كلمة رثاء للمرحوم عصام يوحانا.
إنطفأ نجمٌ
إنطفأ نجمٌ وبقي اسمٌ
أي نعم بقيَ إسمٌ ،
إسمٌ بقيَ في ذاكرةِ الكثيرين ،
إسمٌ بقيَّ ويبقى في مسامعِ كلَّ مَنْ عرفهُ ،
إسمٌ على مُسَمىْ....عصام....عصام،
لقد كانَ حقاً رجلاً عصامياً بأمتياز .
لقد كانَ رجلَ المبادئ الصادقة ،
لقد كان جبلاً أبى أن ينحنيَ يوماً للرياحِ العاتية
لم ينحنيَ بالرغم من جبروت الطغاة ،
لم ينحنيَ لظُلمِ الحياة...ولا لطلبِ النجاة ،
وكان يحمل الاهات آهاتٌ وآهاتٌ وآهات
كانَ جبلاً صامداً لم يتلون بألوانِ الفصول
كانت الحياة عندهُ ابيض وأسود وغيرهم غير مقبول
كانَ للصحِ صَح وللخطاَ مسوؤل،
لظروف ما،،،،، لم أكن أعرف إبنُ عمي عصام جيداً
حتى فاجئني أحدهم يسألني عنهُ ،
هل إنك حقاً إبنَ عم عصام ؟
فأخذ بالحديثِ عن شهامتهِ ورجولتهِ ،
حيثُ قال
واللهِ واللهِ لم أرى أو أصادف في حياتي رجلاً بشهامتهِ،
وهذا الشاهد رجلٌ وقورٌ وحيٌ يرزق يدعى أبو فادي
(السيد عبد الاله موسى الريس في الدانمارك)
(وشقيقه السيد صديق موسى الريس فى سدني)
كان يخدم بالخفاء ،
الصغير قبل الكبير والغريب قبل القريب.
يمينه لا تعلم بيساره ،
لم يكن من قارعي الطبول،
ولا من نافخي الزمور
ولا من مضخمي الامور
إذهب يأبنَ عمي، إذهب قريرَ العينِ مطمئناً،
نجمكَ منطفاً لكنَ إسمُكَ بين الرجالِ مُتلالئاً ٠
إذهب والرب بعظمته بانتظار لقائك،
ستلقى الراحة الابدية بعد طول شقائك،
سيبقى جميع من عرفوك بحسرة حنانك.
إذهب رغمَ أن صوتكَ لن يعُد مسموع
ورغم أنَّ فقدانُك موجوعٌ
لكن سيبقى إسمكَ بينَ رجال المبادئ مطبوع .
(محبيك واحبابك من الدنمارك)
عنان يوحانا و فيوليت كوما
جوان يوحانا و خطيبها سيفان حنا هرمز
جان يوحانا جهان يوحانا
جنان يوحانا