هل الطلاب المسيحيين في جامعة الموصل بين فكي كماشة , الانسيابية ومسلسل استهدافهم ؟؟


المحرر موضوع: هل الطلاب المسيحيين في جامعة الموصل بين فكي كماشة , الانسيابية ومسلسل استهدافهم ؟؟  (زيارة 7192 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 972
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل الطلاب المسيحيين في جامعة الموصل بين فكي كماشة , الانسيابية ومسلسل استهدافهم ؟؟
نرفع الهامات أفتخاراً وأعتزازاً بابناء شعبنا المسيحي العراقي ونحن نقرأ تفوقهم وتميزهم على مستوى العراق ,  ابتداءاً من الطالبة هدير الاولى على الفرع العلمي بمعدل 99,83  ومن ثم جوان بهجت الاولى في قضاء الحمدانية  بمعدل 97  و مرورا ً  بالطالبة (نور خالد هرمز) المرتبة السابعة بمعدل (98.125%) و الطالبة (رادة منير اسحق) المرتبة التاسعة بمعدل (97.875%) من ثانوية عنكاوا الاولى في محافظة اربيل ( اقليم كوردستان ) .  ونحن نقرأ هذه الاخبار المفرحة التي ان  دلت على شيء , تدل على حبنا للعلم  والمعرفة ,  لخدمة بلدنا العزيز من خلاله ,  رغم كل المحن والمأسي التي تطال ابناء المكون المسيحي والتهميش المقصود والغير مقصود  , الا اننا مازلنا نعكس الصورة المشرقة المعروفة عنا تأريخياً في بلاد الرافدين العراق ..
وبعد ان قطف الطلاب ثمرة تعبهم وجهدهم في ظل الظروف الاستثنائية التي عاشوها سوف يدخلون معترك اخر وهو الجامعة وأختيارات الانسيابية التي تعرف ايضاً بالقبول المركزي .
 من وجهة نظري ومتابعتي اجد أن الطلاب المسيحيين لجامعة الموصل ومنذ فترة طويلة واقعين  بين فكي كماشة : -
يتمثل الاول , بالانسيابية وتسجيل جامعة الموصل في الاختيار الاول نتيجة لقرب موقعها الجغرافي من مناطق سكناهم ( مدينة الموصل , اقضية وقرى سهل نينوى , كركوك ) ولما تحمله الجامعة من سمعة علمية طيبة .
الثاني , مخاوف مسلسل استهدافهم المستمر فيها وسقوط الكثير من زملائهم شهداءاً للعلم ابتداءا بالمرحوم الشهيد زيا توما وتعرض زميله الى جروح خطيرة في 15 – 02 – 2010 ومروراً بالشهيد رديف المحروق والطالبة ساندي زهرة بعد تفجير باصات الطلاب الجامعيين من قره قوش في 02 – 05 – 2010   ناهيك عن مسلسل استهداف طلابنا في الجامعة من خلال استهداف باصات نقل الطلاب المسيحيين المتكرر ووضع العبوات اللاصقة فيه ,  والمضايقات التي يتعرضون لها داخل الحرم الجامعي كلها عوامل تدعوا الى تنامي المخاوف لدى الاهالي والطلاب من تكملة مسيرة العلم في جامعة الموصل  !!
فنجد مثلاً في التقرير الاخير الصادر عن مجلس الامن الدولي  في 04-08-2010  عن التطورات السياسية والأمنية في العراق...( للاطلاع الرابط 1 ) يبدي الأمين العام للأمم المتحدة قلقه ازاء استمرار عمليات العنف ضد الاقليات العرقية والدينية فنقراْ فقرة فيه تشير الى ملف الطلاب المسيحيين في جامعة الموصل "  وأورد كي مون في تقريره عدة حوادث، من ضمنها “اصابة حوالي 100 طالب مسيحي أثناء ذهابهم بالحافلات إلى جامعة الموصل في شهر أيار/مايو، وُقتل أحد المارة عندما انفجرت قنبلتان على جانب الطريق عند مرور الحافلات”،
وهي اشارة الى الوضع الامني الهش في الموصل حيث تكملة الفقرة تقول ”اغتيل في الموصل بشار حامد العكيدي، وهو عضو منتخب حديثا في مجلس النواب؛ وقتل غربي الموصل فارس جاسم الجبوري، وهو مرشح للبرلمان في منزله يوم 5 حزيران”.
فأذا تحدثنا عن التحرك الحكومي والامني في هذا الملف فهو مدعاة للخجل , فأكثر من مرة تعهد مسؤولي الملف الامني في محافظة الموصل بتأمين دوام الطلاب المسيحيين وتأمين الطريق والاجواء والظروف المناسبة الكفيلة لاستمرار مسيرتهم العلمية !! ولكن حادث تفجير باصات الطلاب الجامعيين من قره قوش في 02 – 05 – 2010 الذي يشير اليه تقرير مجلس الامن الدولي  كان القشة التي قسمت ظهر البعير !! فأن سيناريو التفجير يبدو  للعيان ان من قام به , هي جهة عالية المستوى حيث جرى تفجير مزدوج ( لغم ارضي وثم سيارة مدججة بالمتفجرات ) وحدث بين سيطرتين , مشتركة واخرى حكومية تفصل بينهم مسافة صغيرة ,  فكيف دخلت المتفجرات  وكيف تمت على مقربة من مكان امني عالي المستوى ؟؟ وحسب روايات الطلاب الذين تعرضوا للحادث لاحظوا ان المحلات القريبة كانت مغلقة في ساعات الاولى من الصباح  !! وتعامل الجيش والقوات الامنية مع الحادث كان سلبياً !!
وانتظرنا بعدها كل هذه المدة لانه محافظ الموصل حمل القوات الامنية اهمالها وتقصيرها في هذا الحادث وامر بفتح تحقيق فوري فيه لم تظهر نتائجه لحد الان  !! وتردد في وسائل الاعلام انه تم القبض على احد الاشخاص له علاقة بالتفجير ؟؟  وبالنسبة لي كانت هذه المرة الفرصة الاخيرة لكي تثبت فيها السلطات الحكومية العراقية المصداقية والشفافية تجاه المكون المسيحي العراقي الاصيل !! الا انه وكالعادة في ملف استهداف المسيحيين في الموصل تقيد ضد مجهول ولا تخرج نتائج التحقيقات الى العلن لكي نعرف من يستهدفنا  ولماذا ؟؟ !! فأين هي نتائج التحقيق في حادث فاجعة طلاب قره قوش التي امر باجرائها محافظ الموصل المحترم ؟؟؟
اما اذا تحدثنا عن لقاءات التقارب بين قائمتي الحدباء ونينوى المتاخية برعاية الامم المتحدة والتي كان من المزمع  عنها تشكيل لجنة لحماية الاقليات ,  فهذه اللجنة لم تجد الخطوط العملية لتفعيلها ومازالت حبر على ورق , وما ان اتت فترة تشكيل الحكومة حتى تلاشت اللقاءات بين القائمتين وكانت كفيلة للرجوع الى المربع الاول  نتيجة التقاطعات السياسية المعروفة للقاصي والداني فتشير فقرة اخرى من نفس التقرير الرابط (1 )
 “التوصل إلى اتفاق (بين الطرفين) سيشكل مساهمة كبيرة في تخفيف حدة التوترات في المناطق المتنازع عليها، وسيعيد الثقة من أجل تسوية المسائل المطروحة بين العرب والكرد على الصعيد الوطني”، مشجعا “بقوة على مواصلة عمل اللجنة الأمنية رفيعة المستوى التي شكلت في إطار الآلية الأمنية المختلطة، التي تضم في عضويتها وزيري الدفاع والداخلية، ووزيري الداخلية وشؤون البيشمركة في حكومة إقليم كردستان”.
 والظروف اعلاه تخلق نوع من جو الاحباط لدى ابناء المكون المسيحي وهو الان واقع في مفترق طرق, أما تكملة مسيرة العلم في جامعة الموصل لانه لا بديل عنها او البحث عن حلول بديلة غير متوفرة ( جامعة في قره قوش او الداوم في جامعات الاقليم ) او أنهاء المسيرة العلمية !!
سوف يبداء الطلاب بتسجيل ما يعرف باستمارة الانسيابية التي يدون بها الطالب خياراته ورغبته العلمية  من مناهل العلم وفروعه المختلفة  وفقاً لمعدله وقرب الجامعة منه بأن يضعها في الاختيار الاول ومن ثم يتدرج الى نهاية الاستمارة .. ولان جامعة الموصل يقع عليها الثقل الكبير في استيعاب ابناء المكون المسيحي  (نتيجة الخبرة التي اكتسبناها فيها)  ( فيدرس فيها ابناء المكون المسيحي من مدينة الموصل , وسهل نينوى بقراه واقضيته بالاضافة الى محافظة كركوك لعدم تواجد جامعة فيها ولقربها من الموصل ) لذلك نلاحظ ان مايقارب ال 50% او اكثر من ابناء المكون المسيحي العراقي يدرس في جامعة الموصل ونظراً لظروف كثيرة فانها ستكون في الاختيارات الاولى من استمارة الانسيابية  لابناءنا ..
كيفية الخروج من بين فكي الكماشة ... وهنا اتمنى ان يفتح المجال لابناء شعبنا لابداء وجهة النظر والحلول المناسبة التي يروها لكي ترفع الى الجهات المسؤولة من احزاب شعبنا والجهات الحكومية السياسية والامنية ...
1-   ان تتكفل القوات الامنية المسؤولة بواجبها الوطني بتوفير الاجواء الملائمة لابناء المكون المسيحي من الطلبة الجامعيين في جامعة الموصل والمعاهد الفنية والتقنية الاخرى ..
2-    ان يتولى هذا الملف  في صدارة الاولويات لنوابنا المسيحيين العشرة ( الخمسة في اقليم كوردستان والخمسة الاخرين في البرلمان الاتحادي ) فمناطق التي يتواجد فيها ابناء شعبنا المسيحي معرفة في الدستور العراقي انها من المناطق المتنازع عليها وفي كلا المناطق لدينا عشرة نواب مسيحيين  !!
3-   الكف من زرق ابر التخدير ( بناء جامعة في قضاء الحمدانية - قره قوش ) او  ( داوم طلاب سهل نينوى في اقليم كوردستان ) فبناء جامعة لا يتم في يوم وليلة بل يحتاج الى خطة مدروسة والى سنوات وتجهيز المستلزمات الضرورية اضافة الى توفر  طاقم التعليم ..  والدراسة في الاقليم في الظرف الراهن على مااعتقد ضرب من الخيال لان جامعات الاقليم لا تدخل من ضمن الانسيابية المركزية اضافة الى البعد الجغرافي  .. ) وان الحلول البديلة التي تشذ عن القاعدة ستكون عواقبها وخيمة للنظرة التي ستؤخذ على ابناءنا في استثنائهم من القاعدة العامة !!
4-   ايجاد بديل قانوني عن المقعد المسيحي الشاغر في مجلس محافظة نينوى لكي يوصل اصوات ابناء المكون المسيحي الذين انتخبوه ولم يكن كفء له .. وفي ظل ايجاد بديل مناسب بعيد عن اجندات الاخرين ..سيقع حمل وعبء كبير على السيدة نغم يعقوب العضوة المسيحية في مجلس المحافظة  في ايجاد الحلول المناسبة لملف الطلاب المسيحيين في جامعة الموصل ..
5-   ليس فقط الحل يكمن في تقارب قائمتي نينوى المتاخية والحدباء جزءاً من حل ملف استهداف المسيحيين في الموصل ( او المناطق المتناز ع عليها )  انما الجزء الاكبر من حل الملف يقع على قائمتي شعبنا وخلافهما وصرعهما المتواصل والتي هي جزء لا يتجزء من طرفي الخلاف الرئيسيين !!
يبدء الداوم الجامعي الرسمي في الجامعات العراقية يوم 01 – 10 من كل عام والى ذلك اليوم نرجو ان يكون ملف الطلاب المسيحيين الجامعيين مطروح على طاولة مجلس محافظة نينوى ورئاسة جامعة الموصل وان يؤخذ بنظر الاعتبار من ضمن الاستعدادت التي تؤخذ قبل الموسم الدراسي المقبل 2010 - 2011  ...
فقد بلغ السيل الزبى وكفانا الماً وبكائاً وحيث لا يجدي البكاء وصرير الاسنان اذا وقع الفأس بالرأس لا سمح الله !!
وفي الختام يبقى السؤال قائماً (هل والى متى يبقى ) الطلاب المسيحين في جامعة الموصل بين فكي كماشة , الانسيابية ومسلسل استهدافهم ؟؟
وأن كان كذلك فأين المفر ؟؟؟
الامن والامان لعراقنا  ولشعبنا المسيحي العراقي والى الامام في عكس الصورة المشرقة عنه المعروفة تاريخياً والى مزيد من الانجازات العلمية والثقافية والادبية والرياضية ... نعم للعيش المشترك ,  الاخوي القائم على أساس ( الدين ل الله والوطن للجميع )
سيزار ميخا هرمز – ستوكهولم
cesarhermez@yahoo.com
   
الرابط ( 1 )


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,432019.msg4738846.html#msg4738846





غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1888
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ سيزار
طرح واقعي وعملي يستحق الوقوف عليه
اتمنى ان يأخذ قادتنا من كل قوى شعبنا الدروس  والعبر لانهاء المعناة والسير قدما لخدمة شعبنا العراقي عموما والاقليات المتآخية تحديدا التي تعانى من الارهاب والتهميش والتشريد والالغاء.
على شعبنا ان يعي مهامه الآنية والمستقبلية بروح الحرص على الانسان والوطن معا منطلقين من نظرية التكامل بين الارض والانسان
مافائدة الارض بلا انسان وما فائدة الانسان بلا ارض
اخوكم
ناصر عجمايا


غير متصل طلال نفسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 93
    • مشاهدة الملف الشخصي
الموضوع الذي تطرقت له جدير بالاهتمام والدراسة والمتابعة الفاعلة التي من شأنها تغيير الواقع المرير الذي يعيشه المسيحيون في مناطق تواجدهم وخاصة ابنائنا الطلبة الجامعيين الدارسين في جامعات الموصل بعد مسلسل استهدافهم وما آل اليه وضعهم في استمرارهم بالدراسة من جهة وسبل الحفاظ على ارواحهم من جهة اخرى ... اذن الامر لايستهان به ولا يمكن التغاضي عنه لذا وجب على كافة الاحزاب والتنظيمات بكافة اشكالها وتنوعها بالاضافة الى مرشحي مجلس محافظة نينوى والبرلمان ان يعملوا جاهدين بعد ان يوحدوا جهدهم على الاقل وعدم تسييس الموضوع لصالح اجندتهم السياسية في جعل القضية واجبة الفصل فيها وغير قابلة للنقاش او الجدل العقيم في من سيفوز او يخفق في انهائها لأن الوضع لا يسمح بهكذا سجالات او مهاترات لان القضية قضية مصير جيل بأكمله ...لذا كان لزاما على كل الاطراف متآخية !!!                                                                                                     اولا-ان تفرض رأيها ويكون ملزم التنفيذ من قبل الجهات ذات العلاقة وليس مجرد كلام عابر او حبر على ورق ومن هذا المنطلق يجب  اخذ كافة الضمانات التي تكفل الحفاظ على ارواح ابنائنا الطلبة اثناء توجههم للدراسة ابتداءا من محافظ الموصل والى الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان على حد سواء .                                                                                                                               ثانيا - واذا تطلب الامر ولم يتم التوصل الى نتائج فعالة محاولة تدويل القضية عن طريق المنظمات الدولية والاقليمية ومنظمات حقوق الانسان .                                                                                                                                                                        ثالثا- البدء في وضع حجر الاساس من الان لبناء الجامعة المزمع انشائها واحالتها الى شركات متخصصة للاسراع في عملية التنفيذ بعد الاتفاق على ما ورد في الفقرة اولا.                                                                                                                                  رابعا - اذا كان هناك رغبة لعدد من ابنائنا الطلبة في الدراسة في اقليم كردستان مفاتحة الجهات المعنية في الاقليم والحكومة المركزية بشأن الانسيابية او نظم القبول او معدلات التخرج .                                                                                                         
ان على عاتق احزابنا وتنظيماتنا يقع الحمل الاكبر في تبني جميع القضايا التي من شأنها ارساء اواصر المحبة والترابط المصيري والحفاظ على ارواح شعبنا المسيحي لأنه السند الذي تستند عليه هذه الاحزاب ...والله يوفقنا .                                                         


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2405
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سيزار ميخا
طرح الإشكالة ونقاط المعالجة التي وضعتها شاملة ومهمة
والواقع شيء آخر ... مبكي
الكل متعاون على إهمال المسيحيين وتهميشهم خصوصاً القائمين على إدارة وحماية مدينة الموصل وضواحيها
ولاأعتقد بأن حكومة " اللزكة " قادرة على مراعاة حقوق المسيحيين وتأمين الحياة الهانئة لهم
لأنها حكومة موالاة
فلا تترجى خيراً منها
أملنا الأخير بالخكومة القادمة إذا نفذت وعودها بملاحقة الإرهاب في عقر داره
وأقصد حكومة اياد علاوي
فليس للموصل إدارة مستقلة ، لذا فأمن شعبها مرهون بحكومة قوية
ولي إضافة على النقاط التي إقترحتها
على القيمين توعية المتخلفين من الشعب بكل الوسائل المتاحة كي يخرجوا من عتمتهم ويفهموا بأن العراق مبني على التعايش وليس على العصب الأعمى ، ولاكرامة للعراق إن كان شعبه الأصيل يضطهد
فحملة التخلف التي قادتها دول الجوار بالتعاون مع البعض الموالي من المسؤولين يجب أن يجابه بحملة تنويرية يقودها عراقيين وبمساعدة الخيرين من دول العالم مستثنياً الشرق الأوسط
ولاننسى حاجتنا الأساسية بمد الجسور بين أطياف المسيحيين ، والعمل على وحدتهم دون الذوبان لكي يكون لنا صوتاً واحداً وقرار موحد ، فالققطيع المشتت يصعب حمايته
[/size]

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل basil alqatona

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 819
    • مشاهدة الملف الشخصي
نحن ياعزيزي سيزار اصغر بكثير من ان نحدد مصيرنا ونحن بضع مئات الاف مشرذمه هنا وهناك
إذا كانت حكومتنا الموقره لم تستطع ان تحدد هوية من يستهدفنا ( ربما خوفا وربما لتقسيم الكعكه .. الله واعلم )
نحن ياعزيزي مثل كرة القدم لانستطيع إلا ان نتلقى الركلات وفي النهايه يضعنا الفريق الأقوى في الهدف الذي يريد
نحن ياعزيزي
فينا الخائن
وفينا الناكر
وفينا المتشكك
والاغلبيه الباقيه تكون ضحيه
وسؤالي الاخير
متى كانت مناطقنا كرديه لكي تكون من المناطق المتنازع عليها اليوم ؟



غير متصل نوزاد حكيم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 363
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فى البدء احي الاخ سيزار على طرح هذا الموضوع المهم الذى لا يفهمه الناس البسطاء من ابناء شعبنا ولا القادة اللذين يتكلمون باسم هذا الشعب القابعين فى اكتاف اعداء شعبنا ، وسؤال من هم اللذين يمثلون شعبنا فى العراق والاقليم
هل يفكرون بمصير هذا الشعب وما يتعرض اليه وخاصة فى الموصل ومن منهم يترجل لان يهاجم على هؤلا المجرمين فى هذه المدينة التى تزهو بشواهد حضارتنا وتاريخنا وكنائسنا الكلدانية شاهدة على ذلك ؟،هل من احد يفكر فى مصير الطلبة وهذا الشعب الفقير  هذا ىالسؤال موجه الى اللذين يدعون بحقوق ابناء شعبنا ومنهم من موجود فى برلمان كوردستان والبرلمان العراقى اين انتم  من هذه الحقوق وماذا فعلتم لهذا الشعب وحقوقه
\
الاعلامى والصحفى
نوزاد الحكيم