عمليات بغداد: منفذو الاعتداءات على القوات الأمنية في الأعظمية هم من سكنة المنطقةالسومرية نيوز/ بغداد
أعلنت قيادة عمليات بغداد، الأحد، أن منفذي الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمنية العراقية في منطقة الاعظمية جميعهم من سكنة المنطقة، فيما أكد أن العدد الكلي للذين تم اعتقالهم خلال عمليات المداهمة بلغ 56 مطلوبا ومشتبها به، لافتا إلى أن 13 منهم سيتم إطلاق سراحهم في وقت لاحق من اليوم.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "عمليات بغداد افتتحت، صباح اليوم، جميع المداخل والمخارج لمنطقة الاعظمية، شمال بغداد، بعد انتهاء العمليات الأمنية التي نفذتها فيها منذ الخميس الماضي على خلفية الإعتاداءات التي تعرضت لها القوات الأمنية "، مبينا أن "الأجهزة الأمنية حصلت على معلومات مهمة عن منفذي العملية".
وكان مصدر في الشرطة العراقية قال في حديث لـ "السومرية نيوز"، اليوم الأحد، إن القوات الأمنية أنهت عملياتها العسكرية في منطقة الأعظمية وأعادت افتتاح الجسور والطرق المؤدية إليها بشكل كامل بعد إغلاقها لمدة ثلاثة أيام على خلفية أحداث العنف التي وقعت فيها.
وأضاف عطا أن "التحقيقات الأولية تؤكد أن منفذي الأحداث التي شهدتها الاعظمية جميعهم من سكنة المنطقة وليسوا من خارجها"، مشيرا إلى أن "عملية التخطيط للعملية جرت داخل المنطقة أيضا"، بحسب قوله.
ولفت عطا إلى أن "العدد الكلي للذين اعتقلتهم القوات الأمنية خلال المداهمات التي شنتها على مدى الأيام الماضية بلغ 56 شخصا بين مشتبه به ومطلوب بتهمة الإرهاب"، لافتا إلى أنه "سيتم إطلاق سراح 13 منهم في وقت لاحق من اليوم بعد ثبوت عدم صلتهم بتلك الأحداث".
وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت أمس السبت، على لسان المتحدث باسمها اللواء قاسم عطا في حديث لـ "السومرية نيوز"، عن اعتقال 30 مطلوبا وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب و 26 مشتبها به على خلفية الإحداث التي شهدتها منطقة الاعظمية، شمال بغداد ، نافية في الوقت نفسه الأنباء التي تحدثت عن اعتقال مئات الأشخاص خلال العمليات الأمنية.
وكانت عدد من وسائل الإعلام نقلت عن مصادر أمنية أن منفذي الإحداث التي شهدتها منطقة الاعظمية تمكنوا من الفرار إلى خارج المنطقة قبيل دخول القوات الأمنية إليها ومحاصرتها، كما ذكرت تلك المصادر أن المنفذين جاؤوا من خارج الحدود الإدارية لمدينة الأعظمية.
وأثارت إحداث الاعظمية ردود فعل اعتبر البعض أنها زادت من تعقيد المشهد السياسي، إذ حذر زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي من تداعيات "خطيرة" على الوضع الأمني جراء الاعتقالات والمداهمات التي وصفها بـ"العشوائية في منطقة عريقة من مناطق العاصمة العراقية بغداد، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات فورية للحد من الاعتقالات.
فيما انتقد نائب رئيس الجمهورية والقيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي ما وصفه بـ"سياسة العقاب الجماعي التي تتعرض لها مدينة الأعظمية"، مؤكدا أن الوضع في مدينة الأعظمية يدعو "للقلق" جراء العمليات التي قام بها الجيش العراقي والقوات الأمنية.
يذكر أن منطقة الاعظمية، شمال بغداد، شهدت يوم الخميس لـ 29 من تموز الماضي، هجوما مسلحا بأسلحة من نوع "بي كي سي" نفذه مجهولون على نقطة تفتيش مشتركة من الجيش العراقي والشرطة في شارع عمر بن عبد العزيز بمنطقة الأعظمية وقتلوا خمسة من الجيش العراقي وثلاثة من الشرطة واحرقوا جثثهم بقنابل حرارية، كما احرقوا مقر النقطة، وثلاث عربات عسكرية قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة، وشنت القوات العسكرية على إثر الحادث عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق، وقد ذكرت قيادة عمليات بغداد أنها تمكنت من اعتقال عدد من الأشخاص، كما أكدت أنها توصلت إلى الخيوط الأساسية للعملية التي وصفتها بـ"الإرهابية.
http://www.alsumarianews.com/ar/2/9538/news-details-.html