حقا ان يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري يوم عظيم في حياتنا لان مسيرة الشهداء اللذين وهبوا حياتهم لاجلنا جعلونا نتمسك بارض اجدادنا ونرفع اسم امتنا عاليا و كل شهيد وهب حياته فهو رمز امتنا واسمه قد دخل وحفر في التاريخ .لنصلي ونتذكر شهداء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ونقوم بالاحتفال التابيني السنوي بيوم الشهيد الذي يصادف يوم 7/8 وندع الخلاف جانبا لان دم الشهيد هو من فتح امامنا ابواب المحبة والتعاون بيننا وليكون هذا اليوم مقدسا في حياتنا ولنستذكر سوية كل الشهداء اللذين وهبوا حياتهم لاستمرار الحياة الكنسية ولاستمرار لجعل امتنا متماسكة وعظيمة ولنستذكر سوية معنى الشهادة وشهداء امتنا اللذين سيبقون كالشمعة المحترقة لانارة الطريق لنا وللاجيال القادمة للاكمال المسيرة التي بداها مار بنيامين اثناء استشهاده لخدمة كنيستنا عام 1918 و المطران الشهيد مثلث الرحمة مار بولس فرج رحو وكل شهيد وهب حياته ومشارتكم هو دليل اعتزاز وعرفان بهذه المناسبة الخالدة وخاصة ان امتنا الكلدان السريان الاشوريين في الوطن كانت ولازالت مشروع الشهادة...شهداء الحركة الديمقراطية الاشورية شمعة تنير حياتنا الى الابد...شكرا اخ قشو