لا يحصل موظفو الشركات اليابانية على قسط كاف من النوم وهذا يكلف اليابان مليارات الدولارات، هذا ما أشار اليه استطلاع للرأي انه في ذلك البلد الذي عرف العالم من خلاله كلمة «كاروشي» أو الموت من فرط العمل يتسبب الموظفون الذين يشعرون بالنعاس والذين يحضرون الى العمل متأخرين والذين يأخذون إجازات أو يناضلون من أجل البقاء مستيقظين خلال فترات العمل في خسائر اقتصادية يبلغ حجمها ۳۰ مليار دولار سنويا.
وقال ماكوتو يوشياما أستاذ ورئيس قسم طب الاعصاب في كلية الطب بجامعة نيهون والذي أجرى هذا الاستطلاع «الفكرة هي زيادة الوعي بهذه المشكلة. ليس كل من يشعر بنعاس في العمل كسولاً. يصعب إبلاغ رئيسك في العمل أنك تشعر بنعاس ولكن تجاهل المشكلة يمكن أن يؤدي الى خسائر على المدى البعيد».
وشمل الاستطلاع نحو ۳۰۷۵ عاملا في شركة للكيماويات بشأن عادات نومهم وعملهم خلال شهر. وقال نحو ۳۷ في المئة ممن شملهم الاستطلاع انهم واجهوا مشكلات في النوم. وان كفاءتهم في العمل قلت بنسبة ۴۰ في المئة وتحدثوا عن معدل عال من الحوادث والتأخر والتغيب عن العمل.
وقال يوشياما ان دولا اخرى تعاني من وضع مماثل. فهي مشكلة عالمية.