كأس اللحظات
فهد أسحق
لا زلت تسكبين الذكرى في كأس اللحظات
لتجعلي مسائي ثملا ضريرا
يرغب في عناق صباح أخرس.!
هي وحدها أسراب الفجر
تحملني على أجنحتها
لتضعني فوق أغصان يوم كاهل
وترمي بحملي على أكتاف الغروب...
إلى متى سأبقى كقارب
تحمله رياح المحبة إلى شواطئ أنثى
غابت عنها شمس الإهتمام.؟!