رهن رضيع سعودي مقابل فاتورة علاج
2010-09-05
الرياض ـ د ب أ: يحتجز مستشفى خاص في جدة (غرب) السعودية رضيعا لأكثر من أربعة أشهر مقابل فاتورة علاج بمبلغ 196 ألف ريال (52 الف دولار تقريبا)، في الوقت الذي طرق فيه والده عددا من الأبواب طالبا تحرير ابنه من الرهن بعدما فشل في تدبير المبلغ الكبير الذي يفوق إمكاناته.
وأكد مصدر مسؤول في صحة جدة، لصحيفة 'عكاظ' السعودية الأحد، عدم جواز ومشروعية احتجاز المرضى بسبب ديون أو مطالبات تتعلق بالعلاج.
وحسب المصدر، فإن هناك وسائل وطرقا نظامية أخرى لتحصيل حقوق المستشفيات ليس بينها احتجاز المرضى.
ونقلت الصحيفة عن جميل محمد، والد الطفل، قوله إنه يعمل في شركة بمرتب 1800 ريال ويتمتع بنظام التأمين الطبي له ولأسرته.
وأبلغ أن زوجته رزقت بتوأم قبل موعد ولادتها بشهرين، ما دفعه لإدخالهما في الحضانة وتم تحويل كل طفل إلى مستشفى خاص مختلف، وبعد علاج الطفل الأول الذي استمر لنحو شهرين سمح له بالخروج وتحملت شركة التأمين تكاليف علاجه بمبلغ 250 ألف ريال.
وأضاف الأب أن الحالة الصحية للطفل الآخر استوجبت استمرار علاجه لفترة أطول وزادت التكلفة على 250 ألف ريال، فاستكمل المستشفى علاج أربعة أشهر وزاد المبلغ إلى 520 ألف ريال فتحملت شركة التأمين نصفها.
وتابع جميل محمد: 'بعد عدة محـــــاولات لتخفيض المبلغ، منحونا خصما بـ 30 بالمئة والمطلوب مني سداد 196 ألف ريال قيمة علاج الطفل المحتجز في المستشفى حتى الآن.
qla
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05qpt60.2.htm&arc=data\2010\09\09-05\05qpt60.2.htmتحذير من زيادة عوانس السعودية إلى 4 ملايين
2010-09-05
الرياض ـ يو بي اي: كشفت دراسة سعودية أن عدد الفتيات العوانس في المملكة مرشح للتزايد من مليون ونصف مليون فتاة حاليا، إلى نحو أربعة ملايين فتاة في السنوات الخمس المقبلة.
وحذرت نتائج دراسة، أجراها الدكتور علي الزهراني عضو التدريس في الجامعة الإسلامية لصالح جمعية أسرتي، من ارتفاع كبير في نسبة العنوسة في المملكة بوجه عام، والمدينة المنورة على وجه الخصوص.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن 18 ألف حالة طلاق وقعت العام الماضي مقابل 60 ألف عقد زواج، ما يشير إلى أن نسبة الفشل الزواجي تصل إلى 30 '.
وخلصت الدراسة إلى أن الحلول المقترحة للتصدي لمشكلة العنوسة في مجتمع منطقة المدينة المنورة، غرب المملكة، تحديدا تكمن في تعديل الاتجاهات السلبية التي أصابت شخصية الإنسان في مجتمع المنطقة.
وهذه الاتجاهات تعني إصلاح وتعديل بعض العيوب والاتجاهات السلبية التي أصابت تركيبة شخصية الفرد، بفعل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي أصابت مجتمع المدينة المنورة بعد عصر الطفرة، وتعديل الاتجاهات التي يتبعها تغيير في السلوك، والتي لا بد وأن تشمل الشباب الذي يرغب في الزواج، والفتيات اللاتي ينتظرن الزواج، والأسر التي تسعى لتزويج أبنائها وبناتها.
واستنادًا إلى إحصاءات وزارة الخدمة الاجتماعية فإن العنوسة في السعودية تجاوزت النسب الطبيعية، وقال الشيخ خالد الهميش المسؤول عن موقع 'زواج' على شبكة الإنترنت:' لدينا مليون و800 ألف فتاة لم تتزوج.. وهن تجاوزن سن الثلاثين'، محذرا من خطورة هذا الوضع قائلا إنه يجب معالجته.
وحذر علماء اجتماع من تنامي ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي، والتي تصل إلى أكثر من 25' من حالات الزواج، بزيادة عن المعدل العالمي الذين يتراوح بين 18' و22'، مشيرين إلى أن أكثر من 60' من حالات الزواج في السعودية تنتهي في عامها الأول.
وتشير سجلات وزارة الخدمة الاجتماعية إلى وقوع أكثر من 25 ألف حالة طلاق في العام 2009، مقابل 120 ألف حالة زواج في العام ذاته.
وسجلت دراسة لوحدة الأبحاث في مركز الدراسات الجامعية ارتفاعا في معدل الطلاق في السعودية من 25' إلى أكثر من 60' خلال الـ20 سنة الماضية.
qla
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05qpt60.1.htm&arc=data\2010\09\09-05\05qpt60.1.htm