Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 02:10:00 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  اللف والدوران لا يجديان
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اللف والدوران لا يجديان  (شوهد 712 مرات)
zora wadi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 194


مشاهدة الملف الشخصى
« في: سبتمبر 02, 2010, 10:31:13 am »

اللف والدوران لا يجديان

بقلم : وديع زورا

ما يمر به البعض من أبناء شعبنا المسيحي العراقي في هذا الزمان هو تيه ما بعده تيه، وكلمة تيه هذه كلمة معبرة ورشيقة، فما أن تذكر أمامي حتى يتبادر إلى مخيلتي، صورة عقلية، وصفا لشخص ما يحاول أن يصعد إلى قمة جبل، وبدلا من أن يتسلقهّ، فإنه يدور ويلف حوله، هو يعلم تماما إن حركة الدوران لن ينتج عنها صعوده لأعلى، هو يعلم في الوقت ذاته إن أسهل وأقصر الطرق التي تؤدي لوصوله قمة الجبل، هو أن يبدأ في تسلقه، ومع ذلك لا يريد أن يتسلق ويصر على أن يدور ويدور، فالدوران واللف بسيط وسهل، وما أشد وأشق الصعود، ولذلك هو مرة يوجه وجهه نحو المشرق، ويظل يلف ويدور، ثم تعود إليه بعد فترة، تجده ما يزال يراوح مكانه ولم يصعد خطوة واحدة، فإن سألته، لماذا لا تبدأ بالتسلق بدلا من اللف والدوران؟ أجابك أنه رأى فلانا يدور ويلف في حلقات دائرية في اتجاه الشروق وقد تمكن من الوصول إلى قمة الجبل، جوابك له ولكنك لست فلانا،، فلان هذا تكوينه الذي يميزه يمكنه من القيام بالحركة الدائرية وفي الوقت ذاته ينتج عن دورانه صعوده لأعلى، تراه وقد نظر إليك في استغراب ودهشة وكأنك قد أتيت من كوكب أخر وتتحدث لغة لا يفهمها، ويواصل دورانه،، تتركه يعاود اللف والدوران، ولكن هذه المرة وقد وجه وجهه نحو المغرب، ويظل يلف ويدور، ثم تأتي بعد فترة، تجده ما يزال يراوح في مكانه لم يصعد خطوة واحدة، تعيد عليه السؤال،، أليس من الأفضل لك أن تتسلق إلى قمة الجبل؟ يرد عليك قائلا،، ولكنني رأيت فلانا وهو يدور باتجاه الغروب وقد تمكن من الصعود والوصول، تخاطبه ولكنك لست فلانا ،، فلان هذا يختلف عنك ولقد مارس أسلوب اللف والدوران بطريقته الخاصة التي تؤهله للصعود، وقف ينظر إليك في انفعال وغضب ثم يعاود إلى إكمال دورانه.
منذ سنوات وفيما احتار البعض من أبناء شعبنا  المسيحي العراقي في هذا التيه على ارض الواقع، ولمن لا يعرف معنى التيه: هو نوع من الضلال، هو التحير والتخبط، يعرف فيه الشخص كيف السبيل للخروج من المأزق المأزوم، بل وتحويل مشكل الاختلاف مع الآخر إلى حوار واتفاق، أي تقبل الآخر كما هو في مجتمعنا المسيحي العراقي بكل ما هو مفيد وضروري لتأسيس مستقبلنا وبناء الأجيال القادمة، ولكنه يصر على أن يتبع كل طريقة أخرى غير هذا الطريق، كل طريقة لا تتعبه فكريا أو جسديا ولا يبذل فيها مجهود، طريقة سلبية لا تكلفه سوى الرغبة في تقليد الآخرين، لأنه لا يريد أن يبدع، لا يريد أن يبذل مجهود، لا يريد أن يضحي، هو فقط يريد أن يقلد ويخفي خيبته ويبرره حيلة للتقليد. وما أكثر ما مررنا بهذه المواقف في حياتنا وتهنا فيها،، عرفنا فيها خطوات الخروج من مأزقنا، ونستطيع ان نضع أقدمنا على أول طريق، ولكننا لم يكن لدينا الإرادة القوية لاتخاذ أول خطوة نحو الصعود بدلا من اللف والدوران، لأننا عرفنا ما الذي سيتبعها من بذل جهد وتضحية وعزيمة، لذلك فقد درنا حول المشكلة ولم نحاول حلها، رغم أننا نعرف أين يكمن الحل.
الطالب الذي يعرف تماما أن الطريق إلى نجاحه في دراسته وانجاز فروضه المدرسية، هو في تركه اللعب والبعد عن مصاحبة الكسالى الفاشلين، ومع ذلك يصر على أن ليس هذا هو السبب، تراه طالبا يلعب طول سنة الدراسة وأخر الشهر يدرس قليلا، وإذا سألته،، لم يفعل ذلك!! أجابك أن فلانا الذي اعرفه لا يدرس إلا في آخر أسبوع ومع ذلك ينجح في الامتحان، فإن قلت له لكنك لست فلانا،، الطالب الفلاني بإمكانه بما وهبه الله من عقل ومقدرة على أن ينجح إذا ما درس لمدة أسبوع واحد،، نظر إليك باستغراب ودهشة، وكأنك تتفوه بكلام غير منطقي لا معنى له، هذا الطالب في تيه.
ونحن في بحثنا عن الحقيقة وبأسلوب الديموقراطية عن حلنا لمشكلتنا وإيجاد سبيل لارتقائنا، نحن أيضا نعيش في تيه، نحن نعرف تماما أن الحل في أن نعود إلى جذورنا وأصولنا التي توارثنها عبر الأجيال تاريخا شفويا عن الإباء والأجداد، وأن نتمسك بها، لأن الذي يفقد جذوره يكون كالشجرة التي تقلع من جذورها فتذبل وتموت، أنه قد أن الأوان للتخلي عن الأوهام، واعتماد الواقعية، والكف عن التشكيك بجذورنا، الحقيقة التي لا تخفى على أحد أبدا، ولكي نعلم تماما ما الذي يعنيه الاعتراف بالأخر، بأن هذا هو الحل، نعرف تماما إنها ليست كلمة نقولها، انه ليس أمرا سهلا بل يحتاج إلى بذل جهد وتضحية وتذليل الصعاب، لكن البعض اختار الطريق السهل في سوق المتاجرات السياسية التي لا يتوانى عن استعمال أساليب اللف والدوران،، طريق التيه.

2 أيلول 2010]

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.088 ثانية مستخدما 20 استفسار.