السلام الذي لم يصل إلى الأخ صليوا يلدا صديق الطفولة والصبى وإبن المحلة
يوم 2/9/2010 كنا أربعة: كاتب هذه السطور وبطرس صليوا وبطرس القس بهنام وغريب كوندا. ذهبنا بسفرة بالسيارة إلى إحدى الجبال العالية التي تبعد ساعة ونصف/ساعتين بالسيارة عن ملبورن والتي سقط عليها الثلج وذلك لقضاء آخر يوم مع الأخ (بطرس صليوا) الذي هو في زيارة إلى ملبورن قبل عودته إلى العراق في اليوم التالي 3/9/2010.
خلال السفرة في السيارة وفي محلات الجلوس والإستراحة تجاذبنا الأحاديث واستعادة ذكريات الماضي في عنكاوا. وقد تناولت الأحاديث والذكريات فترة غير قصيرة عن (صليوا يلدا) الذي كان صديقاً وزميلاً لنا نحن الأربعة لتقارب الأعمار وممارسة المهنة (التعليم). وقد أخبرنا الأخ بطرس صليوا عن تدهور حالته الصحية وسفره إلى الأردن للمعالجة. وقد كلفنا الأخ بطرس صليوا بالقيام حال وصوله عنكاوا بنقل سلامنا جميعاً له. عدنا من السفرة في الليل وكانت الساعة التاسعة والنصف مساءاً عندما وصلت البيت وإذا بالتلفون يرن وأحد الأقارب يخبرني بأنه إطلع في منتديات عنكاوا عن وفاة صليوا يلدا!
إنني لم ألتق به منذ عام 1977 عندما سافرت المرة الوحيدة إلى العراق. ولكنه كان يبعث لي السلام مع كل قادم من عنكاوا إلى أستراليا ويسأل عني من كل شخص ذاهب من أستراليا إلى عنكاوا لا بل قام في السنوات الأخيرة بالإتصال بي هاتفياً عدة مرات يحثني على السفر لزيارة عنكاوا لغيابي عنها فترة طويلة جداً.
لقد كان المرحوم وحيد والديه ليس له أخ أو أخت لا بل لم يكن لديه أعمام وعمات وخالات ما عدا خال واحد إن لم أكن مخطئاً وقد كان هذا يؤلمه كثيراً ولكن الله عوضه بعدد من البنين والبنات.
فإلى زوجته وأولاده وبناته نبعث التعازي ونعزي أنفسنا معهم.
جوزيف كوندا والعائلة
ملبورن - أستراليا