كلمة حق
الى كل الاشوريين الوطنيين
الى المنتمين الى التجمع الوطني الاشوري وانصاره والمؤيدين والمتفرجين والمنتمين الى تشكيلات أخرى.
كثر الكلام في الاونة الاخيرة عن التجمع الوطني الاشوري (ANA) تارة بالتأييد وتارة بالطعن والتشهير والتشكيك في صلاحية قيادته والخط الاشوري الذي ينتهجه.
وكوننا انتهجنا اسلوب عدم الرد على هذه الارهاصات ومازلنا وسنستمر على هذا النهج الاشوري النزيه والراقي. ولكن لبيان صورة عمل التجمع ارتأينا اعطاء هذه المعلومات الى الامة الاشورية بصورة عامة.
اولا: التجمع الوطني الاشوري قائم ومستمر بالعمل وعلى مستويات رفيعة وبما تمليه الحالة الدولية ومع القوى الوطنية داخل البلاد ايضاً.
ثانياً: تم انتخاب قيادة التجمع من المنتمين والفاعلين في عمل التشكيل.
ثالثاً: لا يوجد أي انسحاب من اية جهة أو تشكيل أو مجاميع ضمن التجمع لغاية نشر هذه المعلومات لان العاملين في هذا التشكيل هم آشوريون مخلصون للامة وليس للافراد والمصالح والمنافع.
رابعاً: قيادة التجمع هي المسؤولة عن برنامج عمل التجمع وتنفيذه وحسب الظروف الامنية للبلد، تضع خطة العمل لكل المنتخبين داخل الوطن وايضاً خطوط العمل في خارج الوطن ويرحب بالمشورة ولا يقبل الاملائات من اي جهة أو فرد.
خامساً: لا رد على التشهير والطعن والتشكيك لان الذين يمارسون هذا الخط قد انكشفوا للامة ولا نجهد انفسنا في تعريتهم لان اعمالهم وماضيهم ومواقفهم تكفيهم، وكثرة تحولاتهم وانتماءاتهم تكفي للامة كي تعرف من هم.
سادساً: عملنا كتجمع وطني آشوري، مستقل آشورياً عن تأثير اية جهة خارج الامة ولم نقبل باي انتفاع مادي من اية جهة خارج الامة. الدعم المعنوي والمادي الذي حصلنا عليه كان من قبل اخوتنا في العمل الاشوري واثناء العملية الانتخابية فقط.
سابعاً: العمل القومي يتطلب من الذي ينتمي اليه صفات خاصة تتلخص في الجدية والثقافة والنزاهة والاخلاص والوعي ومن لا يمتلك هذه الصفات يسقط ويتناثر في بداية الطريق. وهكذا هو حال من ينتمي لاكثر من تشكيل واحياناً في تشكيلات خارج الامة لعدم اهليتهم.
ايها الاخوة: بقليل من التأني والدقة في المعلومات سوف تفرزون الاكاذيب والنفاق وتشخصون المتعاملين بها، تفرزوهم من المجتمع، المجتمع الاشوري الرفيع عن هذه الصفات.
فليكن همكم الوقوف في العمل الاشوري مع من هو منهمك فيه وليس الهائه بالمتاهات والتفاهات. انتهى زمن المهزوزين وبائعي الامة وحقوقها ومستقبلها.
اعلام/ التجمع الوطني الاشوري
بغداد 7/7/2005