مهنة المحاماة في بغداد أصلها من باب الشيخ


المحرر موضوع: مهنة المحاماة في بغداد أصلها من باب الشيخ  (زيارة 1949 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل njmat_alba7r

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39426
  • الجنس: أنثى
  • مااجمل ان تبتسم وانت في قمة الانهيار 。◕‿◕。
    • ياهو مسنجر - yahoo.com@◕‿◕
    • مشاهدة الملف الشخصي
مهنة المحاماة في بغداد أصلها من باب الشيخ .. شاعر يصف ممارسيها بالشياطين

أما المحامون بالمصطلح الذي نطلقه اليوم على من يمارس الوكالة بالخصومة أمام قضاة بغداد في ذلك العهد فهم كثيرون ذكرت لنا المصادر بعضهم ولكن الذي يميزهم ان أغلبهم من أهل باب الأزج (باب الشيخ) وهي سمة اتصفت بها تلك المحلة في بغداد في تلك الفترة. وهذا دليل آخر يؤكد ان محلة باب الأزج كانت من المحلات الكبيرة في بغداد. إذ لم نجد محل سكنى المحامين الآخرين وفي أية منطقة من مناطق بغداد. أي ان السكنى كانت في الكرخ أما الجانب الشرقي من بغداد (الرصافة) اذ لم يرد ذكر أية محلة لسكناهم من محلات بغداد وعلى الرغم من ان الغالب على أهل هذه المحلة انهم من مذهب الحنابلة فان المصادر لم تتولَ ذكر مذاهبهم. لا بل نجد ان بعضهم كان يلقب بـ (الأزجي) نسبة الى باب الأزج ولا أعلم كيف تحول هذا اللقب الى لقب (الشيخلي) والذي أراه ان سبب ذلك يكمن في هجر تسمية باب الأزج ونسيانها وحلول تسمية (باب الشيخ) بدلاً منها نحو ما أسلفنا ومن الوكلاء (المحامون) من أهل هذه المحلة:

1ـ أحمد بن علي بن الحسين المتوفى 574 هجرية.
2ـ محمد بن أحمد بن الفرج أبو منصور بن الدقاق المتوفى 575 هجرية.
3ـ أحمد بن علي بن الحسن.
4ـ أحمد بن صالح بن ظاهر المغربي المتوفى 597 هجرية.

ومن المحامين المشهورين الذين ذكرتهم المصنفات وكتب التاريخ مع المشهورين من محامي بغداد في تلك الفترة المحامي زين الدين أبو البركات دواوين أحمد الأزجي وهذا الوكيل كان يلقب باسم محلته (باب الأزج) وقد توفي عام 610 هجرية والمحامي داود بن أحمد بن محمد أبو البركات البغدادي المتوفى عام 616 هجرية إذ اعترفت المصادر بالحذق والمهارة والمقدرة الفائقة والنجاح في كل قضية يترافعون فيها. ويروي ابن الجوزي في كتابه المنتظم بعض مُلح الحكايات وطرائف الأخبار عن الوكلاء في تلك الفترة حيث يذكر (ان أحد المحامين أنفعل في دفاعه عن موكله حتى أجهش بالبكاء. فما كان من القاضي الخرزي ان قال للموكل: توقف عن البكاء وأرني وكالتك عن الموكل الذي بكيت عنه.ولما ناول الوكيل القاضي الوكالة وقرأها قال القاضي: ما رأيت انه جعل اليك حق البكاء عنه اذ لم يرد في الوكالة انه وكلم في البكاء أيضاً. وهنا نهض الوكيل وضحك الحاضرون.. وقال فيهم الشاعر:

ما وكلاء الحكم ان خاصموا
إلا شياطين أولو بأس
قوم غدا شرهم فاضلاً
عنهم فباعوه على الناس

فقد وصفهم الشاعر بالشياطين عند الخصومة معتمداً على قوة الحجج وبلاغة الأدلة التي يقدمونها في المرافعة نباهتهم وتيقضهم في تدارك وتجنيب ما يمكن ان يحصل لموكليهم ووصف عملهم بأنه شر كثير عند مدافعاتهم واجراءاتهم في الدعوى وان هذا الشر أصبح كثيراً بحيث انهم يتقاضون أجور مقابل عملهم الذي أسماه بالشر.



لكم مني اجمل التحياتـــــــ
منقولـ


: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :







غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39378
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكـــرا علــى ,,النـقــل