شكرا لموضوعك اختنا لعزيز جواهر بغداد الرب يبارك حياتك وينير بصيرتك ودُمتِ لنا. كنت سابقا قد قأته في مواقع اخرى لاخوتنا الاقباط.
تسمح لي ان اوضح بعض الامور وشكرا لوسع صدرك.
ان العذراء مريم لو تأملنا وقرانا الكتاب المقدس في عهد القديم نلاحظ انه هناك الكثير من الايات تذكر العذراء في سفر التكوين مثل(تك 3: 15(سأجعل عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه) وسفرالامثال 4 و8: 22 وسفرنشيد الأناشيد 1، 2، 3 و يشوع لبن سيراخ 22: 23 و 24 تقريبا كله و سفر اشعياء 7: 10-14 و26: 1،2، 3، 4، 5 ...الخ القصد من كل هذا ان العذراء مريم هي من صنع يدي الله وليس البشر والتي كانت مخلوقة في فكر الله منذ الابد وهي مخططه الخلاصي وانه اعدها لكي يتجسد فيه ايمكن الزمني او اي انسان يسع الله ليتجسد به اذا العذراء ليست زمنيه وانها خالية من الخطيئة الاصليه وان ابويها حنه و يواقيم كان كبيري في السن وعدم قدرتهما على الانجاب ولكن الله زرع العذراء في رحم حنه زولو كانت العذراء مولودة من ابوين لاصبحت الخطيئه الاصليه فيه وكان لايمكن ان يولد منها رب المجد يسوع المسيح. وعبارة ( اقتباس وقال سلام لك أيتها المنعم عليها، الرب معك،...الخ) انها عبارة مصطنعة من قِبل هولاء الذين لايكرمون العذراء فالاصح هو ايتها الممتلئة نعمة (
http://www.albishara.org/bible.php انها الموسوعه المسيحيه العربيه انه مرجع كاثوليكي )انها كانت ممتلئة نعمة قبل حلول الروح القدس عليها اي قبل ان تقول نعم ها انا أمة للرب... اليس هذا معناه انها كانت حاملة ا النعمة اي حاملة صورة الله ومثاله الحقيقين لانها فيها الله حفظ صورته ومثاله اللذان كان في ادم وحواء قبل سقوطهما ولكي لاتسقطا صورة الله ومثاله بموت ادم وسقوطه حفظها في العذراء مريم. اليس في سفر التكوين حينما اخذ الله ضلعا من ادم وخلق حواء وقال هذا غظم من عظامي ولحم من لحمي انه كان يرمز لخلق العذراء من ضلع الله ال الالهي اي انها مخلوقة منه ولذا كان بوسعها ان تتسع تجسده فيها هذا شيء قليل من لاهوت العذراء الكثير منا يجهله.
، وفيما يخص نشيد مريم انها لاتقصد نفسها بالذات بل انها تتكلم ايضا عن الكنيسة و وهنا ليس معناه ان مريم كانت خاطئة وان الروح القدس طهرها ؛ ولكن كما قلت انها خالية من الخطيئة وهي الباب الذي جاء منه الله الينا وهو نفس الباب يريدنا ان نعود اليه نحن.
اللهم ارحمني انا الخاطيء