سيزار هرمز: شهداء سيمل آشوريين ومن قال غير ذلك فقد كفر
طالعنا سيزار هرمز بمقالة إفتتحها بجملة مؤثرة ظناً منه بأنه بذلك سيخفي حقده الدفين على الآشورية والآشوريين ولكننا سنترك تلك الجملة وننتقل الى ما اعتقده مسطّر المقال بأنه مواز لإكتشاف البارود، فقد كتب:
"السابع من شهر أب من كل عام تمر علينا ذكرى أليمة على القلوب , ألا وهي أحداث سميل التي طالت أبناء المكون الاثوري بصورة خاصة , هذه الإحداث وقعت في صيف 1933".
*** هذا المكون كما تسميه إسمه آشوري وسنتطرق لذلك لاحقاً لأنك ذكرت الإسم مجدداً.
"فيحق للكل من أبناء شعبنا أن يعرض هذه الأحداث بصورة موضوعية وعقلانية للتعريف بالظلم والحيف الذي طالنا فيها , ولكن عندما تعرض الأحداث بصورة حزبية ضيقة ذات نزعة قومية شمولية , تخلق نوعاً من النفور والتقزز عند المتلقي .. فتعيد إلى أذهاننا النزعة العروبية الشمولية التي كان يتبناها النظام والحزب الحاكم باعتبار الجميع عرباً وشهداء العراق بكل مكوناته العرقية والاثنية المختلفة هم شهداء الأمة العربية" .
*** لماذا يحق لك او لغيرك ممن لا يؤمنون بالهوية الآشورية ان يحشروا أنفسهم ويتكلموا فيما لا يعنيهم؟ ألم تقل في بداية سطورك "أحداث سميل التي طالت أبناء المكون الاثوري بصورة خاصة".
*** والله لقد إحترنا معكم تريدون ان تحشروا أنفسكم في خصوصياتنا ولكن تقولون نحن لسنا آشوريين، إذاً إبقوا جانباً وتكلموا فقط فيما يعنيكم ودعونا لشؤوننا لكي لا تنفروا او تتقززوا كما تدّعي، فنحن الآشوريين وكل من يؤمن بالهوية الآشورية إن كان من أبناء كنيسة المشرق أو من طائفتي الكلدان الرومان الكاثوليك او السريان لا يحتاجون الى أحد لكي يقنعهم بأنهم آشوريين فهم يعرفون انتمائهم وما من أحد لوى ذراعهم ليؤمنوا بهويتهم القومية الحقيقية وليس هناك من متأشور كما ادعيت بل هناك متكلدن ومتسرين وهؤلاء نتركهم لك فنحن لا نريدهم.
*** أما فيما يتعلق بالنزعة العروبية الشمولية فكلام حق يراد به باطل من جانبك لأنك لم تك منصفاً وتضع الشوفينية الكردية في نفس المصاف ام هؤلاء أصحابك؟ الا يدّعي الكرد اليوم بأن كل من يعيش على بقعة الأرض العراقية التي يسيطرون عليها بأنهم تابعين لهم فلماذا تقبل ذلك؟
وتقول: "مثلاً قرأنا هذه السنة بمناسبة ذكرى سميل ويوم الشهيد الأشوري احد الخطابات القادمة من الحزب الأشوري والتي انبعثت رائحتها من إحدى المداخن , أعطى فيها الصبغة الأشورية الشمولية على شهداءنا من الاثوريين والكلدان والسريان وكأنه بلسان حاله قائلاً الجميع هم شهداء الأمة الأشورية !! .. فيقول مثلاً الشهيد الفلاني هو أشوري رغم كلدانيته والشهيد الفلاني هو أشوري رغم سريانيته" !!! ؟؟؟
*** لست أدري لماذا لم تذكر إسم هذا الحزب الآشوري لكي نعرف عن من تتكلم ... إن كنت تقصد زوعا فدعني أؤكد لك بأن قيادة زوعا ومن يمثلها لا تمثل القومية الآشورية بل هم من مؤيدي الإسم القطاري الذي ابتدعوه لغاية في أنفسهم ولمصالحهم الشخصية وهؤلاء لا نعترف بهم ولا بما يريدون فرضه باختلاق شعب جديد بثلاثة أسماء، فأغفلوا بأن هذا الشعب له إسم وهوية ولغة وقومية وكل ذلك في سبيل مصالحهم الضيقة ولذلك فنحن لا نعترف لا بهم ولا بما يقولون.
"عودة إلى أحداث سميل , هل يمكن القول أن شهدائها هم انكليز رغم الصبغة الأشورية التي أعطاها الخطاب الشمولي الأشوري في هذه المناسبة ؟؟ هل يمكن القول أنهم نساطرة رغم أشوريتهم ؟؟ كيف ستكون ردة الفعل عندئذ ؟؟ القوات الانكليزية التي استعمرت العراق بحجة التحرير من القوات العثمانية كانت تضم بين قواتها الكثير من الهنود الذين يتم تميزيهم من اللبس العسكري الخاص بهم وكانت تضم العديد من ما يعرف بقوات الليفي من الأخوة الاثوريين وكانوا يتميزون بملبسهم العسكري الخاص بهم أي أن الجميع يعمل تحت أمرة وقيادة الجيش الانكليزي".
*** وقوات الليفي الإنكليزي كانت ايضاً تضم قوات من العشائر الكردية والعربية وهي شاركت في مذبحة سيمل ايضاً، أراك قد تغافلت عن ذكر ذلك لغاية في نفسك وهي تبرئة تلك العشائر من دم الآشوريين الأبرياء.
فيذكر السيد محسن أبو طبيخ في كتاب مذكرات السيد محسن أبو طبيخ 1910 – 1960 في الصفحة 130 طريقة القبض على الشيخ شعلان " وبعد مدة من الزمن جاء خمسة أفراد مع عريف من قوات الليفي مسلحين والقوا القبض عليه وأودع التوقيف "
وفي الصفحة 131 " كانت لدى كابتن هيأت في الرميثة قوة مسلحة مؤلفة من مجندين انكليز وهنود وقوات الليفي من الاثوريين".
*** وهل توقعت من أبو طبيخ او غيره بأن يقولوا الحقيقة بأن بين قوات الليفي الإنكليزي كان هناك عشائر كردية وعربية ممن كانوا مرتزقة الإنكليز وبعدها ادّعوا بأنهم وطنيين عراقيين .
"وهنا ستتضح الصورة أكثر المأخوذة على الإخوة الاثوريين من قوات الليفي في هذا السرد المقتضب لإحداث سميل "فشل الأشوريون في أقناع عصبة الأمم المتحدة بالاعتراف بحقهم في الاستقلال , ودفعتهم مخاوف من المستقبل إلى التفكير في أقامة مقاطعة مستقلة في شمال البلاد , بالقوة أن دعت الحاجة . وفي شهر أيار / مايو من عام 1933 , قصد زعيم الأشوريين , المار شيمون , بغداد لأجراء محادثات . ولكن السلطات العراقية عمدت إلى اعتقاله حين توقفت المباحثات . سببت تلك الأحداث ذعراً بين الأشوريين وحاول عدد كبير من المسلحين العبور إلى سوريا في تموز / يوليو , أملين أن يجد مجتمعهم ككل ملجأ فيها . وحين أجبرتهم السلطات الفرنسية على العودة . فوقعت صدامات ذهب ضحيتها عشرات من الجنود العراقيين ومن الأشوريين" .
*** مجدداً تأخذ الأمور من آخرها وتسردها بالشكل الذي تريده لكي تحول الآشوريين الى جلادين وتحول جلاديهم الى ضحايا وهذا أمر ليس غريب علينا فقد مرّ بنا الكثيرون من أمثالك الذين يقرأون لأمثال أحمد سوسة ثم يتشدقون باستعمال ما كتبوه وكأنه الحقيقة فقط لأنكم تحقدون على الآشوريين.
"أثارت تلك الحادثة كلا من العالم السياسي في بغداد والقوات العراقية التي تواجدت في الموقع بقيادة الكولونيل بكر صدقي , قائد المنطقة الشمالية وصور الأشوريون في الصحافة العراقية على أنهم مصدر تهديد للوحدة الوطنية العراقية , بالرغم من حجم مجتمعهم الصغير , وجزء من مخطط وضعته بريطانيا العظمى . ومهما كان هذا الوصف بعيدا عن الحقيقة , ألا أن مشاركة الآشوريين لبريطانيا العظمى في القوات المجندة العراقية ودورهم المستمر في حماية القاعدتين البريطانيتين ساهم في تعزيز هذا الانطباع . فأعطيت الأوامر لبكر صدقي لكي يتعامل معهم بأشد ما يريد من القسوة . هكذا قامت القوات المسلحة في أب / أغسطس من عام 1933 بذبح مئات القرويين الأشوريين , بالاشتراك مع رجال قبائل أكراد اغتنموا الفرصة لنهب عشرات القرى الآشورية في الوقت نفسه".
*** طبعاً كان مخطط للإنكليز بالتواطؤ مع الحكومة العراقية وعصبة الأمم مع الولايات المتحدة لكي يقضوا على الوجود الآشوري في أرضهم ويستكملوا ما كانوا قد أعدوه لكي يقضوا على حقوق الآشوريين المشروعة على أرضهم تماماً كما يحصل اليوم.
*** اما بكر صدقي الذي تغافلت عن ذكره فهو كردي إنتهز الفرصة لكي يفتك بالآشوريين مع القوات العراقية وعشائر الليفي الإنكليزي الكردية والعربية، وأيضاً أغفلت كيف خدعت الحكومة العراقية والمحتلين الإنكليز الآشوريين برمي المناشير من الطائرات الإنكليزية طالبين منهم رمي أسلحتهم والتجمع في مكان واحد فيكونوا آمنين ولكن بكر صدقي وزمره إرتكبوا أول مجزرة في القرن العشرين الا وهي سيمل بينما الإنكليز كانوا يأخذون الصور بالطائرات، وبعدها إستباحت العشائر الكردية والعربية حرمة القرى الآشورية فنهبوها.
المصدر أعلاه من كتاب ( صفحات من تأريخ العراق ) ص 126 و 127 لتشارلز تريب وهو باللغة الانكليزية ترجم بواسطة زينة جابر إدريس فلذلك لفظة أثوريين تكتب بالانكليزية Assyrian وغير الملم بالأحداث يترجمها إلى أشوريين ويمكن ملاحظة ذلك بترجمة مارشمعون إلى مارشيمون .
*** هنا أعود لإستعمالك كلمة آثوريين، إن كلمة Assyrian منحولة من الأصل آشوري وجاءت بالإنكليزية Assyrian من الإغريقية حيث ان الإغريق أي اليونان ليس عندهم حرف الشين وعندما يريدون حرف الشين فعليهم دمج حرفين تماماً كما إذا أردنا ان تكتب بالأحرف اللاتينية مثلاً: ASHURI فلست أدري لماذا أردت أن تحشر شيئاً ليس له أي علاقة بما تكتب واقترح بأن تتعمق في هذه الأمور لكي تفهم التاريخ والحقائق لا ان تصدق فقط ما تقرأ لفلان او علتان.
"يتضح من خلال الإحداث التي سردت حجم المجتمع الصغير وهو ينحصر بالاثوريين فقط فلو اجتمع معهم الكلدان والسريان لكان المجتمع كبيراُ في تلك المناطق إلا أنها دفعت تضحيات كبيرة نتيجة تلك الأحداث . بالإضافة أن الاثوريين فقط من أراد عبور النهر إلى سوريا أملين إن يجد مجتمعهم ككل ملجأ فيها" ...
*** ماذا كنت تريدهم ان يفعلوا بعد ان خانهم الجميع حتى البعض من أبناء جلدتهم كما فعل بطريرك الطائفة الكلدانية يوسف عمانوئيل الذي بعث برسالة الى الحكومة العراقية يهنئهم فيها على ما فعلوه بالآشوريين، ولكن على النقيض من ذلك تسجل مواقف مشرّفة للبعض الآخر من أبناء الطائفة الكلدانية الذين لم يقفوا موقف المتفرج بدم بارد وقدموا المعونة لإخوانهم.
" أن البريطانيين غيروا سياستهم اتجاه الاثوريين بعد أن قرروا إنهاء الانتداب على العراق وعقد معاهدة مع الحكومة العراقية يؤُمِنون فيها مصالحهم وعليه أخذ رجالهم المسئولون يقرون بحقيقة أصل الاثوريين فعدلوا عن وصفهم بأحفاد الأشوريين وأبانوا في وثائقهم السرية التي أبيح مراجعتها مؤخراُ أن تسمية الاثوريين بالاشورين تسمية مضللة وينبغي وصفهم بكونهم طائفة دينة تدين بالمذهب النسطوري مما يوجب تسميتهم بالنساطرة . (1) ففي كتاب سري من السير فرنسيس همفيز السفير البريطاني في العراق إلى السر جون سايمون في وزارة الخارجية البريطانية 18 تشرين الأول 1933 يقول مانصه (( أن تسمية ( أشوريين ) التي أطلقت على ( الاثوريين ) هي تسمية مضللة لذلك يتوجب وصفهم كطائفة دينية وليس كأمة ))
((The name Assyrians which came to be applied to them later is a misnomer. It is a church and not as a nation, that should be described))
*** هل توقعت من الإنكليز ان يقروا بالحقيقة؟ طبعاً كانوا سينكرون على الآشوريين هويتهم القومية فالحكومة البريطانية هي من خطط للمجزرة ولكل ما سبقها ولحقها، أما ان تكتب أنت الآتي:"أخذ رجالهم المسئولون يقرون بحقيقة أصل الاثوريين" وهل كنت أنت هناك معهم لكي تعرف ما إذا كانوا يقرّون بحقيقة أم يبتدعون ما يمكنهم من طمس الحقائق ؟ غيرك كان أشطر ولم يتمكن من طمس الحقيقة.
(2) وفي مذكرة سرية من ( Sterdale Benett ) من الدائرة الخارجية البريطانية عنوانها (( ملخص تأريخي للقضية الاثورية )) جاء ما نصه (( أن اثوري العراق الذي تتجه مساعي عصبة الأمم المتحدة حالياً إلى إيجاد وطن جديد لهم في مكان ما , هم أقلية دينية وليس لهم صفة عرقية , لذلك فمن الأصح تسميتهم بالنساطرة )
((The Assyrians of Iraq for ahom the league of nations at present is trying to find a new home et se whwew , are a religions rther than a racial minority . It would be more correct to refer to them as Nestorian))
الوثيقة (1) من سجلات وزارة الخارجية البريطانية FO 371-1684/ E6229 oct ,18, 1933
الوثيقة (2) من سجلات وزارة الخارجية البريطانية Fo 371 – 17834/ E 1035 m feb 12 ,1934
المصدر – كتاب الدكتور أحمد سوسة (ملامح من التأريخ القديم ليهود العراق ) ص 64
*** من يشهد لأم العروس ... خالتها ... تأتينا بمن يسمى أحمد سوسة اليهودي الذي أسلم وبعدها بدأ بنشر سمّه الزعاف فيأتي أمثالك ويعززون مما كتب ذلك المقرف الذي لا تصح كتاباته الا ان ترمى في القاذورات وحتى القاذورات تلفظها.
أحداث سميل ارتكز عليها الاتحاد الأشوري العالمي سنة 1970 واقر يوم 07– 08 يوم الشهيد الأشوري فيحتفي به من كل عام , ونتيجة لمقتضيات المرحلة السياسية للحزب الأشوري تحول إلى يوم الكلدو أشوري وبعد مرحلة سياسية أخرى تحول إلى يوم الشهيد الكلداني السرياني الأشوري وألان رجعت وأضفيت الصبغة الأشورية عليه باعتبار الشهيد الكلداني صفته أشورية رغم كلدانيته والشهيد السرياني صفته أشورية رغم سريانيته .. وهو خطاب شمولي شوفيني تزكم منه الأنوف لا سيما هو ينبعث من مدخنة الحزب الأشوري الوحدوي ( الانفصالي )..
*** أيضاً وأيضاً أؤكد لك بأننا نحن الآشوريين لا نعترف بالإسم القطاري وكما ذكرت سابقاً فإن أبناء الأمة الآشورية من الطوائف المختلفة يعرفون من هم ويعتزون بهويتهم الآشورية القومية وليسوا بحاجة الى الإسم القطاري الذي ابتدعه البعض لغاياتهم.
*** نعم ... إن يوم الشهيد الآشوري هو لكل شهدائنا الآشوريين ونحن نعرف من هم ولسنا بحاجة لأحد ان يقول لنا من هم ... هم شهداؤنا من هكاري الى إيران الى العراق وفي كل بقعة إستشهد آشوري فيها بغض النظر عن الإنتماء الكنسي، فنحن لسنا بحاجة لأحد ان يتصبغ بالآشورية ولا ان يلصق نفسه بنا فقوميتنا الآشورية وشهداؤنا وامتنا الآشورية أكبر من الجميع ولسنا في وارد فرضها على أحد فنحن نريد النوعية لا الكمية.
*** أبناؤنا إستشهدوا ويستشهدوا اليوم لأسباب سياسية ودينية فليس لك ان تفصّل على ذوقك ما حصل ويحصل، والآشوريين لم يزعزعوا أبداً شيء وكل ما أرادوه هو جزء من حقوقهم المشروعة على أرضهم بينما الباقين لطالما وضعوا والى اليوم أيديهم في أيدي الغرباء والمحتلين وفتحوا أبواب العراق على مصراعيها لهم ليعبثوا بمقدرات البلاد وينهبوها، اما الآشوري فلم يفعل ذلك أبداً ولكن يأتينا الآن من يريدون ان يشوهوا الخقيقة لكي لا تظهر حقيقتهم المسخة لأنهم باعوا الوطن لمن دفع أكثر وها هم اليوم يكررون ما فعلوه منذ أيام الإنكليز وقبلهم العثمانيين وأزلامهم.
ليرحمنا الحزب الأشوري من الخطابات الشوفينة الشمولية ..فإذا تكلمنا وعرضنا الحقائق نتهم على إننا منقسمين وإذا سرنا حسب منهجه الشمولي نكون وحدويين !! مبروك لكم وحدتكم وخطاباتكم في إلغاء وإقصاء الأخر. حتى الشهداء لم يخلصوا منكم ومن خطابكم .فنحن نعترف بحق الإخوة ومشاعرهم القومية ولكن إضفاء الصفة الشمولية يراد من هذا الحق باطلاً.
المجد والخلود لشهدائنا طالبين من الرب إن يمنحهم جنات الخلد وليبارك الرب بكل مسعى وحدوي حقيقي قائم على التعددية التي فيها غنانا وقوتنا فهي روافد تصب في مجرى مصلحة شعبنا العليا مستندة على احترام خصوصية الأخر والعمل من اجل المصير المشترك !!
*** وأنت وغيرك إرحمونا من مقالاتكم التي لا تجيء بشيء جديد سوى التطبيل والتزمير لأمثال سوسة (السوسة الناخرة) واكتب عن أشياء أخرى ولكن دع الشأن الآشوري فأنت لست آشورياً وارجع الى تكلدنك او تسرينك او أي شيء آخر.