المحرر موضوع: الاخ سامي ابراهيم.. الخليقه تعلن عن الله الخالق..!  (زيارة 1018 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فارس ايشو البازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
سأبداء كتابتي من نهاية مقالتك التي تتكلم عن ان ( نظرية الله تخسر معركتها وتتضعضع أركانها وهي في تقهقر مستمر أمام قوة العقل)

  بما انك ذكرت قوة العقل اذن لنتناقش بمنطق العقل هذا المنطق الذي انت اول من ينفيه لأنه وبصراحه لمن السذاجه ان نصدق ما يحاول البعض متقصدين من تجريد الانسان من عقله ومن المنطق ايظا, فأن العقل والمنطق هم اول من يعترف بوجود خالق عظيم خلق كل شيئ ووضع نظام دقيق جدا لا يتحمل الخطأ ولولا هذا النظام لما كنا نعيش على كوكب الارض اليوم.

العلم لا ينفي ابدا وجود الله بل على العكس كلما ازداد التقدم العلمي ازدادت معرفتنا بعظمة الخالق وسأعطيك امثله على ذلك فأن اكتشاف العلم بأن الارض كرويه كان دليلا على وجود الخالق لأنه اعلن عن كروية الارض 600 او 700 سنه قبل ولادة السيد المسيح فكروية الارض مذكورة في الكتاب المقدس في سفر اشعياء النبي 22:40 "الجالس على كرة الأرض وسكانها كالجندب". فالبشريه كانت تعتقد ان الارض مسطحه الى اوائل القرن السادس عشر حتى جاء كوبرنيكس وشكك بأن الارض مسطحه. فالسؤال الذي يطرح نفسه من قال لأشعياء عن كروية الارض..! اللاجابه اتركها لك.

 مثال اخر وهذه المرة عن الجاذبيه ففي أيام ايوب النبي كان القدماء يعتقدون أن الأرض مرتكزة على شئ ما، فالإغريق كانوا يعتقدون أن الإله أطلس يحمل الأرض على عنقه وكتفيه وهو مطأطأ الرأس.  والهندوس القدماء كانوا يعتقدون بأن الأرض محمولة على ظهر فيل كبير، وهو واقف على ظهر سلحفاة كبيرة وهي بدورها تعوم في بحر لا نهائي.  وكانت هذه أتم نظرية في فهمهم لأنها تعطي لكل شيء ما يستند إليه. لكن عندما اثبت العلم قانون الجاذبيه فقد اثبت وجود الله لأن الله اعلن عن ان الارض غير مثبته او محموله على اي شيئ بل هي مثبته على لا شيئ اي ما يسميه العلم "قانون الجاذبيه"  فقد ذكر في الكتالب المقدس في سفر ايوب 7:26 ("يمد الشمال على الخلاء وعلق الأرض على لا شيء") يا ترى كيف علم ايوب بهذا الامر 600 عام او اكثر قبل المسيح لم تكن هناك مركبات فضائيه او تيلسكوب فمن اعلن له؟ سؤال اخر ينتظر اجابتك..!

هنالك مئات الامثله والادله التي تثبت وجود الله  ولو ذكرتها جميعها فأنا بحاجه الى ايام. فحسب ما قلته سابقا ان العلم لا ينفي ابدا وجود خالق بل هو يؤكد ذلك مهما ازدادت الاكتشافات وتقدم العلم. فلو فرضنا اننا اكتشفنا بالتفصيل كيف صنع الكومبيوتر  فيا ترى هل هذا الاكتشاف يلغي وجود صانع لهذا الجهاز؟ طبعا الجواب لا بل على العكس عندما نكتشفه سنزداد انبهارا بهاذا الجهاز وصانعه لانه سنكتشف مدى دقته, نفس الامر مع الله والعلم كلما ازدادت الاكتشافات ازدادت معرفتنا بخالق هذا الكون وعظمة خلقه.

  لأن مجرد التفكير بعدم وجود خالق لكل شيئ او عدم وجود بداية لكل شيئ في عالمنا مجرد تفكيرنا بهذا الشكل نحن نلغي العقل, لان العقل هو اول من يقول لا يمكن ان تكون هذه الحياة مجرد صدفه وخلقت من لا شيئ وليس لها بدايه. هل تمعنت يوما من الايام ورأيت جسدك وقرأت من ما يتكون هذا الجسد والنظام العجيب الذي يسير عليه انه في غاية الدقه التي لا يمكن ان تكون مجرد صدفه, فأن قلت لك ان الكومبيوتر لم يصنعه احد هل ستصدق, ام ان المنطق والعقل سيجيب ويقول من المستحيل ان يصنع جهار الكومبيوتر نفسه لأنه بغاية الدقه والروعه فأذن كيف تريد منا ان نصدق عدم وجود خالق وكل شيئ في هذا الكون جاء بالصدفه او خلق نفسه بدون ان يخلقه احد؟ فأن كنا نتعجب عندما نرى اختراع كجهاز كومبيوتر او اختراعات اخرى كثيرة لا تعد ولا تحصى فما بالك اذن عندما نرى ما خلقه الله في هذا الكون من امور عجيبه جدا حتى العلم نفسه لم يستطع ان يفسرها الى يومنا هذا بل ان العلم عاجز عن حل ابسط المشاكل التي نعاني منها كأمراض مثلا فلحد يومنا هذا العلم لم يستطع ان يجد علاج لامراض كثيرة تفتك بالبشريه كالسرطان او الايدز وغيرها كثيرة.

عزيزي الكثير من الاسئله التي طرحتها ليست بجديده واجوبتها موجودة على النيت لكن المشكله لا تكمن في اجابتها بل في هل تريد ان تصدق ام لا فكثيرين لن يصدقوا حتى وان اعطيت اللاف الادلة ولو ظهر الله بنفسه لهم فهم سينكرونه لكن على اية حال الله لا ييأس ابدا من المحاوله بعد الاخرى عسى ولعل ان يعود الانسان الى صوابه قبل فوات الاوان.

اما عن العلمانيه وانتصاراتها يا ترى اي علمانيه واي انتصار تتكلم عنه؟ الم ينحني رئيس اكبر دولة علمانيه كأمريكا امام ملك السعوديه انحنى امامه وقبل يده لماذا يا ترى هل لسواد عينيه..؟ فلماذا لم يقبل يد اي دولة علمانيه اخرى لماذا يد ملك السعوديه التي تؤمن بالله والدين بغض النظر عن ان كان ايمانها صحيح ام خطأ. ارجو ان تحلل هذا التصرف وبعد ذلك نتكلم عن الانتصارات العظيمه التي حققتها العلمانيه..! الا يثبت ضعف العلمانيه امام الدين.

فحتى هذه الدول الغربيه او ما تسميها بالعلمانيه التي التجأنا اليها قوانينها مأخوذه من قوانين الخالق ومثال على ذلك عندما قال السيد المسيح (لا تقاوم الشر بالشر) الا يشبه ما قاله المسيح بقانون المطبق في الدول العلمانيه عندما يمنعنا القانون من مقاومة الشر ولو قاومناه فسنحاسب فنحن لا نستطيع ان نضرب سارق فقانوننيا لا يحق لنا وان فعلنا فسنحاسب على فعلتنا وقوانين اخرى كثيرة اغلبها مأخوذه من شريعة الخالق وقوانينه.

اخي العزيز لقد ذكرت ما يلي (لكن لا يظنن الرجل المتدين والغارق في أوهامه الدينية أنه على الطريق الصحيح أو انه أستطاع أن يفسر أسئلة الكون وألغازه ومعضلاته بسذاجة وسخف وجهل وبؤس الأجيال) البدائية الفاقدة لمنطق الأشياء والتي سلمته الموروث الدين جيلا بعد جيل)
المؤمن لا يبحث عن تفسير الكون فلا هو ولا العلماني او اللاديني يستطيع ان يفسرها لأنها بصراحه فوق الادراك العقلي, فالعلم نفسه يقر بأننا كبشر نستخدم فقط 5-7% من عقلنا ليس اكثر وحتى النظريات العلميه بخصوص الكون ونشوئه هي ليست ثابته بل هي متغيرة حسب الاكتشافات فكل فترة من الزمن تظهر اكتشافات جديدة والبعض منها ينسف ما اثبت من نظريات سابقه ويضع العلماء امام تحديات جديدة, لكن طبعا انا لا اعني بأن العلم يجب ان يتوقف على العكس الله اعطانا العقل كي نستخدمه ونجعل حياتنا ارقى واحسن لكن ما يفعله البعض انه يستخدم العقل كي يدمر الكون وينهي علاقة الخالق بالمخلوق محاولة منه ان يعيش على هواه كعادة الانسان فأنه دائما متمرد متكبر ويضن نفسه بأنه قوي وليس بحاجه الى خالقه لكن مثلا حينما يصاب الانسان بمرض قاتل فأنه يرى مدى ضعفه لأنه بكتريا او فايروس صغير لا ترى بالعين المجردة تقتل الانسان وحتى العلم والعلمانيه لا تستطيع ان توقف هذا الموت.

انهي كتابتي بهذه الكلمات من الكتاب المقدس في التثنيه 19:30  (" أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ،") فالقرار لك وانت تتحمل كامل مسؤليتك امام خالقك ونصيحتي لك ان تختر الحياة لأنها جميله مع الخالق اكثر من ان تكون منفصل عنه لأنه بعدك عنه لن يجعل حياتك اجمل او احسن بل على العكس, لأني شخصيا جربت ان اعيش منفصل عن الله وايظا مع الله فوجدت ان الحياة مع الله جميله واكثر من رائعه مليئه بالفرح والعجائب والاختبارات الرائعه فمن يعيشها لا يمكن ان يفكر ولو للحظه ان يرجع الى الوراء ويعيش في بؤس وضعف وموت جسدي وروحي ابدي.

فارس البازي
استراليا
doman_1976@hotmail.com