كوشنير «فكر في الاستقالة» في أوج قضية طرد غجر الروما من فرنسا
باريس - ا ف ب - قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، امس، انه «فكر في الاستقالة» في اوج «الجدل» حول طرد غجر الروما الى رومانيا وبلغاريا، لكنه رأى في نهاية المطاف ان «الرحيل يعني الهروب»، فيما اكد رئيس الوزراء فرانسوا فيون ان كوشنير دافع عن سياسة الحكومة في هذا المجال وانتقد الذين شبهوا «العودة الطوعية للروما الى بلادهم بعمليات الترحيل النازية».
واوضح كوشنير، بعدما اشار الى الظروف الخاصة جدا والصعبة التي يعيشها غجر الروما واكد ان «قلبه منقبض» نتيجة هذه القضية لاذاعة «ار تي ال»، امس: «ما العمل لمواجهة الامر؟ هل من خلال الاستقالة؟ لقد فكرت في ذلك».
واضاف ان ما منعه من المضي في الاستقالة «هو (السعي الى) النجاعة اذ لا بد من الاهتمام في شكل اكبر» بهذه القضية «ومن المهم الاستمرار. الرحيل يعني الهروب والقبول» بالامر الواقع. واضاف: «لست سعيدا بما حصل، اني اهتم بقضية غجر الروما منذ 25 عاما. لست سعيدا بهذا الجدل وبهذا اللغط».
وعما اذا بحث تفكيره في الاستقالة من الحكومة مع الرئيس نيكولا ساركوزي؟ رد كوشنير: «اذا لم نتحدث مع الرئيس، فمع من سنتحدث في الامر»؟
وتعليقا على تصريحات كوشنير، قال فيون، بعد تصريحات وزير الخارجية بدقائق، لاذاعة «فرانس انتر»: «لم يقتصر موقف كوشنير على عدم الاستقالة فقط بل انه القى خطابا الجمعة الماضية امام السفراء دافع فيه عن سياسة الحكومة وهاجم فيه خصوصا كل اولئك الذين استخدموا عبارات لا تطاق وقارنوا بين العودة الطوعية للروما وعمليات الترحيل النازية».
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=223999&date=31082010