الحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) تقصي السرياني الوحيد من قيادتها ... ولمصلحة من ؟؟؟

المحرر موضوع: الحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) تقصي السرياني الوحيد من قيادتها ... ولمصلحة من ؟؟؟  (زيارة 1390 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل atheeer

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 198
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - asnarsk@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
تابعنا كما تابع الكثيرون من المهتمين بالشان القومي ( الكلداني السرياني الاشوري ) المؤتمر السادس للحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) الذي عقد في العاصمة بغداد والذي تمخص عن انتخابات جديدة لقيادة الحركة واللجنة المركزية حيث انتخب 14 عضوا للجنة المركزية كما رافق المؤتمر انتخاب السكرتير العام لها .

في قراءة موضوعية لمجريات المؤتمر السادس التي اختلفت كثيرا عن المؤتمر السابق والتي تمثلت في بروز كتل من القيادات كانت غائبة تماما عن العمل السياسي المكثف للحركة في المرحلة الماضية والتي ربما كانت مرحلة اثبات الوجود والوقوف بوجه التحديات التي واجهتها الحركة في الفترة الماضية عن طريق انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان في اقليم كردستان والانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في شهر اذار الماضي حيث تبين ان الحركة لازالت تمثل الثقل الحقيقي لشعبنا بحصولها على المقاعد البرلمانية الثلاثة من اصل خمسة كانت مخصصة لابناء شعبنا ، عموما فان بروز قيادات جديدة للجنة المركزية واقصاء قيادات اجادت في العمل الحزبي والسياسي خلال الفترة الماضية اي منذ انعقاد المؤتمر الخامس ولحد الان ، لذلك فان من ابرز ما جرى هو اقصاء السرياني الوحيد من اللجنة المركزية للحركة ( الاستاذ جمال دنحا داود ) مسوؤل فرع كالح للحركة والذي قد يترتب عليه عواقب كبيرة تتمثل في تحجيم دور الحركة في منطقة سهل نينوى اللاهبة والتي تحتاج اصلا الى اكفأ القيادات لادارتها نسبة الى صعوبة المعوقات والسباق المحموم من اطراف عديدة للاستحواذ على تأييد شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وتحقيق تطلعاته المشروعة .

قد يقول الكثيرون وانا منهم ايضا ان الاستحقاق الانتخابي والعملية الديمقراطية ضرورة واجبة التنفيذ وان افرازات العملية الديقراطية تساهم في ارساء وتقوية الاواصر والارتباط بين الشعب والحركة وكذلك التعبير عن تطلعات الجماهير بما تراه مناسبا لتحقيق حقوقها القومية والمشروعة ، لكن في ظل غياب حصول شعبنا على حقوقه وفي خضم الصراع الكبير بين جهات متعددة قد يكون من الخطأ الجسيم اقصاء الممثل السرياني الوحيد لزوعا من قيادتها ومن اللجنة المركزية تحديدا وهو الذي اخذ على عاتقه قيادة فرع الحركة في اكثر المناطق سخونة لتثبيت الرؤية القومية والعمل السياسي الذي اتسم بالحنكة والرزانة من خلال تهيئة كوادر ممتازة وفعالة بمختلف المجالات في منطقة يكاد يكون اغلبها من السريان الذين اثبتوا ولائهم لمشروع زوعا القومي ، ولا ننسى مسالة التفرغ الحزبي الواجب ذكرها فاغلب الاخوة الذين فازوا في انتخابات اللجنة المركزية هو موظفون اي انهم لا يملكون الوقت الكافي لادارة الشوؤن المتعلقة بالعمل الحزبي وهذا ما قد يمثل خللا كبيرا ستواجهه قيادات الفروع في تلبية حجم العمل المطلوب على الساحة وارض الواقع .

وهنا قد يتسأل الكثيرون هل كان هذا الاقصاء مقصودا او انه تحصيل حاصل ؟
 ومن اجل معرفة الجواب فاننا نضع امام اعيننا الشخصية العامة التي تتسم بالذكاء وقوة الشخصية ورفعة الاخلاق وقوة الادارة فضلا عن كونها محبوبة لدى الجماهير لامتلاكها الكاريزما التي تؤهلها لقيادة المنطقة التي يتواجد فيها وخاصة كمنطقة سهل نينوى . فكم من الوقت والجهد يتطلب من القيادات الجديدة اكمال المشوار من اجل الاستمرار في توسيع القاعدة الجماهيرية وتحقيق تطلعات الجاهير ؟ وفي ظل الطائفية المقيتة حتى بين ابناء الشعب الواحد  كيف يستطيع الفرد منا ان يتغلب عليها ؟

وقبل الختام قد يتسال البعض في طرح عدد من الاسئلة ومنها قد تدور في خلد الكثيرين ...

هل عادت التكتلات التي تحسب على اصول النسب تلعب دورا في اختيار المرشحين ؟
هل كان هنالك توجيه بخصوص اقصاء وتهميش البعض على حساب البعض الاخر ؟
هل تستطيع القيادات الجديدة قيادة الجماهير في مناطق تبعد عنها مئات الكيلومترات ؟
من مصلحة من اقصاء وتهميش قياديين في اللجنة المركزية اثبتوا الكفاءة العالية ؟
هل يستطيع من عاشوا في الظل ان يقدموا النور الى الجماهير المتطلعة والمتعطشة الى حقوقها ؟

ختاما لا نود الاطالة لكننا نتمنى للاخوة في قيادة الحركة احلى التهاني واطيب الامنيات

اثير شيت نوح
ann_baa@yahoo.com