دع الصمت يحدثك عني … دع الدمع يخبرك كيف دار عقرب ساعتي ..كيف لملمتها انكساراتي .. كيف مر الوقت .. كيف كان الصوت مؤلماً وقطرات الصنبور لا تهدأ وعاصفة المكان تتمرد … وعنجهية الشتاء تثور ثائرتها … لا تسالني من قطف الورد والقاه جانباً …
هي يا صاحبي
ربما تصفية مع النفس …وكان لابد ان يتجدد ورق السنديان … بعد ما مر خريف المواسم .. بعد يقظة اللبوة من اعوام نوم طويلة
اهادن الان الزمن واعقد اتفاقية العودة .. بحبر الخلاص .. وبدم جديد يسري بأوردتي …..بعد الانكسار وفوق العلياء حيثما تعودت السكنى … هناك في القمم يقطن كبرياء لازمني لا اقوى على استئصاله … كل مره كان شوقي للعودة يغلبه الخوف .. ارتعاش من ذكرى … انياب شوهت لحمي …
من غيمة عصفت بكوخي الصغير فبعثرت اجزاءه .. نثرت اشيائي .. وشوهت معالم الكوخ الجميل … بمكان اتخذته لي .. احتمي به من تخبطات الزمن .. من عثرات الطرق .. ولحظات كنت اختبئ فيه من غطرسة البشر … لطالما .. تبعت اثر اقدامي … وسرت وقت نوم البشر الى هناك .. حيث كان ذلك الكوخ … وزرتهم اولئك الرائعين … من كانوا دوماً حول الكوخ … من زينوه معي … من اناروا الشموع … زرتهم وانا ابكي .. دون علمهم … كنت انظر من خلف شجر الكرموز .. كيف يحتفلون … كيف يتالمون … كنت معهم دوما دون ان يشعرون ..وفجاة لمحني احدهم … اخذ بيدي ..قال لي .. لابد من عودة ولا للخوف وقد اشرقت الشمس وزالت العاصفه .. فاحسست به مرة اخرى ذلك النبض … ذلك الارتياح على الاريكة البنفسجية … وعمروا معي كوخاً جديد ..
عله لا يهدم هذه المره عاشت ايديج العزيزة ندى والله يسعدج بحياتج تقبلي تحياتي صارم