مقبرتكم

المحرر موضوع: مقبرتكم  (زيارة 865 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل majed hozaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقبرتكم
« في: 02:58 15/08/2010 »
القيت في امسية تذكار شهداء شعبنا ،في ملبورن








غير متصل majed hozaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مقبرتكم
« رد #1 في: 01:17 29/08/2010 »
الى الاخوة الذين طلبوا ترجمة القصيدة ..كتبت هذه الترجمة الشبه حرفية لتوصيل المعنى المطلوب من القصيدة ، طبعا بدون ترجمة احترافية قد تضيع جمالية القصيدة فعذراً. كنت اتمنى لو ان الغالبية تجيد القراءة السريانية..لكن!!!
*******************************


قتلني هذا القبر
هزّتني هذه الفكرة الوسخة
فكرة الحرية، سحبتني لبحارها
و لطريق الشهادةِ أخذَتني
لماذا استيقظتُ من السبات العميقِ ... أنا؟
و اشتعلتْ النيران  في فكري دون اذن السلطات
و دون إنذارٍ مسبق لأصدقائي النائمين معي..
.....نهضتُ انا
لكن.. كيف نسيتُ قصص الحبال المعلِّقة و مشانق الأصدقاء
بل كيف لم تخطر ببالي أُمي و مستقبل عينيها  ؟
كل هذا تركته و نسيتهُ، عندما صرخَ قلبكُم ، يا ابناء أُمتي ، في اذني، صراخ الاستعباد، و سمعه ضميري
....
وتسألونني لماذا استشهدتُ و لِمَن؟
و تراودني الاسئلة..
لِمَ إنتفضتُ انا من نومي
و قلعتُ جذري من الارض القاحلة الميتة،
و قلعُ الجذور الحيّة من الارض الميتة ، علامةُ حياةٍ جديدةٍ و تجديدُ
قلعتُ معي جذور بعض اصدقائي النيام
و اخذتهم معي الى طريق الشوك ، طريق بلا ورود و لا رياحين، الى طريق التحرير
و لم ادركْ أنّهم لا يبحثون عن تحرير النفس
و لا يوجد في مقبرتهم ثمة احترام للمناضلين و المضحّين بالنفس
..........
لكن ..لماذا ثرتُ ضد ضيقي
لماذا أنا، اصبحتُ لهيباً ضد السًلطة، ضد الافكار المفرِّقة بيني و بين اخوتي
و لماذا اكلتني نيران الغيرة على البيت و لهيبها قلبي، في زمن شتاء شعبي، القارص
كنت مجنوناً دون شك
منذ طفولتي وانا أُحب البطولات
كنتُ ثائراً منذ كنتُ في أحشاء أُمي،
و لم اقبل ان اكون للآخرين عبداً
و لا لمشعلهم زيتاً
ولا في بندقيتهم رصاصةً
و لا في  يدهم اسواراً
و اخوتي يرجمونني ، لأني اريد ان اكون بإرادتي حراً
.....
لكن النار قد اشتعلت في قلبي
عندما شاهدتُ إخوتي و أحبتي
متعبين، كادحين بلا ملل، من أجل هدف الآخرين
و غلى دم الاخوّة و القومية، في كياني
الذي يصهر قلب الحجر، و يحرق قلب الانانية
و لم استطع ان أُهَدّيء نيرانه، و لا ان اخفي آثاره
نارُ حبكم اشعلتم في قلبي، يا ابناء امتي
يا اسيري الافكار
و يا سالبي فكري و عقلي
احبكم و امتكم و لهذا..
دخلتُ مقبرتكم لأوقظ نيامكم
و أُلهِب مشاعركم و اوقد افكاركم
عسانا غداً ، معاً
بقلب واحد و هدف واحد ، نطرد ماضينا
و نثور بفكر واحد على فراقنا
إنْ كنتُ شهيداً في مقبرة الامة ، حيُّ أنا في قلوبكم
حبّة الحنطة المطمورة  في الارض، حيّة و ليست ميتة

غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4815
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مقبرتكم
« رد #2 في: 01:22 17/10/2010 »

   الى الأخ ماجد هوزايا المحترم :

       جميل جدآ منك لترجمتها لأني قرأتها بلغتين

          شكرآ . . .   

     --  اللعنة على وزير الدولة التركي فاروق سيليك  --
     
        --   هذه الرسالة لكل مسيحي  --