Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 09:22:38 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مشاكسه ان كنت لا تستحي فافعـل ما شـئت!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مشاكسه ان كنت لا تستحي فافعـل ما شـئت!  (شوهد 378 مرات)
Mal Alah
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 206



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: سبتمبر 02, 2010, 06:20:20 pm »

مشاكسه

ان كنت لا تستحي
فافعـل ما شـئت!
مال اللــــه فــــرج
malalah_faraj @yahoo.com   
   

يبدو ان الامة العربية استطاعت بفيض عبقريتها وحكمتها وثوريتها وحرصها وديناميكيتها,   ان تتقدم كل الامم.. وان تطيح بكل التجارب الدولية وتتربع دون منازع على عرش التجربة الحضارية التقدمية  الافضل والانضج والاروع بعد ان تخطت كل التحديات وعبرت كل العقبات ووضعت كل اشكال التخلف وانواعه وراء ظهرها واوصلت جماهيرها الى ذروة الرفاهية والانتعاش الاقتصادي والامن والاستقرار والشفافية  والديمقراطيه وحقوق الانسان والحيوان معا وفق ارقى المعايير الدولية  !

فلم يعد هنالك فقر, ولا بطالة ولا فوارق بين الطبقات.. ولا جهل ولا امية ولا فساد مالي او اداري ولا بطالة ولا حيتان كبيرة تاكل الاسماك الصغيرة, ولا اطفال شوارع   ولا عنوسة ولا عنف ضد النساء ولا فوارق في   الحقوق وفي فرص العمل  ولا جرائم  شرف ولا سرقات ولا اموال حكومية تهرب الى الخارج.. ولا عقود وهمية ولا سجون او معتقلات ولا تطرف ولا ارهاب ولا تشبث بالسلطة بالاسنان والاظافر ولا  امتهان   للمعارضة ولا حفلات تعذيب صاخبة للسجناء السياسيين ولا استغلال للنفوذ ولا توريث للسلطة او تبادل قسري لها ولا عشوائيات ولا جياع يبحثون عن بقايا طعام عفنه في مكبات الصرف الصحي  .

   فقد تحققت الوحدة العربية  وتوحدت العملة العربيه واصبح التكامل الاقتصادي واقعاً حقيقياً وتوحدت الجوازات القطرية بجواز عربي واحد وتمت ازالة الحدود الاستعمارية  الامبريالية المصطنعة والغيت التعريفة الكمركية وتحررت الاراضي العربية  واصبحت اغنية (بــــوس الـــــــــواوا) النشيد الوطني الحماسي الذي يتلى صباحا وقبل بدء الدوام الرسمي في المدارس والمعامل والوزارات والجامعات ومراكز الشرطه و في  كل مكان وانتزعت الصحافة العربية حريتها ومارس الاعلام العربي دوره  الحيوي الرقابة على الحكومات و في نقل الحقائق كاملة الى الجماهير العربية وفي كشف الفساد السياسي والمسؤولين الفاسدين  فاسقط جدران غرف النوم و بادر بنقل تفاصيل ما يدور فيها عبر الفضائيات وبذلك اسهم ويسهم بفاعلية في بناء اجيال المستقبل  بناء ثوريا اشتراكيا عقائديا قيميا وفق الخصوصية القومية للامة العربيه بالاخص بعد ان اقدم بعض مقدمي ومقدمات البرامج على تحويل برامجهم الى استفتاء للرأي العام حول ابرز القضايا الساخنه المتعلقه بالمستقبل العربي وبالمصير القومي لهذه الامة  العريقة العتيقة   .

ففي برنامج سياسي فني اجتماعي جماهيري فكري علمي وحدوي ثقافي جريئ وخطير وحساس وبالغ الاهميه ,   استطاعت مقدمته الجريئة    الثورية الاقتحامية ان تشعل اهتمام المشاهدين في مشارق الارض ومغاربها وأن   تلهب حماس العوائل والمراهقين  والمراهقات ونجحت نجاحاً ساحقاً  ماحقا  في جعل الاباء والامهات, يذوبون خجلاً امام اطفالهم  اثناء متابعتهم لمفردات برنامجها وهي  تفجر قضايا حيوية  بلا حدود ولا قيود ولا حواجز ولا فواصل ولا جدران وان تحولها الى قضايا رأي عام  لابد ان يفكر بها كل انسان عربي قبل ان ينام  .

وجراة هذه الاعلامية الفارعة الرائعة لا تتوقف ازاء القضايا التقليدية   فهي لا تسأل عن (ازمــــــــة البطالـــــــة) ولا عن (ازمــــــــــة الديمقراطيــــــــة) ولا عن رغيف الخبز ولا عن مئات الالاف من الجياع والمعدمين الذين يبحثون عن لقمة العيش في سلال القمامة و لا عن   معاناة  اطفال الشوارع الذين يتعرضون يومياً لابشع   الانتهاكات الجنسيه والاعتداءات الجسديه ولا عن المرأه وتهميشها وتسليعها ولا عن هجرة الشباب وضياعهم ولا عن بعض الحكام واغتصابهم  للسلطه وللثروات الوطنيه   لكنها بمنتهى البساطة والشفافية والابتسامة الملائكية تدخل دائرة (القضـــــايا الفوميـــــــة المعاصــره الاشـــــــد سخونـــــــة)   لتحاول ان تصوغ منها قضية رأي عام ولتطلق قذائفها الموجهة بدقة وعناية نحو الهدف تماما  وهي تسأل من تستضيفه بمنتهى  البساطه والعفويه  المخططه والمدروسه   :

(هـــل انـــت مــــع او ضــــد زواج المثليين)  ؟؟؟؟؟
 وعلى ملايين الاباء والامهات بعد ذلك ان يوضحوا لاطفالهم الفضوليين ماذا يعني مصطلح ( المثلييـــــن ) وكيف يمكن ان يتزوج اثنان من جنس واحد وكيف بالامكان الحفاظ على دوران الحياة واستمرارية الجنس البشري متمازجة مع كل الخيالات الطفولية الخصبه التي ترى في ذلك كله اشكاليات تتناقض وكل القيم التي  سمعوا او قرأوا  عنها او تعودها  .
 
وبدل ان تسأل ضيفها عن البطالة وعن مئات الالاف من خريجي الجامعات العاطلين وعن الكفاءات التي لا تجد فرصة عمل لها , فانها بابتسامة ( ملائكيـــــــــــة ) وبطريقة مهذبة وذكية, مخططة ومدروسة ومقصودة (تمـــــط) شفتيها المغريتين حرصا  منها على ان يصل سؤالها (التاريخـــــــي المصيــــــري) لاسماع جميع المشاهدين والمشاهدات بشكل خاص  ,و توجه اليه استفساراً حيوياً  يتعلق ربما بمصائر ومستقبل ملايين الفتيات  المحافظات وغير المحافظات ذلك هو :
 
(هــل انــــت مـــــع او ضـــد غشـــــاء البكــــارة الصينـــــي ؟؟؟؟ ) .
ربما يبتسم بعض المشاهدين من الرجال ببلاهة وربما يخجل اخرون  وهم يجلسون بين عوائلهم بينما تحمر وجوه المراهقات وهن يحاولن الاشاحة برؤوسهن بعيداً عن هذه (الشاشـــــة الاخلاقيـــــة الرفيعـــه ) للايحاء لابائهن ولأمهاتهن  بعدم سماعهن ذلك السؤال الحيوي المتعلق بالمصير القومي  للامة العربية برمتها .

ولا احد يدري ربما كم قبض (كـــــادر البر نامــــــج) وربما مسؤولو  تلك القناة من الشركة الصينية المصنعة لهذا (الغشــــاء الفضيحـــة) لقاء الترويج له بهذا الشكل  المفضوح وربما   دفعت جهات اخرى من اجل التسويق (لهــــــذا الغشــــــاء) وتحويله الى قضية رأي عام  على المستوى القومي  عبر اخضاعه لعملية استفتاء مفضوحة ومن يدري ربما تعمد قنوات اخرى مستقبلاً الترويج لهذا (الغشــــــــاء المصيــــــري) الذي فاق باهميته غشاء الاوزون بتوزيعه على مدارس الفتيات وعلى الجامعات (باسعـــــار مدعومـــــة) تعزيزاً للقيم وللاخلاق العربية الاصيلة  .

 بل ربما يشهد الاقتصاد العربي تحولا جذريا من انتاج النفط وتسويقه الى انتاج  ( غشـــــاء البكـــــــارة  العربـــــــي ) بدل الصيني واحتكار تصنيعه وتسويقه من اجل ان يكون العرب سباقون في هذا الميدان الحضاري والاخلاقي وهكذا سوف يتحول المجتمع العربي من الانفتاح الاقتصادي الى الانفتاح الاخلاقي ومن الانتعاش المادي الى الانتعاش الجنسي بكل ما يمكن ان يحدثه ذلك من تراجع الوازع القيمي والاخلاقي وضعف الحصانه الاجتماعيه والاخلاقية لدى يعض الفتيات وهن قد يضربن في لحظة ضعف او نشوة ملتهبة مجنونه بكل التحفظات عرض الحائط امام اغراءات الطرف الاخر ويتساهلن في الاستسلام مادام المنقذ الحضاري موجود ذلك هو الغشاء الصيني الذي بامكانه ان يعوضهن ما يفقدنه في لحظة ضعف اوطيش او رغبة او تساهل او جنون وربما ستعمد البعض منهن الى الاحتفاظ باعداد ملائمة من هذا الغشاء في حقائبهن بدل الشكولاته ضمانا لحالات الطوارئ  .

وفي ضوء ذلك فان الرجال الشرقيين المحافظين ربما سوف يطلبن من زوجات المستقبل قبل الاقتران بهن اجراء فحوصات سريرية خاصه لمعرفة ان كانت اغشيتهن طبيعية ام صينية ام تايلنديه بدل فحوصات الدم والايدز وهكذا سيترك المجتمع العربي معركته الفاصله ضد الفقر والجوع والتخلف والدكتاتوريه لينشغل بمعركة اخرى  اجدى واهم تلك هي الحرب  ضد   اغشية البكارة  الاصطناعيه او الاقرار بها و الانتصار لها بأعتبارها انجاز  ( حضــــــاري ) ان خسر الحرب ضدها بالاخص وان العرب في هذا الزمن قد تعودوا على خسارة معظم حروبهم المصيريه  .

الامر لم يتوقف عند هذا الحد بل ذهبت تلك المذيعة الرشيقة الانيقة العريقه الى ابعد من (الغشـــــاء) لتثير قضايا رأي عام اشد سخونة وحيوية واكثر التصاقاً بالمصير القومي عبر استفتاءات اخرى وهي تسأل ضيوف برنامجها :

(هــــل انـــــت مـــــــع ام ضـــــد المساكنـــــة )؟؟ .
وعلى المجتمع العربي المحافظ ان يستعد لتفشي المساكنه بين النساء والرجال بدون قيود  الزواج التقليدي وتعقيداته وربما يتطور هذا النقاش الاخلاقي المسؤول مستقبلا لتسويق ( المساكنـــــه ) كأحدى الحلول الواقعية الممكنه او كأحدى الخيارات المقترحه  لمشكلة العنوسه التي باتت تمثل احدى ابرز المشاكل والتحديات الاجتماعية في المجتمع العربي دون ان تبادر اية سلطه او اية حكومه للتصدي لها ودراسة اسبابها وفي مقدمتها الفقر والبطاله وهجرة الشباب ووضع الحلول الحقيقية لها وفق الاطر الاخلاقية  والاقتصادية والاجتماعيه .

ولعل السؤال او الاستطلاع الاخطر كان يختبئ في ثنايا السؤال التالي الذي طرحته على ضيوفها ايضا  :

(هـــــل انــــت مــــــع ام ضــــد الأم العـــــزباء )؟؟ .
وياله من انجاز ثوري اشتراكي اخلاقي تقدمي سوف يتحقق في المجتمع العربي  ان استطاعت هذه القناة وهذه المقدمه  ان يحولانه الى قضية رأي عام ايضا  حيث سنجد  ربما ملايين الفتيات العربيات الشابات والمراهقات العازبات وهن يحملن ثمرة متعتهن خارج مؤسسة الزواج على اكتافهن وهي عبارة عن ملايين الاطفال الذين لا يعرفون ربما من هم اباءهم وهكذا نغرق المجتمع العربي بالابناء مجهولي النسب او باللقطاء وربما بأبناء الحرام بلا ذنب جنوه   , فهل هنالك اخطر من مثل هذه الدعوات والتحديات التي تستهدف المجتمع وروابطه ومثله واخلاقياته في الصميم ؟؟؟؟ .

لعل كل تلك الاسئلة ( البريئــــــــه  جــــدا جــــــدا ) رغم سخونتها وخطورتها واستهدافاتها الواضحة انما كانت مدخلا وتمهيدا للسؤال او للاستطلاع المركزي الاخطر والاهم الذي صاغته بمبرر واضح فاضح لاتخفى اهدافه ومراميه على المشاهد الذكي  وهو :

 
(هـــــل انــــــت مــــــع او ضــــــد ممارســـــة المـــــرأة للدعـــــــارة مــــن اجــــل تربيــــة اطفــــــــالها ) ؟؟؟ .
بالتاكيد ان المشاهدين يدركون   اي عملية تسويق منظمة ومخططه ومدروسه  هذه الدعوه المغلفه بالتساؤل الذي حاولت ان تجعله يبدو بريئا وعاديا لـــ (ا لدعـــــــــارة) في المجتمع العربي   من خلال محاولة تحويلها الى قضية رأي عام  يدعمها في ذلك الغشاء الصيني في وقت بقيت فيه كل المؤسسات الاعلامية والحكوميه والاجتماعيه والسياسيه والبرلمانيه والدينيه صامته وكأن الامر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد وكأنها بذلك تحاول شرعنة ( الدعـــــــــاره وممارســـــــة البغـــــــاء ) امام النساء الفقيرات او اللائي هن بحاجة ماسة للمال تحت غطاء وذريعة تربية الاطفال بدل ان تناقش دور الانظمة والحكومات والدول في الرعاية الاجتماعيه وفي توفير فرص العمل والاجر المجزي للنساء العاطلات لتربية اطفالهن بدل اغرائهن بالسقوط في الرذيله وبيع اجسادهن وفق مبررات منحطه تتقاطع وكل القيم الاجتماعية والدينيه فمتى كانت الرذيله تنتج اجيالا سوية ومتى كان ابناء وضحايا الرذيله يجدون فرصا لائقة ومحترمه في مجتمعاتهم بالاخص الشرقية المتزمته ؟؟؟؟.
ترى الى اي (منحـــــدر اخلاقــــــــي) يحاول هؤلاء (النبـــــــلاء  ) دفع القيم الاجتماعية والتربوية والاخلاقية اليه وهم يسعون لتسويق الدعارة بذريعة التربية .
 
اما حقوق الانسان والديمقراطية و العنف العائلي و  تحرير المرأة والتنمية والعدالة   والمساواة في فرص العمل و معاناة مئات الالاف من العوائل التي تسكن المقابر والعشوائيات وغيرها الكثير الكثير فلا علاقة لهؤلاء (الاعلامييــــن الملتزمين بشرف المهنة واخلاقياتها  )   فالاهم من كل هذا وذاك.. الترويج للمساكنة.. والدعارة.. وغشاء البكارة الصيني  .
 وصدق من قال :
 
ان كنت لا تستحي فافعل ما شئت.!!!
 

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.086 ثانية مستخدما 20 استفسار.