مناجاة راهبة
[/b][/size]
القس عماد عزيز البناء ـ البصرةيا رب كم أنت عظيم في حبك لي...
كم أنت أمين معي رغم ضعفي؛ حيث يدك الحنونة تحتضنني.
ونظرتك الأبوية لا تفارق ظلي...
[/b]
يا رب ها أنا افتح لك قلبي ليك تقلع الأشواك منه ، إليك تصبح حياتي صفحه بيضاء إليك تصبح حياتي ارض طيبة لمن كلمتك فتثمر ثمارا وفيرة ، أريد إن أكون عجينه بين يديك فتصيرني خبزا شهيا ومشبعا للنفوس الجائعة إلى حبك. فأنت ألاهي كل حبي وأنت يا يسوع عريسي السماوي؛ وخيري الوحيد فأريد إن أكون كلي لك وفي كل لحظه معك ، لأنك اخترتني من فيض حبك لي.
يا رب اكرر هذه العبارات أنت خيري الوحيد أنت عريسي؛ عدة مرات يوميا ، ولكن كم من مره أتجاهل حبك ، كم من مرة لا ألتزم بعهد حبي لك ، أتعلق بالأشياء ، أتعلق بالأشخاص وأحبهم لأجل ذاتهم وبما يرضي نزوتي؛ لا لأجلك يا يسوع.. كم من مرةً أغمض عيني عن رؤيتك في إخوتي المحتاجين إلى محبتي ، كم من مرةً أصم إذني عن سماع صوتك المرشد لي في طريقي. نعم كبريائي..حبي لذاتي..طموحاتي الدنيوية.. علاقاتي كلها تصبح حواجز شائكة تبعدني عن عهد حبي لك والامانه لشخصك .ها أنا يا رب هكذا وتعرفني أنت ؛ واعرف انك تحبني كثيرا ، وما حلقة نذوري إلا عهد حبك لي لأنك اخترتني ، فساعدني يا رب إليك أكون ساهراً على حبك ، ثابتةً في السير نحوك ، وما هذه الأشياء إلا خبرات تساعدني في النضوج بحبك ، إليك اكتشفك في أخوتي فتحب أنت في داخلي.. إليك كل خطواتي وإعمالي ونظراتي وكلامي تشهد لحبك ، إليك أكون مريم تعطيك للآخرين بصمتها؛ باتضاحها ، ببساطتها ، فأكون حقاً عروسا لأبنك وأمينة في عهدي الأبدي معك أمين .