Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:40 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  في الصلاة على الراقدين أيضا وايضا
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: في الصلاة على الراقدين أيضا وايضا  (شوهد 1127 مرات)
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:15 02/08/2010 »

في الصلاة على الراقدين أيضا وأيضا

قبل أيام توفي شاب  وقد قرر بعض ذويه دفنه بطقس إحدى الجماعات التي ينتمون إليها  وتسمي نفسها إنجيلية .
فوجئ الناس الذين حضروا طقس ( الجناز ) عند هؤلاء بمسرحية على حد قولهم بأن المراسيم تقتصر فقط على تعزية الموجودين وتأكيدهم بأن روح المتوفى  قد صعدت إلى الفردوس وأنه في حالة راحة .
فهم في تعليمهم الهرطوقي يقولون لا تجوز الرحمة على الميت فهو لا يحتاجها الآن بعد أن رقد .
أود هنا بروح محبة الرب أن أُناقش الأمور التالية وأتسائل وأرجو من الجميع المشاركة والرد تحديدا على ما أقول .
يُعلمنا الكتاب المقدس أن جسد الإنسان مُكَرم عند الله سواء كان حيا أو ميتا فهو الكائن الوحيد المخلوق على صورة الله ومثاله .
لكن هل يبقى جسد الإنسان مكرما هذا التكريم بعد رقاده ؟
أقول نعم يبقى مكرما كل التكريم وسأذكر الشواهد من الكتاب المقدس .
في آخر أصحاحات سفر التكوين نجد يوسف الصديق يوصي إخوته بأنه سوف يموت وأن نسلهم سيُستعبد في ارض مصر لكن الرب سيفتقدهم ويُخرجهم إلى أرض الموعد فحين يتم هذا الافتقاد قال يوسف ( تُصعدون عظامي معكم وتدفنوها في الأرض التي تدخلونها .
وبعد 430 سنة من عيشهم في مصر وعندما أرسل الرب موسى خرجوا ونفذوا الوصية وأخذوا عظام يوسف وإخوته معهم وقد أصبحت تلك العظام عارية ومجردة .
وهنا أُريد تفسيرا لهذا الحدث من أصحاب التجديد هؤلاء .
وقبل ذلك عندما مات يعقوب أبو الأسباط عملوا له مناحة عظيمة 40 يوما في أرض جاسان وكذلك عند وفاة موسى .
ويصل تكريم الأجساد حده الأعظم في سفر أخبار الأيام الأول 21 عندما دفن بنو إسرائيل ميتا  في إحدى حروبهم وألقوا جسده في قبر قديم تبين أن فيه عظام أليشع النبي فعندما مس الميت عظام اليشع النبي قام من الموت وهذا دليل إكرام للرب لعظام الراقدين وهم في القبور .
وهنا على الهامش أريد التعليق على حادثة في سفر اللاويين .
عندما أمر الرب موسى بصنع دهن المسحة المقدسة أمره بدهن جميع محتويات خيمة الاجتماع وأدوات الخدمة بهذا الدهن وبعد انتهاء موسى من تنفيذ أمر الرب ملأ مجد الرب خيمة الاجتماع وقال الرب لموسى  مائدة خبز الوجوه والمذبح أصبحت مقدسة كل التقديس وكل ما يمسها يصبح مقدسا لدرجة أن خبز الوجوه الذي يوضع على المائدة يصبح مقدسا لا يأكله صباحا ومساء إلا الكهنة  الذين يُمسحون حين تكريسهم بنفس الدهن المقدس .
وفي العهد الجديد يُصَرح الرسول بولس قائلا ( أجسادكم هياكل الروح القدس )
فالإنسان المسيحي بعد المعمودية ووضع اليد ( الرسولية وامتداد هذا التسلسل ) يسكن فيه روح الله كما سكن في خيمة الاجتماع ويكون هذا الجسد مقدسا كل التقديس بالضبط مثل مائدة خبز الوجوه لأن روح الله حل فيه .
لذلك عندما ينتقل شخص مسيحي من هذا العالم هل هو جيفة أو ككلب ميت ؟
حاشى .
إن جسد الإنسان الراقد قد زادت كرامته بما لا يقاس وذلك لأنه نال الأسرار المقدسة في حياته كالمعمودية والميرون وتناول واتحد في شركة جسد الرب ودمه  فأصبح مقدسا كل التقديس .
سآتي الآن لنقطة أخرى .
عندما تمم الرب يسوع ذبيحته على الصليب فهل تممها عن الأحياء فقط أم شملت والراقدين معا .
وقبل الإجابة لنعرج على حادثة التجلي على الجبل فقد أحضر الرب معه موسى ( الميت ) وإيليا الحي دلالة على أن الرب لا ينسى رجاله ولو رقدوا .
لقد حرم الرب موسى من أن تطأ قدمه أرض الموعد لكن لمحبته للبشر التي لا توصف جعلت قدماه تطأ أرض الموعد في العهد الجديد ( بحسب تفاسير الآباء القديسين ) .
نعود الآن لذبيحة الصليب التي تممها رب المجد فكان هو الكاهن والذبيحة معا .
فهل شملت هذه الذبيحة الأحياء فقط أم الراقدين ؟
وأُجيب من الكتاب المقدس  لقد شملت الأحياء والراقدين ( المؤمنين به ) معا
ما الدليل ؟
هنالك رجال الله في العهد القديم رقدوا على رجاء الإيمان بوعد الرب الصادق بحتمية الخلاص بمجيء الرب يسوع في آخر الأزمان مثل إبراهيم وموسى وداود وأشعيا وأرميا وحزقيال ودانيال وملاخي  وغيرهم الكثير فهل يتركهم في مثوى الأموات إلى الأبد ( الجحيم ) ؟ حاشى
فعندما مات الرب يسوع بجسده على الصليب هبط إلى الجحيم وارتعد بوابو الجحيم لرؤيتهم إلها نازلا إلى مثوى الأموات فخلص جميع رجاله الذين ماتوا على رجاء الإيمان .
ما الدليل على ذلك ؟
هنالك دليلان من الكتاب المقدس على ذلك .
نزول الرب إلى الجحيم ( مثوى الأموات ) نراه في سفر أيوب الفصلين الأخيرين في حديث الرب مع أيوب الصديق .
والدليل الثاني نجده في العهد الجديد عند قيامة الرب قامت أجساد القديسين الراقدين ومشوا في المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين .
نستدل من كل هذا أن أجساد البشر مكرمة عند الرب ومن الكتاب المقدس أوردنا ما تيسر من الأدلة على ذلك .
ولكن قد يسأل البعض هل هذا ينطبق على الجميع ؟ مؤمنين وغير مؤمنين ؟
وأجيب من يسأل :
من أنت يا هذا لتحكم على الناس مؤمنين أو غير مؤمنين ؟ من أقامك ديانا لتحكم على هذا وأولئك ؟
يقول أشعيا النبي ( كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد في طريقه ليس من يصنع صلاحا ليس ولا واحد ) .
ويقول الرسول بولس : ( الجميع أخطئوا وأعوزهم مجد الله )
نحن لنا حكم الظاهر ولله حكم القلب .
وبما أننا لا نميز بحسب الآيات أعلاه نقيم صلاة الجناز ونذكر الجميع .
ويبقى السؤال هل تشمل رحمة الله الراقدين ؟
وهل يجوز القول للراقد ( الله يرحمه ) .
نعم يجوز فلا موت في المسيح فهو القيامة والطريق والحق والحياة .
والرحمة تشمل الأحياء والراقدين .
فإن آمنا بأن لا موت في المسيح نصل إلى نتيجة قطعية أن الذي يرقد لا نسميه ميتا بل راقدا إنه في نوم عميق ينتظر القيامة في المسيح .
لكن الموت الحقيقي والذي نخاف منه بل ونرتعب هو حين مجيء الرب الثاني ليدين سرائر الناس أحياء وراقدين حين ينفصل الأشرار نهائيا عن رحمة الله  ويذهبون إلى جهنم وهذا ما نصلي أن لا يطالنا هذا الموت المرعب عند مجيء الرب الثاني .
ولكن هل ترحم الرسل أو أحدهم على الأقل على أحد راقد ؟
نقول نعم
لنطالع الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 1 : 16 – 18 يقول الرسول بولس :
ليعط الرب رحمة لبيت انيسيفورس لانه مرارا كثيرة اراحني و لم يخجل بسلسلتي
1: 17 بل لما كان في رومية طلبني باوفر اجتهاد فوجدني
1: 18 ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم و كل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا
يقول الأب تادرس ملطي في تفسيره لهذه الآيات بحسب الآباء القديسيين ما يلي :
لقد طلب رحمة لبيت أُنيسيفورُس[16]، وهو ابن للقديس بولس في الإيمان، قَبِلَ الإيمان على يديه في أيقونيّة، عمل كتاجر في أفسس، وقد أراح الرسول أثناء سجنه، ربما اهتم بتضميد جراحاته، أو قام بزيارته مرارًا في السجن، مُعَرِّضًا حياته للخطر.
يرى غالبية المفسرين أن أُنيسيفورُس كان قد انتقل من العالم في ذلك الحين، وقد طلب الرسول أن يجد رحمة لدى الله في يوم الرب العظيم. وقد أُخذ هذا النص كمثال للصلاة من أجل الراقدين. فنطلب لهم الراحة لا بمعنى أن الصلاة عنهم تسند الأشرار غير التائبين، وإنما نطلب عنهم من أجل أي توانٍ أو تفريط سقط فيه المؤمنون. لهذا تصلي الكنيسة في أوشيّة (صلاة) الراقدين، هكذا: [إن كان قد لحقهم توان أو تفريط كبشر وقد لبسوا جسدًا وسكنوا في هذا العالم، فأنت كصالحٍ ومحب البشر، اللهم انعم لهم بغفران خطاياهم.] وقد حوت جميع القداسات الرسوليّة صلوات عن الراقدين.
يقول القديس ديوناسيوس الأيوباغى: [إن كانت خطايا المتوفي حقيرة فتجد منفعة مما يعمل بعده، وإن كانت باهظة ثقيلة فقد أغلق الله الباب في وجهه[17].]
ويقول القديس أغسطينوس: [تُقدَّم القداسات من أجل المؤمنين المنتقلين، فإن كانوا صالحين تُدعى شكرًا، وإن كانوا أشرارًا فلا تفيدهم شيئًا، ولكنها تكون تعزية للأحباء[18].]
يقول القس روبرتسون: [يقينًا أن أُنيسيفورُس كان ميتًا عندما كتب بولس الرسول هذه الكلمات التي تعتبر دليلاً معقولاً على أن موت أي شخص لا يحرمنا من الحق أو الواجب للصلاة عنه، ويقينًا أن أمثال هذه الصلاة من أجل الموتى توجد في قداسات العصور المسيحية الأولى، وهي إلى الآن تكون جزءًا من القداسات المستخدمة في جزء كبير من العالم المسيحي[19].]
لهذا كله نقول بالصلاة على الراقدين وطلب الرحمة لهم وأقول لهؤلاء الذين ينكرون إيمان الكنيسة بهذا الصدد ما يلي :
أنتم لا تقرئون من الكتاب  المقدس إلا ما تعتقدونه يناسب توجهاتكم وتهملون القسم الأعظم منه وأحذركم بأن الراقد هو نفس بشرية مكرمة من الله فلا تمنعوا رحمة الرب عنهم .
وقد تسلمنا من العصر الرسولي والآبائي أن المسيحيين الأوائل كانوا يقيمون القداس الإلهي على أضرحة الشهداء وقد تسلمنا أيضا تكريس المذابح المقدسة بوضع بقايا الشهداء في داخلها ومسحها بالميرون المقدس عند تدشينها  .
والتسبيح لله دائما آمين
سجل
withjackie
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 482


يا رب ارحم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 06:25 08/08/2010 »

شكراً ابونا فادي على هذا الموضوع و فعلاً يستحق الوقوف و التفكير فيها ...

انا ارى ان تصرفهم بهذا الشكل هو كسر لوصية الرب حينما قال

             احبوا اعدائكم ...... وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم

                                             و

                                صلوا من اجل بعضكم البعض

                                              و

                        وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه                                   
                                         
                                              و

                                 أن تحبوا بعضكم بعضا


اقتباس
لهذا كله نقول بالصلاة على الراقدين وطلب الرحمة لهم



                              اذاً بالمسيح نحب و نصلي لهم

                               و نطلب  الرحمة  لهم  و لنا




سجل

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 22:37 30/08/2010 »

الأخ الحبيب فادي هلسا,
لقد احببت المشاركة في الرد على موضوعك وحسب محبة الرب يسوع الموجودة في قلوبنا وبقوة الروح القدس التي تشهد للحق: لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة ابدية. يوحنا3.
سأحاول اخي الكريم ان احصر ردودي حول الاسئلة التي طرحتها: لكن هل يبقى جسد الإنسان مكرما هذا التكريم بعد رقاده ؟
ولقد اعطيتنا شواهد من الكتاب المقدس, ولكنك يا أخي الكريم لم تستطيع التمييز من خلال تلك الشواهد بين التكريم وبين الوصية... لأن يوسف الصديق قد اوصى اخوته ان ينقلوا عظامه ويدفنوها في ارض الميعاد... لأن ارض الميعاد مكرمة بالنسبة لشعب الله وليست عظام يوسف... الا تتفق معي اخي الكريم؟... بالنسبة للشواهد الاخرى التي ذكرتها فلم يتم ذكر اي تكريم لعظام الميت ولكنها حالة طبيعية قد مارستها الاجيال الى يومنا هذا حول دفن الميت.
لقد صرح الرسول بولس: أن اجسادكم هي هيكل الروح القدس... اي اجساد المؤمنين بالرب يسوع والروح الساكن فيهم... فهل يحتاج المؤمن الذي مات ان نصلي عليه لكي يرحمه الله ويدخله الجنة؟؟؟... وكما قال الرب يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة من آمن بي وأن مات فسيحيى".... فلا يوجد في الكتاب المقدس صلاة على الموتى . كتابيا مراسيم الدفن هي وسيلة لكي يتذكر الناس الأحياء أنهم ليسوا باقين هنا الى الأبد , ومع أن هذا الحدث هو مؤلم ومحزن لكن الكتاب يشجعنا أن لانحزن لأن المؤمن عنده رجاء أنه بعد الموت سيذهب الى الرب . كما ذكر الرسول بولس في رسالته الأولى الى أهل تسالونيكي ( 1تسا 4: 13 _ 14 ) ( ثم لا أريد أن تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لاتحزنوا كالباقين الذين لارجاء لهم لأنه ان كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدين بيسوع سيحضرهم الله أيضا معه )  وأيضا لتذكير الخطاة الحاضرين أثناء الدفن من كلمة الرب , أن يتوبوا ويرجعوا الى الله , لأنه لا نفع لأي صلاة بعد الموت إذا كان الميت خاطي  والأمثلة كثيرة : فلك نوح , لعازر والغني , اللص على الصليب.... أرجو ان يكون هذا التفسير كافياً لأسئلتك الجميلة.
بالنسبة الى سؤالك المهم: لذلك عندما ينتقل شخص مسيحي من هذا العالم هل هو جيفة أو ككلب ميت ؟
ان جسد الشخص المسيحي ليس جيفة او كلب ميت ولكنه من التراب والى التراب يعود وهذه مشيئة الله ولا اعتراض عليها.
بعض الطوائف يصلّون على الموتى عسى أن يغفر الله لهم خطاياهم ويدخلهم الجنة , وهذا غير صحيح على الإطلاق لأن الغفران هو هنا على الأرض وقبل الموت ( هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص ) 2كورونثوس 6 : 2 , ولأن فرصة قبول الرب يسوع كمخلص شخصي تعطى في هذه الحياة فقط  ,( اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم ) عب 3 : 15 . لكن بعد الموت يكون قد فات الأوان وأغلق الباب , فنوح بقي يكرز للناس 120 سنة فترة بناء الفلك والناس لم تتوب لكن عندما انتهى الفلك ودخل نوح وعائلته والحيوانات اليه اغلق الرب الباب ولم يعد هناك فرصة ثانية .
لقد ذكرت يا أخي الكريم, حول هبوط المسيح الى الجحيم لكي يبشر الاموات الذين كانوا مؤمنين بأسمه بأن خلاص الرب قد تم... فما العلاقة بين هذا الموضوع وبين الصلاة على الميت او حتى تكريم جسد الميت؟...ان المسيح بشر الاموات لتتم النبوة حسب النبي داود في المزمور 107 ( أخرجهم من الظلمة وظلال الموت، وقطع قيودهم 15 فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم  16 لأنه كسر مصاريع نحاس، وقطع عوارض حديد 17 والجهال من طريق معصيتهم، ومن آثامهم يذلون
 
ان الحلقة التي افتقدتها يا أخي الكريم وهو أن الجسد الميت سوف يصبح بمرور الوقت كالتراب ولكن وعد الله حق بأن يقيم الاموات وكلمة الله واضحة في رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس الاصحاح 15: 12-58... ارجو منكم يا أخوتي ان تقرأوا هذا الاصحاح كاملاً لانه يوضح وبدقة جسد الانسان الذي يزرع (يموت) جسماً حيوانياً ويقام جسماً روحانياً. يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني.
---------------------------------------------------
ويبقى السؤال هل تشمل رحمة الله الراقدين ؟
وهل يجوز القول للراقد ( الله يرحمه ) .
نعم يجوز فلا موت في المسيح فهو القيامة والطريق والحق والحياة .
---------------------------------------------------------------------------الرد على سؤالك اعلاه, حسب يوحنا 3"لأنه هكذا احب الله العالم لكي لا يهلك كل من يؤمن به (الاحياء فقط الذين سمعوا بشارة الانجيل وقبلوها) بل تكون لهم حياة ابدية"... فأن كان الله قد رحم العالم في المسيح يسوع وهم احياء... فلماذا تطلب الرحمة؟
أن هذا الكلام ينطبق فقط على المؤمنين بالرب يسوع كمخلص لحياته وبدم ثمين... وكلمة الله صريحة وصادقة في هذا الشأن (يرجى المراجعة).
بالنسبة الى سؤالك: ولكن هل ترحم الرسل أو أحدهم على الأقل على أحد راقد ؟... ولقد اعطيتنا شاهد ""لنطالع الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 1 : 16 – 18 يقول الرسول بولس :
ليعط الرب رحمة لبيت انيسيفورس لانه مرارا كثيرة اراحني و لم يخجل بسلسلتي
1: 17 بل لما كان في رومية طلبني باوفر اجتهاد فوجدني
1: 18 ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم و كل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا""....
لقد اشار الرسول بولس الى انيسيفورس وبيته بسبب اللامبالاة وارتداد اغلبية المؤمنين في آسيا فلم تجعل الرسول بولس يتغافل عن المحبة والرحمة لهذا الشخص وعائلته, فعندما كان الرسول حزيناً في سجنه فأن هذا الشخص اراحه ولقد خجل الكثيرون منه ولكن هذا الشخص لم يخجل وأرتد عنه الجميع وبقي هو معه... الخ... وإن كان بولس لم ينس هذا التعبير عن المحبة في يوم التخلي عنه، فإن الرب لن ينسى انيسيفورس "في ذلك اليوم" –يوم المجد الآتي.
وسؤالي هو: هل طلب الرسول بولس الصلاة والترحم من اجل الاموات؟
وفي نهاية تعليقي اود توجيه نفس السؤال الذي ذكرته مع تعديلات بسيطة وأتمنى ان تتمعن فيه جيداً: وأقول لهؤلاء الذين ينكرون إيمان المسيح بهذا الصدد ما يلي :
أنتم لا تقرئون من الكتاب  المقدس إلا ما تعتقدونه يناسب توجهاتكم وتهملون القسم الأعظم منه (تعليم الرب يسوع) وأحذركم بأن الراقد هو نفس بشرية ان كانت مؤمنة فلها الحياة الابدية وأن لم تؤمن فيوم الدينونة آت قريب.

وتقبل خالص المحبة والتقدير

اخوك في المسيح يسوع

كابــــــــــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 07:02 31/08/2010 »

الأخ كابوس
ردك مليء بالتناقضات وعلاوة على ذلك لم تقرأ الموضوع جيدا .
الصلاة على الراقدين ليست تغييرا في قرار الله فلا يمكن لأي صلاة أن تغير حالة الخاطيء من النار الأبدية إلى الفردوس الأمر ليس هكذا .
الصلاة على الراقد هي لاستمطار رحمة الله على نفس من رحل فالكنيسة ليست ديانا لتحكم هذا بار وهذا خاطيء .
كل من في الكنيسة أبنائها ولكل حالة إنسانية ظروفها قد نحكم بالظاهر على شخص أنه خاطي لكن لله حكم القلب أيضا .
بالنسبة ليوسف الصديق الجسد البشري مكرم أكثر من أرض الدنيا كلها وليس التكريم للأرض لو كان مطلق التكريم هو للأرض لكان اشتياق الشعب لتلك الأرض قد أنساهم وصية يوسف بعد موته بأكثر من 450 عام .
أنت تقول بجواز القول للميت الله يرحمه ولكن لجماعتك رأي معاكس لرأيك وأنا هذا أعرفه جيدا .
بالنسبة لأنيسيفوروس لقد ترحم الرسول بولس عليه وكان ميتا دلالة على شدة حب الرسول بولس لهذا الرجل ولم يقل إنه كان مؤمنا فإنه الآن في الأخدار السماوية كما تدعي جماعتك لمؤمنيها .
الحكم في النهاية للراقد هو للديان العادل وليس لنا .
الصلاة على الراقد تتضمن عناصر ثلاثة
1- طلب الرحمة من الله للراقد
2- أخذ العبرة من ساعة الموت
3- تعزية الأحياء
كل الكنائس الرسولية مهما اختلفت تصلي بنفس هذه العناصر على الراقدين فهل كل هؤلاء خطأ ؟ أعتقد أن تخطيئهم إجحاف بحق الرب نفسه فهذه الصلوات تعود في قدمها للعصور الرسولية الأولى
أما بالنسبة للجسد البشري فهو مكرم ولو أنه يعود ويتحلل إلى العناصر التي تكون منها إلا أنه يبقى مكرما لأن الروح القدس قد حل فيه ولو للحظة فإنه يبقى مقدسا .
ولم تجبني كيف سمح الله بأن تُقيم عظام اليشع النبي ميتا وكانت عظاما مجردة وبالية ؟
ألا يعطيك هذا جوابا كتابيا على قدسية جسد الإنسان بعد تحلله ؟
ثم إن صلاتنا على الراقدين ليست لأجل الجسد المسجى بل لأجل النفس التي انفصلت عنه .
لا تقلل من رحمة الله الواسعة ولا تقرر مصير الناس فهو راجع للديان الأعظم رب اللمجد
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 11:28 31/08/2010 »

السيد كابوس
يلوح لي أنك منتمي لهؤلاء الذين يتشدقون بالكتاب المقدس ويدعون التجديد .
ويُخيل لي أنك من فئة الخمسونيون الرديئة السمعة بالذات .
أود أن أحذرك وبشدة من أن الروح القدس الذين يدعون بوجوده فيهم ليس إلا روح إبليس ظاهرهم نقي وباطنهم قبور مجصصة ترى من خارج جميلة لكن داخلها مملوء نجاسة .
والذي أنا متأكد منه أن أصلك كاثوليكي أو أرثوذكسي على الأضعف أنصحك بالعودة لكنيستك الأصلية مهما تظن أن فيها عيوبا يصوره لك هؤلاء الشياطين .
إنهم سيحطمون حياتك الأرضية والآتية وحرقونك نفسا وجسدا إلحق نفسك إنهم يحاولون تدمير كل ما هو روحي رائع في كنيستك الأصلية ويشوهون إيمانك .
أنا معجب كثيرا أنك تقرأ كلمة الله لكن إن طلبت سأعطيك روابط تفسير الآباء القديسين لها منذ القديم وهي التفسيرات التي تبني ولا تهدم .
إنها تفسيرات هدامة لتلك الجماعات بدليل أن تلك التفسيرات قد أدت بهم ليكونوا آلاف الآلاف من الشيع والطوائف المنحرفة في إيمانها
إنهم ينكرون الأسرار المقدسة
إنهم يشوهون صورة أم الرب العذراء
إنهم يرفضون التسلسل الرسولي في الكنيسة
إنهم ينكرون شركتنا مع القديسين مع العلم أن لا موت في المسيح
بل وبلغوا حتى في تغيير الألفاظ التي تتناسب مع روح كلمة الله واستبدالها بألفاظ مشوهة بعيدة عن الوحي الإلهي
إن كلمة الله التي يقرأونها ستؤول بهم إلى الهلاك البدي فاحذر لنفسك وقم من حيث سقطت في براثنهم
عد لكنيستك الرسولية التي ولدتك بالماء والروح وها أنا قد سبقت فنبهتك والقرار لك في النهاية وأقول لك في النهاية
لا خلاص ولا رجاء ولا مسيح ولا سماء خارج كنيستك الرسولية الأصلية ودعك من هؤلاء المرتزقة الذين يحاولون شق كنائس الله الحقيقية لينشقوا هم أنفسهم عن بعضهم وانظر كم بدعة وشيعة يدعونها كنائس وهي أوكار الشيطان وأبواب جهنم الواسعة
سجل
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 23:06 31/08/2010 »

الأخ الحبيب فادي هلسا,
سأعمل على الرد على جميع اسئلتك واتهاماتك العجيبة والغريبة لشخصي علماً انك لو راجعت كافة تعليقاتي وردودي فسوف تتأكد بأنني لم ازيد كلمة او انقص كلمة او اضيف فكرة جديدة على كلمة الله في الكتاب المقدس بل كنت دائماً استشهد لك بالشواهد الكتابية والادلة الصحيحة من الكتاب المقدس والذي هو كنز كنت ابحث عنه في الاف الكتب ولقد وجدته اخيراً بعد دراسة عميقة طويلة.
- لم اتهمتني بأن ردودي مليئة بالتناقضات ولم تقتبس اي تناقض موجود في ردودي السابقة... فكلامك باطل الى تثبت العكس.
- لقد اخبرتني عن فئة الخمسينيين... فزاد فضولي وبحثت عنهم من خلال موقع كوكل فأدركت جيداً انني لم اعرف هذه الفئة سابقاً.
- المؤمنون بأسم الرب يسوع يسكن الروح القدس فيهم ولكن من ثمارهم تعرفونهم... فهناك الكثير من الرجال الدين الذين ثمارهم نجسة واعمالهم للهدم لا للبنيان ولكن الله بمحبته اعطانا القدرة لكي نميز الارواح ان كانت للخير او للشر من خلال كلمة الله.
-انك تنصحني يا أخي الكريم ان اعود الى اصلي ان كان كاثوليك او ارثوذكس... فماذا ان كان اصلاً مسلماً, فهل يجب ان اترك كلمة الله والكتاب المقدس لكي اعود الى اصلي؟؟... ولماذا تتكلم عن الكاثوليك والارثوذكس وكأنهم متحدين بالفكر والعقيدة وهم متناقضين بكل شيء عقائدي... هل غيرتك على الطقوس ام على ماذا؟
- لقد بحثت ودرست الكثير حول  تفسير الآباء القديسين لكلمة الله فوجدت منها المقبول والأخرى غير مقبول لانه مجرد اراء بشرية. ولقد فضلت ان استقي علمي ومعرفتي من الكتاب المقدس والتفسير الصحيح لكلمة الله.
- ان كانت الصلاة (حسب كلامك) على الراقدين ليست تغيير لقرار الله... فلماذا تصلي عليه؟... ولماذا تريد ان تمطر الرحمة عليه, فأن كان مؤمناً بالرب يسوع فله حياة ابدية وأن لم يكن مؤمناً فسيدان... وكلمة الله صريحة بهذا الشأن بأنه كتابيا مراسيم الدفن هي وسيلة لكي يتذكر الناس الأحياء أنهم ليسوا باقين هنا الى الأبد , ومع أن هذا الحدث هو مؤلم ومحزن لكن الكتاب يشجعنا أن لانحزن لأن المؤمن عنده رجاء أنه بعد الموت سيذهب الى الرب . كما ذكر الرسول بولس في رسالته الأولى الى أهل تسالونيكي ( 1تسا 4: 13 _ 14 ) ( ثم لا أريد أن تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لاتحزنوا كالباقين الذين لارجاء لهم لأنه ان كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدين بيسوع سيحضرهم الله أيضا معه )  وأيضا لتذكير الخطاة الحاضرين أثناء الدفن من كلمة الرب , أن يتوبوا ويرجعوا الى الله , لأنه لا نفع لأي صلاة بعد الموت إذا كان الميت خاطي  والأمثلة كثيرة : فلك نوح , لعازر والغني , اللص على الصليب
- ارجو ان لا تحرف كلامي وردودي, فأنا لم لم أقل لك بجواز القول للميت الله يرحمه, وارجو مراجعة ردي السابق... لان الرحمة يأخذها الانسان وهو حي وليس وهو ميت...
- هذا السؤال الذي سألتني اياه فأنا اوجه لك: كل الكنائس الرسولية مهما اختلفت تصلي بنفس هذه العناصر على الراقدين فهل كل هؤلاء خطأ ؟... وارجو ان تبحث في الكتب وان تستشير شيوخ الكنيسة في هذا الشأن... وانتظر اجابتك.
- سامحني اخي الكريم فمن كثرة الاسئلة لقد سهوت عن الاجابة حول هذا السؤال (ولم تجبني كيف سمح الله بأن تُقيم عظام اليشع النبي ميتا وكانت عظاما مجردة وبالية ؟)... وسأورد لك من الكتاب المقدس, 2مل13:21((وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع النبي فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع النبي عاش وقام على رجليه... لوقا 4:27 ((وبرص كثيرون كانوا في اسرائيل في زمان اليشع النبي ولم يطهر واحد منهم الا نعمان السرياني)).
كنت اتمنى يا أخي الكريم ان تقرأ هذا السفر جيداً حتى تدرك ان شعب الله في ذلك الوقت قد عملوا الشر في عيني الرب ولقد استعبد العدو شعب الله، وكان الموت يهددهم جميعاً، وكل ما استطاعوا أن يعملوه هو أن يدفنوا موتاهم. لكن لما مسّ الميت مَنْ اجتاز في الموت كانت هناك حياة وقيامة. لقد عاش الرجل وقام على رجليه، وإلى جانب الحياة كان هناك عتق وخلاص من العدو... ولم يكون الشعب في تلك الفترة يؤمنون بقيامة الاموات ولم يكن اليشع الا رمزاً لمن هو اعضم منه الا وهو الرب يسوع الذي يعطي الحياة الابدية بالايمان.
والسؤال المطروح هنا: اين وجه المقارنة بين الصلاة على الراقدين وبين جثة (جسد) عضام اليشع؟
- أن النفس المؤمنة بالرب يسوع ستذهب الى خالقها والنفس الغير مؤمنة ستنتظر يوم الدينونة عند مجيء الرب يسوع.

وتقبل خالص المحبة والتقدير

اخوك
كابـــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 07:03 01/09/2010 »

قصة عظام اليشع النبي اوردتها فقط لإثبات أن الجسد البشري مكرم عند الله حيا أوراقدا ولا حظ لم أقل ميتا لأن الجسد البشري مخلوق أساسا على صورة الله ومثاله .
وقد أوردت الجواب على سؤالك لماذا لا نصلي على الراقدين حتى لو كان الراقد خاطئا فإن لم يتحقق هدف مرضاة الله لأجل الراقد تتحقق الأهداف الأخرى وهي تعزية ذوي الراقد وأخذ العبرة من الموت لسائر الموجودين وهو هدف نبيل يتفكر فيه السامع بأن ساعة لقالء الرب آتية فلنستعد بملء قناديل حياتنا بزيت الفضائل كما العذارى الحكيمات .
إليك هاتين الترتيلتين الرائعتين للقديس يوحنا الدمشقي نقرأهما في جناز الراقدين لدينا في الكنيسة .
1-  ويلي أي جهاد تعاني النفس عند انفصالها عن الجسد . كم تبكي حينئذ ولا تجد من يرحم وا أسفاه تُحَول ناظريها إلى الملائكة وإنما تضرع إليهم عبثا وتمد يديها إلى البشر ولا تجد من يغيث  فإذا ما فطنا ياإخوتي لقصر حياتنا فلنطلبن من المسيح الراحة للمنتقل ولنفوسنا عظيم الرحمة .
2- في الحقيقة أن كل الأشياء باطلة والعُمر إنما هو ظل ومنام فباطلا يضطرب كل أرضي كما قال الكتاب فإننا حين ربنا العالم سنسكن القبور حيث يوجد الملوك والفقراء معا فأرح أيها المسيح عبدك هذا المنتقل بما أنك محب للبشر .
وأضيف كذلك كلمات الترنيمة الآتية :
لنسمع ماذا يصوت الضابط الكل . الويل للذين يطلبون أن ينظروا يوم الرب الرهيب لأنه ظلام وقتام لأنه بالنار سيختبر الأشياء كلها .
ومن هنا نرى أن ليس طلب الراحة للراقد فقط بل تعزية ذوي الراقد وأخذ العبرة من الموت لسائر الحاضرين
سجل
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 14:13 01/09/2010 »

الأخ الحبيب على قلبي, فادي هلسا,

اشكر محبتك في الرد الجميل ومن خلال قولك: ((لماذا لا نصلي على الراقدين حتى لو كان الراقد خاطئا فإن لم يتحقق هدف مرضاة الله لأجل الراقد تتحقق الأهداف الأخرى وهي تعزية ذوي الراقد وأخذ العبرة من الموت لسائر الموجودين وهو هدف نبيل يتفكر فيه السامع بأن ساعة لقالء الرب آتية فلنستعد بملء قناديل حياتنا بزيت الفضائل كما العذارى الحكيمات))... وتعليقي لهذا الكلام: ان الصلاة على الراقد حتى لو كان خاطئاً من ناحية عدم ايمانه بالرب يسوع كمخلص لن يحقق الهدف وهو مرضاة الله... بسبب جميع الشواهد الكتابية التي ذكرتها سلفاً في ردودي السابقة ولأن كلمة الله وخلاص المسيح اصبح مسموعاً من قبل جميع الناس, فمن قبل الكلمة واطاعها وتاب عن جميع خطاياه فله الحياة الابدية, ومن عمل خلاف ذلك فأن الله سيدينه يوم القيامة عند مجيء الرب.  اما الهدف الأخر: ((الأهداف الأخرى وهي تعزية ذوي الراقد وأخذ العبرة من الموت لسائر الموجودين وهو هدف نبيل يتفكر فيه السامع بأن ساعة لقالء الرب آتية))... فهذا هو الهدف الحقيقي ولقد ذكرته ذلك في تعليقي السابق وسأقتبسه لك ((وكلمة الله صريحة بهذا الشأن بأنه كتابيا مراسيم الدفن هي وسيلة لكي يتذكر الناس الأحياء أنهم ليسوا باقين هنا الى الأبد , ومع أن هذا الحدث هو مؤلم ومحزن لكن الكتاب يشجعنا أن لانحزن لأن المؤمن عنده رجاء أنه بعد الموت سيذهب الى الرب . كما ذكر الرسول بولس في رسالته الأولى الى أهل تسالونيكي ( 1تسا 4: 13 _ 14 ) ( ثم لا أريد أن تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لاتحزنوا كالباقين الذين لارجاء لهم لأنه ان كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدين بيسوع سيحضرهم الله أيضا معه )  وأيضا لتذكير الخطاة الحاضرين أثناء الدفن من كلمة الرب , أن يتوبوا ويرجعوا الى الله , لأنه لا نفع لأي صلاة بعد الموت إذا كان الميت خاطي  والأمثلة كثيرة : فلك نوح , لعازر والغني , اللص على الصليب))....

مع خالص محبة الرب يسوع

اخوك
كابـــــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #8 في: 18:22 01/09/2010 »

أنت تقول :
اشكر محبتك في الرد الجميل ومن خلال قولك: ((لماذا لا نصلي على الراقدين حتى لو كان الراقد خاطئا فإن لم يتحقق هدف مرضاة الله لأجل الراقد تتحقق الأهداف الأخرى وهي تعزية ذوي الراقد وأخذ العبرة من الموت لسائر الموجودين وهو هدف نبيل يتفكر فيه السامع بأن ساعة لقالء الرب آتية فلنستعد بملء قناديل حياتنا بزيت الفضائل كما العذارى الحكيمات))... وتعليقي لهذا الكلام: ان الصلاة على الراقد حتى لو كان خاطئاً من ناحية عدم ايمانه بالرب يسوع كمخلص لن يحقق الهدف وهو مرضاة الله... بسبب جميع الشواهد الكتابية التي ذكرتها سلفاً في ردودي السابقة ولأن كلمة الله وخلاص المسيح اصبح مسموعاً
وأقول :
يا إلهي ما أرق هذه اللهجة محبتك  ... رد جميل ههههه لم l أعد إرهابيا ولم أعد أرمي سهامي المسمومة هنا وهناك .
من أقامك لتحكم هذا خاطي وما أدراك عند ساعة الرقاد ماذا حصل ؟
اللص الذي دخل الملكوت دخله في آخر لحظة من حياته وبأمر الرب المصلوب نفسه فما أدراك أن ذلك المحتضر ( الخاطي والخاطي جدا برأيك ) أنه لم يقل في نفسه يا الله رحمتك يا الله إرحمني يا رب ساعدني فالله لا يشاء موت الخاطي إلا أن يرجع ويحيا كما قال الكتاب .
الكنيسة أم لجميع أبنائها فابنك المحترم الخلوق والمؤمن هو ابنك وابنك العاق والجاحد هو في النهاية ابنك .
الكنيسة لا تيأس من مراحم الله فهي كثيرة وبما أن الكنيسة ليست ديانا بدل الله فهي تستمطر رحمة الله على الجميع لثقتها برحمة الله الواسعة .
أنت أتيت بمثل الغني وأليعازر واضح أن هذا المثل قد تمت أحداثه قبل مجيء الرب إلينا ( عندهم موسى والأنبياء ) لكن الحال تغير بمجيء الرب الذي لم ينس رجاله الذين رقدوا قبل مجيئه ونفوسهم مضبوطة في الجحيم فقد نزل إليهم وحررهم بعد أن بشرهم بتمام الخلاص الذي ماتوا على رجائه بدليل إقامتهم وظهورهم لكثيرين في المدينة المقدسة .
ما أدراك أن عملية نزول الرب إلى الجحيم مثوى الأموات لم تتكرر بعد حادثة قيامة الرب من الأموات .
الإنجيل لم يحوي كل شيء فلا نمنع رحمة الله عن الجميع .
وتقلأنه لا نفع لأي صلاة بعد الموت إذا كان الميت خاطي  والأمثلة كثيرة : فلك نوح , لعازر والغني , اللص على الصليب
من قال لك هذا ؟ لا تمنعوا الرجاء عن الناس فرحمة الرب ليست بأيديكم إنها بيد الرب لا تدينوا لكي لا تدانوا اتركوا الموضوع بيد الرب ولا تنسوا من هي الكنيسة التي تصلي لأجل الراقد إنها عروس المسيح التي اقتناها بدم نفسه وهي عمود الحق وركنه لنصنع ما يمكننا صنعه من صلاة ولنترك الحكم لله يقول الرب في إنجيل متى
( كل من جدف على الآب يغفر له ومن جدف على الابن يغفر له وأما من جدف على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا الدهر ولا في الدهر الآتي )
هذا الدهر معروف وهو الحياة الحاضرة لكن ما هو الدهر الآتي ؟ إنه دهر مجيء الرب وهو يؤكد بما لا مجال للتاويل أنه توجد مغفرة في الدهر الآتي .
أي في مجيء الرب الثاني هناك مغفرة . لمن لا نعرف لكننا نطمع في رحمة الرب في الدهر الآتي فلو تمت لشخص واحد فقط فهو نصر للكنيسة التي صلت لأجله وطبعا لن تكون هذه المغفرة لواحد
سجل
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #9 في: 21:42 01/09/2010 »

الأخ الحبيب فادي هلسا,

انك بصراحة تتقن فن القفز من موضوع الى آخر... وهذه افضل طريقة للهروب ... فأهنئك عليها ولكن كن متأكداً بأنك لن تتعلم كلمة الله بصورة صحيحة... وانا اصلي من الله ان يقويني حتى اعطيك كل الغذاء الروحي الذي تحتاجه لبنيان حياتك حتى نتعلم كلنا كيف نطبق كلمة الله في حياتنا وليس فقط قراءتها ووضع فلسفات غريبة عليها.
كما قلت انت: (( لماذا لا نصلي على الراقدين حتى لو كان الراقد خاطئا فإن لم يتحقق هدف مرضاة الله لأجل الراقد تتحقق الأهداف الأخرى وهي تعزية ذوي الراقد وأخذ العبرة من الموت لسائر الموجودين وهو هدف نبيل يتفكر فيه السامع بأن ساعة لقالء الرب آتية فلنستعد بملء قناديل حياتنا بزيت الفضائل كما العذارى الحكيمات))...... هذا كان كلامك وربما انك قد نسيت فأرجو ان تراجع ردك اخي الحبيب....وهذا السؤال الذي انت قلته هو موجهاً لك وليس لي: من أقامك لتحكم هذا خاطي وما أدراك عند ساعة الرقاد ماذا حصل ؟

لقد قلت يا أخي الحبيب: ((ما أدراك أن عملية نزول الرب إلى الجحيم مثوى الأموات لم تتكرر بعد حادثة قيامة الرب من الأموات.))....هل هذه نظريتك او فرضيتك او فكرك الخاص او تعليم الأباء؟.... اعطيني دليلاً كتابياً حتى اصدقك... والا بدأت تزيد على كلمة الله, وبهذا سيزيد عليك الله من الضربات المكتوبة فيه... اصلي ان يرحمك الله.

ارجو ان تكون دقيقاً في اختيار الشاهد المناسب لكي تبرهن كلامك او تعليمك... حتى نستطيع ان نتناقش بصورة كتابية صحيحة.

اخوك في الرب يسوع

كابـــــــــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #10 في: 23:27 01/09/2010 »

حسنا سأرد عليك :
انك بصراحة تتقن فن القفز من موضوع الى آخر... وهذه افضل طريقة للهروب ... فأهنئك عليها ولكن كن متأكداً بأنك لن تتعلم كلمة الله بصورة صحيحة... وانا اصلي من الله ان يقويني حتى اعطيك كل الغذاء الروحي الذي تحتاجه لبنيان حياتك حتى نتعلم كلنا كيف نطبق كلمة الله في حياتنا وليس فقط قراءتها ووضع فلسفات غريبة عليها.
وأقول :
من يتقن هذا القفز هو أنتم ولست أنا أنا اشرح وأرد من وحي كلمة الرب التي لا أحفظها لكني أعيشها واقعا عمليا أنتم من يقفز من موضوع إلى موضوع عشوائيا لتهربوا حين يثبتكم واقع الإنجيل كما فهمته كنائسنا المقدسة .
ثم أي غذاء روحي تعطيني ؟
أنت تقذف في وجه القراء سما تلو السم ولكن الرب منحنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وان نشرب ما هو مميت ولا نتضرر .
السم هو في لسانك وقلمك الذي يشبه تنين الشر ولكن الرب الذي اقف أمامه هو من وعد أن ينجيني منها بنعمته الإلهية .
وتقول :
 أقامك لتحكم هذا خاطي وما أدراك عند ساعة الرقاد ماذا حصل ؟
أتحداك أن تذكر أني صنفت أحدا بارا كان أم خاطئا لكن على كل حال نعم هناك خطأة سيلحقهم الموت الثاني بعد الدينونة من هم ؟ أنا لا اعلم الله يعلم لكني كنت أتحدث  عن المغزى والهدف من الصلاة لأجل الراقدين فلا تفسر ما اقول حسب رغباتك الشيطانية المريضة .
وتقول :

لقد قلت يا أخي الحبيب: ((ما أدراك أن عملية نزول الرب إلى الجحيم مثوى الأموات لم تتكرر بعد حادثة قيامة الرب من الأموات.))....هل هذه نظريتك او فرضيتك او فكرك الخاص او تعليم الأباء؟.... اعطيني دليلاً كتابياً حتى اصدقك... والا بدأت تزيد على كلمة الله, وبهذا سيزيد عليك الله من الضربات المكتوبة فيه... اصلي ان يرحمك الله.
وأقول :
أولا أريد أن اسأل هل تؤمن حقا أن الرب نزل إلى الجحيم حين موته على الصليب ؟
أقول لك إن أسيادك ومعلميك لا يؤمنون بهذا .
ولكني بدافع إيماني أن الرب قد هبط نحو مثوى الأموات مرة فما المانع أن يكررها مرة أخرى هل يعسر عليه شيء ؟
لا أريد صلاتك وحتى رحمة الله لا اريدها منك فأنت لن تستوعبها ولن تفهمها لجهلك المطبق وإتيانك بآيات ليست من سياق ما تتكلم به .

وتقول  :
ارجو ان تكون دقيقاً في اختيار الشاهد المناسب لكي تبرهن كلامك او تعليمك... حتى نستطيع ان نتناقش بصورة كتابية صحيحة.
لقد اخترت شواهدي بدقة كبيرة ولكنك لن تفهم مقاصدي لأنك مغسول الدماغ ولن تفهم إلا ما يمليه عليك أسيادك لتستدر عطفهم عليك .

سجل
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #11 في: 14:37 04/09/2010 »

الأخ الحبيب فادي هلسا,

لقد قلت يا أخي الحبيب في ردك السابقحزين(أتحداك أن تذكر أني صنفت أحدا بارا كان أم خاطئا لكن على كل حال نعم هناك خطأة سيلحقهم الموت الثاني بعد الدينونة من هم ؟ أنا لا اعلم الله يعلم...الخ))
وأود الرد عليك بمحبة الرب: لو أنت عدت لقراءة تعليقاتك السابقة او حتى اي قاريء آخر قام بقراءتها وهو أنك قد اعلنت مراراً وتكراراً أن الكنائس التي لا تسير حسب تعليم الكنائس الطقسية (مثل الكاثوليكية والارثوذكسية) هي كنائس شيطانية ولقد اطلقت عليها اسم دكاكين الشر... فهل أنت في كلامك هذا تصنف أن هذه الكنائس الغير طقسية وشيوخها وعلماءها الروحيين هم من اتباع الشيطان... الست بذلك تصنفهم خطاة وشياطين؟؟!!!.... أم كلامك هو مديح وخاصة أنه انت اب في الكنيسة ويجب ان يطاع كلامك وحتى ان كان خطأ... فأن كان الرب يسوع نفسه لم يمنع شخصاً كان يخرج الشيطان بأسم يسوع وخاصة انه لم يكن من اتباع (او تلاميذ) الرب يسوع في ذلك الوقت وكما هو مذكور في انجيل لوقا 9: 49-50 ((فأجاب يوحنا وقال يا معلم رأينا واحداً يخرج الشياطين بأسمك فمنعناه لأنه ليس يتبع معنا. فقال له يسوع لا تمنعوه. لأن من ليس علينا فهو معنا))... فمن أنت يا أخي الحبيب فادي ومن أنا بالنسبة الى الرب يسوع؟؟؟... فنحن لسنا الا خطاة وانتشلنا الرب من مزبلة الخطايا لكي نعيش بنعمته ونكون في ملكوته السماوي... ارجو يا اخي الحبيب, أن تكون محبتك للمؤمن المسيحي ومهما كان كاثوليكي او ارثوذكسي او معمداني او غيرها من التسميات العجيبة والغريبة... فالمهم هو الايمان بالرب يسوع, والكرازة بأسمه لأجل خلاص الانسان في العالم كله.

ولقد قلت في الشق الثاني من تعليقكحزين( .... على كل حال نعم هناك خطأة سيلحقهم الموت الثاني بعد الدينونة من هم ؟ أنا لا اعلم الله يعلم...الخ))...

وأود الرد عليك بمحبة الرب: أشكرك صراحتك واعلانك بجهل هذا الامر على الرغم من كونك تخدم في الكنيسة كأب وكاهن... بالتأكيد ان الله يعلم من هم الخطاة الذين سيلحقهم الموت الثاني بعد الدينونة ولقد اعلن عن ذلك من خلال كلمته في الكتاب المقدس وحسب الآيات الآتية: روم 8:1((اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.))... يوحنا1:12((واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.))...
والكلام في الشواهد المذكورة واضحة وصريحة, فأن كنت في المسيح يسوع وتسلك حسب الروح (الروح القدس), فأن لديك السلطان ان تدعى من اولاد الله... وأما عكس ذلك فأن الموت الثاني سيلحقك بعد الدينونة عند مجيء الرب يسوع له كل المجد.

لقد قلت يا أخي الحبيب: ((أولا أريد أن اسأل هل تؤمن حقا أن الرب نزل إلى الجحيم حين موته على الصليب ؟
أقول لك إن أسيادك ومعلميك لا يؤمنون بهذا.))

وارد عليك بما يلي: لماذا تعتقد أن اسيادي ومعلمي لا يؤمنون بذلك؟!!... واريد ان اؤكد لك بأنهم يؤمنون بذلك وأنا ايضاً لأنه مذكور في كلمة الله في الكتاب المقدس وسأورد اليك الشواهد الكتابية التي تثبت ذلك:

افسس4- 8:12 ((لذلك يقول.اذ صعد الى العلاء سبى سبيا واعطى الناس عطايا. 9 واما انه صعد فما هو الا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى. 10 الذي نزل هو الذي صعد ايضا فوق جميع السموات لكي يملا الكل. 11 وهو اعطى البعض ان يكونوا رسلا والبعض انبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين 12 لاجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح))

رسالة بطرس الاولى 3- 18:22 (( 18 فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح 19 الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن 20 اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء. 21 الذي مثاله يخلصنا نحن الان اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح 22 الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له)).

ولقد قلت يا أخي الحبيبحزين(أنت تقذف في وجه القراء سما تلو السم ولكن الرب منحنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وان نشرب ما هو مميت ولا نتضرر .
السم هو في لسانك وقلمك الذي يشبه تنين الشر ولكن الرب الذي اقف أمامه هو من وعد أن ينجيني منها بنعمته الإلهية.))

واود الرد عليك بمحبة الرب: لا اعلم ان كان لساني وقلمي في ماذكرته لك في ردي اعلاه هو سم وكما شبهته بتنين الشر, الحيات والعقارب... وما الضرر في ردي هذا وكذلك في ردودي السابقة ان كانت حسب كلمة الله في الكتاب المقدس؟!!.

سأترك الحكم لضميرك ولضمير القراء الاحباء.

ودمت اخاً حبيباً في الرب يسوع

اخوك في المسيح
كابـــــــــــــــــــــــــوس
[/color]
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #12 في: 16:54 04/09/2010 »

أجزم تماما أن هذا الرد ليس للكابوس خفيف الظل فهذا الكابوس ليس وحده فالأسلوب يختلف ولكني سأرد أيضا
تحتقرون كنائسنا وتقولون ( الطقسية ) أليس في دكاكينكم طقوس بمعنى ضبط المجموعة المجتمعة في ترتيب واحد أم كل واحد على هواه لتصبح اجتماعاتكم شيطانية على مسماها .
تؤمنون بالمعرفة الكتابية أن الرب نزل إلى مثوى الأموات ألا يمكن أن ينزل مرة واثنتين واكثر ؟
لا دليل كتابي على هذا ولا على عكسه .
لكن الذي أنا متأكد منه هو رحمة الله الواسعة ولهذا نصلي لأجل المضبوطين في مثوى الأموات ( لاستمطار رحمة الله عليهم ) أفلا يستمع الرب لعروسه الكنيسة ؟
بالنسبة لنزول الرب إلى مثوى الأموات هنالك درلائل كتابية أخرى في سفر أيوب الأصحاحين الأخيرين حين كلم الرب أيوب من العاصفة .
من هنا تصح الصلاة على الراقدين ويكون إيمان كنيستنا واضحا وسليما بشهادتكم .
نحن لا نصلي لأجل الجسد لأنه سيتحلل إلى ما تركب منه لكننا نصلي إلى النفس وهي خالدة لا تموت إلا بعد أن يدين الله الأحياء والأموات في يوم الدينونة وهو المسمى الموت الثاني أي الانفصال التام والنهائي عن رحمة الله
سجل
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #13 في: 00:24 05/09/2010 »

الأخ الحبيب والأب الفاضل, فادي هلســـــــــــــــــــــــــــــــا,

المشكلة أنك تتكلم بفلسفة عاطفية وليست واقعية او من صلب الكتاب المقدس... فعندما تذكر اي شيء او ممارسة الهية فأرجو ان تذكر الشواهد الكتابية حتى يكون كلامك قابلاً للتصديق... وبصراحة لن اعود مرة ثانية لنتناقش حول هذه المواضيع التي كتبتها انت لأنني قد ناقشتك فيها كثيراً وذكرت لك كل الشواهد الكتابية الصحيحة ومن الكتاب المقدس, وتستطيع الرجوع اليها وتقرأها وتدرسها من جديد.

وتقبل خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك
كابـــــــــــــــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #14 في: 19:36 10/09/2010 »

انا اعلق على الموضوع وارد على بعض النقاط التي جرت حول الموضوع بينكم
في البداية انا اضن بان القس فادي قصد من خلاصة الكلام هو ان الموتى لا بد من تقديم التقدير الاخير لهم لتركهم هذه الحياة , ولذلك ليس من الدافع الادبي والاخلاقي ان تودع انسان عزيز عليك وانت تضحك وتفرح وتمرح على رحيله , وبخصوص الصلاة كذلك كما قال حضرة القس ليست لتغيير فكر الله لان الانسان له الارادة الكاملة قبل ان يموت بان يختار الخلاص المقدم من الله بدم الرب يسوع له كل المجد .
انما هذه الصلواة تقام لتعزية ذوي الفقيد ,  فان اي انسان طبيعي له حس الشعور والحب والاحترام لاقاربه واصحابه لا بد من ان يتاثر بموت اي واحد منهم ,اما اذا لا يتاثر بموت احدهم فهو لم يعد انسانا عاديا اذ قد فقع الحس والشعور ,
وكما قال الكتاب المقدس فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكين .
بخصوص موضوع عضام النبي الليشع لو كان الامر كما قال القس فادي , يجب تقديم الاحترام للميت , والا لو تم حرق عضام اليشع لما كان ذلك الميت قد تلامس مع عضام النبي وعاش ثانيتا ( وبالمناسنة بخصوص هذه المعجزة ان النبي الليشع طلب من النبي ايليا ان ياخذ ضعفين من روحه اي قوة الروح القدس التي كانت تعمل بيه , لذلك ترى بان الايات التي عملها النبي الليشع هيا ضعف الايات التي عملها النبي ايليا , وقيامة هذا الميت الذي مس عضام الليشع اصبحت كل المعجزات التي عملها الليشع ضعف معجزات ايليا ).
اما بخصوص ان بعض الناس او الكنائس؟؟؟؟؟!!! لا تهتم بحالة الميت بعد ان يموت فهذا له علاقة بنشئة تلك الكنيسة ومن كان من وراء تاسيس تلك الطائفة , لانه القس فادي لم يجانبه الصواب اذ ان هناك في امريكا اكثر من 1000 طائفة تسمي نفسها مسيحية انجيلية , والمشكلة ان كل طائفة تقول بان الروح القدس هو من يرشدها , فياللعجب اذا ترى الكثير من هذه الطوائف يناقض بعضها الاخر في المعتقد وفي الجوهر , لكن يتشاروكن في شيء واحد الا وهو الدعم الكامل لاسرائيل سياسيا وماديا وعسكريا , ( انا لا اقصد كلهم لكن نسبة 95 % منهم ) لان الله لا يترك نفسه بلا شاهد امين .
واكثر هذه الطوائف تعلم على رفض التراث والولال للاهل والاقارب وان ما يفسره من يدعي نفسه راعي كنيسة يجب اتباعه باعتباره القصد اللهي , لذلك ترى بان كما قل ليس الكل بل النسبة الاكبر منهم 95% ليس لهم اي تراث يتمسكون به سوى ان تراثهم الجديد والاوحد هو فقط دعم اسرائيل .
------------------------------------
اما بخصوص قراءة التفاسير , فهناك مثل يقول كل انسان يسمع ما يحب سماعه , اي بمعنا قول جمله ويسمعها 10 اشخاص وكل واحد يفسر الكلام بما يناسب اهدفه واراءه ومصالحه ,
ان الكتاب المقدس يقول , وهذا كلام لكل من يعرف من هو الرب يسوع واما انتم فالمسحة التي اخذتموها هيا تعلمكم كل شيء  ( ليس من يعرف عب الرب يسوع , بل من يعرف من هو الرب يسوع ) اوضح ( قد يكون شخص يعرف كل شيء عن رئيس الدولة ولكن هذا لن يؤهله للدخول الى القصر الرئاسي او الملكي , لكن لو كان الرئيس يعرف هذا الشخص شخصيا فهذا ما يحرص للشخص بالدخول الى القصر الملكي او الرئاسي ).
---------------------------
ان من يضن نفسه مرسل او مبشر او مالك للحق ويرغب بان يعرف الناس على ذلك الحق , لا ياتي ذلك من خلال الكلام على الكنائس الاخرى لو كان واثق من ما يتكلم به مثلا ( شركة مارسيديس لصناعة السيارات لا تقدم سياراتها بعمل مقارنه بينها وبين اي نوعية اخرى من السيارات لانها واثقة من ذاتها بانها تصنع افضل سيارات في العالم , فهي متاكدة من انه لو جربها شخص مرة واحدة فانه سوف يصل الى ذلك الاستنتاج , ولكن يبقى ذلك الانسان حر من انه يختار ان يشتري مرسيديس او نوعية اخرى ).
---------------------------
وهكذا كل من يضن بانه يملك الحق الكتابي فعليه تقديمه بانه حق كتابي فقط من دون التهجم على الطوائف الاخرى , وكما قال الرب يسوع ( وتعرفون الحق والحق يحرركم ) فالرب يسوع وحده قادر ان يحرر الانسان من اي شيء ليس من الله .
ولكم التقدير
سجل
الأب فادي هلسا
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 920


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #15 في: 21:01 10/09/2010 »

أخي الحبيب 1kd1
أشكر مرورك الكريم وأوافقك على جميع ما قات ليفتح الرب قلوبنا لمعرفة الحق الذي من عنده .د
وبناء على ردك حول الروح القدس يقول الكتاب الروح القدس مُقسم للمواهب وليس مقسما للطوائف الروح القدس موحد للكنيسة وليس مقسما لها
تقبل محبتي واحترامي والرب يباركك دوما
سجل
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #16 في: 00:53 11/09/2010 »

الأخ الحبيب 1kd1,

اشكرك جزيل الشكر على تعليقك ومرورك الطيب, وبما أن الأب الفاضل فادي هلسا والذي احبه واحترمه كثيراً واتشرف بأنني كنت من قراءه منذ سنوات عديدة مضت, وهو أنه قد وافقك بجميع ما قلته... فمن باب الانصاف أود ان اعطيك مقطع من التعليقات التي انا اوردتها في سابقا حول الصلاة على الميت (الراقد):
ان كانت الصلاة (حسب كلامك) على الراقدين ليست تغيير لقرار الله... فلماذا تصلي عليه؟... ولماذا تريد ان تمطر الرحمة عليه, فأن كان مؤمناً بالرب يسوع فله حياة ابدية وأن لم يكن مؤمناً فسيدان... وكلمة الله صريحة بهذا الشأن بأنه كتابيا مراسيم الدفن هي وسيلة لكي يتذكر الناس الأحياء أنهم ليسوا باقين هنا الى الأبد , ومع أن هذا الحدث هو مؤلم ومحزن لكن الكتاب يشجعنا أن لانحزن لأن المؤمن عنده رجاء أنه بعد الموت سيذهب الى الرب . كما ذكر الرسول بولس في رسالته الأولى الى أهل تسالونيكي ( 1تسا 4: 13 _ 14 ) ( ثم لا أريد أن تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لاتحزنوا كالباقين الذين لارجاء لهم لأنه ان كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدين بيسوع سيحضرهم الله أيضا معه )  وأيضا لتذكير الخطاة الحاضرين أثناء الدفن من كلمة الرب , أن يتوبوا ويرجعوا الى الله , لأنه لا نفع لأي صلاة بعد الموت إذا كان الميت خاطي  والأمثلة كثيرة : فلك نوح , لعازر والغني , اللص على الصليب
وتستطيع يا أخي الحبيب 1kd1, ان تقارن بين كلامك وكلامي وسوف ترى بأننا نسير بخط واحد, فحقاً اخبرتنا الكلمة في الكتاب المقدس, فرحاً مع الفرحين  وبكاء مع الباكين... نبكي بسبب فراق احباءنا واعزائنا فهي مشاعرنا البشرية تجاه هذا الشخص ولكن لا تنسى بأن لنا رجاء كبير بأن المؤمن بالرب يسوع وأن مات فسوف يحيا لأنه مذكور, من آمن بي وأن مات, فسيحيا.

لقد قلت انت يا أخي الحبيب:((اما بخصوص ان بعض الناس او الكنائس؟؟؟؟؟!!! لا تهتم بحالة الميت بعد ان يموت فهذا له علاقة بنشئة تلك الكنيسة ومن كان من وراء تاسيس تلك الطائفة)).
وأرد عليك: من كلامك فأنت تقصد الكنائس الانجيلية بصورة عامة ولم تحدد كنيسة معينة او تعليم معين... واود ان اصحح معلومتين: هو ان الميت لا يموت مرة ثانية... وان الكنائس الانجيلية حسب رأي الشخص, تهتم بأمواتها ولكن حسب ما ذكر من كلمة الله وهم لا يرقصون ولا يغنون عندما يموت شخص منهم, ولكنهم يحزنون مثل باقي البشر لانهم لم يأتوا من الفضاء الخارجي لفراق ذلك الانسان, ويعزون بعضهم البعض بفراقه, ولكن فرحهم وعزائهم الكبير هو ان هذا الميت (الراقد المؤمن) سيكون في الملكوت وليس في جهنم.

لا يوجد اي ربط بين نشأة الكنيسة ومن اسسها مع حالة الميت او الممارسات التي يتم عملها عندما يموت شخص وخاصة ان كانت الكنيسة تتبنى كلمة الله كقانون روحي لها.

ولقد قلت انت يا أخي الحبيب:((فياللعجب اذا ترى الكثير من هذه الطوائف يناقض بعضها الاخر في المعتقد وفي الجوهر , لكن يتشاروكن في شيء واحد الا وهو الدعم الكامل لاسرائيل سياسيا وماديا وعسكريا , ( انا لا اقصد كلهم لكن نسبة 95 % منهم ) لان الله لا يترك نفسه بلا شاهد امين.))

واود الرد عليك: هل سألت نفسك يوماً لماذا معظم الطوائف الانجيلية تدعم اسرائيل؟؟؟... وانت اعطيت نسبة 95% وأنا اصححها لك بأن النسبة هي 100%... وتوجد اسباب عديدة لذلك, وسأحاول ان اعمل موضوع خاص حول ذلك... واتمنى أن نتشارك كلنا بهذا الموضوع لنرى هل ان دعم الانجيليين او الكتابيين لدولة اسرائيل هو شيء صائب ام خاطيء؟؟؟.

أن اعتقادك خاطيء يا أخي الكريم بأن هؤلاء الاشخاص المنتمين لهذه الكنائس ليس لديهم ولاء لأهاليهم وأقربائهم وخاصة ان لدي الكثير من الاصدقاء منهم, فهم يحترمون ويطيعون اهاليهم ويريدون ان يقربوهم من الكتاب المقدس وتعاليمه وخاصة ان كانوا بعيدين عن الايمان او تاركين كلمة الله.

وبصراحة أستغرب كثيراً لماذا الكثير من الناس يطعنون بهم, علماً بأنهم اكثر الاشخاص جرأةً في التبشير عن الرب يسوع وكلمة الله وخاصة بين الأديان الأخرى, اذ يؤمن الكثير من المسلمين وغير المسلمين بالمسيحية ويقبلون المعمودية عن طريق تبشيرهم وتعليمهم كلمة الله. وبصراحة انا أذكرهم بصلاتي يومياً والرب يباركهم جميعاً.

أنا معك يا أخي الكريم, بأن الكتاب المقدس ليس سهل التفسير وبنفس الوقت ليس صعباً او كتاباً معقداً يحتاج الى فك شفراته لكي نفهمه ولكنه توجد عدة طريق لقراءة الكتاب المقدس وخاصة ان تم دراسة اسلوب القرينة, والمقارنات بين نبؤات العهد القديم والجديد وغيرها من الطرق المفيدة, وايضاً لا ننسى ان الصلاة مهمة جداً قبل قراءته لأن الرب وحده من ينير العقول ويفتح العيون لمعرفة كلمة الله.

بالنسبة لمقارنتك بين الكلام على الكنائس الأخرى و مثل شركة المرسيدس... فأوافقك الرأي, فمهما اختلف منهج او ممارسة او طريقة اي كنيسة, فمادام الهدف واضحاً وهو تمجيد الرب يسوع. وكل الكنائس خير وبركة.

وأشكرك جزيل الشكر والرب يبارك حياتك

كابـــــــــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #17 في: 17:31 12/09/2010 »

الأخ الحبيب 1kd1... لقد طرحت هذا الموضوع حول: لماذا تدعم الكنائس الانجيلية الاصولية اسرائيل... وأتمنى ان اقرأ تعليقاتك وردودك الجادة والمستندة على حجج وبراهين صحيحة من الكتاب المقدس ومن الواقع الذي نعيشه حالياً وخاصة ان حاولت رفض هذه الفكرة او قبولها.

وتقبل مني خالص المحبة بالرب يسوع

اخوك بالمسيح
كابــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
1kd1
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 215


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #18 في: 05:26 13/09/2010 »

يا صاحب لم ارى اي موضوع بهذا العنوان , فهل لا تفضلت واعطيت الرابط؟؟!!
سجل
كابوس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 539

sosweet_forever@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #19 في: 07:02 13/09/2010 »

لقد وضعت الموضوع البارحة, ولكن الأدارة حذفته لأسباب تتعلق بها.

شكراً...

كابــــــــــــوس
سجل

يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 18 استفسار.