Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:06 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ألمجتمع حافظ على اللغة السريانية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ألمجتمع حافظ على اللغة السريانية  (شوهد 517 مرات)
نذير حبش
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 61


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 19:07 15/06/2006 »

ألمجتمع حافظ على اللغة السريانية

في مقال ((أنا وأخي على ابن عمي )) في 13-06-06 يكتب عبدالله هرمز ججو ((..هكذا أمر غريب فعلينا كمسيحيين أن نقف أولاً بجانب قيادتنا الدينية التي حفظت اللغة عندما كانت الأحزاب غائبة ..)).

بدءاً سوف أناقش هذا الوهم الذي زرعته المؤسسة الدينية المسيحية بكل تسمياتها في الشرق، أي ما زعمته زوراً ((حفظ اللغة السريانية)) للمجتمع ، وصيانتها من الإندثار ، إنه وهم ما بعده وهم !!

أن دعوة الكاتب ـ رغم أنني قرأت في الصفحة الرئيسية إسم (عبلا النوفلي ) قد يكون سهواً من موقع عنكاوة الموقر، والكاتب أياً كان ، فهو موضع إحترامي ـ أن دعوة الكاتب إلى الوقوف بجانب القيادة الدينية ، هذا الأمر لا يعترض عليه عاقل ومخلص لقضايا مجتمعه، وأمر المساندة والوقوف مع المؤسسة الدينية متروك لأبناء المجتمع، وعليهم أن يتخذوا مواقفهم بحرية، ومحبذ أن تكون منطلقة من وعي ومبنية على قناعة، ومن أراد إحترام المجتمع والعمل من أجله ، أكان رجل دين أو سياسية أو رجل علم، فهو مرحب به على الدوام.

ما يهمني  ، كسرياني ، دحض هذا الوهم ، ليس نكايةً بأحد ، بل قول حقِ وإزالة الغشاوة عن بصيرة حتى المثقفين من أبناء مجتمعنا، كي لا تذلهم المؤسسة الدينية ، ألتي ما فتئت تردده بمناسبة أو غير مناسبة، هذا الزعم الباطل والعاري من الصحة، وهو إدعائها ((حفظ اللغة السريانية)) للمجتمع. وراحت ترسخه في ذهنية المجتمع حتى بات شبه (مسلمة) لا خلاف عليها ! إذ لا تستطيع المؤسسة الدينية إقامة الدليل العلمي والمادي على مر التاريخ ، على صحة هذا الإدعاء.

فبعد سقوط الكيان السياسي السرياني ، واحلال محله الكيان (العربي) السياسي والحضاري، أي دخول المرحلة السريانية الحديثة، وما نتج عنها من إيجابيات وسلبيات على الأمة السريانية الواحدة ، ولسنا هنا بصدد عرض أحوال تلك المرحلة ، بعد أن حل الدين الجديد ـ ألدين الإسلامي الحنيف ، واللغة العربية  ـ محل الدين المسيحي واللغة السريانية ، فقد انزوت المؤسسة الدينية المسيحية في جحورها (كنائس وأديرة) ، وأخذت تتزلف للقائد الجديد كعادتها منذ سقوط حكم المؤسسة الدينية ما قبل الأديان السماوية، وهي التصفيق والتهليل للحاكم الجديد ، مقابل الإبقاء عليها،  وعدم التعرض لمكتسباتها التي حصلت عليها لنفسها، بواسطة السيطرة على الجانب العاطفي للإنسان في المجتمع المسيحي، عن طريق ترسيخ مفاهيمها عبر التاريخ.

أما إذا كان المقصود باللغة ، ألمخزون اللغوي السرياني ، فقد حفظته لنا أمهات الكتب الدينية والعلمية والفلسفية والأدبية ، التي احتفظ بها المجتمع نفسه ، ومؤسسات علمية محلية وعالمية. والإدعاء أن الكنيسة حفظت لنا اللغة السريانية ، هذا يعني أنها ، أي الكنيسة ، كانت ((مؤسسة مدرسية)) ، تعمل على تلقين المجتمع لغتنا السريانية، وهذا ما لم نلحظه في العراق ، لأن موضوع المقال يخص عراقنا الغالي،  وسلكت السلوك ذاته ، التي كانت المؤسسة الدينية الوثنية تسلكه ، وهو (إحتكارها) للمعرفة. فمدارسها كانت فقط للذين يلتحقون بسلك الكهنوت ، أي لتعيم طقوسها فقط، وهذا لا يعتبر حفظ لغة ، ولا يمت للموضوع بصلة على الإطلاق. مقابل هذا انزوائها والإنصياع لرغبات الحاكم الجديد ، وتزلفها له والتمتع بالعيش الرغيد والرفاهية.

ما هي اللغة إذن ، ومن يحق له أن يدعي أنه هو الذي حفظ وحافظ على اللغة السريانية من الزوال حتى الساعة ؟

ألمجتمع السرياني ، وكل ناطق باللغة السريانية ، من خلال فعالياته الحضارية كافة ،  هو الوحيد الذي يمكنه الإدعاء لنفسه هذا الحق ، أي حفظ اللغة السريانية والعمل على إستمرارها وديمومتها. من خلال التكلم بها ، وإصرار المجتمع العنيد على الإحتفاظ والتشبث بها كلغة الحياة اليومية ، بجانب لغة الكياني السياسي للأمة ، أي اللغة العربية ( لغة البنت) السريانية الحديثة، أو بجانب لغات أخرى أجنبية ، قد تكون إنكليزية أو غيرها. والطقس الكنسي كان تابع للمجتمع السرياني وليس العكس، إذ أنه كان يجاري المجتمع حتى بات مؤخراً طقسه يستخدم اللغة العربية ، أي اللغة السريانية الحديثة ، بسبب ابتعاد المجتمع قليلاً عن لغته الفصحى.

أللغة السريانية لا تنطبق عليها صفة اللغة (الميتة) بل يمكننا أن نقول ، أو نصف حالتها بأنها من اللغات (الراكدة). لأنها لغة حية : باعتبارها لغة محكية من قبل المجتمع، ولغة غير نامية : لأن المجتمع توقف عن كتابة نتاجاته العلمية والأدبية والفلسفية ـ تقريباً بالكامل ـ فتوقف العمل على تطويرها وإنمائها، وهذا عائد أولاً لعدم إمتلاك السريان الكيان السياسي الخاص بهم ، وثانياً لتخلف النظرية السياسية (العربية) من الناحية الحضارية ، التي أقامت قطيعة ما بين المراحل الحضارية للأمة الواحدة ، والتي كان المجتمع السرياني يعيش في ظلها.

فالنظرية القومية العربية كانت نظرية متخلفة حضارياً. فقد عملت على تفريغ الأمة من محتواها الحضاري الشامل ، ألمتمثل بالعمق السرياني بكل تسمياته ومراحله المشرفة : ألمرحلة الكلدانية والآشورية ومكونات الأمة الرافدينية الأخرى ، الصابئة واليزيدية ، والتراث السرياني القديم المحتوى ، بما خلفه لنا أجدادنا ، في بطون الرقيمات وغيرها من وسائل، الذي حرف المستشرق تسميته بالتراث (السامي) لعلة في نفس يعقوب.

أللغة المحكية والمستخدمة كتابياً لبناء وصياغة نتاجاتنا العلمية والفكرية والفلسفية والأدبية والفنية  واللاهوتية ، هي التي تحفظ اللغة وتعمل على إنمائها ، وليس حفظ تراتيل عشرة وتوريثها لعدة أشخاص في كل جيل . فالكاتب من أي جنس كان : شاعراً أو أديباً أو فيلسوفاً ، هو أداة حقيقية لحفظ وتطوير اللغة. ألتراتيل العشرة أو حتى قراءة نص (جامد بالمعنى اللغوي) بذاته كل يوم ، وإن كان (نصاً مقدساً) فهو لا يعمل على حفظ وتطوير اللغة.


ما حفظ اللغة السريانية من الإندثار كان ـ وما زال ـ ألمجتمع السرياني ، الذي لم يتخل عن لغته، ولأننا ،وببساطة ، ألتوجه من المرحلة السريانية إلى العربية ، لم يضغط على المجتمع من أجل التخلي عن اللغة السريانية ، كلغة الحياة اليومية في الأقل ، كما فعلت بعض الدول االإستعمارية  ، مثل فرنسا وتركيا مع بعض الشعوب. لأن المرحلة العربية لم تكن مرحلة إستعمارية ، بل مرحلة من مراحل الأمة السريانية ، إرتكبت (أخطاء حضارية) مقابل (مكاسب سياسية).
فالقليل يدرك هذه الحقيقة ، لولا دخولنا المرحلة العربية الإسلامية ـ ونحن تحت نير إستعمارين أجنبيين ـ  وبروز نظرية (القوة) التي جاءت بها هذه المرحلة  ، والتي خالفت نظرية (المسالمة) ، ألتي كانت الديانة المسيحية تغذي المجتمع بها ـ كما يقول وول ديورانت : ألمسيحية التي تمجد قيم الأنوثة ـ لولا المرحلة العربية الإسلامية  (ربما) لما كان هنالك وجود لنا أصلاً اليوم ، وأقصد كل تسمياتنا السريان والكلدان والآشوريين ، أمام أمم أجنبية أخرى عملت في الأمة نهباً وذبحاً وتقتيلاً.

فالعكس تماماً، فمن جرائم المؤسسة الدينية المسيحية ، إهمالها الواضح للمجتمع ولغته، وعدم مبالاتها باللغة السريانية ، واستهتارها بالحضارة السريانية ، مقابل البحث عن مصالحها الضيقة ، من خلال العمل على إستمرار طقوسها. أنها لم تكلف نفسها ـ وهي النائمة على أسرة من حرير ، وفي قصور منيفة ، تعيش عيش الكسالى ، وعلى حساب عرق الفلاح والعامل والمجد ـ لم تكلف نفسها باستقراء الواقع اللغوي السرياني بين حين وآخر، ورصد التطور اللغوي ، وما يستجد من مخزون لغوي جديد ، وتبويبه ، وإقامة دراسات لغوية ، وإن كان في كنف الأديرة والكنائس. فالمجهود العلمي واللغوي ، الذي قام به بعض الأشخاص، وإن كان بعضهم رجال دين مشكورين ، قاموا به من وحي فردي ، يدفعهم حبهم للإبداع ، وليس من منطلق مؤسساتي ، وفق منهجية مؤسساتية مرسوماً مسبقاً ، كما سوف يحدث الآن ، بفضل المجتمع وأبناءه الغيارى ،  بعد حصولهم على هامش من الحرية ، وأياكم والتضليل ، فسوف تقوم المؤسسة الدينية وتدعي لذاتها هذا الإنجاز ، فإياكم إياكم أن تضللكم !!

فاليوم إذا عاد الوطن الغالي إلى وضع من الديموقراطية ، وإزالة (نظرية القطيعة الحضارية) ، سوف يجد المثقف السرياني ، والعالم اللغوي ، نفسه أمام معضلات حقيقية ، عليه العمل على تذليلها وإزالة العقبات ، وبناء ما يتطلب من أجل تصحيح الوضع اللغوي (الراكد) منذ قرون.
فيتطلب منه نحت جديد لأبجدية جديدة وتكملتها وتهذيبها ، كي تحصل اللغة السريانية على المرونة الكافية ، من أجل الرقي بها إلى لغة الأدب والعلم ثانية ، كما كانت في السابق. وهذا يتطلب إحياء التراث من جديد ، وربط الواقع الحالي الفقير نسبياً ، والإستفادة من اللغة العربية ، أي السريانية الحديثة ، ومن تجربتها القديمة ، أي تجربة اللغة العربية عندما أرادت أن تستقل عن اللغة السريانية الأم.

أما المؤسسة الدينية ـ ونأسف لهكذا وضع ـ صور رجالها تملأ صفحات الإنترنت وهم ثملين ،  في عواصم المهجر ، وكل ما فعلته المؤسسة الدينية ، وما زالت تفعله، هو تعقيد الفرد من شكياثته ، وزرع عقدة الخطيئة الأصلية فيه. جاء السيد المسيح (ع) ليحرركم، عادت المؤسسة الدينية تستعبدكم ثانية ، لكن هذه المرة باسم السيد المسيح نفسه !!!!!

نذير حبش

15 - 06 - 2006
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 21 استفسار.