ممرض يقتل 5 نساء طاعنات بالسن

المحرر موضوع: ممرض يقتل 5 نساء طاعنات بالسن  (زيارة 346 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي
ممرض يقتل 5 نساء طاعنات بالسن
كشفته الضحية السادسة
ممرض يقتل ٥ نساء طاعنات بالسن
هل كان أحد يتصور أن الحياة المزدوجة لأحد الممرضين العاملين في دار للعجزة بمدينة بيرمر هافن في شمال ألمانيا مرعبة إلى هذا الحد وأن هذا الرجل الذي يعمل في مهنة إنسانية هو قاتل من الطراز الأول؟
في محكمة المدينة الألمانية المذكورة تمت محاكمة الممرض أولاف البالغ ٣٢ عاماً من العمر والذي اذا ابتسم تحول وجهه إلى و جه طفل وإذا قطب حاجبيه تحول وجهه الطفولي إلى وجه إنسان متوحش يتلبسه الشيطان. وقد وجه المدعي العام في مدينة بريمر هافن إلى أولاف تهمة الشروع بالقتل عمداً في خمس حالات. وقد اعترف أولاف بما نسب إليه لدى ايقافه ووقع على اعترافاته بقتل خمس نساء طاعنات بالسن كن يقمن في دار العجزة وكان الممرض أولاف يشرف على رعايتهن.
أبلغ أولاف القاضي إنه كان يطمع بالحصول على أموال النساء الطاعنات بالسن وقد حصل منهن على مبلغ ٤٩٠٠ مارك. في الحالة السادسة ولسوء حظ أولاف استطاعت الضحية أن تنجو من موت محقق. والجدير بالذكر أن سن الضحايا كان يتراوح بين ٨٣ و٨٩ سنة.
راح القاضي في محكمة مدينة بريمر هافن ينظر بتمعن في عيون المتهم وهو يعترف بجريمته هذه المرة أمام المحكمة ويقص من جديد كيف نفذ عمليات قتل النساء الخمس الواحدة تلو الأخرى لقاء الحصول على المال لينفقه على بنات الهوى. وقال المتهم أيضاً إنه أراد سداد ديونه العالية والسفر في إجازة. قبل وقت قصير على ارتكابه جرائم القتل الخمس كان قد فصل من وظيفته في مركز للرعاية الطبية بسبب اختلاس بعض المال. أمام القاضي راح أولاف يؤنب نفسه، في وقت متأخر جداً، على جرائم القتل الخمس وقال: إن ما أقدمت عليه أمر مخجل للغاية. ربما هدفه من وراء عبارات الخجل استدرار عطف القاضي كي يخفف العقوبة التي سيصدرها بحقه.
تعرف أولاف على ضحاياه خلال عمله كممرض وقال للقاضي: لم يكن هدفي قتل أحد عن قصد لكن حدث ما حدث ولا أحد يصدق ما أقوله. وكان القاتل قد أدلى باعترافاته أن النساء اللواتي أقدم على قتلهن كن يفتحن أبواب بيوتهن له بعد أن حصل على عناوينهن خلال فترة امضائهن بعض الوقت تحت رعايته في دار العجزة. الضحية الأولى عانت وحاولت استخدام جهاز الانذار الموجود في شقتها لكن من سوء الحظ أن الجهاز كان معطلاً وراحت تصرخ فما كان منه إلا أن عمد إلى خنقها بواسطة منشفة. الضحية الثانية أقرضته بعض المال وطلبت منه أن يقبلها ولما رفض هددته بالصراخ فعمد إلى خنقها بوسادة. أما الضحية الأخيرة فمن حسن حظها أنه حاول أن يخنقها بوضع وجهها ضد الوسادة وكانت تقول له: لا أصدق ما تفعله أنت إنسان طيب. حين توقفت عن الكلام ظن أنها ماتت فتحدث إليها معتذراً ثم غادر الشقة وبعد أن افاقت من ذهولها أبلغت الشرطة بما حدث ووقع القاتل بقبضة العدالة.
وفي المحاكمة أراد القاضي هارالد شماكه معرفة تفاصيل أكثر دقة عن جرائم القتل الخمس التي اقترفها الممرض أولاف فسأله: أعد علي كيف كنت تنفذ جرائمك؟ استغرب أولاف السؤال بداية لكنه لم يجد بدا من أن يجيب رغم أنه اعترف بجرائمه شفوياً ثم على الورق فقال بصوت بارد: كنت أقرع جرس الباب وكن يتعرفن على صوتي ، كن يثقن بي، في الداخل كنا نتبادل أطراف الحديث. في إحدى الحالات أمسكت بجوارب رياضية وأغلقت فم الضحية ثم رميت بها على أرض غرفة النوم ثم وضعت الوسادة على الرأس وكنت أصر على أن تبلغني أين وضعت مالها. في حالتين لم أسمع سوى صراخ واضطررت إلى مواصلة الضغط على الرأس حتى لفظت أنفاسها.
وسأل القاضي قاتل الخمس، هل صدرت مقاومة عن الضحايا؟ أجاب أولاف: نعم الضحية الأولى كانت عنيدة وأنه استخدم كامل ثقله "١٣٠ كلغم" لإيقافها عن الحركة. فاتح القاضي المتهم بملف الطب الشرعي الذي أثبت اصابة الضحايا بكسور في عظام الصدر مما يدحض كلامه القائل إنه لم يقصد قتلهن أو اصابتهن بأذى. قال المتهم سائلاً أن يصدقه القاضي: لم أقصد أن أقتل، أجابه القاضي: لا أحد هنا يصدق ما تقوله.
أجاب المتهم: كنت أعتقد أن ما قمت به سيجري دون أن يفتضح أمري، كل هذا بسبب ديوني الكثيرة. ٧٥ ألف مارك "نحو ٣٥ ألف دولار" أنفق الجزء الأكبر منها على بنات الهوى وإجازة بالسفينة إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط.
لدى الحديث عن عملية القتل الثانية تعمد أخفاء جريمته للإيحاء بأنها توفيت وفاة طبيعية لأنه لم يحتج للضغط كثيراً على رأسها بالوسادة. الضحية الثالثة راحت تحملق بعيونها بي حتى لفظت أنفاسها بين يدي أما الضحية الرابعة فقد عاندت بقوة واضطر لاستخدام جثته الضخمة لإسكاتها حتى الموت. بعد أن أجهز على ضحيته الخامسة تنبه إلى الضحية السادسة التي جلست على مقعد الشهود وفاتحت القاضي بما فعله أولاف لها، ضربني على بطني وتسبب بآلام شديدة لكن من حسن حظي أنني تمكنت من التقاط نفسي، إنها مشيئة الله أن أكون اليوم هنا قادرة على فضح الشخص الذي حاول قتلي. طلب المدعي العام سجن المتهم خمس عشرة سنة والمحاكمة جارية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=558185&version=1&template_id=57&parent_id=54

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
     

         طمعــــــه ورّطــــهُ !

              تسلم الأيادي ,’,

                  خالص تقديرنـــا ...