Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:19 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ما لم يقال في مقتل الزرقاوي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ما لم يقال في مقتل الزرقاوي  (شوهد 924 مرات)
Abdulmonem Alassam
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 647



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:03 11/06/2006 »

ما لم يقال في مقتل الزرقاوي



عبدالمنعم الاعسم
aalassam@hotmail.com

 

1-

قيل الكثير عن مقتل ابو مصعب الزرقاوي.. فيما ابلت اصوات واقنية فضائية متعاطفة معه بلاء حسنا في تخفيف الخطوط السوداء من تحت دلالات الحادث لتوحي الى ان نهاية هذا السفاح الدموي لا تعني شيئا، ولا اهمية لها، في مواجهة العراقيين مع المشروع الارهابي الظلامي، وذهب بعض الاصوات وفرسان الشاشات الملونة المروجة للعنف والتطرف الى احياء كذبة نائمة عن الشكوك في حقيقة شخصية الزرقاوي على الرغم من انه خرج عليهم، اكثر من مرة، وفي عشرات الصور والخطب والرسائل وهو يعلن عن نفسه كنبي مرسل لايقاظ  “الامة  الاسلامية” فوق جثث الملايين العراقية الآمنة، واعادة عقارب الساعة العراقية الى “عهد الشورى” الطالبانية.
ما لم يقال حتى الان يتصل بدلالة التعاون الاردني في القبض على الزرقاوي، وهو تعاون ينسجم، من وجوه كثيرة، مع السياسات الاردنية الرسمية(اكرر: الرسمية) المعلنة، وبمعنى ما فان هذا التعاون الرسمي ينسجم مع تأكيدات عمان حرصها واستعدادها للعمل على استقرار العراق، ما يثير السؤال التالي: ماذا لو قدمت دول الجوار جميعها مساعدات امنية بالمستوى الذي قدمه الجانب الاردني؟.
 والآن، لنفكك السؤال ونعيد تركيبه على هيئة حقيقة مسكوت عنها، للاسف، تتمثل في ان التعاون الاردني الامني كشف عن نفاق الدول المجاورة حين تؤكد انها معنية بحماية حياة الملايين العراقية والحيلولة دون تعريضهم للقتل واعمال الارهاب والقتل والتفجير اليومية، فلو قدمت هذه الدول مساعدات امنية جدية للسلطات العراقية، على النحو الذي قدمته الحكومة الاردنية  لما تطورت “اعمال المقاومة” على الاراضي العراقية الى مذابح يومية لا سابق لبشاعتها والى حد هدد بتدمير الكيان العراقي  واثارة الحرب الاهلية الطائفية، حين اصبح العراق بؤرة لكل محترفي القتل والكراهية في العالم يتسللون اليه باجازة دول الجوار، او بغض الطرف عنهم، او بتجنيدهم من قبلها مباشرة او عبر طرف ثالث، او بواسطة وكلاء يجوبون مواخير العواصم وبالوعاتها السلفية وحلقات الدروشة والخرافة. 
إذن، بين ايدينا واقعة حية: فالذي يحرص، من دول الجوار، على حماية ارواح العراقيين لا حاجة به ان يتكلم كثيرا عن الاسف على الضحايا الذين يتساقطون يوميا على يد الارهابيين، ولا ان يحتج على تفجير دور العبادة والابنية المدنية وشبكات الماء والكهرباء وقطع الطرق واعمال القتل على الهوية وعلى اللاهوية، بل ولا حاجة به ان يصدر البيانات والتصريحات الرسمية والدورية التي تستنكر الارهاب واعمال العنف، والتي صرنا نعرفها ونحفظ عباراتها ومفرداتها، فيما  الزرقاوي نفسه لم يعد يعبأ بها، بل انه كافأ دول الجوار(التي تكتفي بشجب الارهاب بالكلمات) بكف أذاه عنها، بل ومكافأتها(انتباه) باستدراج  الشبيبة الغبية المشاغبة في تلك الدول الى الساحة العراقية في صفقة مخزية قد يأتي الوقت لكشف خيوطها الجهنمية.
كل دول الجوار لديها عيون مخابرات ترى ما يحدث في العراق وتعرف مَن يقترف الجرائم، لكن احدا منها لم يقدم ما قدمه الاردن.. هذا بالضبط ما لم يقال في معرض القبض على الزرقاوي.

2-


 يتجاهل الكثير من المحللين السياسيين لمقتل زعيم القاعدة في العراق السؤال ذي الصلة بخلفيات الحادث وبمستقبل هذا التنظيم "الاسطوري" الدموي، وهو: مم تتشكل قاعدة الزرقاوي في العراق؟ اخذا بالاعتبار ضعف بيئة التطرف الجهادي الديني في العراق، لاسباب كثيرة.
على ان القراءة السليمة للمسكوت عنه في هذا السياق تلزم تسمية الاشياء باسمائها الحقيقة، من غير استعارات ايحائية او لف ودوران، ولا اي نوع من الخشية في الوقوع باغواء النظرة الطائفية المجردة، وهكذا سنجيب على ذلك السؤال بالاتي: ان شريحة من السنة العرب الاكثر تضررا من سقوط النظام والاكثر استعدادا، ثقافيا، للتطرف الديني والقومي، والاكثر كراهية، بالتالي، للسياسات الامريكية، هي التي شكلت البيئة والقاعدة "الشعبية" لمشروع الزرقاوي الارهابي.
 فقد اضرمت الممارسات العسكرية  والعقابية العمياء لقوات الاحتلال والخطاب الاستعراضي الطائفي لبعض الشرائح السياسية الشيعية مشاعر العداء السنية ليس ضد القوات الاجنبية ولا ضد العملية السياسية فقط بل وضد الطائفة الشيعية نفسها، الامر الذي "طور" مشروع الزرقاوي بسرعة قياسية مذهلة ليضم الى عناوينه الجهادية تكفير المذهب الشيعي والتنكيل باعتباعه وجمهوره: احياء سكنية وطوابير عمال واسواق  ومزدحمات شعبية ودور عبادة وشخصيات وموظفين، على حد سواء.
 وفي جو انفلات الامن وضعف الحكومة وضياعها وتخبط الاجراءات العسكرية الامريكية اندلعت حملات استئصال طائفية عمياء  ومتبادلة على نطاق واسع( ابتدأها وخطط لها الزرقاوي) وقد تكامل المشروع بعد سلسلة من المذابح المروعة ذات البصمات الطائفية الفاقعة في بغداد وديالى والحلة والمدائن وتلعفر والمحمودية، واخيرا في البصرة، الى ان يكون مفتاحا لفتنة طائفية خطيرة، وبدا واضحا ان طرفين طائفيين، في الاقل، صارا يعدان لحرب اهلية بعد تفجيرات سامراء، لكنهما، في لحظة معينة قررا إرجاء الجولة الى وقت انسب بعد ان تأكدا ان هذه الحرب لن تعود على اي منهما بالفائدة، وان الحريق سينشب في ثيابهما معا، وانه لا بد من استراحة ما لمراجعة الحسابات.
 في هذه الاستراحة التي لم يكن الزرقاوي يريدها (حذر في بيانات ونداءات مما اسماه خيانة المراجع الدينية) نشأ تيار سني يمكن رصده بين عشائر الرمادي يتحسب من الهوة الطائفية التي يندفع فيها الصراع المخطط له من قبل الزرقاوي، فظهرت  الى العلن جماعات مسلحة في غرب العراق تتبنى اجلاء الزرقاوي والمقاتلين الاجانب وانصاره العراقيين من المنطقة، ومن هذه الثغرة اصبح واضحا بان عمر الزرقاوي صار قصيرا وان رأسه قيد الرصد من قبل قوى الامن العراقية والقوات المتعددة الجنسية والمواطنين، بعد ان ضاقت الرقعة الجغرافية التي يتحرك فيها، بل واضطرته الظروف الجديدة الى ان يتقرب اكثر فاكثر من اقاليم مختلطة من اتباع الطائفتين السنية والشيعية(اليوسفية. البياع. الدورة. اطراف الكاظمية. ديالى) بعد ان كان يتحرك آمنا، ومن غير كلفة كبيرة، في اقاليم سنية غرب العراق امتدادا حتى الحدود السورية.
 بعبارة واضحة، لا يصح التقليل من شأن الانشقاق الكبير الذي اندلع في مشروع الزرقاوي، وسقوطه في هبهب، حين تمردت عليه قبائل وشرائح وشخصيات سنية في غرب العراق الآمن له، وتخلصت من اسره، وانخرط الكثير من رموزها في العملية السياسية، ومَن لايرى اهمية لهذا التحول فانه لا يستطيع ان يجيب على السؤال التفصيلي: لماذا جاء الزرقاوي برجليه الى حتفه؟.
ــــــــــــــــــــــــــــ
..وكلام مفيد
ــــــــــــــــــــــــــــ 
" إذا عظُم المطلوب قلّ المساعد".
المتنبي
  [/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.