إيران تلغي خطة الإفراج عن أمريكية محتجزة لديها

المحرر موضوع: إيران تلغي خطة الإفراج عن أمريكية محتجزة لديها  (زيارة 262 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي

إيران تلغي خطة الإفراج عن أمريكية محتجزة لديها



أعلنت السلطات الإيرانية إلغاء خطة الإفراج يوم السبت عن الأمريكية سارة شورد المحتجزة مع أمريكيين آخرين في إيران منذ يوليو/تموز 2009.

وأفادت أنباء بأن إلغاء الإفراج تقرر لعدم اكتمال الإجراءات القانونية.

وقال عباس جعفر المدعي العام لطهران في تصريحات نقلتها وكالة أنباء إيرانية إنه بسبب" الإجراءات القانونية فهذه القضية لم تنته بعد ولذلك ألغي قرار الإفراج".

وكانت وزارة الثقافة الإيرانية قد أخبرت الصحفيين الخميس عبر رسالة نصية بخطة إطلاق سراح أحد المحتجزين الأمريكيين الثلاثة الذين تتهمهم طهران بدخول البلاد بطريقة غير مشروعة وبصلتهم بالاستخبارات الأمريكية.


وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد ألمح في وقت سابق إلى إبرام صفقة لمبادلة المعتقلين الثلاثة بالإيرانيين الثلاثة الذين تقول طهران إنهم محتجزون في الولايات المتحدة، الأمر الذي عزز المخاوف بأن إيران تحتجز الأمريكيين الثلاثة بقصد المساومة عليهم.

كما اقترح حيدر مصلحي، وزير الاستخبارات الإيراني، على الولايات المتحدة قبل أشهر إتمام صفقة التبادل المذكورة، قائلا إنه ليس لديه أي شك بأن المعتقلين الأمريكيين هم "جواسيس".

تبادل السجناء
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيليب كراولي، قال في رد على هذا الاقتراح "إن الولايات المتحدة لا تفكر بأي نوع من أنواع تبادل السجناء".

لكن وزارة الخارجية الإيرانية رفضت مطلع الشهر الماضي دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما السلطات الإيرانية "الإفراج فورا" عن الأمريكيين الثلاثة.

وقالت الحكومة الإيرانية حينذاك إنها سوف تحاكم الأمريكيين الثلاثة المعتقلين لديها بتهمة دخول البلاد بطريقة غير مشروعة.



كما نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن رامين ميهانباراست، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قوله إن بلاده تفكر أيضا بإمكانية توجيه تهم أخرى ضد المعتقلين المذكورين، ومنها تهمة العمل عن سابق إصرار وترصُّد ضد الأمن الإيراني.

تسلق جبال
لكن لم يصدر عن السلطات الإيرانية أي مؤشر يفيد بتوجيه التهم بشكل رسمي ضد المعتقلين الثلاثة، والذين تقول عائلاتهم "إنهم دخلوا الأراضي الإيرانية بالصدفة بينما كانوا يمارسون رياضة تسلُّق الجبال في منطقة الحدود العراقية-الإيرانية".

لكن ميهانباراست نفى ذلك قائلا: "لقد اعتُقل المواطنون الأمريكيون الثلاثة بسبب دخولهم الأراضي الإيرانية بشكل غير مشروع"، مضيفا بقوله إن المعتقلين يحصلون على المساعدة اللازمة عبر السفارة السويسرية التي ترعى المصالح الأمريكية في إيران.

وكان أوباما قد دعا الشهر الماضي إيران إلى "الإفراج فورا" عن المعتقلين الثلاثة، قائلا: "إنهم لم يكونوا أبدا عملاء للحكومة الأمريكية ولم يرتكبوا أي جريمة على الإطلاق، كما تقول إيران".



"أفضل ما في أمريكا"
وأضاف الرئيس الأمريكي، الذي كان يتحدث قبل أيام من حلول الذكرى السنوية الأولى لاعتقال مواطنيه الثلاثة في إيران، إنهم "ببساطة شباب منفتحون مغامرون يمثلون أفضل ما في أمريكا، والإنسانية".

وأكد أوباما أن الرجال الثلاثة "لم يكونوا على خلاف أبدا مع الحكومة الإيرانية، فهم يكنُّون الاحترام الشديد للشعب الإيراني، وإن اعتقالهم المجحف ليس له أية علاقة بالقضايا التي تفصل الولايات المتحدة وبقية المجموعة الدولية عن الحكومة الإيرانية".

هذا وقد ساهمت قضية المعتقلين الأمريكيين في إيران بتصعيد توتر علاقة طهران بواشنطن، وهي متوترة أصلا بسبب الخلاف على البرنامج النووي الإيراني الذي تقول واشنطن إنه يخفي وراءه أهدافا عسكرية، بينما يؤكد الإيرانيون أنه مخصص للأغراض السلمية البحتة.
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2010/09/100910_iran_americans.shtml