بنى هيرودس مدينه طبرية وبعض المشاريع المعمارية ، وحكم منطقة الجليل تحت سيادة الرومان ،لكنه كان رجلا يعاني من الذنب والعار ، كان طموحه معروف للجميع وكان زواجه من امراة اخيه معروفا ايظا ،كان هيرودس دائم الخلاف والصراع مع يوحنا المعمذان ، لان يوحنا كان يتحدث عن هيرودس كمثل سيء ، مما اثار غضب هيرودس وهيروديا ، مع انه هيرودس كان يحترم يوحنا الا انه امر بسجنه حلا للمشاكل،وما ان سنحت الفرصة لهيروديا حتى طالبت بقتل يوحنا ،قتل يوحنا زاد هيرودس احساسه بالذنب ،بعدما سمع هيرودس بيسوع ظن انه يوحنا الذي قتله قام من الاموات،فلم يعرف ماذا يفعل ،فهو يخاف ان يزيد ذنب على ذنبه بقتله للمسيح، حاول هيرودس ان يهدد يسوع قبل رحلته الاخيرة الى اورشليم ،وعندما تقابل يسوع وهيرودس اثناء المحاكمة لم يكن ليسوع شي ليقوله غير الذي قاله يوحنا لهيرودس ،وهذا ما زاد هيرودس غيضا وسخرية
الله يختار افضل الطرق المناسبة لكل شخص لاعلان ذاته ،فهو يستخدم الكلمات والضروف والاشخاص ليلفت انتباهنا ، لكننا نقسي قلوبنا ونهمل رسالة الله لنا ونقاومها مثل ما فعل هيرودس
انها مأساة خطيرة ،فما مدى ادراكنا لمحاولات الله لدخوله حياتنا ؟
وهل نرحب به في حياتنا؟
ان الحياة التي يدفعها الطموح المريض ،تنتهي عادة بتدمير نفسها .
تاتي لنا الفرص لفعل الخير والصواب وعلينا ان نقرر قبل فوات الاوان .
كان هيرودس يحب السماع الى يوحنا ويحترمه وكان يحافظ على سلامته مع انه كان يتضايق من كلامه كثيرا ،والذي لم يستطيع ان يبقي على حياته ،
هل ستكون مثل هيرودس ؟؟؟؟