قصص قصار جدا ..ذنون محمد ..
اصابته مجموعه من الافكار شتت تفكيره وأصابته بأرق شديد .بدأ في تحليلها الواحده بعد الاخرى ..من بينها هذه الفكره أن الجلوس على كرسي مريح قد يتم للبعض في بعض الاحيان ولكن هل نحن على استعداد لمغادرته متى ما طلب ذلك او بمعنى اخر متى نتخلص من عقدة امتلاك ما ليس لنا به حق ...
وجدت جثة مجهوله في احدى المزابل؟ تجمع الناس كألمعتاد ..فأدلى كل واحد من الحضور كألعاده بدلوه احدهم قال انه منظر بشع يا لمصاب أهله والاخر يدندن في أذن صاحبه قد تكون وراءه أسرار خفيه والاخر يقول ربما ذهب ضحيه لغيره ..والمقتول ملقى في مزبله ..؟
هذب نفسه على أن يكون عصاميا لا يتكأ على ألاخرون في الوصول الى مبتغاه .عود نفسه على ذلك فأصبح يخرج من حفره ويقع في ألاخرى هو مرفوض من قبل غالبية مجتمعه الذي تعود على النفاق الاجتماعي في كل شى .الجميل في صاحبنا أنه ما زال يحاول دون كلل او ملل وما زال ينظر الى مجتمعه بأشراقه جميله ..
صيرت نفسي على أن أكون راضيا بأبسط ألاشياء وأقلها قيمه ومكانه ولم أصير نفسي على أن أكون وجها أجتماعيا منافقا تتناقله ألالسن بألقيل والقال فنلت ما أستحق من قناقه ..