مستلزمات الوحدة الوطنية ومهمات الحكومة الحالية
[/color][/size]
جبار طلاعينتظر أبناء شعبنا العراقي وبفارغ الصبر أداء الحكومة الوطنية الحالية التي شكلها السيد نوري المالكي لحل كل المشاكل المعلقة ن والتي يعاني منها شعبنا ، كالأمن ، ومحاربة الفساد الإداري والمالي ، ومعالجة البطالة المتفاقمة ، وتوفير فرص العمل للعاطلين من أبناء الشعب العراقي . وتوفير الخدمات الضرورية كالكهرباء والمياه الصالحة للشرب ، وغيرها من الخدمات الضرورية ، خاصة والصيف يضغط بحره اللاهب .
ومن باب أولى أن يحس المواطن العادي بتغيير قد جرى جراء تشكيل هذه الحكومة ، وإن خطوات على طريق الإصلاح السياسي والإداري قد جرت ، إضافة لتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين ، في حكومة جاءت وفق التوافق الوطني العراقي كما هو معروف .
كذلك على الحكومة الحالية أن تجسد برنامجها الحالي من اجل إعلاء شان المواطن العراقي ، والسعي لاستعادة السيادة الوطنية الكاملة ، وذلك بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي على الأراضي العراقية ، في عراق حر ديمقراطي فيدرالي تعددي .
لذا بات لزاما على الأحزاب الدينية التي ادعت الفوز في الانتخابات الأخيرة ، الابتعاد عن أسلوب المحاصصة الطائفية ، من اجل بناء عراق يرفل بالخير والرفاهية ويحتضن جميع العراقيين على مختلف ألوانهم . ووضع برنامج واضح المعالم في معالجة سريعة للوضع الأمني المتردي والذي زاد من تفجيره وتأجيجه من خلال العملية الجبانة لتفجير قبة الإمامين العسكريين في سامراء ، وما خلفه هذا العمل الإجرامي الخسيس من تبعات خطيرة على وحدة الشعب العراقي ، وذلك باللعب على الحبال الطائفية . وقد أراد منفذو تلك العملية تأجيج النفس الطائفي ، وصولا لتحقيق مآربهم الشريرة بغية إشعال فتيل الحرب الأهلية بين أبناء الشعب الواحد .
لذا فعلى الجميع من قادة سياسيين وعقلاء الشعب العراقي وحكماءه أن يعووا خطورة هذه المرحلة الحرجة التي تتعلق بوحدة الشعب العراقي ومصيره المستقبلي ، وان يترفعوا ويسموا إلى مستوى الأحداث الجارية بغية احتواء الموقف ، والوصول لبر الأمان ، بمحاربة ضعاف النفوس من قوى الشر والظلاميين المتمثلة بالمجاميع الإرهابية التكفيرية ، وبقايا النظام المقبور ، وقطع الطريق على مطامع وتآمر القوى الإقليمية التي تريد بوطننا شرا .
كذلك يتطلب من الحكومة الحالية سن قانون يقضي بحل جميع الميليشيات المسلحة التي تشكلت بعد سقوط النظام الدكتاتوري الفاشي ، ومنع كافة أشكال المظاهر المسلحة ، والتي تشكل عائقا أمام تطبيق الخطط الأمنية واستقرار وطننا.
وبذا يمكن أن تتحقق كل مستلزمات الوحدة الوطنية ، ويتم التلاحم الحقيقي بين الحكومة والشعب .
فيينا - النمسا[/b]