الجوار: انطلقت مؤخرًا نواة أول مشروع "عراقي- مصري" يؤكد على قيم المشاركة والوحدة الإنسانية، ويهدف المشروع -الذي لفت أنظار دول كبرى فور الإعلان عنه- إلى تجميع الفرقاء العراقيين من كافة الأطياف، والتأكيد على مبدأ الشراكة في الإنسانية عبر دول وشعوب العالم بحسب صحيفة مصرية تتحدث باسم الأقباط.
وفي تصريح لصحيفة "الأقباط متحدون" أكد الزعيم الشيعي المصري "محمد الدريني" -الأمين العام لمجلس "آل البيت" بمصر- أن المشروع يضع على عاتقه مساندة الأقباط في مصر ومسيحيو العراق، كما يهدف إلى تجميع الفرقاء من السّنة والشيعة، ويسعى لإرساء مبدأ الشراكة في الإنسانية ونبذ كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب عالميـًا.
وقال "الدريني" لـ"الأقباط متحدون" إن المشروع الوليد أُطلق عليه (اتحاد خدام راية "الإمام المهدي" عليه السلام)، وأن من ضمن ما يدعو إليه المشروع هو إنشاء مزار رمزي للسيد "المسيح" في "كربلاء المقدسة" كما نقلت الصحيفة، وملاحقة المتطرفين من شيوخ الوهابية أمام محاكم دولية، وأن من أهم الشخصيات التي ساندت المشروع المستشار "جعفر الموسوي"، الذي حكم بالإعدام على صدام حسين، وكان "الدريني" في زيارته للعراق منذ أيام قليلة قد طرح ورقة عمل المشروع.
http://aljewar.org/news-26987.aspx