بمكتبات غربية مؤلـّـفيها أ ساتذة في جامعات عالمية أحـدهم أ ستاذ في جامعـة اميركية و هو صـديق شخصي ّ اليوم لآثـوريين كثـيرين.



قال في هـذه المحاضـرة الثانية ما كان يخـشاه أن يقوله منـذ خمس عشرة سنة مضتْ ، ولكنـّه في قرارة نفسه كان يتذكـّر قول مار پـولص رسول الأمم: ( مَنْ ذا الذي يفصلني عن حب المسيح ، أ ضيق ٌ أم سجن أم إضطهاد أم جوع أم عطش أم موت ؟ ألسنا كلـّـنا محسوبين كخراف للذبح ؟ ) . كنتُ أقرأ ملامح وجـهه و أستمع إلى نبرات صوته من على الشاشة الصـغيرة و كأنـّي في لسانه يقول : لقـد خلق الله الأنسان في اليوم السادس ! تـُرى هـل سأسمع النغـمة السادسة من السلـّم الموسيقي ، صـدىً لـوَقـْع ِ كلامي هـذا منْ عنـد الحاضرين المستمعـين ؟ لماذا ! لأنّ قـَولَ الحـق مجازفة ، و السامع لا يَحـتملُ ، تـَبّـا ً لهـذا الزمن فـهو الذي جـعل الحـق ّ مُـرا ً.
قال سيادتـه في مـحاضرته : إن كنيسة المشرق ( و التي تُسمّى اليوم بالآثورية) كانت مراسلاتها و إلى سنة  1930 موقـّعـة باسم – الكنيسة الكـلـدانية- ،  و أخـتامها أيضا ً كانت تحـمل نفـس الأسم ، و لكي يُريحَ سامعـيه أردفَ قائلا ً: و مَنْ يَدري ! قـَد يكونوا هـؤلاء الكـلدان اليوم أكـثرُ آثورية ً من أولئك الآثوريين الذين كانوا في جـبال هـكاري . الله في عونـك يا دانيال النبي .

أنا شخـصـيا ً لم أكنْ أعرفْ و لم أسمع سابقا ً بالمطران الجليل باوي ، ولكـنني حينما سمعْـتـُه و شاهـدته في هـذه الكاسيتات ، شـدّ ني إليه . رأيتـُه رجـلا ً مقـداما ًمتحـمّسا ً يمـتلـىء قلبه إيمانا ً بالمسيح من جـهة و من جـهة أخرى يؤلمه تباعـد شطرَي الكنيسة الواحـدة . يؤمنُ بحـتمية المصـير الواحـد لـمؤمني هاتين الكـنيستين ذات المنبع الواحـد ديـنيا ً و حـضاريا ً تارة ً و تارة ً أخرى يعـمل جاهـدا ً لزرع الرغـبة و القـناعة (في قلوب من يستهـجن التوحيد ) بهـدف قبول فكرة الوحـدة الكنسية . رأيتـُه رجلا ً في منتصـف عـمره و لكـنه في هـمّة الشباب ، ملامح البشا شة ترتسم على وجـهـه حينما يعـبّر عن آماله ، و علامات الـجـَدّ و المثابرة على مُـحَيـّاهُ حينما ينطـق بالمفاهيم الفلسفية . يخطب ُ بين الجموع كضابط حريص على فـصائله و ينظـّم إيقاع كلامه كقائد أوركسترا ثمّ يرجع خافـتا ً صوتـَه ليترك بصمات ابٍ حنون في قلوب أبنائه ، فيسلب إنصات الجميع إليه ، إنه كاهن الله فـعلا ً وذلك الراعي الذي أراده الرب للمؤمنين في الكنيسة يسمعـون صـوته فـيعـرفونه ، و هو الراعي الأمين والمخـلص للأمانة و المسؤولية الملقاة على عاتـقـه. في محاضرته بالكاسيت الأول ، وجـد ْ تـُه حريصا ً في إخـتيار عباراته و حـتى كلماته أمام الحـضور. لاحـظتـُه يتجنب سوء الفـهم المحـتمل لدى سامعيه ، ولكي لا يسمح لنفسه ( توقـّـُعا ً) سوء فـهم نصّ الوثيقة الذي سيذكره باللهـجة الآتورية لذلك عـَمَـدَ إلى قراءته كما كـُتبَ باللغـة الأنگـليزية. إنه رجل منـَظـَّم التـفـكير سريع البديهة ، يتكلـّم بالصـيغة و المستوى حسبما يقـتضيه الموقف و الحـضور. يقول - نعم - لأصـغر منه في الصحيحات ،  و يقول – لا- حتى لأكبر منه في الخاطئات . و لكـنـّه لا يقـبل المساومة على حساب الحق بل يجاهر بالحق و يستمع بتركيز و إمـعان إلى مكـلـّميه .
في محاضرته الثانية صار رجلا ً أكثر جُرأة و مجازفة ، يتسلـّح بكلمة وَ وصايا المسيح و يخوض معركة الحق مصارعا ً الباطل وبـِعِـتاد الحقائق التاريخية و هو يعلم فـعلا ً و كما ذكـرنا ، أنَّ بعـض الحقّ مُرّ ٌ ، يقـفُ شجرة ٌ صامـدة ٌ صلدة ٌ  بوجه الرياح العاتية المعرقلة لعـملية البناء و التـشـييـد و هو يعرف جيّدا ً أنّ بعضا ً من أغـصان شجـرته والهـشـّة منها ، لا تصمد فـتـنثـني و تـنكسر و تسقـط و تأخـذها الرياح بأتجاهـها أمـّا هو ، فـباق ٍ في طريق الحق و الحياة
.
صرتُ مشتاقا ً لرؤية هـذا الرجل لمصافـحـته ليس إلا ّ. و توقـّعتُ يوم أراه ، سأرى رجلا ً قـد سار به الزمن خـطواته و أثـقلتْ الأيّام منه كاهـله و أتعَبتْ السنين فيه ساقـَيه فأجلسَـتـْه أكثر من وقوفه ، كما أن رحلات الحياة تكون قـد أخـذتْ بعـنفوانه إلى روتين الأستقـرارالمكتبي . و لكنّ المفاجأة كانت على العـكس تماما ً.
فقد أ ُبْـلِغتُ بأنّ سيادة المطران باوي مزمع أنْ يزور جمعية الثـقافة الكـلدانية الأسترالية / سدني عصر يوم الأثـنين 5/5 2006 و بسبب ضيق وقـتي ،  فـقد حـضرتُ بملابس العـمل و انتظرناه حتى جاء و رحّبْـنا به أجمل ترحيب ، ففتح لنا قلبه و نوّرَنا منْ فكـره و أمتـَعَنا من لباقة كلامه و رصانة عباراته و جودة فصاحـته و الأكثرمن ذلك ، صفاء نيّـاته حينما تجاذبنا أطراف الحـديث معه . رأيتـُه وجها ً لوجه ، همّـتـُه همّة الشباب ، صامـدا ً أمام الزمن فلم تـُثـقـِلْ الأيام كاهله ، ساقاه هي التي أتـْعَبتْ السنين فيَـقِـفـُها أكـثر مـما يجلسُها ، رأيتـُه بذات العـنفوان مثـلما كانَ قـبل أكـثر من عشر سنين مضتْ ، وجـدتـُه أكـثر شبابا ً ومن الطبيعي أنْ يزداد حـرصا ً على القيَم و تمسٌّـكا ً بالمبادىء التي يؤمنُ بها

و في ختام زيارته لجمعيّـتنا كان لابـدّ من دردشاتٍ إضافية و نحن وقوف قبل أن يغـادر، و علِمْـنا أن مساء الخميس 8/5/2006 ستـقام أمسية تكريمية وداعـيّة له فقررتُ الحضورَ مع زملاء كـثيرين . و لمـّا حان الوقت قيل لي بأني من بين المدعوّين عند مائدة سيادة المطران ، فانتظرتُ مع عـدد من الشمامسة الكلدان ذوي الأصوات الملائكية الشجية عند مدخل القاعة ، وما أن وصل سيادته و هَمّ بالدخول حتى استـَوقـفناه وهو في خـطوته الأولى بنشيد من صلواتنا الكـنسية النظامية باللغة الآرامية (صلاتـُك يا أبانا لتكـُن لنا سورا ً منيعا ً لملجئنا ....... ). ثمّ باركـَنا سيادته ببركاته الروحـية و هَـمّ الجميع بالتصفيق الحار فرحا ً بقـدوم الأسقـف الرَجُـل ، الشخـصية الفـذة والمتواضع مار باوي سورو ، حتى جلس موحيا ً بالجلوس للجميع . كان برنامج الحفل متضمّـنا ً بعض الفقرات و كانت لي مشاركة متواضـعة بهـذه القـصيدة :
 
شـلاما إمـّـد ْ كــُـلْ عـَـمّا د مْـشيحَـيتوثا
شينا و حـُـبّـا بـيني نا ش د آذي أومْــثـا
 
أومـثـا ديـّان ريشـا علايا بـگو برياثـا
شمـّا رابا كـْـثيوا من زون ِ  بتـَـشعـيثـا
 
إتـّان شوهارا بـْشمـّا ن ِ  د  أخـنواثـا
يالـد خا بابا مـْروبـْييليه بـگـو خا بيثـا
 
كـُـد خا شـمـّيه ح حـَلوييل رش سـپـواثا
كـْراثخ دمـّان كـُد كـْتـَخـْرخ أخونوثا
 
إن ْ گـلـْزتـّيه كـُل شمـّان ِ د يالد بيثا
وگولتـّيه و مـپـلطـتْ منـّاي شمـّا خاثا
 
زيل ِ مْساكر إيقارا د كـُـلــّيه خـَثواثا
و لَـپّش پـرشخ خـَـلـْتو خـَنـّا من بَـبـّيثا
   
   و تـَد إيذ وتون مَحْـكـيثان إيبا حَـقــّوثا
تـخـْرو شاتا طلاثو طلاثي بألقـوش ماثا
 
جونـْق ِ د ألقوش إتـّيه شوهارا بْإيه كـْـليثا
د گاولْ دمـّا يهي  بـگـو دمـّا  د أخـنواثا
 
كـُلا ّن كمْصالخ خا طـَخـْسا بْهَيمانوثا
مارَن إيشوع مشـيحا پّـغـرا و آلاهوثا
 
كـْصيرخ شوحا  رش بَـثــْواثــَن بْـقـَـد ّيشوثا
إيونـگـاليّون   ناموسا  بْـلـبّواثا
 
من دَشـَنـْــتا أذ إيتان قاثولـيقـيثا
بـگـو مَذنـْحا  قـد ّشـْـتيلا وِ شْـليحـيثا
 
أو منـْدي د بْريل  بْريل بـگـو قــَـميثا
عـدّانيلا  د هاوخ  دَها  خـْـذا مَرعـيثا
 
تـْري مَرْزيوخ ِ د  خا نيهرا بـكـُل حَـقــّوثا
ماي د مَذنـْحا و مَعـرْوا بـگـو صـبْــيوثا
 
ليث ْ تـَفاوت ْ بيناثـَن ِ بْـأمّينوثا
      مْـيَمّ شاتخ يان من چـپ بْكـُل خـَيوثا
   
   بـْأذ نيهْرا كبخـْـلان گـامي و شـڤـنوثا
د ياذيه د ياصـرْ يَمّ و چـپ ّ بـگـو زَخـْموثا
 
أذ شـِـڤـانا  وول  إمـّان بـكـُل بـصْـخـوثا
بْشينا بْـمـار باوَي خا رَعـْيا مْهيرا د أومثـا
 
مار باوَي گـويل ِآذي طـَرْأ َ د  روخوثا
أ ْويرِ بْــگـاويه ح  و كـْثول ِ شمـّيه ح بـگـو تـَشـْعـيثا
 
خاهيه  گـورِ مـلـْيي مْحـَخـّمـْـثا و طـَووثا
د  پـلـْخي تا حـُبـّا و حوياذا  د آذي  أومـثا

و كان لابد من مشاركة الراعي الأسقـف مار باوي في تلك الأمسية التوديعـية بكلمة ، فلمـّا طـُلِبَ منه ذلك إعـتلـى المنصـّة و وقف بتواضع القـدّ يسين و بعـد أن حَيـّا الجميع ،  بدأ يفـسـّر ما يدور على الساحة الدينية بإحـساس مرهـف فاق الشعـراء و بذوق رفيع غلبَ الفنـّانين ، كلـّمنا بلهـجته الدارجة البسيطة كلـّها فلسفـة و حكـمة ، عرض في حـديـثه ميزان العـدل لمن ينشد العـدالة و بلغـة العـبد المتضرّع إلى ربـّه . كان وديعا ًفي نفسـيـّـته سلـسا ً في كلماته رصينا ً في عـباراته دقـيقا ً في مصـطلحاته  شامخا ً في شخـصيـّـته . كان واثـق الخـطوة يمشي مَـلـَـكا ً طالما يتسلـح بكلمة الرب يسوع المسيح و يتـدرّع بالأنجيل المـقـدس .و لم يـفـُتـْه التعـبير عن حـبّه لأمتـه و بكل تسمياتها، إن صفات الأسقـف متجسـّدة فيه فـعلا ً.

عَـودة أخرى إلى الأسقـف الجليل مار باوي فالحـديث عـنه لا ينتهي و لا يُـمَل ، كم كان بودّي أنْ أ ُجالسَه لساعات و ساعات لأستـنير بثـقافـته و أرتـشـف من كـَأس فلسفـته و أسـتزيد من حكمَـتِه ، أسأله ما يجـول بخاطـري من أسئلة فأخـطف إجاباته ، أطرح ما يخـتلج في صـدري من غـوامض فألتـقـط إيضاحاته ، و بعـفويّـة المتواضع الشاطر أ ُنـَـقـّبُ في ثـنايا فـكرهِ الواسع فأرصـد لآلئـَهُ المتوهـّجة فأستمتع بها نـظري ، و كلّ ذلك لم يحـصل ؛ فمار باوي كان على موعـد سفـرٍ، فأمْسَتْ خيالاتي تلك ، كلها، سرابا ًو لكنّ الدهر يومان : يومٌ ودّعـناه فـفارقـَـنا ، و يومٌ نزوره فـيلتـقـينا ، فالبـعـد ُ زمنٌ و الزمن شعـورٌ تتلاشى ثـوانيه بين طـيّات القلوب .
نـَعم لقـد أطرى القـلم كثـيرا ً و أسهـب ، و انطلق العنان وأرغـَب ، و جالَ الخـَيال في السـماء و من غـيومها شَرِب ، وكتبَ عن كـثـَب  فـتوقـّفَ هُـنيهـة ً تجـَنـّبا ً العـتب . تـُرى أيستحـق ّ مار باوي كل هـذا العـجَب ؟ و من هـو هـذا الرَّجُـل النـَجْبْ ؟

نـشأته
:
وُلِـدَ سيادتـُه في 2/3/1954 بمـدينة كركوك . و في 7/12/1973 رُسِمَ شـمّاسا ًفي بغـداد ، أمـّا في شيكاغو فـبتاريخ 21/2/1982 رُسمَ كاهـنا ً. و في شيكاغـو نفـسها إرتـقى إلى درجـة الأسقـفـية بتاريخ21/10/1984 .
دراسـاتـه : في أيـار عام  1992 و في واشنطن دي سي ، حـصل على شـهادة الماجستـير في اللاهوت من الجامـعة الكاثوليكية للبحوث الدينية . و بعـدها في روما و في كانون الأول من عام 1997 حـصل على شهادة الليسانس في اللاهوت المقـدّس ، و لم يتوقـّف طموحه بل راح ينهـل من منابع العـلوم الدينية حتى تتوّجتْ جـهوده فـنال شـهادة الدكـتوراه في اللاهـوت ((PHD وذلك في روما أيـضا بتاريخ كانون الـثاني 2002 .
و من أنشـطـته الرسولية : (1982- 1985) واعظ في كنيسة المشرق الآثورية  ،  و في الفـترة (1985- 1995) مـطران الولايات المتـحـدة الغربية  في سان هوزيه / كاليفورنيا ، ثـمّ  و بين (1995- 2005) مطران للأبرشـيّات الناطقة بالأنـگـليزية  واشنطن ، و في نـهاية المـطاف و منـذ 2005 و إلى الآن مطـران كـنيسة المـشرق.
 


أمـّا على الصـعيد العالمي : للفترة 83-1991 عـضو( اللجـنة المركزية لمـجلس الكنائس العالمي ـ سويسرا) ، و بين 84-1994 عـضو ( لجـنة الحـوار اللارسمية ) بين كنيسة روما الكـاثـوليكية و كنيسة المشرق الآثـورية ، وفي الفترة  89-1997 ( عـضو لجنة الحوار اللارسمية ) بين كنيسة السريان الأورثـوذوكسية و كنيسة المشرق الآثورية ، أمّا في الفترة 91-1994 و في قـبرص فـقد كان عـضو حـوار بين مـجلس كنائس الشرق الأوسط و كنيسة المشرق الآثورية ) ، في الفترة ما بين 94-2005  صارَ نائب رئيس اللجـنة السريانية الشرقـية سابقا ً( مؤسـسة الشرق سابقا ً ) ڤـيينـّا – نمسا ، بتاريخ تـشرين الثاني عام 1994  عُيـّن عـضوا ً مفـوّضا لتوقـيع البيان المسيحاني المشترك بين كنيسة روما الكاثوليكية و كنيسة المشرق الآثورية في الڤـاتيكان ، ، و من 94- 2005 أمينا ً عاما ً مساعـدا ً للجـنة الحـوار اللاهوتي بين كنيسة روما الكاثوليكية و كنيسة المشرق الآثورية ،   و كان خلال الفـترة 95- 2005 أمينا ً عاما ًً للجـنة تـطوير التربية و العلاقات الكنسية الداخلية ، وفي كانون الثـاني 1995 عضو لجـنة الحـواراللارسمية بين الكنيسة القـبطية الأورثوذوكسية و كنيسة المشرق الآثـورية ، و بين 97-2005 عـضو لجـنة الحـوار المشترك بين كنيسة السريان الأورثوذوكسية و كنيسة المشرق الآثورية و في نفس الفترة الزمنية 97- 2005 أمينا ً عاما ً مساعدا للجنة المشتركة من أجل الأتحاد بين الكـنيسة الكلدانية الكاثـوليكية و كنيسة المشرق الآثـورية ، و في عام 1998 رئيس جمـعية مريم العـذراء الممتلئة نعمة العالمية (فرع روما).


مشاريع أكاديمية و عالمية أخرى : منـذ عام 1994 و إلى الآن يعـمل كمؤلـّف و مساعـد مؤلف لنشرات كثـيرة عن تاريخ و لاهوت كنيسة المشرق و دورها الحالي في الحركة المسكونية ( العالمية ) ،  و كذلك إدارة محاضرات ،  تقـديم نشرات ، والمشاركة في مؤتمرات داخل و خارج الولايات المتحـدة حول لاهوت كنيسة المشرق و العلاقات الحالية مع كنائس : روما الكاثـوليكية ، الكلدانية الكاثوليكية ، و الأورثوذوكسية .
و لَـرُبَّ سادة ٌ يقـولون ! ما لكـم و لمار باوي
!!
أقـول لهـم عـفـوا ً يا سادة ، مَنْ نحـن و مَنْ مار باوي ؟ أ َ لـَسْـنا نحنُ معـه جميعـنا قـد دُفـِنـّا في المعـموذية للموت ؟ أم تجـهـلون أنـنا معـه جميعـنا أعـضاء في كنيسة المسيح ؟ و أغـصان في الكـرمة التي قالهـا عن نفـسه المسيح ؟ أ َ لـَمْ نشرب سويـّة من ماء الرافـدين ؟ أ َوَ لمْ نتـّكىء جميعـنا على صخـور الجبال و استرحنا في سـهـول بيث نهـرين ؟

سـيـّدنا الجليل مار باوي : إنطـلاقـا ً من إيماني الكاثـوليكي و من مشاعري القـومية أقـول : كان يُفـترض أن أفـتح أمامكم كل أبـواب داري ، ليس باعـتباركم ضـيفا ً بل بالأعـتـبار الذي قاله الشاعر:
 
يا ضـيفـنا لو زُرْ تـَنا لـَرأيتـَـنا            نحن الضـيوف و أنت ربُّ المنزل

و لكن – وَلا يْـهمَّـكْ- فإنّ شتلات الوديان لا تحـجـب الرؤية من أمام الأشجار العالية فـوق الجـبال.
و هنا أتـذكـّرُ بيتا ً من قـصـيدة شعـرية باللهـجة الألقـوشية يقول
:
لـَـكشاوق تـَد قيمي لـْدپـنيه ح              آنيه  دْ بش  يَريخِه  منـّيه ح

كـْراءش ديل كرْيا بْـقـُمْـتيه ح    وْ آذيلا إيه ديلا قـْطلـْـتيه ح

سيـّدنا الجزيل الأحـترام :إن مار پـولص ينصحنا من خلال رسالته إلى أهل روما قائلا ً: ( مَن خـَدمَ المسيح نالَ رضا الله ) ، و يسألنا أيضا ً: ( أن نجـعـل من أنفـسنا ذبيحة حـية مقـدّسة مَرْضية عـند الله ) ، كما قال إلى أهل كورنثوس : ( إنَّ الشـدّة الخـفيفـة التي نحـن فيها تـُعـَدُّ لنا قـَدَرا ً عـظيما ًمن المجـد الأبدي ) . و عليه فإنّ جـهودكَ في خـدمة الرب يسوع و كلمته لن تـُهـدرَ سـُدىً ، و تـفانيـك في سبيل توحـيد المؤمنبن في كنائسهـم لن تذهبَ في مَـهَب الريح ، فإن ما تزرعـه إيَاه تحـصـد . و من الجـدير أن أذكـر ( و سيادتـكم على اطـّلاع بكل تأكيـد ) أن بيانا ًصادرا ًعن سينهودس أساقـفـة الكنيسة الكلدانية المنعقـد في شقـلاوه خلال الفترة من 9 – 11 أيار 2006 إتخـذ قرارات من بينها متابعـة و تـشجيع الحوار بين جميع فروع كنيسة المشرق العريقة في سبيل الوصول إلى الوحـدة الكنسية المنشودة كما اتـفـقـوا على المحافـظة على أواصر الأخـُوّة المتبادلة القائمة بين رئاسات هـذه الكنائس ، مع الألتزام بمقـتضيات العـقـيدة الكاثوليكية في مفـهوم الشركة الكنسية الكاملة ، و التجاوب الأخـوي مع مَن يسعى إليها فـعـلا ً.

إنّ الحـديث عـنكم و معـكم لا ينتهـي فلنوَدّعـكم ، و لتكن نعـمة ربنا يسوع المسيح و محـبة الله الآب و شركة الروح القـدس معـكم و مع روحـكم ، الآن و كل أوان و إلى مـدى الحياة ، آمـيـن .


ملاحـظة : إن نشاطات مار باوي الموقـر نقـلتـُها من موقـعه الألكتروني و بترجـمتي المتواضـعـة ، أرجو المـعـذرة إن كنتُ قـد أخـفـقـتُ[/font][/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.204 ثانية مستخدما 21 استفسار.